سلام فياض يطمئن :لا تقلقوا لن تكون هنالك صفقة

في رسالة يوضح فيها ما اشيع حول ترشيحه ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحد في ليبيا

Feb 17, 2017

لندن – «القدس العربي»: في رسالة اختار ان ينشرها على موقعه على موقع فيسبوك، يوضح سلام فياض موقفه حول ما قيل عن صفقة مقايضة توافق بموجبها إسرائيل والولايات المتحدة على ممثلا خاصا لللأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، مقابل تعيين تسيبي ليفني عضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني في منصب أممي.
منذ أن أشهرت الإدارة الأمريكية «الكرت الأحمر في وجه تعييني كممثل خاص للأمين العام للأمم المتحدة ورئيساً للبعثة الأممية الخاصة بدعم ليبيا، برزت تساؤلات بشأن مبررات هذا الرفض الأمريكي، وتلتها تكهنات باحتمال ترتيب صفقة لتجاوز ما سمي بالفيتو الأمريكي، خاصة وأن الأمم المتحدة لم تحسم أمرها بعد فيما تنوي اتخاذه من إجراء إزاء ذلك، لا لجهة المضي قدماً في تعييني، ولا لجهة اختيار مرشح آخر من بين من تنافسوا على شغل الموقع المذكور».
ويضيف «قد تعاظمت هذه التكهنات في أعقاب ادعاءات إسرائيلية رسمية بلعب دور البطولة في تعطيل تعييني من منطلق انحياز الأمم المتحدة الدائم للجانب الفلسطيني».
وتابع القول «أما بشأن مبررات الموقف الأمريكي الرافض لتعييني، فلم يدَع البيان الصحافي الذي أصدرته المندوبة الدائمة للولايات المتحدة في الأمم المتحدة فجر يوم السبت الماضي مجالاً للكثير من التأويل. إذ أن ما ذهب إليه ذلك البيان المقتضب صراحة من تعبير عن خيبة أمل إزاء ما ادعاه من انحياز ضد إسرائيل، وخاصة لجهة ما يمكن أن يحمله تعييني في ثناياه من تكريس لمكانة دولة فلسطين على الساحة الدولية، أمر في غاية الوضوح».
أما بشأن التكهنات باحتمال عقد صفقة لتجاوز الرفض الأمريكي، وهو أمر لا يجيزه المنطق في ضوء جوهر الاعتراض الذي عبر عنه البيان الأمريكي المذكور، والمتمثل في عدم الاعتراف بدولة فلسطين التي نعتز جميعاً بالانتماء إليها، يؤكد فياض على ما عبرت عنه للعديد ممن بادروا للاتصال بي (من باب الحرص والاطمئنان)، ألا وهو المتمثل في رفضي التام لأي شكل من أشكال التسويات أو الصفقات، لا لجهة ما يمكن أن «يمغمغ» الإشارة لانتمائي لفلسطين بمسماها في الأمم المتحدة، ولا لجهة الابتزاز المتمثل في منح إسرائيل جوائز ترضية «لتحليل» تعييني». واستطرد «هذا هو موقفي القطعي، الذي لا يمكن أن أتخلى عنه تحت أي ظرف كان. ولذلك، أختم بالقول: اطمئنوا، لن تكون هنالك صفقة، إذ لا يمكن أن أكون جزءاً من هكذا صفقة.
وأخيراً، لا يسعني إلا أن أعبر عن شعوري بالامتنان العميق لكل أبناء وبنات شعبنا الذين هبّوا للتعبير عن تضامنهم معي، وكذلك باسمهم جميعاً لكل محبي العدل والسلام في العالم الذين لم أرَ في انتصارهم لي إلاّ انتصاراً لقيم العدل».

سلام فياض يطمئن :لا تقلقوا لن تكون هنالك صفقة
في رسالة يوضح فيها ما اشيع حول ترشيحه ممثلا خاصا للأمين العام للأمم المتحد في ليبيا
- -

3 تعليقات

  1. يادكتور سلام ؟ بكفى.. بكفي لهون…. فاما حياه تسر الصديق وإما ممات يغيض الأعداء أنا برأي أن تسعى لتجد لك جامعه مرموقه عريقه تختتم بهاحياتك , كأكاديمي محترم بعيدآ عن السياسه وبحورها القذره … وتأكد بأن التاريخ لايرحم وشعبك لن يرحمك … عن جد لم أجد ما أصف به الحال والوضع المزري والمقزز الذي وصلنا إليه كشعب فلسطيني وكقضيه فلسطينيه.. لله الأمر من قبل ومن بعد؟؟!!

    إبن النكبه : العائد إلى يافا
    لاجىء فلسطيني

  2. د. فياض،نعتز بك قامة عربية فلسطينية ناجحة،وشامخة،،ودورك في بناء مؤسسات الوطن ،بصمت ،وكفاءة ،ستبقى في الذاكرة الجمعية لشعبك وأمتك ، تحية للموقف والمبدأ ، والمقايضة ليست تجارتنا ولا بضاعتنا .

  3. بخصوص تعيين د فياض ممثلا خاصا لللأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا، وهدا الموقف الأمريكي الرافض لتعيينيه كان من الاجدر
    عليه رغم احترامتي له ان يتجه الى الصلح داخل البيت الفلسطيني حتى يتقوى و يتجاوز الرفض الأمريكي اللهم الا ادا كان مقتنعا ان القضية اللبية لا حل لها مثل القضبة الفلسطينية .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left