لماذا يدافع البابا عن المسلمين وشيخ الأزهر عن الطلاق؟

رأي القدس

Feb 10, 2017

خلال الأيام القليلة الماضية كان هناك موقفان امتشق فيهما رمزان كبيران للسلطات الدينية المسيحية والإسلامية في العالم سيفيهما وأعلنا فيهما عن موقفهما من قضايا سياسية واجتماعية.
الخطاب الأول كان دفاعاً عن أقلية الروهينغا المسلمة في ميانمار وجرى على الشكل التالي: «إخوتنا وأخواتنا من الروهينغا يلاحقون من قبل ميانمار. يهربون من مكان لآخر، لأنه ما من أحد يريدهم»، وأضاف: «إنهم مسالمون، هم إخواننا، ويعانون لسنوات، حيث تعرضوا للتعذيب والقتل لمجرد أنهم يريدون الحفاظ على الإسلام ديناً لهم».
الشخص الذي ألقى هذا الخطاب لم يكن شيخ الأزهر، الإمام الأكبر أحمد الطيب، الذي يُنظر إليه كمرجعيّة إسلامية كبرى، بل بابا الفاتيكان ورأس هرم الكنيسة الكاثوليكية الذي طالب أتباعه بالصلاة من أجل أولئك المضطهدين في ميانمار، وكي لا يكون هناك التباس في الموضوع قال: «إنهم ليسوا مسيحيين لكنهم أناس جيدون»، وفي توسيع للبوصلة الإنسانية والدينية التي يهتدي بها البابا هاجم فكرة بناء الأسوار التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقال إن رجلاً له آراء كتلك «ليس مسيحيا».
الموقف الآخر تمثّل في إعلان هيئة كبار العلماء في مؤسسة الأزهر إن «الطلاق الشفوي يقع دون الحاجة لتوثيقه» وذلك بعد أيام من طلب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في كلمة حضرها شيخ الأزهر بتقييد الطلاق الشفوي وارتباطه فقط بالتوثيق، وهو ما اعتبر شكلاً من أشكال تصدّع العلاقة بين مؤسسة الرئاسة المصرية وشيخ الأزهر.
يحمل الموقفان ما يبدو أنه مفارقة كبيرة فبابا الفاتيكان لا يتردّد في مقارعة رئيس أقوى وأغنى أمّة على الأرض ويحتكم في موقفه الدينيّ منه إلى آرائه وأفعاله السياسية التي تحاول وضع الحدود بين الأمم والأديان فيعتبره غير مسيحي،ّ في الوقت الذي يدافع فيه عن أقلّية مسلمة يتجاهل العالم المظالم التي تتعرض لها، ويعتبر ابناءها إخواناً له لأنهم مسالمون لا ذنب لهم غير رغبتهم في الحفاظ على دينهم، أما شيخ الأزهر الذي يتابع المظالم الكبيرة التي يتعرّض لها المصريّون (وليس البورميّين!) منذ تأييده أحداث 30 يونيو/حزيران التي جاءت بسلطة السيسي والأحداث التي تلتها من إزهاق لأرواح المئات في ساحتي «رابعة» و«النهضة» وغيرهما ثم من إعلان حرب ضد تيّار إسلاميّ معتدل كبير ومن تهديم البيوت ورفع الأسوار في رفح وحصار غزّة وإغراق أنفاقها بالماء واضطهاد أهل سيناء فلا يجد سبباً للخلاف مع الرئيس سوى حكاية الطلاق الشفهي!
نستطيع بالطبع أن نجد الأعذار لشيخ الأزهر بكون السلطات الدينية في مصر مغلوبة على أمرها وأنّه الآن في موقف ضعيف أمام حاكم يحاول أن يفقد مؤسسة الأزهر العريقة آخر ما تملكه من صفات الاستقلال والمكانة والكرامة، ولكنّ الحقيقة التي يجب أن تقال إن الأزهر وشيخه اختارا مكان وموضوع المعركة الخطأ، فمصر كلّها الآن في طور محنة ومواجهة الحاكم لا تكون في قضايا الطلاق الشفهي بل في مسائل العدالة وحكم القانون والعيش الكريم التي بدونها لا تقوم للبلاد وسكانها، مسلمين كانوا أم مسيحيين، قائمة.
الرئيس المصري من ناحيته، قرّر على ما يبدو فتح معركة ليس مع الإخوان المسلمين، أو مع معارضيه السياسيين فحسب بل مع من «يحملون توجهات دينية» بشكل مطلق وقال في كلمة له أمس «داخل الجيش لا يمكن أن نسمح أن يكون لأحد توجه ديني، ومن يظهر عليه توجه سنطرده».
أي أن السلطات المصرية لم تعد ضد «الإخوان المسلمين» بل ضد كل من يحمل «توجّها دينيّاً» وهو أمر شديد الغرابة والتناقض فالمعروف أن السيسي نفسه كان ذا «توجّه دينيّ» ولو طُبّق قرار طرد «من يحملون توجهات دينية» سابقاً لما صار ضابطاً أو رجل أمن أو رئيساً، كما أن الشعب المصريّ، بكافّة فئاته، متدين بطبيعته، فهل هذه وصفة «العلمانيّة» التي نصح بها السيسي مستشاريه وإعلامييه، وماذا سيكون رأي الأزهر في كل هذا الجنون؟

