قناة إسرائيلية تكشف حضور «مثقفين» مغاربة مؤتمر «الصداقة اليهودية – المغربية»

Jan 12, 2017

الرباط ـ «القدس العربي»: نشرت وسائط إعلام مغربية تقريرا عن القناة الأولى الإسرائيلية يتحدث عن وصول مجموعة من «المثقفين» المغاربة هذا الأسبوع إلى فلسطين المحتلة، للمشاركة في مؤتمر «ماتروز» الذي يُعنى بما يسمى «الصداقة اليهودية – المغربية».
وذكرت القناة الأولى الإسرائيلية أن مجموعة من «المثقفين وقادة الجمهور وروّاد الرأي العام المغاربة يصلون هذا الأسبوع إلى إسرائيل للمشاركة في مؤتمر «ماتروز» الذي يُعنى بـ»الصداقة اليهودية – المغربية» والذي ينظّم الثلاثاء في القدس المحتلة.
وقالت أورنا بازيز عضو حركة «تيكون»، مديرة المؤتمر، إن الهدف من المؤتمر هو «الدمج اللغوي والثقافي وعيش الحياة».
وعرفت بازيز، عن نفسها بوصفها باحثة في الشؤون المغربية ومرشدة هناك، وتحدثت عن الاستقبال الحميم جدًا، الذي تلقته في المغرب، وقالت إنها من مواليد أغادير المغربية، مؤكدة أن أكثر من 40 ألف إسرائيلي يذهبون إلى المغرب للسياحة في كل عام. وقالت عن الوفد المغربي الذي سيحضر المؤتمر «لقد قمنا بدعوة من هم من مواليد المغرب، عشرة من بينهم هم من المسلمين، في حين أن 4 سيأتون مباشرة من المغرب وشاعرة وصحافية ستأتي من مدريد، وقد وصل مُحاضر من بالتيمور، مسلم من مواليد المغرب يقطن في بالتيمور ويُدرّس الأدب المغربي اليهودي ويبحث في هذا الأدب».
ويهدف المؤتمر إلى»التعارف ومحاولة وضع مبادرات، مؤتمرنا مكوّن من جلسات، جلسات إيحاء أفكار، مع التركيز على العصف الذهني وعلى النشاطات، وكيف نُترجم هذا لنشاطات لاحقة».
وذكرت وسائل إعلامية إسرائيلية، أنّ الوفد المغربي الذي وصل إسرائيل ضمّ أيضاً إعلاميين وأطباء وناشطين في منظمات حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن الزيارة تروم إضافة لما ذكر، طرح مبادرات تساهم في تعزيز لغة الحوار بين الإسرائيليين والفلسطينيين
وأكدت المصادر أن الوفد سيحل ضيفاً على الكنيست الاسرائيلي الأربعاء وسيلتقي بأعضائه وسيشارك في جلسة للجنة حقوق الطفل البرلمانية.

قناة إسرائيلية تكشف حضور «مثقفين» مغاربة مؤتمر «الصداقة اليهودية – المغربية»

- -

22 تعليقات

  1. ليس هناك صداقة مغربية اسرائلية.بل الامر يتعلق بمجموعة من النشطاء الدين رفعوا شعار الامازيغية كرد فعل علي النزعة العروبية العنصرية الاقصائية التي سيطرت علي الجامعات المغربية خلال سبعينيات القرن.وهي مجموعة صغيرة لاتعكس الراي العام المغربي الرسمي وغير الرسمي.والمغرب لم يقطع علاقته بالجالية المغربية اليهودية في اسرائيل ولم يسقط عنهم الجنسية المغربية كما فعل كثير من الدول العربية. والتي تشكل بالنسبة للسياحة المغربية سوقا مهمة.

  2. إذا لم تستح فافعل ما شئت لم أجد أي تعليق مناسب أكثر من هذا رغم أن هناك أمور كثيرة تستفزني لأقول أكثر ولكن…!!

  3. أورنا بازيز أو أورنا باعزيز، مديرة المؤتمر، هي مغربيّة يهوديّة ولدت في أڭادير المغربية و إسرائليّة الجنسيّة كبرت في إسرائيل بعد زلزال أڭادير. ولها كتب ومؤلّفات عدّة عن مدينتها أڭادير.
    لمن لم يعجبه الحال، فليقارن بين هذه اليهودية التي لم تنس بلدها و بين بعض المغاربة الذين يهدّدون المغرب بالإرهاب و الدمار و الكيّ و الدّبح و راية داعش خلفهم !

