مرصد مغربي: حضور إسرائيليين منتدى تعليم في الرباط «جريمة تطبيعية»

Feb 17, 2017

الرباط- من محمد الطاهري: أدان مرصد مغربي مناهض للتطبيع، حضور وفد إسرائيلي في منتدى حول التعليم تستضيفه العاصمة الرباط ويرعاه الاتحاد الأوروبي، واعتبره «جريمة تطبيعية بكل المقاييس».
ويشارك ممثلون من الجزائر ومصر والأردن وإسرائيل وليبيا والمغرب وفلسطين وتونس، الأربعاء والخميس، في الرباط، في «المنتدى الاستراتيجي الإقليمي» حول التعليم والتدريب المهني والكفاءات من أجل التنمية الاقتصادية، الذي تنظمه «مؤسسة التدريب الأوروبية» (تابعة للاتحاد الأوروبي)، حسب بيان لمندوبية الاتحاد في الرباط. وأدان عزيز هناوي، الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع (غير حكومي)، حضور مسؤولين إسرائيليين إلى المغرب للمشاركة في المنتدى، وقال: «ندين بشدة هذه الجريمة التطبيعية الساقطة التي ارتكبتها وزارة التربية الوطنية المغربية (يشارك مسؤولون منها في المنتدى)». واعتبر هناوي أن ما وصفه بـ»الاختراق التطبيعي» وحضور مسؤولين إسرائيليين للمغرب «طعنة في ظهر الشعب المغربي، الذي مافتئ يعبر عن إدانته للمشروع الصهيوني». وأضاف أن هذا الحضور «طعنة كذلك في ظهر قضية فلسطين وما تعيشه اليوم من تهويد واستيطان وقتل وحرق وحصار، بل واستهداف للمسجد للأقصى، وما نعيش في أجواء مشروع نقل السفارة الأمريكية إلى القدس». ولفت الكاتب العام للمرصد المغربي لمناهضة التطبيع إلى أن ما حدث «ضد إرداة الشعب المغربي، وضد حتى ما تعلنه الدولة من توجه رسمي، لأنه ليس هناك تطبيع رسمي».وشدد على أن هذا الحضور الإسرائيلي «خطوة تطبيعية مدانة بشدة وجريمة بكل المقاييس»، وأن «الشعب المغربي يدينها، والذين ارتكبوها سجلوا أنفسهم خارج إرادة الشعب المغربي». ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من وزارة التربية المغربية. ولا يقيم المغرب علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، فمع بداية الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000، أغلقت المملكة مكتبها الاقتصادي في تل أبيب، ومكتب الاتصالات الإسرائيلي على أراضيها. ويهدف المنتدى إلى تحديد ما يجب القيام به على المستوى الإقليمي من أجل تطوير سياسات التعليم والتدريب المهني بمشاركة الفاعلين الأوروبيين والدوليين. وتعمل «مؤسسة التدريب الأوروبية» مع البلدان المحيطة بالاتحاد الأوروبي لـ»تحسين التعليم والتدريب المهني فيها».
«الأناضول»

 

مرصد مغربي: حضور إسرائيليين منتدى تعليم في الرباط «جريمة تطبيعية»
- -

11 تعليقات

  1. ” ويشارك ممثلون من الجزائر ومصر والأردن وإسرائيل وليبيا والمغرب وفلسطين وتونس، ” إهـ
    المغرب ليس وحيداً بالتطبيع !!
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    • الفائدة من لاستضافة لا شيئ، المنتدى تستضيفه العاصمة الرباط المغرب !؟ وليس فى اي الدول العربية المذكورة يا سيد الكروي المحترم

    • @نبيل، مصطلح امير المؤمنين هو مجرد موروث ثقافي لم يتغير لقرون. الملك له هذا اللقب كارث ثقافي بس،
      و هو في الحقيقة ييعني المفتش العام لهيأة تاطير الحقل الديني التي يديرها جهابدة في تخصصاتهم.
      لا يجب علينا التفكير في رمضان الدينية، امير المؤمنين بلحية 30 cm و عمامة و مسبحة طويلة، …
      الامر مغاير تماما. و هو كنز للمغرب و المسلمين، فبواسطة هذا الارث، يحمي المغرب الاسلام في افريقيا من كل
      تسلل سياسي. و يعطينا الحق في هذا، مع العلم ان ارادت دولة أخرى فعل نفس الشيئ، لا قام العالم ضدها.
      هو إذا حق تاريخي لا غبار عليه. انظر الى اسرائيل، مجرد فكرة انشاء دولة دينية ماذا وقع لها ….

