كارما

د. ابتهال الخطيب

Feb 17, 2017

هل يأتي دونالد ترامب خطابا مخالفا للخطاب الذي يقدمه المسلمون والذي في أذهان الكثيرين أصبح هو الخطاب الرسمي للدين الإسلامي؟ دونالد ترامب هو الرئيس الأمريكي الأول، لربما يأتي بعده جورج بوش الابن، الذي مزق المجتمع الأمريكي بهذه الصورة المرعبة بسبب من أطروحاته العنصرية ومذهبه العنيف في إدارة الدولة.
لربما يجدر هنا ذكر ابراهام لينكولن الذي انقسمت أمريكا كذلك إبان حكمه بسبب سعيه الدؤوب في موضوع إنهاء العبودية والذي قاومته الولايات الجنوبية بشدة بسبب من حاجتها الماسة للعبيد كأيدي عاملة رخيصة إلى معدومة التكلفة في مزارعها الشاسعة. لينكولن قسم أمريكا حول مبدأ نبيل، بوش قسم أمريكا حول حرب بشعة، ويبقى ترامب، الرئيس الأمريكي الأكثر ضراوة في أسلوبه والأكثر بشاعة في عنصريته، قسم بلده لا حول مبدأ ولا سياسة خارجية، قسمها بحس عنصري يخاطب من خلاله الآخرين من حيث أبشع أنانياتهم وعنصرياتهم وتطرفاتهم.
هو خطاب الكراهية للآخر والعزل للمختلف والأنانية البحتة الذي استخدمه ترامب ليصل، والذي سيودي به ذات يوم بعد أن يخترق هذا الخطاب المجتمع الأمريكي ويحدث أضراراً يصعب ترميمها.
في هذه الفترة البسيطة من دخول ترامب معترك السياسة، أحدث هذا الرجل أضراراً فادحة بمجتمعه، ولنا أن نتخيل إذا ما استمر خطابه هذا لألف سنة مقبلة مثلاً، ماذا سيفعل هذا الخطاب في المجتمع الأمريكي؟ لربما في هذا المثال تفسير لمعاناتنا المستمرة في عالمنا العربي والإسلامي، فنحن ننحني ومنذ ألف وأربعمئة سنة على نسج خطاب مشابه لخطاب ترامب، خطاب موغل في الإقصاء، ممعن في التطرف، حتى مزقنا مجتمعاتنا تمزيقاً لا ينفع معه إصلاح ولا ترقيع.
كيف نلوم على الرجل إقصاءه للمسلمين وعنصريته تجاههم ونحن نأتي الأفعال ذاتها ونخاطب بالمنطق ذاته؟ أعلنا أنفسنا خير أمة أخرجت للناس، وأن ديننا هو الدين الحق الأخير، فرقته الحقة (لم نحزم أمرها بعد) هي الفرقة الناجية التي ستدخل الجنة. المسلم في الجنة وغيره في النار، الحق عندنا والباطل عند غيرنا، لا نقبل نقداً، لا نتقبل تساؤلاً، لا نرضى بتشـــكك، دع عنك الرفض، بل ونؤمن بمبدأ قتل المرتد عن الديـــن، كيف اختلف خطابنا الديني الإقصائي العنيف عن خطاب ترامب السياسي إن لم يفوقه عنفاً وإقصاءً؟ لقد صنعنا خلال الألف سنة الماضية حائطاً ضخماً منيعاً أفظع من ذاك الذي يرغب فيه ترامب آلاف المرات، حائطاً منعنا نحن عن الدنيا، حجب عنا هواءها النقي وأبقانا في حيزنا الضيق نعتقد أننا وحدنا على الحق في الدنيا ووحدنا إلى الجنة في الآخرة، فأي غضب نغضب من حائط ترامب العنصري وحائطنا امتد حولنا ولا سور الصين العظيم؟
كيف يختلف ما يقترحه ترامب من مفاهيم عنصرية عن مفهوم الجزية مثلاً الذي يعتقده المسلم حق «لإمبراطوريته» حتى تقبل بوجود غير المسلم فيها؟ أي منطق يفرق بين المواطنين ويميز بينهم على أساس الدين أشد من هذا؟ كيف نقبل استمرار منطق غنيمة المسلم لمال وجسد الغير مسلم إلى اليوم في كتب تراثنا وأي مفهوم تمييزي عنصري أنكى من هذا؟ ترامب يرمي لعزل وبهذلة المسلمين، هذين الهدفين لا يمكن أن نخطأهما في تقييمنا للمنحى الترامبي، ولكن قبل أن نرميه بالحجر، ألا ننظر في بيتنا الزجاجي؟ ألا نقيم معاملتنا مع الآخر غير المسلم أولاً؟
ألا ننظر في بلداننا كيف نعزل ونميز بل ونضطهد ولنا في أقباط مصر ويهود العراق والخليج خير مثال؟ ألا ننظر في معاملتنا بل وحتى تفكيرنا تجاه أصحاب الديانات الشرق آسوية والذي ننحدر به لاعتبارهم أنجاسا عبدة حيوانات جهلاً وتعنصراً تجاه معتقداتهم الفلسفية النبيلة؟ ألا ننظر لخطابنا تجاه من نرميهم من منابرنا بالقردة والخنازير كيف عزز الفرقة العنصرية والاضطهاد اللفظي والتعالي الجاهل؟ غضبى نحن، ولكننا اليوم نذوق من الكأس ذاته، وفي حين أن المسلمين تعرضوا سابقاً لاضطهادات مختلفة، إلا أنه لم يسبق لأحد أن خاطبهم بتعال وتمييز صارخين كما يفعل ترامب اليوم، فبكل الأفكار المنتشرة حول المسلمين، لم يجرؤ ساسة العالم الغربي في يوم أن يصرخوا بعنصرياتهم كما يفعل ترامب، لربما حفاظاً على الواجهة المتحضرة والمبادئ الليبرالية لمجتمعاتهم أو لربما لمصالح خاصة بهم، فعاملنا العالم وكأننا أطفال الكرة الأرضية، نصرخ عنصرياتنا وهو لا يلتفت لنا. هذا إلى أن وصل ترامب، طفل أمريكا الثري المدلل، فبادلنا الصراخ، وراشقنا العنصريات، وخاطبنا من عقر منطقنا، والآن نغضب؟ إنها أفعالنا ردت لنا، فلنجلس ولنشاهد كيف تبدو أشكالنا ونستمع كيف يظهر خطابنا، فها نحن نرى إنعكاس قولنا وشكلنا في ترامب الذي رماه القدر الساخر في طريقنا، ترامب الذي تعاقبنا الدنيا به، ترامب الذي هو درس نأبى أن نتعلمه.

كارما

د. ابتهال الخطيب

- -

75 تعليقات

  1. للأسف اختلطت الامور على الكاتبة المحترمة “كنتم خير امة اخرجت للناس″ هذا كلام الله وليس إدعاء المسلمين كذلك يقول المولى عز وجل “إن الدين عند الله الإسلام” وأيضآ “ومن يبتغ غير الاسلام دينآ فلن يقبل منه وهو في الآخرة من الخاسرين”. من الطبيعي ومن حق كل إنسان أن يعتقد أنه على الحق وأن دينه ومعتقده هو الصواب ولكن الاسلام يعطي الانسان الحرية في اختيار دينه ولا يجوز إجبار أحد على دخول الاسلام والآية في هذا صريحة “لا إكراه في الدين”

  2. نحن و فقط. و فقط نحن. نحن في الجنة و الآخرون في النار. دار الاسلام و دار الكفر.
    ياجوج و ماجوج ربما من آسيا الصفراء. انا احسن منه، انا مسلم.
    ممنوع لغير المسلم الدخول الى الاماكن المقدسة، لانهم نجسين. لكننا نحن ندخل الى مقدساتهم …

