برلمانيون تشيليون يطلقون حملة دولية لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور

Jan 12, 2017

سانتياغو ـ «القدس العربي»: تستعد مجموعة فلسطين في البرلمان التشيلي لإطلاق حملة دولية لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور، وهو الوعد الذي منح بموجبه وزير الخارجية البريطاني آرثر جيمس بلفور في الثاني من نوفمبر/ تشرين الثاني، اليهود وطنا قوميا في فلسطين.
وكانت مجموعة فلسطين قد عقدت، أول من أمس، جلسة خاصة لمتابعة الشأن الفلسطيني، ناقشت فيها الذكرى المئوية لوعد بلفور ومسؤولية بريطانيا حيال معاناة الفلسطينيين، وفكرة تأسيس مجموعة برلمانيي أمريكا الجنوبية من أجل فلسطين، وكذلك الموقف من حصار غزة.
وأقرت مجموعة أنصار فلسطين في البرلمان التشيلي، التي تمثل أكثر من 50٪ من أعضاء البرلمان، فكرة إطلاق حملة دولية من البرلمان التشيلي لمطالبة بريطانيا بالاعتذار للفلسطينيين، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية المئة لإطلاق بريطانيا لهذا الوعد ومن ثم إحالتها على البرلمان للمناقشة والتأكيد . واستمعت المجموعة، التي يرأسها النائب باترسي فاليسيبن، لورقة الناشط الفلسطيني المقيم في بريطانيا زياد العالول، قدم فيها عرضا مفصلا حول حقيقة وعد بلفور وما جره من ويلات بحق الفلسطينيين.
ووافقت المجموعة على فكرة إطلاق تجمع برلمانيين من دول أمريكا اللاتينية من أجل فلسطين، وهي الفكرة التي اقترحها النائب جورج صباغ.
ودعت المجموعة أيضا إلى التفاعل إيجابيا مع دعوة النائب فؤاد شاهين لضرورة العمل من أجل رفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ عام 2006.
يذكر أن النائب فؤاد شاهين كان قد زار في وقت سابق غزة وعاين على أرض الواقع الآثار الوخيمة للحصار على حياة الناس في القطاع.
يذكر أن تشيلي تحتضن أكبر عدد من الفلسطينيين غير اللاجئين، خارج فلسطين التاريخية، إذ يصل عددهم الى نحو نصف مليون، ويلعبون دورا رئيسيا في الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في تشيلي.

برلمانيون تشيليون يطلقون حملة دولية لمطالبة بريطانيا بالاعتذار عن وعد بلفور

- -

1 COMMENT

  1. لن يعتذروا , لآنهم ان اعتذروا فهذا اعتراف بالذنب وان اعترفوا بذنبهم فسيكلفهم الاعتراف دفع تعويضات كثيره للفلسطينيين , وشعوب أخري ستحذو نفس الطريق, هذا شعب بنيت حضارته هو وككل المستعمرين علي جثث ودماء الشعوب اللذين استعمروها , ان عذابهم هم وحكوماتهم والدول المستعمرة ألآخري سيكون أليم , ولن يدخل جند منهم الجنة , الموت أقرب للناس من الحياة ,

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left