    • رد على تعليق لإTarrasteno Maorocco
      عندما تسمح الحكومة للأعداء الصهاينة أن ينشطوا ويسرحوا ويمرحوا في الوطن وينظموا عملاء لهم، فإن الباب يفتح لما هب ودب. هذه الإسرائيلية التي تركت وطنها والتحقت بالنازيين الجدد لسرقة فلسطين من أهلها وشعبها وكل ما يمتلكونه من بيوت مفروشة ومزارع ومصانع ومدارس وبنوك وغير ذلك كثير فهي ليست كما تريد أن توصفها بالإنسانة البريئة المحبة للمغرب. إنها مجرمة بحق الإنسانية، كما إن جاء أي شخص ليطردك من بيتك ووطنك ويسيطر عليك. كفى هذه البلاهة وهذه الحماقة المخجلة.
      أما بالنسبة لهؤلاء الذين يرضون التعامل مع أعداء الأمة العربية والإسلامية من النازيين الجدد في فلسطين المحتلة، فهم خونة لشعبهم وأمتهم وعملاء لهؤلاء المجرمين العنصريين وعلى الشرفاء من الشعب المغربي محاسبتهم ومقاطعتهم والتشهير بهم لأن من يتعامل مع النازيين الجدد ويخدم مصالحهم حتى بمجرد أن إشتروه ببطاقة سفر وغرفة فندق لبضع أيام هو خطر على شعبه ووطنه ويمكن أن يبيعه لمن يدفع. كما أن هذا لايعفي الحكومة التي تسمح للأعداء أن ينشطوا ويسرحوا ويمرحوا وينظموا في المغرب وتعاملها الواضح مع هؤلاء النازيين الجدد.

  4. حقيقة لا يختلف عليها إثنان ولا يتناطح عليها عنزان هو أن التطبيع مع الكيان الصهيوني مرفوض شعبيا في المغرب أما على على المستوى الرسمي فيبدو في الآونة الأخيرة أن الدولة العميقة بدأت تحرك بعض البيادق المأجورة لأهداف غامضة ومشبوهة. وتأتي مثل هذه الزيارات السرية في ذات السياق حتى أن المشاركين فيها غير معروفة هوياتهم أو أسمائهم والترتيبات تتم بتكتم وكأنهم جواسيس في مهمة!؟! ما خلت أرض من خونة ولا حول ولا قوة إلا بالله.

  5. .
    - في إسرائيل يعيش كثير من اليهود ولدوا خلال سنوات مضت في المملكة المغربية .
    - سبق لي شخصيا وزرت بعض العائلات هناك في إسرائيل . ولاحظت ان أغلبية العائلات تحتفظ وبقوة بالثقافة والعادات والتقاليد والفنون الطبخ والقص والغناء والموسيقى المغربية.
    .
    - واكثر من هذا منهنّ من يرفع العالم المغربي داخل بيته ، وبجوار صور ملوك الدولة العلوية المغربية . وأكثر من ثلاثون مدرسة إسرائلية تحمل إسم الملك العظيم الحسن الثاني ، أضف إلى ذلك أن شوارع في مدن إسلاائلية تحمل أسماء مغربية .
    .
    *********************أخيرا وليس وبأخير ، عندما كنت أعيش في واشنطن لسنوات ، لم أسمع قط ولم ألآحظ أبدا ان اللوبي الصهيوني في USA يجمع أموالا لتوزيعها بهدف إستمالة موظفين من الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية امريكة ، أو منابر إعلامية امريكية ، لإستمالتها لأطروحة تقسيم المملكة أو للمساس بوحدتها الترابية . بل يعتبرون ان المغرب وطن أول لهم ، ويدافعون عنه ***************
    .
    - وفي المقابل الأليم هناك لوبي عربي شقيق(….) يصرف ملايين $ ومنذ 1970 ، للإسائة للمغاربة عبر الترويج للتقسيم والتشتيت ، ” وتقرير المصير وتحرير الشعوب ” . ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
    .
    - طبعا هناك فرق شاسع بين اليهود المغاربة الذين يتشبثون بالوحدة الترابية المغربية المقدسة . وهناك إسرائليون استعمروا أرض وشعب فلسطين وارتكبوا في حق الفلسطينيين جرائم ترقى إلى جرائم الحرب وجرائم ضد الإنسانية . ولهذا لا يجب الخلط بين الطرفين .
    - فعاشت الوحدة الترابية المغربية المقدسة ، وعاش كل من يعمل على حمايتها ويدافع عنها .
    .
    - الباقي كلام فارغ يدخل في إطار التهريج السامّ الذي تعوّدنا عليه مع الأسف منذ عقود .