    تتكلم، يخرجون لك حديث الرويبضة !!
    تتساأل، تسمع من تكون انت امام الشيخ الفلاني الحافظ المغوار.
    تشكك في حديث، يخرجونك الملة. رحت في ستين داهية.
    .
    نحن و فقط، نحن الشيعة و فقط. نحن السنة و فقط. نحن داعش و فقط.
    لا طبعا، نحن القاعدة و فقط و داعش في النار.
    .
    العنصرية فينا حتى النخاع، حتى مع بعضنا … اما عن الآخر، فلا حرج …
    انظروا كيف نخرج احاديث من جيبنا لنقدف بها اخوتنا الشيعة. و هناك من يقول هذا شرعنا !!!
    انظروا الى الشيعة كيف يخرجون احاديث من جيبهم لقدف اخوانهم السنة. فداك يا حسبن !!!
    .
    بالله عليكم، هل الله العدل المطلق تعالى ربط فعلا مصائر شعوب باكملها، بنا نحن حتى نبلغهم الرسالة؟
    .
    لا اظن. و اكاد اجزم بلا. هل هو إذا خطأ في فهم الرسالة؟ ام الرسالة مغايرة عما نعتقد؟
    هل الرسالة هي … و الصلاة و الزكاة وحج بيت الله؟ لا اضن، لان هذا لنا لوحدنا، و ان كان،
    فقد ربط الله مصائر آخرين بنا. و هذا ليس من العدل المطلق تعالى. اين الخلل أذا؟
    العدل هو ان كل الناس وصلتهم الرسالة و لهم حرية الاعتقاد. و بدون انتظارنا. فاي رسالة إذا؟
    .
    انها “لا الاه الا الله” و فقط.
    .
    و من هذا المنطلق، فلسنا وحدنا في الجنة، و لسنا احسن الخلق، و لسنا انظف الناس.
    نحن إذا مثل الكثير من الناس على وجه البسيطة، و ما يميزنا اننا بعد الله تعالى نأمن بمحمد (ص).
    فلا جرم إذا ان لم نستطع ايصال ايماننا بمحمد (ص) و فضائل رسالته لكل الشعوب، نحن لا زلنا لم نجد خطابا
    عالميا نخاطب به كل الناس. خطابا يفهمه الياباني و الهندي و و و … خطاب محبة و سلام، و ليس خطاب دار الكفر.
    المنطق يتبث اليقين بان الله تعالى لم يربط مصائرهم بنا و هذا هو العدل.
    .
    و هكذا نبقى احسن امة اخرجت للناس، احسن في مقوماتها الى ان تستخدم على صواب.
    كي تكون اولا امة تظهر للناس، تخاطبهم بمكارم الاخلاق و قيم رسالة محمد (ص). و الى ان نفعل، فل نتواضع.

  3. ” كيف نلوم على الرجل إقصاءه للمسلمين وعنصريته تجاههم ونحن نأتي الأفعال ذاتها ونخاطب بالمنطق ذاته؟ أعلنا أنفسنا خير أمة أخرجت للناس، وأن ديننا هو الدين الحق الأخير، ” إهـ
    نعم يا دكتورة فنحن خير أمة أُخرجت للناس وأن ديننا هو الدين الحق الأخير, شاء من شاء وأبى من أبى
    والذي لا دين له فاليتباهى بما يشاء ولكن لا يطعن بما يشاء إلا بدليل وإلا فهو همز ولمز لا يسمن ولا يغني من جوع
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  4. من ديليب كومار الى السيدة ابتهال الخطيب
    _

    وما ذنب المكسيكيين حتى يضرب عليهم بجدار وهم كارهون
    _
    ويطلب منهم تحمل نفقاته؟ هل هي مكرمات الكارما في ملاحقتها لمتعالين مثلنا
    -
    فلو كان هم ترامب و شغله هو المسلمون لوافقناك ولكن الرجل نكل حتى بأقرب الناس اليه مذهبا
    -
    ثم ان خصك المسلمين وحدهم بذلك الشعور بالاستعلاء على باقي البشر غير دقيق وانا لست بمدافع عنهم ولا بمبرئهم
    -
    ونصوص الثرات تشهد على ما قلته فكل الديانات لديها ذلك التعالي و تبخيس الاخرين وان منها من يعتبر
    _
    غير المنتمين لها بالغويم اي الحيوانات
    _
    الطوائف الغير مسلمة التي تقاسم المواطن العربي و المسلم اوطانه يجب الا تشعر بتمييز على اساس ديني
    -
    او عرقي فالمواطنة هي الضامن وليس شيء اخر
    -
    تحياتي

  5. ما اسهل وابسط رمي احجار الكراهية العمياء المعتادة تجاه الاسلام
    *اولا الجنسية : اذا اراد مجتمع ما في الكون رسم حدود مواطنيه بناء على العرق فهذه ليست عنصرية!!! فالجنسية الاميريكية للاميريكيين والكويتية للكويتين ولا يحصل عليها سواهم الا بعد شروط لا يلزم بها الاميريكي او الكويتي الاصلي اما في دولة الاسلام وليس المسلمين ! (فمنتهى العنصرية) ان يقوم تجمع ثقافي بتجاوز العرق وتنظبم نفسه بحسب مرجعيته الاغلبية وهي المعتقد و قوانين الاسلام ويعطي المواطنة لابناء الديانات الاخرى رغم اختلاف الدين فالمسيحيون واليهود وابناء الديانات الاخرى هم مواطنو دولة الاسلام ويحملون جنسيتها وتشن الحرب على العدو اذا تعرض لهم احد باذى
    *اما الجزية فهي تسمية لضريبة مالية يؤديها المواطن غير المسلم في دولة الاسلام اذا كان ذكرا حرا بالغا قادرا بدلا عن الخدمة في جيش قد يتوجه لمهمة عقاءدية (كحماية الاقليات المسلمة من الاضطهاد في دول اخرى ) رعاية لخصوصيته الدينية ولا يلزم بها بدلا عن دينه ! والا لكلفت بها المراة القادرة الغير مسلمة من مواطنات دولة الاسلام ويعطى المواطنون الغير مسلمون ثمن الناتج القومي للزكاة بما فيها زكاة البترول ويؤدي المواطن المسلم الزكاة وقيمتها اعلى من قيمة الجزية لانها فريضة اسلامية ويؤدي الخدمة الزاما في الجيش لان المهمات قد تكون ذات طابع عقاءدي ويحق للمواطن الغير مسلم في دولة جنسيتها الاسلام ان يخدم في الجيش ان اختار وتسقط عنه الجزية في هذه الحال فالجزية هي خيار لكي لا يلزم مواطن غير مسلم يحمل جنسية دولة الاسلام بفراءض لا يلزمها له دينه ! في الجيش الامريكي الزم الجنود المسلمون بقتل اخوتهم في الدين في العراق وافغانستان اما في جيش دولة الاسلام فلا يلزم المواطن الغير مسلم بقتال ابناء دينه من العدو وله المشاركة في المهمات الحربية المتعلقة بالامن القومي ان اختار ذلك اذن هي رعاية لخصوصيته الثقافية
    *في دولة الاسلام تتمتع الاقليات الغير مسلمة باحقية الحكم الذاتي وابتحاكم الى قوانينها الخاصة في الزواج والطلاق والارث وفي دولك التي تسميها ديمقراطية يمنع المواطن المسلم من الزواج والارث والطلاق حسب قانونه ..يتبع

  6. قبل ان أقدف بصواريخ قواعد النحو، و أجر الى آبار اصول الكلم، اسأل السادة و السيدات،
    .
    لماذا قال الله تعالى “كنتم خير امة …” و لم يقل “انتم خير أمة …” و لماذا نطوع الجملة الاولى لنفهم الثانية فقط؟
    و هل الآية تخاطب امة حصرا؟ و ماذا ان لم تكن هناك امة اصلا كواقعنا؟ هل الله تعالى يخاطبنا نحن كما نحن عليه
    ام ما قد نكون عليه لو …

