تعقيبا على مقال د. ابتهال عبد العزيز الخطيب: مصير صرصار

Jan 10, 2017

شيطنة الآخر
‎الإنسان بالفطرة حيوان قاتل إن شعر بتهديد حقيقي على حياته، جهاز الإنذار في عقلنا البشري وحتى لدى الحيوان يرسل لنا إشارات وإنذارات على الدوام لحماية أنفسنا والتخويف أحيانا من مخاطر قد تصيبنا، من هنا تبدأ مشاكل البشر، من زعماء ينذرون ويحذرون ويبالغون (زعماء ثبت أنهم كانوا يعانون من أمراض نفسية أو عقلية) لكن جروا الإنسانية للمهالك، هنا يلعب وعي الإنسان العادي دورا مهما للغاية، لماذا علي أن أصدق قولا قيل فيه القيل والقال هكذا، أحيانا يخالف العقل البشري، دون حجة أو برهان؟ إن حصرنا الصورة في الجانب العربي، للأسف فالخطابة لاتزال تجد لنفسها مرتعا رطبا للإنتشار والنمو، كانت الخطابة القومية العربية زمنا دون التفكير في الإثنيات الأخرى، تمجد النفس وتشيطن الآخر المختلف وتقزمه.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

التفكير الإيجابي
لا أتابع ولا أهتم أبدا بأفلام الخيال العلمي لكن المقال رائع جداً أختي ابتهال . حسب تجاربي اليومية فإن البرمجة الإلكترونية تعود في جزء كبير منها إلى التمسك الشديد للناس بقناعاتهم ويبدو أنها خاصة أساسية في تفكير البشر لا أعرف السبب أيضاً لكن ربما لأن ذلك مريح حيث أن ملاحظة الواقع ومتابعته بعيون الفرد ذاته وتحتاج إلى نشاط فكري وتحليل وممارسة للتفكير وطاقة. لقد وجدت ذلك واضحاً في نقاشي مع كثير من الناس وخاصة بعض العرب الذين اقتنعوا ببشار الأسد أو صدام أو حزب الله أو حتى مع بعض اليهود الإسرائيليين الذين أقابلهم حيانا في المؤتمرات العلمية التي أزورها وقد سألت أحد المحاضرين وهو ناشط إسرائيلي يدعم الفلسطينيين في نضالهم من أجل حقوقهم، كيف يقف غالبية اليهود في إسرائيل خلف هذا الظلم ضد الشعب الفلسطيني وهم الذين عانوا كثيراً وطويلاً من الظلم ومن المفترض أن لديهم الحساسية اللازمة لفهم حقيقة هذا الظلم ورفضه؟ وأذكر أنه لم يجد الإجابة الوافية ونظر إليّ وملخص كلامه يقول هكذا هو الواقع أو هكذا هي الأمور!
أحب التفكير الإيجابي وكثيراً ما أحاول الارتباط بها (وهذا قناعة أيضاً! لكنها فردية بفعل التجربة والخبرة الذاتية) وأعتقد تماما أن الإنسان صاحب طبيعة طيبة (ولو أن هناك استثناءات طبعاً) لكن يبدو أن التجارب التي نمر بها غالباً ما تترك أثراً عميقا في نفوسنا على الصعيد الفردي ولكن أيضاً على الصعيد الجمعي والروح الجماعية ونتحول إلى ضحية سهلة للتأثير علينا من شتى المصادر اجتماعياً وسياسيا وثقافيا (وإعلامياً ولربما هنا بيت القصيد) وفكرياً وعقائدياً وحتى تجاريا وأخلاقياً فنصبح ببساطة جنوداً أوفياء لقناعتنا ومستهلكين بلا تردد بل وحتى أبطالاً مدافعين عن قناعتنا ومصادر التأثير التي أنتجتها فينا. فهل سيأتي يوم ونفيق؟
أسامة كليَّة -سوريا/ألمانيا

الخطة الماسونية
ما ورد في المقال ذكرني بما قرأته حول الخطة الماسونية العالمية لتدمير إنسانية الإنسان للسيطرة التامة على العالم وهذا ما نشاهده اليوم، أما عن برمجة الإنسان فهناك اقراص مخدرة تباع في الأسواق العالمية تجعل الإنسان ينتحر واخرى تجعله قاتلا بدون رحمة، فماذا يوجد في الخفاء اذا ؟ اكيد هناك ما هو أخطر بكثير لا نعرفه وهو ما يجعل فتى يفجر نفسه في المساجد وفي الأسواق ويقومون بجرائم شنيعة.
سميرة بن يحيى – المغرب

اغتيال الإنسانية
إن قلمك الذهبي الذي انتظره بشوق يسحرني، ويسحرني أكثر أن ضميرك باق يحيا يدافع بمحايدة عن الإنسانية التي اغتالتها الضمائر الميتة «وهبنا الله ارضا حرة بها كثر خير» فماذا فعلنا نحن البشر بها ؟ «قسمناها بحدود وحملنا سلاحا نقاتل بعضنا بواعز من الشيطان» لوثناها بكيماوي والنووي وأحقاد وطائفية وعنصرية «يتحكم بنا عدة بشر مثلنا جعلونا نتقاتل باسم الدين او الوطنية» لن أحمل يوما سلاحا «سأبقى بعيدا عن نزاع البشر ..
هاري – انكلترا

البرمجة المقدسة
أعتقد البرمجة الحقيقية هي البرمجة المقدسة التي صنعها الله سبحانه وتعالى، خالق هذا الكون بأوامره المعقدة يطلب منا الامتثال والخضوع لهذه البرمجة الدنيوية لكل الكائنات، من البشر من يخلق حياة افتراضية محاكاة لبعض الأنماط البشرية لكنه ضرب من الخيال العقلي، شاهدت أفلام الأفاتور الافتراضي كان مشوقاً ومثيرا للمفاجآت المتخيلة غير المنطقي ،خذي مثلاً من البرمجة الربانية مسألة البراق الذي حمل سيدنا محمد إلى السماوات، أليس أقرب من الأفاتور، ما وصف البراق هذا ؟
سيف كرار -السودان

أفلام جيمس بوند
لا يمكن أن يتبرمج إنسان بسهولة الا اذا انتمى لحزب شمولي او معتقد ديني وبسبب هذا الانتماء يتم إعطاء أوامر عليا لا يستطيع المنتسب أن يعصيها .بالحروب الدينية كلها تندرج تحت هذا البند وكذلك الحروب القومية. أما تأثير التكنولوجيا فغير مستبعد وكل ما كنا نشاهده سابقا في أفلام جيمس بوند أصبح الان واقعا.
سمير عادل – ألمانيا

جلد الذات
نعم إنه الإنسان وإنها الحقيقة، لعلها رسالة قوية إلى اولئك الذين يحبون جلد الذات وقصر العيوب على الأمة العربية بسبب الجينات او الدين.
نعم يجب انتقاد الذات ولكن بشكل موضوعي وانتقاد النفس قبل الغير.
خليل ابورزق

تعقيبا على مقال د. ابتهال عبد العزيز الخطيب: مصير صرصار

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left