المعارضة السورية تطالب كيري بتسلميها سريعا أسلحة

حجم الخط
5

كيري يجتمع مع أعضاء من ائتلاف المعارضة السورية في نيويورك

نيويورك- (ا ف ب): طالب رئيس الائتلاف الوطني السوري المعارض أحمد الجربا الخميس اثر لقائه في نيويورك وزير الخارجية الامريكي جون كيري بان تسلم الولايات المتحدة “سريعا” مقاتلي المعارضة اسلحة تمكنها من مواجهة ترسانة الرئيس بشار الأسد.

وقال الجربا في بيان اثر لقائه في مقر الامم الامتحدة بنيويورك الوزير الامريكي ان الرئيس السوري “يسعى إلى الانتصار عسكريا من خلال ترسانة تتراوح من الاسلحة الكيميائية إلى القنابل الانشطارية”.

واضاف “طالما ان النظام لم يوافق على حل سياسي فنحن بحاجة إلى ان ندافع عن انفسنا”.

ويلتقي الجربا الجمعة في نيويورك اعضاء مجلس الأمن الدولي.

وفي حزيران/ يونيو وعدت ادارة الرئيس باراك اوباما بزيادة مساعدتها العسكرية الى مقاتلي المعارضة السورية بعدما اتهمت نظام الاسد باللجوء الى السلاح الكيميائي ضد معارضيه.

وخلال لقائه كيري الخميس دعا الجربا الولايات المتحدة إلى الوفاء بهذا الوعد “سريعا وبما يتيح لنا الدفاع عن انفسنا وحماية السكان المدنيين”.

واضاف “ان حرماننا من حقنا المشروع في الدفاع عن انفسنا يهدد باستمرار النظام: آلاف الاشخاص سيقتلون والقمع سيتواصل بدون اي أمل في ان تكون هناك نهاية له”.

وأكد الجربا ان الائتلاف “يعي تماما المخاوف الامريكية بما خص التطرف وامكانية الاستيلاء على المساعدة العسكرية”، مشددا على ان المعارضة السورية “مصممة 100% على ارساء نظام ديموقراطي منفتح على جميع السوريين بغض النظر عن انتمائهم الديني او العرقي”.

من جهته وصف كيري اللقاء مع الجربا ب”الايجابي” ولكن من دون ان يتطرق الى موضوع تسليح المعارضة.

وقال كيري ان “المعارضة السورية اكدت ان مؤتمر جنيف-2 مهم جدا وقد وافقت على ان تعمل خلال الاسابيع المقبلة للتوصل الى توافق في ما بينها على الشروط والبنود التي تعتبرها كفيلة بانجاح (المؤتمر)”.

واعرب الوزير الامريكي عن تفاؤله بامكانية انعقاد مؤتمر السلام الذي تسعى واشنطن وموسكو جاهدتين لعقده على امل التوصل الى حل سلمي للنزاع الدائر في سوريا منذ اكثر من عامين.

وقال “انا متفائل جدا (…) هناك هذا الشعور القوي بان مؤتمر جنيف مهم وسوف نسعى لانجاحه”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

  1. يقول علي محمود:

    يبيعون الأوطان بأبخس الأثمان وهم يعلمون بان الحرب على سورية ليست حربا على الدولة بل أنها حربا على الإرادة العربية كي تشلها وتمزقها كما فعلت في العراق وليبيا والسودان واليمن وتونس حتى يشل العالم العربي وتبقى إسرائيل مسيطرة عليه. السيد كيري لا يجلس مع المعارضة لحبه لهم بل لينفذ الأجندة الأمريكية الصهيونية لتفتيت الأمة العربية. هذا ما يفعلونه في سورية العربية وهذا ما كان ينوون عمله في مصر لولا مقاومة الوطنيين المصرين ووقوفهم ضد المخطط اللعين الذي كان يبيت لها وهو مبدأ ( فرق تسد) وهاهمم قد فرقونا. غريب أمر أمريكا هم يقتلون المسلمين في باكستان وأفغانستان واليمن ويسلحونهم ويساندونهم في سورية. أليس هذا غريبا عجيبا؟؟ اصحوا يا عرب وأوقفوا هذا المخطط لتمزيقكم.

  2. يقول عبدالله - قطر:

    لاتزال المعارضة الثلاثية الايرانية الروسية الصينية على موقفها الرافض لاستخدام القوة لاسقاط الشرعية (بدلا من المفاوضات لحل المشاكل الداخلية) فى وضع ميدانى تعبث فية امريكا ودول الجوار لاكثر من سنتين فى محيط استراتيجى غاية فالتعقيد لذلك تتردد امريكا فاتخاذ خطوة اكثر خطورة (تثير كافة اطراف المعارضة الجماعية ) ايران وحزب اللة وحركة حماس المقاومات جميعها التى ارتبطت بميدان محيط فلسطين ارتباط مصيرى لاتستطيع فية امريكا التغلب عليهم الا (بالمكر والحيلة ) وصولا للانتصار اما المواجهة العلنية الفورية فى ظل المعارضة الثلاثية حتى الان يعنى فورا قيام الحرب العالمية الثالثة التى تجنبتها امريكا خوفا من تقلبات الحرب الميدانية لمصلحة اعدائها واتجاة امريكا للتصعيد متوقع وتصعيد الثلاثى الايرانى الروسى الصينى غير مستبعد كذلك ولامريكا الاختيار مابين قيام الحرب العالمية من عدمها 0

  3. يقول منذر:

    ياحيف على السوريين هل هؤلاء هم من يمثل سوريا بائعي الاوهام وعلم الانتداب الفرنسي يمثل هؤلاء صناع الفتن وخاصة ان سيدهم الامركي الصهويني في اوج سعادته ان هنالك من يبيعه الاوهام ان سوريا صارت بمحور امركيا

  4. يقول م.م:

    لن تجنو الى الخزي والعار

  5. يقول بيبرس:

    كفانا بيع وطنيات ممزقه اي دور لسوريه الحكم خلال الفتره الممتده من 1973 حتى قيام الثوره سوى ان نظامها يتامر على شعبه ووطنه وطالما اننا حاملين السلم بالعرض وندعوا الى عنصرية قوميه اتجاه بقية مكونات الوطن فلن ننجح , سوريه وطن الجميع وكل من يعيش على ترابها وحتى تتقدم سوريه وتصبح في مصاف الدول المتقدمه لابد من ازالة هذا النظام المجرم وفك اي ارتباط مع زعران روسيا واقامة نظام مدني ديمقراطي ووطني لايفرق بين مواطن واخر وهناك تقاس الوطنيه بمايقدمه كل مواطن لوطنه وعندها نستطيع ان نكون بلد حره ونملك ارادتنا وعلاقاتنا مع الاخرين تحكمها مصالحنا نحن وعندها نحرر كل شبر احتله محتل او باعه خائن ليس بالشعارات ولاببيع الوطنيات الكاذبه .بل بالقول والفعل .

اشترك في قائمتنا البريدية