  6. هكذا دائما القنوات والجرائد الاسرائيلية تفضح الساسة والمثقفين الاغبياء وتكشف المستور, والله المستعان

  7. الذين يتوددون لارضاء إسرائيل هم علمانيين . بالنسبة للذي يقول يهود مغاربة. فقط للتصحيح اليهود المغاربة لازالوا يعيشون في المغرب الذين هاجروا الى اسرائيل وحملوا الجنسية الإسرائيلية الامر واضح لم يعودوا مغاربة . اما مسألة الدفاع عن وحدة الوطن فاقول لك له رجال يحمونه واليهود غير قادرين حتى الدفاع عن انفسهم

  8. الامر ليس بجديد لكن مثل ماقال احد المعلقين الحقيقة التي لا يختلف فيها اثنين ان الشعب المغربي ليس مع التطببع ولن يكون ذلك

  9. السؤال الذي لم ولن يطرحه المتشدقون بالممانعة والصمود هو : هل الأمة العربية الآن قادرة على هزم إسرائيل عسكريا ودفعها إلى التسليم بحقوق إخواننا الفلسطنيين على الأقل في حدود 67 ؟
    أنا هنا لا أدافع عن التطبيع مع إسرائيل لأن المغرب يضم 34مليون مسلم ولا يمكن أن نحمل الشعب المغربي وزر هذه المجموعة من المغاربة الذين يزورون إسرائيل لأسباب نجهلها وبالتالي فإن المزايدات في هذا الشأن لا تفيد لأننا كعرب ظللنا نتنابز ونتعارك فيما بيننا طوال عقودعوض توحيد جهودنا من أجل الضغط على القوى الكبرى ودفعها إلى مساندة إخوتنا الفلسطنيين إلى أن يستردوا حقوقهم
    تذكرت الآن ويكليكس وتذكرت معها ما قاله السفير الجزائري وحفيد الأمير عبدالقادرللمسؤولين الجزائريين ، ثم إستحضرت صور الجنيرال وأكرر الجنيرال الجزائري وهو يصافح جنيرالا إسرائيليا في إحدى لقاءات الناتو …فهل ستنفعني الدكرى ؟
    لكي يستعيد العرب قوتهم يجب عليهم تغيير العقلية ” المنافقة ” والإنخراط في إختراق المجتمع الإسرائيلي وإقناعه بضرورة إعطاء الفلسطنيين حقوقهم مادام هؤلاء العرب لم ينتجوا سوى الدمار والخراب في بلدانهم …فهل إسرائيل هي من قتلت وذبحت أكثر من ربع مليون جزائري ؟ وهل إسرائيل هي من كانت ترمي بالبراميل المتفجرة فوق رؤوس العباد العرب ؟ وهل إسرائيل هي التي منعتنا من بناء إقتصاد قوي ومجتمع مدني قوي وسياسة قوية نستطيع من خلالها المساهمة في إستعادة حقوق الفلسطنيين ولا يتأتى لنا ذلك إلا بالعلم والمعرفة والديموقراطية وحقوق الإنسان العربي
    والله أستحيي حين أشاهد ما يجري في بعض الدول العربية الغنية بالنفط والغازوأقصد هنا دول شمال إفريقيا وبالضبط بليبيا الممانعة والجزائر الممانعة ..أستحيي حين أرى واقعا إقتصاديا بئيسا حقيرا ، وحقوقا مهضومة وسياسة عرجاء …إقتصاد الريع هو سبب من أسباب الهزيمة أمام إسرائيل
    فإلى متى سنظل نتنابز ونتعارك ؟ إلى متى سنظل نحفر الحفر لبعضنا البعض ؟
    إنتظرنا عربيا واحدا
    يسحب الخنجر من رقبتنا
    إنتظرنا طارقا أو خالدا
    أو عنتره
    فأكلنا ثرثرة
    وشربنا ثرثرة