    • الأخ نبيل العربي.
      المغرب كباقي الدول العربية يحتاج للكثير من الإصلاحات على جميع الأصعدة , لكن هذه الفكرة ” فكرة أمير المؤمنين ” أجدها فكرة جيدة من المنظور السياسي, هذه فكرة الملك الراحل الحسن الثاني عندما تعالت أصوات الإسلاميين وخيل لهم بوصفهم جهات دينية بمقدروهم خلط أوراق السياسة كما الحال في مصر اليوم مع الأزهر. جاءت فكرة أمير المؤمنين وسدت الطريق على الغوغائيين باسم الدين.
      بما أن للملك نظرة عصرية معتدلة للدين فهذا الإسم أو المنصب بالنسبة لغير الإسلاميين فكرة جيدة جدا لأنه هو الجهة الدينية العليا في البلاد مايخلق سلما اجتماعيا حتى بالنسبة للطوائف الأخرى ( مسلمة أوغير مسلمة ) وكما قلت فكرة سياسية جيدة قبل أن تكون دينية.

  2. .
    - الغريب والمزعج في الأمر هو ان وفوذ الجزائر الشقيقة تحضر في كل مؤتمرات المملكة المغربية ما عدى مؤتمر استرجاع المغرب مقعده الإفريقي .

  3. المغرب كان مستقلا عن المشرق لدا كان لقب الامير المرمينين للملوك المغاربة بالبيعة خاصة للمغاربة , كان للامة الاسلامية اثنين من المؤمنين اولها المشرق اي الدولة الامومية والعباسية والامبراطورية العثمانية وثانيها الامير المؤمينين في المغرب , لا تربطنا العلاقة بالمشرق اقرؤا تاريخ المغرب

  4. الى الاخ ابن الوليد وعبد الكريم مع احترامي لرأيكما وربما يكون صحيحا
    لكن في تصوري ان لقب أمير المؤمنين حق اريد به باطل. لكن اساس تعليقي هو التناقض الحاصل في المغرب فملك المغرب كما هو معروف يرأس لجنة القدس ورغم ذلك تحضر الوفود الصهيونية الى المغرب كأنه أمر عادي والدليل حضور رئيس وزراء الكيان الصهيوني لعزاء ملك المغرب السابق وهو تناقض بين ماتحمله كلمة أمير المؤمنين المدغدغة لمشاعر المسلمين وبعض السدج من الناس وبين العلاقات السرية والعلنية للمغرب مع الكيان الصهيوني والامريكية. هذا ماقصدته من كلامي.

    • @الاخ نبيل، انه التطبيع، و كما قرأت في المقال ثلت من البلدان العربية حاضرة. نحن في المغرب لنا نقطة ضعف
      نساوم بها للاسف الا و هي الصحراء المغربية، و حتى ان قلت ان جل الدول العربية هي مطبعة، فهذا لاظهار
      خطر التطبيع و ليس لشرعنته. عادة المجتمع المدني في المغرب يتحرك بقوة ضد هكذا مناسبات، لكن الآن هو في
      حالة ضعف كبيرة. و المسالة قد شرحتها في تعليقات سابقة.
      .
      اما تسمية امير المؤمنين، فهي فعلا كما شرحت، و نستفيد من المؤسسة كثيرا مثلا لا توجد فوضى الفتاوى.
      و من المستحيل ان تنشأ دولة مؤسسة مشابهة الآن، لها امتداد روحي في افريقيا. فلا ندريد تكسير بيتنا بايدينا.

  5. .
    - فكرة التسمية ” أمير المؤمنين ” ( والتي يحسدوننا عليها كثيرا ) سببها هو ان العائلة المالكة المغربية هي من أصول النبي محمد عليه الصلاة والسلام .
    .
    - وقديما وقبل عهد الملك العظيم المولاي إسماعيل نفسه ، كانت القبائل الرحالة المغربية في الصحراء – من تخوم السنغال ومالي إلى السودان …- ُتبايع و ” تولي ” أمورها – منها طلب ” البركة ” لتكون مثلا ، حصيلة الثمور السنوية غنية وسالمة من الأمراض النباتية (….) – ، ُتبايع و ُتولي أمورها للملوك العلويين —– الشرفاء إذن …..بدعوى أنهم من سلالاة النبي محمد ( ص ).
    .
    - الغريب في أمر العرب وهو إن كنت تنتمي لدولة عربية ثرية ، فإنهم ” سيحتقرونك” ، و نفس الشيء إن كنت تنتمي لدولة جد فقيرة . وأخطربالنسبة لهم هو ان تنتمي لدولة ” شريفة ” ….
    .
    - والدولة المغربية ، الشريفة ، دولة آمنة ومستقرة .
    طبعا هناك في المغرب نواقص (….) ، بينما النواقص من صنع الله ..

  6. لما تتوقف على تعليق مسالم علي تفهم ان الامر اكبر من ان يكون سياسيا الامر هو استحواذ على عقول الناس باسم النسب الشريف
    الحمد لله ان محمد صلى الله علبه وسلم قد عالج هذا الامر لما قال لفاطمة
    ” اعملي يافاطمة فاني لا اغني عنك من الله شيء”
    اما البركة التي تقول عنها فالتمسها عند الزهاد العباد لا تلتمسها عند حاكم

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left