لماذا يدافع البابا عن المسلمين وشيخ الأزهر عن الطلاق؟

رأي القدس

- -

28 تعليقات

  1. وا خجلاه
    أتمنى أن لا يترجم أحد هذا المقال حتى لا ينفضح حالنا
    والله إني أشعر بالخجل من أن يدافع البابا عن المسلمين وشيخ الأزهر عن المجرمين الذين قتلوا المسلمين برابعة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ الَّذِي آتَيْنَاهُ آيَاتِنَا فَانْسَلَخَ مِنْهَا فَأَتْبَعَهُ الشَّيْطَانُ فَكَانَ مِنَ الْغَاوِينَ {175}،
    وَلَوْ شِئْنَا لَرَفَعْنَاهُ بِهَا وَلَكِنَّهُ أَخْلَدَ إِلَى الْأَرْضِ وَاتَّبَعَ هَوَاهُ {الأعراف:176}.
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    • الأهم في كلام البابا هو ماسيتركه وقع كلماته هاته في نفوس المسيحيين أنفسهم, سيجعل الكثيرين منهم بدون أدنى شك يتخد موقفا إيجابيا اتجاه المضطهدين المسلمين كذلك ليس على أساس ديني بل إنساني وأخلاقي, هذا ماعلى المسلم فعله كذلك, خطاب البابا يوجه ضربة قوية للتطرف والكراهية التي يسوق لها اليوم والتي تخلط بين الإسلام والمسلم. الإسلام دين , أما المسلم فهو إنسان قبل أن يكون متدينا.
      الكرة هنا في ملعب المسلمين, متى نسمعهم يصرحون أويدافعون عن أقوام أخرى غير مسلمة ؟ ومتى يتعاملون مع القضايا الإنسانية الصرفة بحسن نية بعيدا عن الطابع الديني؟ والأفضل برأيي أن يضعوا جانبا خطاب ” ولن ترضى عنك اليهود والنصارى ….” الإنسانية أولا ثم الدين بعدها والبابا أعطى مثالا رائعا يشكر عليه, لنتطورنحن كذلك, ليقول عنا العالم إنهم أهل حضارة وليس فقط إرهابيون قتلة يقتلون دريتنا.

      • تحية لك اخي عبد الكريم البيضاوي كلام في الصميم اود فقط ان ضيف
        -
        ان الازهر لا تمثل الا نفسها و لا اثر لها الا على مشايخها وهي مؤسسة تعكس
        -
        الافلاس و التيه الذي عم المسلمين ، يشهد التاريخ انه عقب ضعف الامبراطورية
        -
        البيزنطية كان النقاش المستعر لدى رجال الكنيسة آنئد يتمحور في ماهية جنس
        -
        الملائكة هل هم ذكور ام اناث ؟ فما اشبه حال الكنيسة في غاير الازمان بحال مؤسسات
        -
        المسلمين الدينية في الحاضر ، وهاهي الكنيسة البابوية قد نزلت للارض لمعايشة اهلها وهمومهم
        -
        دون فرق بينما غادر شيوخنا زمننا الحاضر للالتحاق بالسلف الصالح زعما و ضدا على الزمن والمنطق
        -
        تحياتي
        -