    فإلى متى سنظل لا ننتج سوى الثرثرة

    ملحوظة : حبدا لو فتح العرب الفيسبوكيون حوارا مع المجتمع المدني الإسرائيلي قصد خلق جسر من التواصل الفعال الذي يساهم في بناء الثقة أولا ثم إقناع الإسرائليين بضرورة إعطاء الفلسطنيين حقوقهم في حدود 67

  10. .
    - الآخ حكيم .
    .
    - إن كانت أهداف الوحدة الترابية المقدسة ” مشبوهة وغامضة ” ، فمرحى بالمشبوه وبالغامض .
    - والخونة هم من لا إيمان لهم بالوحدة الترابية ، ومن لايؤمنون بقدسية الوحدة الترابية . فما هي قيمة بشر بدون وطن موحد ؟ .
    - بالنسبة للمعاربة قاطبة ، وحدة المغرب أولا واخيرا . والحكي الفارع من بعد .
    - ثم إنه لا فرق بين المستوى الرسمي والمستوى الشعبي في المغرب فيما يخصّ حماية الوطن .
    - فلا يهم إن كانت البعثة الثقافية أمازيغية او عربية . الدستور يضمن حرية التجوال . وحريةالإنتمء . والأهم هو ان تصان وحدة المغرب .

  11. هكذا هم الانهزاميين و دعاة الامر الواقع عبر الزمان.

    ادعوهم لتصور وجهة نظر احفاد من كانوا يسمون أنفسهم مثقفين و يدعون الى التعامل مع الوجود الفرنسي في الجزائر بانه امر واقع ايضا مر عليه اكثر من قرن و يطالبون بالمساواة و التعايش مع الفرنسيين.

    للتاريخ مزبلة لا ترحم.

  12. ماهذا البؤس. بعض التبرير يثير الشفقة.
    من لديه قضية عادلة لا يتحالف مع اللصوص.
    على العموم اطمئنوا، والله لن تنالو شيء من هذا التطبيع. لو كانت إسرئيل تنفع لنفعت مصر السادات و مبارك الكنز الاسترتيجي . فهم كذلك كانوا يمنون المصريين بالازدهار و التطور ان طبعوا معها فما كان لهم الا المزيد من الفقر و البؤس و عليك ان تسأل عن من يقف وراء سد النهضة الاثيوبي الذي سينهي على قوت المصريين مصر لا قدر الله.
    اتعلَّم لماذا يا موساليم المغربي؟
    .لأننا نحن العرب في عقيدتهم نعتبر اعتداءا. فتصور مثلا لو ان مصر قوية حليفة لإسرائيل أتى من يحكمها من بعد السادات شخص يعادي اسرائيل؟ هم لن يسمحوا بهذا.
    يتبعون سياسة ” جوّع كلبك يتبعك ” مع حلفائهم العرب، معناه كلما كان ضعيفا و محشور في الزاوية، كلما احتاج مساعدتهم ، و لك في المخلوع مبارك العبرة.
    فمبروك عليكم صديقم الجديد.

  13. لا للتطبيع، انتهى الكلام.
    .
    يهود مغاربة الاصل، هذا واقع و لا احد ينازعهم في اصولهم. لكن تطبيع مع كيان صهيوني، فهذا لا يستقيم،
    و هناك يهود لهم نفس الفكرة و يدفاعون عليها بقوة. المسالة ليست مساة يهود، بل صهيونية، و صهاينة عرب كثر.