    • وظاهر كان هنا أنها الناقصة ، و ” خير أمة ” هو الخبر . ولا يراد بها هنا الدلالة على مضي الزمان وانقطاع النسبة نحو قولك : كان زيد قائما ، بل المراد دوام النسبة كقوله : ( وكان الله غفورا رحيما ) ( ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة وساء سبيلا ) وكون كان تدل على الدوام ومرادفه ، لم يزل قولا مرجوحا ، بل الأصح أنها كسائر الأفعال تدل على الانقطاع ، ثم قد تستعمل حيث لا يراد الانقطاع . وقيل : كان هنا بمعنى صار ، أي صرتم خير أمة . وقيل : كان هنا تامة ، ( وخير أمة ) حال . وأبعد من ذهب إلى أنها زائدة ؛ لأن الزائدة لا تكون أول كلام ، ولا عمل لها . وقال الزمخشري : كان عبارة عن وجود الشيء في زمن ماض على سبيل الإبهام ، وليس فيه دليل على عدم سابق ، ولا على انقطاع طارئ . ومنه قوله تعالى : ( وكان الله غفورا ) .
      (تفسير البحر المحيط)

  7. وضيح هام حول حد الردة في الاسلام :
    * لم يكن ما يعرف بحد الردة في الاسلام يوما امرا يتعلق بحرية العبادة ففي دولة الاسلام وهي دولة تمثل تجمعا ثقافيا اغلبيته تؤمن بالاسلام عقيدة ومصدرا للتشريع ودستورا وليس كل مواطنيه مسلمون ففيهم المسيحي واليهودي والمجوسي وهم مواطنون في دولة الاسلام وليس دولة المسلمين يتمتعون بحرية العبادة والضمان الاجتماعي وبحق كامل في ادارة انفسهم كمجموعة ثقافية لها خصوصية بحسب قوانين الطلاق والزواج والارث التي تخصهموهي صورة مدنية تحترم حتى اختلاف المواطنين مع التشريع الذي تم اختياره باغلبية وهو امر لا يتوفر في ارقى مدنيات عالمنا فلا المسلم ولا المسيحي ولا اليهودي يتحاكم الى قوانينه التشريعية في المدنيات الليبرالية المعاصرة بل عليه ان يخضع حتى في خصوصيته للقانون الاغلبي واذا كان الاسلام قد احترم حرية الاعتناق لكل هذه المجموعاتالثقافية فكيف يسمح بقتل المسلم المرتد عن دينه ويقر كل هذه المجموعات الثقافية على دينها ؟
    *)لا اكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي ) قال تعالى(وقل الحق من ربكم فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر )
    *لم يثبت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو المبعوث رحمة للعالمين عاقب الردة على احد والروايات جميعا الواردة في انه صلى الله عليه وسلم اقام حد الردة على احد كلها ضعيفة الاسناد وضعف اسنادها الامام الشوكاني في كتابه القيم نيل الاوطار .
    *ثبت برواية البخاري ومسلم ان اعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم طلب منه بعد ذلك اقالته من الاسلام وهذه حالة تحول عقاءدى (ردة ) علنية وظاهرة فلم يعاقبه رسول الله صلى الله عليه وسلم وتركه يخرج من المدينة سالما كما اراد .
    3-روى البخاري عن انس ان رجلا نصرانيا اسلم ثم عاد بعد ذلك الى النصرانية وحدث هذا في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يعاقبه !
    4-حدث في عهد.رسول الله صلى الله عليه وسلم ان ارتد جماعة من اليهود .. كانوا قد دخلو في الاسلام ثم ارتدوا عمدا ليفتنوا المسلمين عن دينهم ويردوهم عن الاسلام ولم يعاقبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم.
    5حد الردة بوصفه الاعدام لم يرد في القرءان الكريم وما ورد فيه احاديث احاد ومعلوم ان احاديث الاحاد ظنية الثبوت وتفيد غلبة الظن ولما كانت الحدود تدرا باقل شبهة فان عدم ثبوت حد الردة بوصفه اعداما ثبوتا قطعيا شبهة كافية لدرءه رعاية لحرمة

    • تتمة لموضوع الردة …
      رعاية لحرمة الارواح
      ارتد قوم فكتب ميمون ابن مهران الى عمر بن عبد العزيز فاجاب (رد عليهم الجزية ودعهم )
      *اما التابعون فقد راى ابراهيم النخعي في المرتد انه يستتاب ابدا وقد رواه عنه سفيان الثوري وقال انه هو الذي ناخذ به (اي يبقى يعرض عليه الاسلام ويحاور ولا يقتل )
      *استقراؤنا لقانون العقوبات في الشريعة الاسلامية الغراء يظهر ان الاعمال التي تتعلق بالاخرة عقابها اخروي وان العقوبات المعروفة بالحدود والقصاص في الشريعة الغراء تتعلق بالامن الاجتماعي وبحفظ الضرورات الخمس النفس والمال والدين والعرض (النسل )والعقل وهي ما تضر بالامن الاجتماعي والاخلاقي للمجتمع كالسرقة والزنا وشرب الخمر
      *نقل عن ابي حنيفة النعمان انه لا يوجب قتل احد على ترك واجب اصلا حتى الايمان فانه لا يقتل الا المحارب (المعتدي قتاليا على مواطني دولة الاسلام بمسلميهم ومسيحييهم ويهودهم ومجوسهم )وذلك لوجود الحراب (الاعتداء بالقتال ) منه وهو فعل المنهي عنه ..ويسوي بين الكفر الاصلي والكفر الطاريء (بالردة ) فلا يقتل المرتد لعدم الحراب (الاعتداء بالقتال والحرب ) منه ولا يقتل من ترك الصلاة او الزكاة الا ان كان في طاءفة ممتنعة ( اي مسلحة منظمة منشقة محاربة لكيان الدولة )فيقاتلهم لوجود الحراب (الاعتداء بالسلاح والقوة ) كما يقاتل البغاة .
      *يقسم شيخ الاسلام ابن تيمية الردة فينقل (ان النبي صلى الله عليه وسلم قبل توبة جماعة من المرتدين وامر بقتل جماعة اخرى ضموا الى الردة امورا اخرى تتضمن الاذى والضرر مثل امره بقتل مقبس بن حبابة لانه ضم الى ردته قتل مسلم .
      *روى عبد الرزاق والبيهقي وابن حزم ان انسا عاد من سفر فقدم على عمر بن الخطاب رضي الله عنه فساله ما فعل الستة الرهط (اي المجموعة) من بكر بن واءل والذين ارتدوا عن الاسلام ولحقو بجيش المشركين ؟ قتلو في المعركة فاسترجع عمر (قال انا لله وانا اليه راجعون تاسفا ) ..قال انس وهل كان سبيلهم الا القتل وفي رواية ما كنت صانعا اليهم لو اخذتهم (كنت عارضا عليهم الباب الذي خرجو منه (الاسلام ) ان يدخلو فيه فان فعلو ذلك قبلت منهم والا استودعهم السجن ) وهذا ليس لكفرهم والا لحبست الحكومة الاسلامية الراشدة كل اليهود والنصارى والمجوس من رعاياها بل لانهم مشروع فتنة وخيانة قومية يلحقون بعدو الدولة ويحاربون مواطنيهم من المسلمين وغيرهم في دولة الاسلام وليس المسلمين

      • أحسنت يا أخت غادة وما ذكرتيه هو هو الصحيح فالفرق كبير بين المرتد المسالم والمرتد المحارب
        أتمنى منك كذلك البحث في حد الزنا لأن الله سبحانه وتعالى نسخ آية الرجم وأصبحت العقوبة الجلد 100 جلدة فقط للمحصن أيضاً
        ولا حول ولا قوة الا بالله