    • المسلمين يذبحون فى بعضهم بعضاً يوميا و منذ عشرات السنين هل هذا جديد…و الكل راجع إلى فهم معين للدين الإسلامي و توضيفه كادولوجيا لاغراض سياسة تعيسة …و هناك من يساند و يكفر الفريق المقابل …و مفتى مصر مثل كل تجار الدين يقوم بدوره على احسن وجه يعنى الرجل فاق يوم تحدثوا عن الطلاق الشفاهى الذى يدافع عنه كل الإسلاميين الذين ينتقدون المفتى فى هذا المنبر …خلاصة القول على المسلمين او الإسلاميين ان ينظفوا امام بيتهم قبل نقد الآخرين …و مسلمى نينمار عليهم العمل على الاندماج فى دولتهم و مجتمعهم فل و العمل مع بقية مواطنيهم البوذييين لبناء دولة علمانية تحفض حقوق الجميع لانه لن تاتيهم اية مساعدة خاصة ممن يسمون أنفسهم اخوانهم….تحيا تونس تحيا الجمهورية

  2. لقد قالها حاكم الانقلاب يوما !! لن أتردد ولو للحظه واحده عن فعل اللي كل الرؤساء السابقين اللي قبله كانوا خايفين يعملووه …
    من محافظته علي جيرانه الاسرائيلين ومطالبه بتعديل النصوص المقدسه … الخ والمقام يطول . وما ربك بغافل عما يعمل الظالمون .

  3. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (لماذا يدافع البابا عن المسلمين وشيخ الأزهر عن الطلاق؟)
    باعتباه المرجع الاعلى لاكثر من مليار مسيحي كاثوليكي قال بابا الفاتيكان { «إخوتنا وأخواتنا من الروهينغا يلاحقون من قبل ميانمار. يهربون من مكان لآخر، لأنه ما من أحد يريدهم»، وأضاف: «إنهم مسالمون، هم إخواننا، ويعانون لسنوات، حيث تعرضوا للتعذيب والقتل لمجرد أنهم يريدون الحفاظ على الإسلام ديناً لهم».}ولم يكتف البابا بذلك بل انه( هاجم فكرة بناء الأسوار التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقال إن رجلاً له آراء كتلك ليس مسيحيا)
    واما احمد الطيبي(شيخ الازهر ) والمفروض انه الممثل والمرجعية لاكثر من 1.5 مليار مسلم و(منذ تأييده أحداث 30 يونيو/حزيران التي جاءت بسلطة السيسي والأحداث التي تلتها من إزهاق لأرواح المئات في ساحتي «رابعة» و«النهضة» وغيرهما ثم من إعلان حرب ضد تيّار إسلاميّ معتدل كبير ومن تهديم البيوت ورفع الأسوار في رفح وحصار غزّة وإغراق أنفاقها بالماء واضطهاد أهل سيناء فلا يجد سبباً للخلاف مع الرئيس سوى حكاية الطلاق الشفهي!)
    فاين الازهر وشيخه من محنة شعب مصر الكبرى في عسكر السيسي وما جره على مصر وشعبها و(مواجهة الحاكم لا تكون في قضايا الطلاق الشفهي بل في مسائل العدالة وحكم القانون والعيش الكريم التي بدونها لا تقوم للبلاد وسكانها، مسلمين كانوا أم مسيحيين، قائمة.)
    وبغض النظر عن حرب السيسي المجنونة ضد الاخوان المسلمين الذين اختارهم الشعب المصري حكاما في انتخابات حرة ونزيهة(كما أن الشعب المصريّ، بكافّة فئاته، متدين بطبيعته) واين رأي الازهر من( وصفة «العلمانيّة» التي نصح بها السيسي مستشاريه وإعلامييه؟)

  4. منذ أن دخلت ألوهابية ألأزهر ألشريف محمّلة بالريا و ألدولار، أصبح ألأزهر مدجناً تماماً كالمؤسسة ألدينية في ألسعودية. يكتفي بأمور ألحيض و ألنفاس وألزواج و ألطلاق و يجاري رأس ألدولة في في كل
    ألأمور ألسياسية و ألإقتصادية و ألإجتماعية و ألتحالفات. و لهذا لم ينبس شيخ ألأزهر أومفتي ألسعودية بكلمة لم يحدث لمسلمي ألروهينغا أو أليمنيين أو ألصوماليين أو ألفلسطينيين. كلا ألمؤسستان تنهلان من ألوهابية.