  14. ليس دفاعا عن هؤلاء المغاربة الذين زاروا إسرائيل, وهم ليسوا الأولين ,على يقين سيعاودون وسيكررون وسيتبعهم آخرون, هؤلاء ومن سبقوهم خليط من يهود مغاربة ومغاربة ليسوا يهودا كانت تربطهم بمناطق معينة في جنوب المغرب روابط اجتماعية ثقافية قديمة قدم الزمن, روابط ماقبل دخول الإسلام للمغرب, كما هو معروف فالمغاربة قبل الإسلام كانت لهم ديانات أخرى , منهم المسيحيون واليهود , ومايسمون بالوثنيين لكن أقلية بالنسبة للديانتين الأخرتين.
    زوار إسرائيل هؤلاء أعطاهم بعض الإخوة أهمية أكثر مما يستحقون, هؤلاء لايمكلون لاسلطة ولا قوة كي يغيروا من الموازين ومن أي شكل, ماهوأهم هو مايجري في الخفاء رجال عرب بأيديهم مفاتيح مهمة بإمكانهم تحويل مجاري الأحداث, هؤلاء لايرون ولايسمع عنهم شيئا , أليس عجبا أن نسمع عن أخبار مثل هؤلاء أمام أعين الرقابة الإسرائلية ولاشيء عن الأخرين المهمين . تقارير أوروبية تتحدث عن تقارب كبير بين أصحاب نفوذ عرب ودولة إسرائيل, مناشادات تقارب ضد عدو مشترك.
    من هنا يجب التحرك, زيارات هؤلاء لاتمثل شيئا أمام التقارب السري للآخرين من بأيديهم الحل والعقد, أنا أشك حتى أن تسريب أخبار كهذه هدفه التغطية على أخبار من هم أهم منهم. طبعا هذا ليس مبررا, لكن التركيز على الأهم.

  15. لا اله الا الله
    ضد التطبيع وتعيش فلسطين حرة مستقلة والي باغي اسرائيل -عفوا الكيان الصهيوني المجرم لانها لاتوجد دولة اسمها اسرائيل لان الامم على مر التاريخ كانت تعرف تلك الارض بفلسطين -الله يحرش معاهم.
    ونحن مع فلسطين ظالمة ومظلومة والي ماعجبوا الحال ينطح راسوا مع الحيط.
    واش نسيتوا الجرائم المركتبة فحق اخواتنا الفلسطينيين.
    وتعيش فلسطين حرة ابية وتحية للشهداء الفلسطيين واي شهيد دافع عن القضية الفلسطينية

  16. هؤلاء مجرد وصوليين لا يجب ان نقلق لأمرهم المقلق فعلا هم بعض الحكام الذين يطبعون في السر.

  17. .
    - الأخت مريم .
    - كيف لك ان ” تتناسين ” الجرائم لتي ارتكبت في حق ……….الوحدة الترابية المغربية ؟ .
    - شيء ” غريب ” ان يضع الإنسان مصالح ” الغير” امام مصلحة وطنه الأم ..apatride ….

  18. جيلالي
    ليس للمسلمين مشكل مع اليهود أو النصارى فهم أهل ذمة لهم علينا ذمة الله ورسوله و عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب. نعاشرهم بالمعروف ما وسعنا ذلك، لكن الإشكال يبقى مع دعاة الصهيونية العنصرية التي اغتصبت أرضا ليست لها و قتلت و شردت شعبا بشيوخه و أطفاله و نسائه، دون مراعاة للقانون الدولي الإنساني و حق الغير في العيش فوق أرضه بسلام. و هؤلاء الصهيونيون يسعون لربط علاقات يلمعون بها صورتهم الملطخة بدماء الأبرياء من الأطفال و النساء، و الأغرب من ذلك أن يساعدهم على تلميع تلك الصورة حفنة من الخونة المارقين الحاقدين على العرب و المسلمين. و لكن الله ليس عنهم جميعاً بغافل. فهنيئا لهم الزيارة المقدسة للأراضي المقدسة، و شكر الله سعيهم في التطبيع و التضبيع. والسلام ختام!

  19. وهل يحلم المغتصبون استمرار وجود كيانهم على ارض فلسطين ؟
    القدس حررها جنود المغاربه من الصليبين ويشهد التاريخ فى هذا لانتقنط من رحمة الله وسواء زارو فلسطين المحتله او لم يزوروها
    ما يسمى اسرائيل لن ولن تستمر و اقتراب هزيمتها ليس ببعيد
    للاسف حتى كلمة العدو المحتل لايستعملها العرب وكانهم عندما يقولون اسرائيل سوف يحرزون نصر او تنازل
    هذه التنازلات منذ كام ديفد وماذا تم انجازه الاف المنازل تهدم على اهل فلسطين والاف المسجونين ويشارك العدو مع الخونه العرب
    فى تدمير العراق وسوريا وليبيا
    نريد طمس اسم اسرائيل عقولكم يا عرب قولو فلسطين
    وهؤلاء المرتزقه لاعلاقه لهم باسرائيل النبى عليه السلام

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left