        • حياك الله اخي داوود وحيا الله اصلك الطيب بحثت في هذه المسالة واتفق مع حد الرجم بعد ان استمعت لراي د عدنان ابراهيم وراي العلامة محمد ابو زهرة والعلامة القرضاوي وهناك كلام طويل ومناقشة عقلية واصولية ارى انها وبكل امانة علمية ترجح رجم الزاني المحصن رغم شدته
          والنقاش الحقوقي في هذا الحد ايضا له وجاهته ولا اريد الخوض في النقاش الان مع كل الحب والمودة اخي داوود لانه طويل جدا
          لكن اهم ما احب تسجيله ان الاسلام اعتبر الوقاية في التشريع والاصلاح الاخلاقي قبل تشريع العقوبة وقد يدرء حد كهذا في ايامنا بالف شبهة وشبهة لان الحدود تدرء بالشبهات ومتى استكملت وساءل الوقاية من الزنا وتم العدل الاجتماعي فساعتها فقط تطبق الحدود اما قبل ذلك فهو ظلم صريح ان نسمح باباحية الاعلام واعلام اللحم العاري ونشجع على الرذيلة في كل مسلسلاتنا ولا نوجه الاناث الى الحشمة والعفاف بل الى المنافسة في التعري والاباحية ونغرق في الفساد المالي بحيث لا يجد الشباب المساكين لقمة لتسد رمق عاءلاتهم ولا يستطعيون الزواج وتفتح عليهم كل الدواعي ال الزنا والفجور ثم ناتي نجلد ونرجم ما كان هكذا يوما شرع الله
          وعلى طريقتك المحببة وطريقة الاخ بلنوار لاحول ولا قوة الا بالله ولله في خلقه شؤون

  8. ارى هنا محاولة بائسة جدا ، بل ومثيرة للشفقة  لربط الاسلام بالعنصرية والاضطهاد. كيف يمكن مقارنة ديانة سماوية يعتنقها مئات الملايين من البشر المسالمين بافكار شخص عنصري من سلالة رعاة البقر الذين اقاموا دولتهم على جثث الهنود الحمر؟  ان ترمب يمثل الوجه الحقيقي للامبريالية العالمية التي شنت حروبا ادت الى قتل الملايين من البشر. الفرق  الوحيد بينه وبين غيره من الرؤساء ، انه اخرج سياسات عنصرية استعلائية  معمول بها اصلا الى العلن. ما يثير الانتباه، هو الافتراء على الاسلام برميه بفرية اضطهاده لليهود والاقباط؟!! مع ان المسلمين هم من حموا اليهود الذين تعرضوا للقتل في محاكم تفتيش اقيمت لهم وللمسلمين  في الاندلس وهذا معروف وموثق!! ثم ما هو نوع (الاضطهاد) التي يتعرض له الاقباط في مصر؟ الاقباط  ومنذ مئات  السنين كانوا ومازالوا جزء من النسيج المجتمعي في مصر  وبقوا محتفظين باسمائهم وكنائسهم ويمارسون شعائرهم الدينية بمنتهى الحرية، فهلا تم توضيح نوعية الاضطهاد التي تعرضوا ويتعرضون لها؟ ( ام هو كلام وخلاص؟) هلا تكرمت الكاتبة وتحدثت لنا عن الاضطهاد الفعلي الذي يتعرض له الفلسطينيين من دولة عنصرية،  اسستها في الماضي وتدعمها الى الان ماليا وسياسيا  دول غربية تمثل اللبرالية والعلمانية العالمية . شتان بين الشعارات الرنانة عن الحريات وحقوق الانسان التي احتلت باسمها دول واستعبدت باسمها ومازالت شعوب وبين مبدأ طبق بالفعل فجلد فعلا ابن عمرو بن العاص الذي ضرب الرجل القبطي امام عمر بن الخطاب والخليفة يردد ( متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا). العجيب الغريب، ان المؤرخين والمفكرين الغربيين الذين درسوا التاريخ الانساني، ورغم بغض بعضهم للاسلام من الناحية الايديلوجية، اعترفوا  بالدور المحوري العظيم الذي لعبه الاسلام في رقي وازدهار الحضارة الانسانية، ثم يأتي البعض يريد الغاء هذا التاريخ ، بل واثبات عكسه بجرة قلم، المثير للغرابة ان هذا يحدث دون الرجوع الى اي اساس منهجي علمي في دراسة واستنباط الاشياء، فهل وصل الافلاس واليأس الى هذا الحد؟ اعتقد ذلك. جمعتكم مباركة.

  9. عفوا تصحيح: الاضطهاد الذي وليس ( التي) وردت للاسف في التعليق مرتين خطأ. شكرا..

  10. مبدعة و رائعة في كتاباتك. ما الحل سيدتي؟ وهذه العقول مغلقة، مضطربة، متناقضة ).

  11. ما كنت أود التعليق على ما تقوله الكاتبة . فهى تردد بتعال وازدراء للقراء أفكارا معلبة يروج لها السادة العلمانيون وأشباههم ، ولكن لا بأس أن نذكر الست ابتهال أن ترامب ليس وحده فهناك من الأشاوس والنشامي من يتقربون إليه بالنوافل ، ويستعدونه على شعوبهم وأمتهم ، وإذا كان الرجل صريحا في فكره التجاري الصليبي الهمجي فالذين سبقوه صليبيون دمويون في صورة مخادعة وماكرة .
    التمييز والعنصرية في بلادنا العربية ليسا ضد الأقباط واليهود .بل ضد المسلمين الذين يظهرون اهتماما بالإسلام ( ليس الإخوان والجماعات فحسب) . يستطيع القبطي أن يلتحق بالكلية الحربية وكلية الشرطة والنيابة والقضاء والصحافة والجامعة ، أما المسلم الذي يعتقد بتكاملية الإسلام فلا مكان له هناك . اليهودي فوق الجميع حتى لو كانت جاليته أقل من ستين فردا تسعى إليها السلطة وأعوانها وأتباعها ” تهودوا فقد تهود الفلك!”. قتل قبطي في أحد الأقسام يفرض إعلان الطوارئ ، أما قتل المئات من المسلمين وإخفاؤهم قسريا فأمر عادي لا يشكل عند الست ابتهال وفريقها القومي أدنى اهتمام . وقس على ذلك ما تغص به السجون والمعتقلات. عشرات الآلاف في أم الدنيا ، مئات الآلاف في عاصمة الأمويين ، لا أعرف العدد في حاضرة الرشيد ويتفاوت العدد في بقية عواصم الأشاوس والنشامى .
    التمييز والعنصرية قائمان ضد المسلمين تحت سلطة الحاكم العربي المنتصر دائما على شعبه المنهزم دائما أمام أعداء الأمة، والكفيل المنتفخ دائما على عماله الأسرى ، وشيخ القبيلة على من ليس قبليا ، وصاحب الجذور على ساق البامبو .. لماذا أخرجتني من صمتي ياسيدتي ؟

  12. كلام سليم مائه بالمئه واضيفي الى ذلك العروبه المزيفه اللتي اقصت كل الاقليات الموجوده في العالم العربي .
    نحن بالحقيقه امام عنصريه دينيه وقوميه لا مثال لها في العالم .

