6 تعليقات

  1. السلام عليكم
    لو نعلق ماذا عسانا أن نقول سوى: ما أخزانا ما أتعسنا…
    بماذا نقابل الله غدا ثمّ ماذا نقول للتاريخ ذات يوم ونحن أمّة المليار؟؟؟؟؟
    ولله في خلقه شؤون
    وسبحان الله

  2. *كان الله في عون مسلمي (بورما )
    *قاتل الله كل من يعذبهم..
    حسبنا الله ونعم الوكيل.
    سلام

  3. لا حول ولا قوه الا باالله العلي العظيم لانلوم الا انفسنا هنا على كل البشر ولم بعد لنا رجاء الا الله عز وجل المسلمون يقتلون في كل مكان في سوريا في العراق في بورما وقبلها في كوسوفو وفي كل مكان والسبب ان امه المليار هي وزعمائها ليس لها قيمه السبب نحن الشعوب المتخاذله ام زعما وقاده الامه الخونه

  4. لماذا الاستغراب؟ فلسطين التي على مرمى حجر من العرب يمارس ضد أهلها التعذيب و الاضهاد و المجازر منذ عشرات السنين و العرب كل العرب لا يحركون ساكناً فحتماً ان حرق كل الروهينغا لن تجد أي مساندة. العرب مشغولون في سوريا و اليمن.

  5. ان كان المسلمين منقسمين السني يحارب الشيعي والشيعي يحارب السني وكل مذهب من مذاهب المسلمين يقاتل ألآخر ومنهم من يقاتل ويقتل ويعذب ممن كان من ديانة أخري أو اتجاه أخر, وكل من المسلمين يعتقد أنه قاضي القضاة وأنه يحارب في سبيل ألله لنشر رسالة الإسلام ويقاتل كل من كان ذو معتقدات وديانة أخري , ونتألم عندما نشاهد هذه المشاهد ونحتج علي ما يحدث للمسلمين في بورما ودول العالم ألآخري , ان الآخرين لهم إحساس ومشاعر يتألمون عندما يرون ما يفعله المسلمين بذوي ملتهم أو مواطنيهم , يجب علي المسلمين المتطرفين أن يعلموا ذلك, لأنهم ليسوا بمسلمين ولكن من المخربين وأنهم عار علي الإسلام , لآن ما يحدث ألآن لمسلمي العالم ما هم الا السبب فيه , المسلم هو من يسالم الآخرين .

  6. كما قال الأخ بلنوار ما أخزانا وماأتعسنا ,وكما قال الأخ أبو عمر لماذا الاسغراب ,كنا نسمع أخواتنا في غزة وينكم ياعرب ,ثم يتبعونها بالدعاء على العرب حتى سمعناها في العراق وسوريا ,ولا ندري أين سنسمعها بعد ذلك ؟,ولكن أهل بورما يعلمون مانحن عليه فلا يستغيثون بنا ,وصدق رسول الله صل الله عليه وسلم (يوشك الأمم أن تداعى عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها,فقال قائل ومن قلة نحن يومئذبل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل, ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم, وليقذفن الله في قلوبكم الوهن ,قال قائل يارسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهة الموت.

    و

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left