  5. *اولا تحية للبابا الذي كان رجلا بحجم الرسالة التي يحمل …
    * اما شيخ الازهر فاقول يبدو ان فقراء مصر ومعتقلي مصر والنار التي يراد لها ان تندلع عمدا او سهوا بين الاقباط والمسلمين في مصر لا تهمه ببساطة
    اذا كان مسلمي بورما المضطهدين في اقصى شرق الكرة فيبدو ان مصر بالنسبة لهؤلاء جزيرة غرقت في البحر وبقي فرعونها لم يغرق !

  6. سابقي الي الابد .. يهودي مسيحي مسلم .. بغيد و خارج نزاع البشر.. لا اخد افتاء من احد .. و لا اتقبل كثر من اموامر ٣ طوائف .. فعقلي و قلبي و ضميري فقط هم الذي يأمر و يفتي .. الدين معاملة .. اما العبادة لكل انسان الحق ان يعبد ربة بطريقة الذي يشائها .. تختلف الطقوس لكن الهدف واحد

  7. شيخ الأزهر سكت عن الحق ، وإيران تقيم علاقات وثيقة مع ميانمار !

  8. أن يتحدث البابا عن قضايا تهم المسلمين شيء جميل يدل على الرقي في الخطاب ونبذ العنصرية البغيضة وانفتاح كبير على العالم الاسلامي وهذا له أثر بالغ في نفوس الذين يتبعون ملة الاسلام . وحكومة خادم الحرمين لم تتحدث عن ذبح المسلمين هناك ولم تفعل شيئاً على الرغم من أنها تحاول وتريد وتعتقد بأنها الحامي للإسلام السني والمدافع عنه والمؤيد له . ثم شيخ الازهر ما هو إلا موظف عند عبد الفتاح السيسي ولا يملك من الأمر شيئا الله يرحم أيام زمان عندما كان شيخ الازهر يطيح بالحكومات وله قيمة كبيرة وصاحب بصمة عريضة على كافة القرارات التي تهم البلد ومصير البلد وتساند وتقف مع المسلمين المعذين في أنحاء المعمورة . الأزهر اليوم يسير في الخط الذي يرسمه المنقلب ورأينا شيخ الأزهر مع بابا الاقباط ساعة الانقضاض على الرئيس المنتخلب فك الله أسره ونصره . كنا ولازلنا نأمل بأن تعود الى الأزهر مكانته وقوته السياسية والعلمية والدعوية والنهضوية ولكن هذا مجرد حلم تحت حكم عسكر يختار عسكرييه بالفلترة ويقوم بطرد من يصلي أو يسبح أو يتكلم بلا اله الا الله يقوم بطرده من الجيش والشرطة والاجهزة الامنية الاخرى . إنها العلمانية القبيحة التي لاتبقي ولا تذر . نسأل الله قرب ساعة الخلاص .

  9. الحقيقة هي ان بابا الفاتكان ينظر الى آخرته وبمفهومه طبعا لذى ينتج لديه التجرد والصراحة مما ينبثق عليه هكذا مواقف
    اما شيخ الازهر فهو ينظر الى المآرب الدنيوية مما ينتج عنه تبعية للحاكم وليس لله مما ينبثق عليه هكذا مواقف

  10. أحمد الطيب وأحمد حسون مفتي بشار هم موظفون صغار في بلاط الطغاة يرتدون الزي الديني زورا وبهتانا وظيفتهم تنحصر فقط في تبرير أفعال وجرائم رؤسائهم وشيطنة خصومهم وإيجاد الفتاوى لهم ولا علاقة لهم بشؤون المسلمين
    إمام مسجدنا الصغير يعرف أكثر منهم في قضايا الدين والفقه .