  13. كنت فى حديث على عشاء مع بعض الزملاء و كان الحديث عن العنصرية و كانت البداية عن هذا الترامب المهم بعد استنكار الجميع العنصرية بشكل عام ( كنا خليط من ابيض و اسود و مسلم و هندوسي و مسيحى الخ ) و لكنى اختلفت معهم لانى أؤمن أننا جميعا عنصريون !!! و لكن هناك عنصرية طبيعية و عنصرية بغيضة! . الطبيعية هى ان افضل من يتحدث لغتى مثلا عن اى شخص آخر او افضل اهل مدينتي عن مدينة أخرى بنفس الوطن الخ و هذا امر طبيعى ما دام فى حدود العقل و لكن العنصرية البغيضة هى ان أكره الاخر و تلك عنصرية البعض لا تعرف إلا بعض الجميع و لكن تستعين بالشبيه للقضاء على الاخر و ليس حبا للشبيه و لكن اتفاق فى الهدف.
    هناك اما جهل واضح فى فهمك للقرآن و الدين بشكل عام
    اولا كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر ) يعنى كوننا خير أمة مرتبط بشرط هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر و لو قرأت بقية الآية لعرفت ان كنت ممن يعقلون أنه لا عنصرية عند العدل الرحمن لأنه قال فى نفس الآية و لو أمن اهل الكتاب لكان خيرا لهم منهم المؤمنون و أكثرهم الغاسقون و الفسق هو الخروج عن الفطرة و لكن منهم المؤمنون ثم يقول تعالى فى الآية (112) ۞ لَيْسُوا سَوَاءً ۗ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ أُمَّةٌ قَائِمَةٌ يَتْلُونَ آيَاتِ اللَّهِ آنَاءَ اللَّيْلِ وَهُمْ يَسْجُدُونَ (113) يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَأُولَٰئِكَ مِنَ الصَّالِحِينَ (114) وَمَا يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَن يُكْفَرُوهُ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ. الرجاء التدبر ولا تكونى ممن على قلوبهم اقفالها
    ثانيا نحن لم تعلن أنفسنا إلا إذا كنتى تعتقدى ان القرآن ليس كلام الله .
    اما موضوع الجزية ف لأنهم لم يدفعوا الزكاة فهى ضريبة يدفعها الجميع مع اختلاف المسمى كمثال انا هنا ادفع تقريبا ثلث مرتبة ضريبة و هذا لا يمنعنى من اداء الزكاة و انا غير متبرم من دفع الضرائب هنا بل انا اشعر ان هذا هو حق الدولة لما توفره لى و عموما لماذا لم تتحدثى عن إسقاط هذه الجزية عن الفقير بل و إعطاءه مرتبا من بيت مال المسلمين ف اى عنصرية فى هذا
    الان انا لن أسألك عن اى عنصرية مارسها المسلمون حينما سادوا العالم ؟ او أخبريني عن مذبحة ارتكبها المسلمون كما فعلها الصليبيون…تكملة

  14. بالرغم من صوابيه الفكره الرئيسيه للمقال الا ان هناك مغالطات في المقال. وليس ادل على ذلك من الفهم غير السليم لموضوع الجزيه التي تعادل فكره الضريبه في الاقتصاديات الحديثه وهي تسمى زكاه اذا دفعها المسلم في حين يطلق عليها الجزيه اذا دفعها غير المسلم وهي في ظني شكل من اشكال المساواه بين المسلم وغير المسلم في الكجتمع الاسلامي من حيث الحقوق والواجبات ولذلك جاءت الاستعانه بها في هذا المقال عملا” غير موفقا”.

    • Rabi Arabi

      الجزية ليست زكاة , الجزية تفرض فقط على أهل الكتاب للبقاء والعيش في ديار المسلمين. من غير أهل الكتاب غنائم يسبون ويتاجر فيهم. الجزية إحدى الإختيارات الثلاث لأهل الكتاب تحت حكم دولة الإسلام, الخياران الآخريان إما اعتناق الإسلام أو التهجيرولايؤخد بعين الإعتبار من سكن الأرض وحرثها قبل الأخر.

      • استاذ بيضاوي هذه مغالطة : الجزيةتفرض فقط على الذكور القادرين على القتال وعلى اداءها بدلا عن الخدمة العسكرية وتسقط عنهم ان خدموا في الجيش الاسلامي ولا تفرض على كل مواطن غير مسلم ! فارجو تحري الدقة والامانة العلمية لان دخان العداء الايديولوجي لا يمكنه ان يغطي الحقيقة

  15. شكراً ليك على طرحك لهذا البوضوع د. ابتهال الخطيب,المسلمين يتهمون الاخرين بالعنصرية تجاههم بدون ان يلغو عنصريتهم ضد الاخرين, يستندون على تعليم الإسلام يعتبرونها من مميزات نصرة الإسلام,تحياتي وأحترامي لك ولقلمك

  16. عزيزتي الفاضلة،بالنسبة لمسألة الغنائم عندالمسلمين اعتقد ان الدولة الاسلامية الاولي قامت علي اعلاء كلمة لاالة الا اللة والغنائم ، ترك الرماة في غزوة احد مواقعهم الاستراتيجية وصاروا يجمعوا في الغنائم حتي اتاهم خالد بن ااوليد بتكتيك حربي متقن من الخلف وانزل بهم هزيمة كبري صارت مضرب للامثال،وفي الدولة الاسلامية الثانية مع الفتوحات الاسلامية كسب المسلمون والعرب غنائم متنوعة كثيرة اضافت للتراث الاسلامي عدة ثقافات وغيرها ،هذا يدل علي مكانت الغنائم لدي المسلمون ،الآن امريكا احدي الغنائم للعرب والمسلمون بشكل آخر ،مثل بلد الديمقراطية والحرية والدخل المادي المغري والرفاهية عن طريق قيام الحكومات الامريكية باتاحة فرص كبيرة لهم بالهجرة لها بل لكل المخلوقات البشرية ،وثم تطورت الاحداث وفق منظومة السلوك البشري ومستنقع المسألة الاقتصادية العالمية ، دخول امريكا في صراعات الشرق الاوسط بعد ان قدمت لها الدعوة بالدخول في المنطقة للدفاع ،هو السبب الرئيسي الذي جعل بعض المسلمين يعتبر امريكا الشيطان الاكبر ،اذاً الرئيس ترامب تمشي وفق ماخلفتة السياسات السابقة للحكومات الامريكية محاولاً معالجة بعض الامور ومنها مسألة الارهاب القادم من مخلفات ثمن الدخول او المساهمة اوغيرة في صراعات الشرق الاوسط عموماً ،لا اعتقد احد المسلمين تكون لة الفكرة لقيام دولة اسلامية في امريكا ……

  17. د. ابتهال ،

    مع احترامي لرأيك ، ولكن لماذا الهجوم المستمر على الاسلام بهذه الصوره!

  18. رغم خصوصية وحساسية الموضوع فاني اعتقد ان المشكلة كلها تكمن في الفقه الاسلامي فالنصوص الدينية يمكن ان تؤول من فترة الى اخرى بحسب الضرورة .فالحياة تتطوروكذلك يجب ان تطوع النصوص بحسب الزمن.

  19. ساتناول هنا الرد اولا على الاخت غادة الشاويش فيما يخص الاقليات والحكم الذاتي.
    على الاخت غادة ان لا تنسى ان ما تسميهم الاقليات هم كانوا اصحاب البلد او ابناء البلد الاصليين وقبلوا ان يحكمهم العرب المسلمين في حينها ولم يحاربوهم.اما موضوع الجزية مهما سنعطي من تبريرات فانه بكل الاحوال نوع من التمييز في المواطنة ولا اعتقد ان الفقه الاسلامي الحالي بشقيه السني والشيعي ممكن ان يقبل ان يكون الحاكم من غير المسلمين.اما موضوع الردة فان ما قدمتيه من توضيحات صحيحة ولكن الواقع غير ذلك فالردة كمفهوم في الاسلام واحكامها موجودة ولا توجد دولة اسلامية تقبل اي مواطن مسلم فيها ان يغير دينه.اما ردي لالاخ رياض من المانيا فاقول له انه لم يقرا التاريخ واحداثه جيداومع ذلك يمكن اعتبار ما تعرض له غير المسلمين من انتهاكات انما هي تصرفات شخصية من قبل الحكام واعوانهم فهناك الكثير من الكنائس تم تحويلها لمساجد وغيرها من الامور كثيرة ولست بصدد ذكرها لانها اصبحت من الماضي وحاليا لا يمكن ان نعتبر ما تعرض له المسيحيين والازيديين من افعال شنيعة من قبل الدواعش بانها تمثل الاسلام.اما ما يخص حادثة القبطي وابن عمرو بن العاص(متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا).فاني اقول لك بكل بساطة ان سبايا الحروب في زمن الخليفة عمر كانت تباع امامه في مكة ام ان هؤلاء لم تلدهم امهاتهم احرار.مع العلم ان التاريخ يروي ان الشخص ليس قبطي بل من اهل اليمن.

  20. الكاتبه بالغت كثير في حديثها عن المسلمين ونسيت الذي فعله ولاتزال تفعله أمم الاديان الاخري الحاقده على الاسلام والمسلمين وأنا لا أجمع وربما هناك من يناصر المسلمين كونهم بشر ولهم حرية الاعتقاد الديني .
    وأخيرآ أذا هناك عيب او خلل فهو بالعباد وليس بالدين وتقبلوا فائق أحترامي

  21. ” الإسلام دين ودنيا ” كما يقال, كدين وعقيدة فقوانين الدول الإسلامية حمته واستصدرت قوانين قد تصل الإعدام في بعض الدول, ليس كالمسيحية مثلا, يمكن مناقشة شخصية المسيح نفسهز ماذا عن الإسلام كـ” دنيا ” ؟هنا ندخل في ميدان الأيديولوجيا السياسي من بابه العريض, تشريعات وقوانين مدنية جنائية اقتصادية إلى مالانهاية بدورها مقدسة من ناقش مضامينه أو تحيينه يصبح كافرا ومكذبا لأقوال الله , من ينتقذ الإرث من نظرة ديمقراطية بتساوي الذكر والأنثى تشتعل منابر الوصف بالزندقة والشتيمة.
    هذا الخلط بين التعبد والإقتصاد والسياسة وعلم النفس والعلوم الطبيعية أصبحت كلها بضاعة مقدسة , أين المشكل ؟ المشكل الذي سيبقي المسلم في آخر صفوف البشر هو أن هذه العلوم بأكملها متحركة ومتطورة وتتقدم نحوالأفضل والأفضل منه, شيء أكثر من طبيعي بينما النصوص جامدة , كانت وستبقى وحتى يحاول البعض إيجاد ما قد يظن بأنه إعجاز مع العلم أن بيئة الصحراء العربية لم تخلف دراسات أوكتب علمية كما هو معروف, بينما ماوصلنا من دراسة وفلسلفة كانت من الجوانب أي من شعوب الجوار التي أسلمت فيما بعد.
    الإسلام كأيدولوجية سياسية وقوانين في حق غير المسلم فقد أقيمت دراسات فكانت الأيديولوجيات القومية الوطنية أقرب , هذه الإيديولجيات التي تقول بأن عرقها هو الأفضل والأقوى والأصح ولايعتد بما من دونهم.
    ختاما , ” كنتم خير أمة” حكم يجب أن يصفنا به الغير ويحكم علينا به , هل يفعلون ذالك اليوم ؟

    • ” ختاما , ” كنتم خير أمة” حكم يجب أن يصفنا به الغير ويحكم علينا به , هل يفعلون ذالك اليوم ؟ ” إهـ
      صدقت يا جاري العزيز فالله سبحانه وتعالى من وصفنا بذلك !
      أما بالنسبة للعزيز سلام عادل وحكم الأقليات الغير مسلمة فأقول أن حافظ الأسد من الأقليات الغير مسلمة (10% من الشعب السوري) (لا توجد مساجد عند العلويين) وقد حكم سوريا هو وإبنه أكثر من أربعة قرون
      ولا حول ولا قوة الا بالله

    • من ينتقد الارث ؟!
      * وهل هناك موضوع اخر يتخذه اصحاب الكراهية الايديولوجية للاسلام اكثر من التحجج بفهمهم الظاهري لاية للذكر مثل حظ الانثيين ! :
      * باختصار 14 حالة ترث فيها الانثى اكثر من الذكر
      * احد عشر حالة ترث الانثى والذمر بالمساواة
      *اربع حالات ترث الانثى نصف الذكر
      * اعلى نصيب في حصة ميراث من حظ انثى وليس من حظ ذكر
      * ميراث الانثى رصيد شخصي لا تنفق منه فرنكا على نفسها وميراث الرجل نفقة على كل انثى لا يقبل الاسلام امتهانها باجبارها على الكسب
      * من ينتقد الارث هم مجرد ابواق ببغاءية معتادة على اعادة واجترار تهم عمياء تمتليء عقولها بالكراهية والجهل
      * لو انتقد هؤلاء انحياز الاسلام الى المراة في قضية الارث لرفعت القبعة لانهم يقرؤون فعلا ما ينتقدون ويفهمون ما يقرؤون اما انتقادهم للميراث في الاسلام على انه تمييز بين الذكر والانثى فيدل على حالة يرثى لها من الامية والكراهية وهما داءان كفيلان بهدم الحضارة الانسانية اذا سمي امثال هؤلاء (مثقفون ) !
      * اجمل ما في الامر احتكار الانجاز العلمي وكان الاسلام حضارة صحراء او حضارة كنيسة القرون الوسطى لم يتوقف المسلمون يوما ما عن اابحث والانجاز العلمي من ناسا الى القاهرة ومن توقف منهم قتلته وسجنته سلطات علمانية استبدادية
      فهل عرفتم من هو الاكليروس العنصري الذي يهرب من المناظرات ويصرخ بامتلاكه الحقيقة ؟والعلم؟!!
      وهو ابعد من ان يكمل سطرا فيقرؤه كاملا فضلا عن ان ينتج هؤلاء علما وليس كراهية
      * هؤلاء يدينون العنصرية والكراهية ويملؤون الدنيا صراخا وهم يمارسونها هؤلاء يدعون العلم والثقافة ولا يحسنون فن قراءة اسطر بسيطة قد تجود على عقولهم بغير الفكر الببغاءي هؤلاء يخافون من المناقشة ويهربون الى الامام لان اخوف ما يخافون ان يكون الاسلام دينا متحالفا مع العلم فتسقط كل اوهامهم لهذا بالضبط الصراخ انفع من مناظرة المختلف والبقاء في قوقعة التخلف الفكري والعمى والاستنساخ الحضاري الغبي افضل من التجديد والاستقلال الثقافي مبروووووك على اكليروس عصر الظلمات كهوف القرون الوسطى التي يعيشون فيها وممالك الوهم والتفاهة ضد دين اجتاح العالم في عصر ثورة الاتصالات بلا اي نقطة دم وكان من علم اول معتنقيه ومن جهل اول اعداءه فهل يمكن لدين يتحدى العلم ويرفض المناقشة ان يكتسح اوروبا والعالم ليكون اسرع الديانات التوحيدية في الارض !
      سؤال لا يجيب عليه اليمينيون الجدد!
      *

  22. اتهام السيدة الفاضلة ابتهال “بالهجوم المستمر على الاسلام” فيه تجنى و ضلم.منذ متابعتى لمقالتها الرائعة لم أفهم يوما أنها تتهجم على الاسلام.بل تتكلم دائما على من يعتقدون أنهم “مسلمون”.حيرة العاقل مقابل يقين الجاهل.روحانيات مقابل عبادات.عمق مقابل سطح.وجدان مقابل وجود.تدبر مقابل تقبل.تسائل مقابل نقل.حكمة مقابل ظلمة.

  23. اولا، شكرا د. ابتهال، في مقالك هذا اجد البعد الدي يميزك. لا ادري ما ينغص الاخوة و الاخوات، قرائة الواقع، و رأية
    انفسنا اما المرآت. انت تتكلمين على واقع معاش، و بعض الاخوة يتكلمون على واقع افتراضي في الكتب. على واعقع
    طوبوي تحدده النصوص و بعض تجارب رجالات الاسلام سالفا. اين نحن منه؟
    .
    و هناك من لا يريد ان يرى شيئا و يكتفي بمهاجمتك، علك تسكتين على تعرية الحقيقة، لان هذا اسهل من مقارعة
    الواقع. ربما هناك اشياء يمكننا ان ننتقدك فيها، مثل الجزية و قد تعتبر كالضريبة، لكن مجمل رسالة النص، هي الحقيقة.
    انه الواقع، لا مفر من مكاشفته مباشرة كي نضع اصبعنا على مواطئ العلة، و نبدأ في علاجها.