  11. شيخ الازهر أصدر بيان منذ اكثر من ٦اشهر
    يندد بما يحدث فى ميانمار ويدعوا العالم التدخل لوقفة المذابح
    وذالك معلن ومنشور
    وذالك ليس اول مرة يفعل ذالك

    • الاخ حسن
      كل عام يلتحق بالجيش المصرى تجنيدا اكثر من ربع مليون مصرى
      هل كل هؤلاء كفار
      المنع يكون على من يحمل أفكار متطرفة حتى لايهدد الأمن القومى
      ولنا فى اغتيال السادات على يد افراد ملتحقين بالجيش عبره
      بالمناسبة يوجد فى كل وحدات الجيش المصرى مكان مخصص للصلاة لمن يريد الصلاة

  12. سورة عبس ” وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ. ضَاحِكَةٌ مُّسْتَبْشِرَةٌ. وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ. تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ “

  13. * دبابيس سريعة;-
    1- كان الله في عون مسلمي بورما المساكين..
    2- المقارنة بين (الفاتيكان) و(الأزهر ) الشريف
    غير دقيقة .. كون الأول دولة (مستقلة)
    والثاني مؤسسة تابعة للدولة.
    3- بابا الفاتيكان الحالي شخصية محترمة
    وذو اخلاق رفيعة.
    4- شيخ الأزهر على المستوى الشخصي
    إنسان محترم ولكنه يبقى (موظف)
    ف الدولة المصرية وغير مستقل.
    سلام

  14. أود طرح سؤال على أسره تحرير القدس العربي وهذه الزاويه ,,أين دور وزارات الخارجيه العربيه والأسلاميه بهذا الشأن ؟؟ ولماذا لايتم التعامل مع هذه المسأله بنوع من الأخلاق ؟؟ ولماذا لايتم استدعاء سفراء دوله بورما ( مينمار ) وستدعاء سفرائهم وحتى إغلاق سفاراتهم وقطع جميع العلاقات التجاريه ؟؟ لماذا لايتم طرد العماله ( البورميه ) من دول الخليج وما أكثرهم هناك وهم بدورهم يحولون العمله الصعبه الى دولتهم وهم بهذا يساهمون في هذه الأباده الجماعيه وهذا التطهير العرقي المدروس والممنهج ضد هذه الأقليه التي لا ذنب لها الا أنها تختلف فكريآ … لماذا يرسل ( الأردن ) جنوده وقواته الى دول ومحاور الأحتكاك في أفريقيا والبوسنه .وإلى هاييتي في الكاريبي وإرسال قوات دفاعه المدني وعسكره وجنده وسلاح جوه لأطفاء الحرائق التي إندلعت في يسمى بدوله الكيان الصهيوني الخريف الماضي ؟؟!! أين دور الهلال الأحمر العربي من تشكيل خليه طوارئ لنجده هؤلاء !!؟؟ اين دور الجمهورهيه التركيه وعلى راسها السلطان أردغان … للأسف الشديد هذا هو النفاق والٌقذاره بأم عينها بعد أن تحولت البوصله لتحرير والدفاع عن قبله العرب عين العرب كوباني … هنا المسأه …على فكره هؤلاء أقليه الروهينغا جلهم من المسلمين السنه وهذا كلامي موجه لمن يهتمون بالشان الطائفي والمذهبي … والى دعاه الفضائيات ودعاه جهاد النكاح ‘عجبي من هذا الزمن .. الذي اصبح به الحليم حيران . فلا نامت اعين الجبناء

    إبن النكبه : العائد إلى يافا
    لاجىء فلسطيني

  15. مشكلتنا مع رجال الدين انهم لا يريدون الخروج من ثقافتهم عن الحلال والحرام والعقاب بدخول النار رغم ان هذه الثقافه اصبحت ممله وغير محببه من معظم البشر لسبب واحد وهو اننا جميعا بلا استثناء من سن السادسه ان لم يكن اقل نعرف الحلال والحرام ونعرف الطهاره والنجاسه اما ما يواجه العالم اجمع من تحديات عصرنا هذا والحديث عن عصرنا التكنولوجي والمستقبل الذي لم نستعد لمواجهته كغيرنا من شعوب العالم واصرارنا علي التمسك بصغائر الامور وعدم مواجهة الاخطار التي تحدق بنا كبشر لا داعي للقول كمسلمين لان مشاكل البشر بغض النظر عن الديانه هي مخاطر مشتركه
    دعوني اتطرق لما قاله البابا فرنسيس عن مسلمي الروهينغا انه شعور انساني عظيم كونه يشعر بكل انسان متناسيا طائفته ومذهبه والتركيز عليه كانسان لا بد من الدفاع عن حقوقه وهذا الموقف للبابا ليس الاول له كثير من المواقف التي يدافع بها عن الانسانيه مواقفه لا حصر لها اما عن شيوخنا عموما وليس شيخ الازهر فانهم دوما يغردون خارج التغطيه ولا يشعرون بالام ومشاكل الاخرين لتنهم يخشون غضب السلطات ووقف الدعم عنهم لا بد من تغيير جذري في خطابنا الديني لاننا اصبحنا عنوانا للارهاب والقتل رغم ان ديننا الحنيف ينهي عن كل مايقوم به بعض البشر تحت مسميات اسلاميه للاسف الشديد