    • أخي ابن الوليد.
      نفس الرد أعلاه.
      الجزية ليست زكاة , الجزية تفرض فقط على أهل الكتاب للبقاء والعيش في ديار المسلمين. ميزت بين المسلم وغير المسلم,( كأن يفرض المسيحيون على المسلمين ضريبة خاصة فقط لأنهم مسلمون فتخيرهم في الدفع أو اعتناق المسيحية أو الطرد من البلاد ) أما من هم من غير أهل الكتاب في دولة الإسلام فيعتبرون غنائما يسبون ويتاجر فيهم أو يقتلون, (حالة الأيزيديين والأيزيديات قبل فترة في العراق ) الجزية هي إحدى الإختيارات الثلاث تقدم لأهل الكتاب تحت حكم دولة الإسلام, الخياران الآخريان هما إما اعتناق الإسلام وترك دين الأجداد أو التهجيرولايؤخد بعين الإعتبار من كان له السبق في سكن الأرض وحرثها قبل الأخر.

      • @اخي العزيز “زدي” عبد الكريم، هناك حاجة لنقاش هدا الامر، هذا واضح جدا.
        مزيدا من تعليقاتك من فضلك.

      • الاستاذان ببضاوي وابن الوليد وابن الجاحظ :
        *الجزية بدل عن الخدمة العسكرية الالزامية في الجيش الاسلامي وليست بدلا عن كون المواطن غير مسلم وانتظر منكم جميعا ردا على اسءلتي :
        *لو كانت الجزية بدلا عن الدين لاخذها الاسلام من المراة الكتابية من مواطني دولة الاسلام كما اخذ الزكاة من المراة المسلمة التي تمتلك راس مال يصنفها غنية بحسب قانون دولة الاسلام ولكنه لم ياخذها الا من الفرد الذكر الحر البالغ القادر على القتال والقادر ماليا على اداءعا ولهذا لاحظ لم ياخذها من المراة الكتابية مهما كانت غنية ولا من كبير في السن حنى لو مان مليونيرا او حتى بيل جيتس ولا من راهب ليس من شانه القتال وليس من اهله ولا من معاق حتى لو امتلك مال قارون ! سؤالي لكم جميعا اذا كانت بدلا عن كونهم غير مسلمين لماذا لم يلزم بها ادكل هؤلاء وهم غير مسلمين يحملون جنسية دولة الاسلام ؟!!!انتظر ردكم بفارغ الصبر!!!!؟؟؟
        *لهذا وللاسف اجد ان ميتز المستشرق الذي درس تاريخ الاسلام وفهم قوانين الزمان :يلخص لكم القضية في كتابه القيم الحضارة الاسلامية يقول وانا اؤيده في هذا التوجه :(اهل الذمة كانو يدفعون الجزية كل منهم بحسب قدرته وكانت هذه الجزية اشبه بضريبة الدفاع الوطني فكان لا يدفعها الا الرجل القادر على القتال فلا يدفعها ذوو العاهات ولا الرهبان ولا اهل الصوامع )
        *اذن نتيجة : سبب فرض الجزية على الافراد الغير مسلمين في حدود دولة الاسلام يرجع الى صعوبة الزامهم بالمشاركة في قتال قد ينشب مثلا بين الدولة الاسلامية وبين الدولة البيزنطية (على نفس دينهم ) لانها تمنع مثلا حرية نشر الاسلام او تضطهد المسلمين تحديدا فهذه نقطة تذكر للقانون الاسلامي انه خير مواطنيه من اهل الكتاب في ان يشاركو في التكاليف القتالية او يدفعو بدلا عن الخدمة رعاية لخصوصيتهم الدينية وايضا لضمان ولاء الجيش المسلم لقيادته في حال قيامه بحروب دفاعية لصيانة امن الجاليات المسلمة (قريش نموذجا ) او لمنع قمع حرية التبليغ الديني في انتظار اجابتكم على سؤالي اذا كانت بدلا عقاءديا فلماذا لم تؤخذ من كل مواطن غير مسلم قادر على دفعها بل فقك من الرجال القادرين على القتال؟!!
        سؤال برسمكم وبرسم كل باحث موضوعي !!وفي انتظار الاجابة

        ولرءيس دولة الاسلام المنتخب ان يلزم اي مواطن ذكرا كان او اتثى باداء الضريبة الاقتصادية للمساهمة في اقتصاد البلاد

        • الاستادة غادة، انا اوافقك انها ليست ميزا، و ارى انها نوع من الضريبة لمعادلة خدمة ما.
          عسكرية او مدنية كاستعمال المرافق العمومية. و الاسلام ليس عنصري و الا لما كان بلال اول المؤذنين و ما يحمل هذا من دلالات. لكن، و الواقع الراهن يدل على اننا بعيدين من ان نكون احسن امة اخرجت للناس. انظري الى معاملة كثير مسلمي دول الخليج الى العمال الوافدين، يصادرون الجوازات و يشتغلون تحت شمس حارقة. اما المعاملة فحدث و لا حرج. اما كيف نتعامل مع السود، عامة و في كل البلدان العربية، فيندى له الجبين. الا تعلمين ان العبودية لا زالت قائمة في بلداننا؟

          • عزيزي ابن الوليد.
            تجارة الرق والعبيد وملك اليمين لم تكن ممنوعة في الإسلام, منعتها القوانين الدولية الحديثة.

        • الأستاذة غادة.

          ماتفضلت به غير صحيح وإلا أجبر المسلم غير المقاتل كذلك على دفعها.
          لدي ردي الخاص لكن ارتأيت الإستعانة بمن لهم معرفة أكثر. أنا أفهم أن مسلم اليوم يجد نفسه أحيانا محرجا من أشياء فيبحث لها عن مخارج أخرى.
          تعريف الجزية:

          إن الجِزْية في أصلها مشتقّة من الجزاء، كأنّها جزاء تركنا لأهل الذمة ببلادنا وإسكاننا إيّاهم في دارنا، وعِصْمتنا دماءهم وأموالهم وعيالهم.
          وقيل: إنها من الإجزاء لأنها تكفي من توضع عليه عصمة دمه.
          وقيل: هي مشتقّة من جزى يجزي إذا قضى، ومنه قوله تعالى: ﴿ وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا ﴾ [البقرة:48] أي: لا تقضي عنها [1].
          وقيل: سميت جزية لأنها تجزي من القتل أي تعصم منه[2].
          قال الجوهريّ: “الجزية ما يؤخذ من أهل الذّمّة، والجمع الجِزى مثل لحية ولِحى” [3].
          وقال ابن منظور : “وهي عبارة عن المال الّذي يعقد الكتابيّ عليه الذّمّة، وهي فعلة من الجزاء كأنها جزت عن قتله” [4].

          وقال الماوردي: “فأما الجزية فهي موضوعة على الرؤوس واسمها مشتق من الجزاء، إما جزاء على كفرهم لأخذها منهم صغارًا، وإما جزاء على أماننا لهم لأخذها منهم رفقًا” [6].
          وقال ابن رشد: “ما يؤخذ من أهل الكفر جزاء على تأمينهم وحقن دمائهم مع إقرارهم على الكفر، وهي مشتقة من الجزاء وهو المقابلة؛ لأنهم قابلوا الأمان بما أعطوه من المال فقابلناهم بالأمان وقابلونا بالمال” [7].
          وقال ابن قدامة: “وهي الوظيفة المأخوذة من الكافر لإقامته بدار الإسلام في كل عام، وهي فعلة من جزى يجزي إذا قضى” [8].
          وقال ابن القيّم: ” الجزية هي الخراج المضروب على رؤوس الكفّار إذلالاً وصغارًا “[9].
          وعرّفها الحصنيّ الشافعي بأنّها: “المال المأخوذ بالتّراضي لإسكاننا إيّاهم في ديارنا، أو لحقن دمائهم وذراريّهم وأموالهم، أو لكفّنا عن قتالهم” [10].
          وعلى هذا فالجزية هي: مقدار من المال يُفرض إذلالاً وصغارًا على رؤوس من دخل في ذمة المسلمين وعهدهم، وسكن في ديارهم من أهل الكتاب ومن في حكمهم، وهي تطلق على المال، وعلى العقد، وعليهما معًا.