  16. لا احبد الكتابة كثيرا ولكن هذا الرجل البابا لا اخفيكم انني احبه في الله رغم انني مسلم من اليوم الذي عينوه اراه كلها تدافع عن المظلومين اينما كانوا ويواجه الطغاة كالترامب وغيره بحزم ليس كالمتفيقهين من ابناء الاسلام عباد الدراهم والدنانير المتملقين فهم يعقدون اجتماعاتهم لأمور تافهة. انهم فقهاء السلطة يحرمون ما تحرم ويحلون ما تريد وحتى هذه السلطة بخبثها تلهوا بهم من خلال فتوى لن تقدم ولن تاخر من امر البلاد في شيء….فالطلاق اصبح امرا جلالا في مصر وفرعونها لم يبقى له ما يهتم به سوى تزويج النساء وفرضهم على الرجال فرضا كمافرض نفسه وهو جاهل على الشعب المصري…هناك اية تدعوا وتمجد الذين يدافعون عن المظلومين اي ما كانوا من الناس..وتتوعد ساجانهم وقاتليهم بالعذاب

  17. عزيزي الراقي .. تونسي ابن الجمهورية
    بعيد عن عقول الظلامية .. ستبقي تونس كما هي داااااااماء خضراء .. بقلوب اهلها البيضاء و عقولهم الذهبية
    .تحياتي

  18. “نستطيع بالطبع أن نجد الأعذار لشيخ الأزهر بكون السلطات الدينية في مصر مغلوبة على أمرها” هذه الفقرة جاءت في المقالة فليعذرني كاتبها الكريم إن ٌقلت أنه كان بإمكان شيخ الأزهر أن يقدم إستقالته فور سماعه بمذبحة رابعة، الرجل لم يستقيل و من يحاكمه في الدنيا و الآخرة هو الله عز و جل.

  19. هدا يبين بكل تاكيد تبعية هده المؤسسات الدينية التي تدعي الدفاع عن الاسلام والمسلمين للانظمة ولا شان لها بماسي المسلمين ويظهر دلك جليا في مصائب الاقلية المسلمة في ميانمار الروهينغا والكثير من مناطق العالم حيث لا نسمع اصوات علمائنا الاجلاء الا عندما يتعلق الامر بطاعة ولي الامرولو كان ظالما او تحريم المظاهرات باعتبارها بدعة غربية او في قضايا الطلاق او ارضاع الكبير او زواج المتعة او تقديم الرجل اليمنى او اليسرى عند دخول المرحاض او ما شابه دلك من التفاهات التي تلهي الشعوب الاسلامية عن قضاياهم المصيرية ومصائبهم وكوارثهم وماسيهم التي ساهمت فيها الانظمة ومؤسساتها الدينية بشكل كبير.

  20. و من قال لك يا تونسي يا إبن الجمهوريه أن المسلمين في ميانمار مضطهدين لعدم قدرتهم أو رغبتهم-فسرها كما تشاء- للاندماج؟ و هل يكون جزاء رفض الإندماج الإباده و التنكيل؟

  21. أعتثد أن هذا الموقف المتقدم جدا من بابا الكنيسة الكاثوليكية جاء نتيجة استيعاب الكنيسة لقيم الحداثة و الحقائق العلمية فجددت نفسها ، كما جاء نتيجة انخراط الكنيسة في أمريكا اللاتينية في لاهوت التحرير من الإمبريالية و الديكتاتورية و هو ما لم يحدث للمؤسسات الدينية الإسلامية حتى الآن.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left