          المصدر: http://www.alukah.net/publications_competitions/0/4026

          • خفف هجومك يا جاري العزيز
            نعم يدفعوا الجزية إذلالاً وصغاراً إذا لم يدافعوا عن وطنهم
            ملاحظة :
            هناك في بعض البلاد العربية يدفع بعض المسلمين أموال بدل الخدمة العسكرية وتسمى (بدل)
            ولا حول ولا قوة الا بالله

          • استاذ بيضاوي :
            اولا لا تسقط فريضة الجهاد لانها تكليف ديني الطابع عن المسلم القادر عليها ولا يقبل منه اي بدل بل هي فريضة كفريضة الصلاة فالمسلم مكلف بالدفاع عن الاقليات المسلمة المضطهدة خارج حدود دولته ومكلف بكسر كل نظام يحول بين الناس وسماع دعوة الحق وهذا فرض ديني لا يسقط عنه ويسقط عن المواطن الكتابي لانه تكليف ذو طابع ديني فيحق له ان يدفع بدلا ولا يحق للمسلم لانه تكليف ديني لم يسقطه الله تعالى عن المسلم باداء الضريبة بدلا من خوض المواجهة العسكرية لحماية اخوته المضطهدين
            *لهذا بالضبط لا يدفع المسلم ولا يقبل منه ذلك ويدفع فقط المواطن غير المسلم الذكر القادر على القتال
            ولا يدفع هذا البدل المراة المسلمة ولا المراة الغير مسلمة من مواطنات دولة الاسلام لانهن غير مكلفات بالخدمة وكذلك لا يدفعها المواطن المسن مهما كان غنيا مسلما كان او غير مسلم ولا يدفعها راهب معتزل للعبادة لانه ليس من اهل القتال بل وتسقط عن المواطن الشاب من غير المسلمين ان عجز عنها ويعطى من الزكاة
            *الجزية هي بدل عن الحماية الحربية للمجتمعات التي يحميها الجيش المسلم والتحقت بدولة الاسلام ولهذا هي جزاء مقابل الحماية للمجتمعات ولهذا ردها ابو عبيدة على نصارى حمص عندما لم يفي بجزيته (اي مقابل مالهم ) وهو الحماية وردها معاوية على اهل ارمينيا عندما تكفلو بحماية انفسهم وسقطت عن المسيحيين الذين قاتلو الفرس مع المسلمين اذن هي جزاء وجزية بدل عن الخدمة الحربية للافراد وبدل عن الحناية للمجتمعات وليست جزاء على (الكفر ) !
            * بقي سؤالي قاءما ان كانت جزاءا على الكفر كما اجتزات من اقوال العلماء فلماذا لم يدفعها المسن والنراة والمعاق والراهب الاغنياء وهم (كفار ) شو في (كفار بسمنة وكفار بزيت !
            * احب ان اوضح ان جميع الفقهاء الذبن نقلت نصوصهم لا يعتبرونها فقهيا جزاء كفر واسقطوها عن كفار قادرين ماليا
            *كلمة وهم صاغرون شدد ابن القيم الذي نقلت نصف كلامه على طريقة( لا اله ولا تقربو الصلاة !)على ان معنى الصغار ليس الاذلال لان رسول الله صلى الله عليه وسلم شدد على كرامة الذميين فقال (من اذى ذميا فقد ءاذاني ) بل شدد ان معناها خضوع الكيانات المقاتلة المعادية لدولة الاسلام الناشءة لسلطة الدولة المناضلة المجيدة الصغار حسب ابن القيم يعني خضوع الامة المغلوبة المعادية وليس اذلال الافراد وهذا كلام ابن القيم
            اي كلام عنصري لا يعتبر مرجعا !
            *

  24. السيدة الكاتبة المحترمة ابتهال الخطيب،
    أنا سعيد جدا بقراءة مقالاتك التي تتناولين من خلالها موضوع أزمة الانسان العربي والمسلم دينيا وسياسيا، اجتماعيا وتاريخيا، فكريا وحضاريا. ولك الحق في التعبير عن أفكارك ومواقفك بكل حرية. لكن .. ولحسن الحظ توجد ‘ لكن’ لأنها دليل على اهتمام الآخر بأفكارنا ومواقفنا، وهو شيء إيجابي مائة بالمائة.
    ملاحظتي الأولى: يبدو لي أنك لم توفّقي في التعبير عن موقفك بصدد الجزية. ثمة غموض فيما تريدين قولَه. هل تنتقدين الجزية أم تقصدين وضع الأصبع على جهل الجاهلين بهذا المفهوم الإسلامي (السياسي والاجتماعي والديني) في سياقه التاريخي والحضاري ؟ لك الحق في انتقاد الاثنين. لكن حذار من ارتكاب خطأ ما يُسمّى الأنَكْرونيزْم عند إثارة هذا النوع من المواضيع.
    ملاحظتي الثانية: أشعر أمام نصوصك أنني أمام أسلوب انفعالي صاحبته غاضبة ولم تعد تستحمل الواقع المتخلف الذي تعيش فيه. نحن مثلك غاضبون لأننا متأكدون من أن درجة انحلال وانحطاط وتدهور وتمزق الانسان في العالم العربي والإسلامي بلغت أرقاما قياسية وتنذر بالأسوء. بل أجزم بأنّ سلوك طريق الترامبية والتدعوش لَظاهرة انسانية عالمية عامة لا ينجو منها إلا القليل، وبرحمةٍ من الله حسب اعتقادي.
    بيد أننا لا نكتب فقط بالغضب والانفعال لأن هذا يعطي في النهاية أسلوبا إنشائيا. أريد أن أقول أنني للأسف الشديد لا أخرج عموما بفائدة فكرية من قراءة نصوصك لأنها لا تحتوي في الغالب على ‘خبر ‘ ما. يُخيّل إلي لما أقرأ مقالاتك أنك تصرخين وتتركين، من جرّاء هذه الظاهرة العاطفية، الكلمات والتراكيب – ومن ثَمّ الأفكار والخواطر- دون ما يلزم من الانضباط والتفكير.
    إن كان لابُدّ من إعطاء وصفٍ موضوعي لأسلوبك في الكتابة لقلتُ: ” هو أسلوب إنشائي قائم على الانفعال والغضب، تنقصه العقلانية ويبتعد بهذا عن الانضباط الفكري الضروري لكلّ نقد بنّاء. وللأسف لا نعثر على التدليل والبرهنة إلا قليلا قليلا، الشيء الذي يعني ندرة التحليل وغياب ‘ الخبر ‘ أي الاقتراحات والحلول والمشاريع″.
    وأكرّر في الختام، أنني – على الرغم من هذه الملاحظات أو ربما بفضلها- أحبّ أن أقرأ لك في منبرك القدسي لأنني متيقّن أمام صوتك أنّ في الرعد القوي والبرق الخاطف على خلفية الصمت المطبق والظلام المخيف رسالة تحدٍّ ووعد لن يستطيع الليلُ الصمودَ في وجههما مهما كان ثقلُ كَلْكَلِه !
    مع مودّتي وتقديري !

  25. ليس هناك اكثر عنصريه من هذا الا مفهوم شعب الله المختار. تحيات للكاتبه ولمن ينتقدها بضده حاولوا قراءة النصوص بحريه ودون خوف وتجدون ان معها حق.

  26. 1_مقال السيدة إبتهال ،،كارما،،
    2_ مقال،السيد ،غسان حجار ،، ترامب يشبهنا تمامآ ،، جريدة النهار،، اللبنانية، تاريخ 7شباط 2017.
    3_ عتاب على بعض المعلقين من الجنسين العرب في الغرب،حيث بيئة الحرية، الحقوق، وثقافة ،،النقد ،،على إتساعها لكل ما على الأرض،وفي السماء .
    4_ ماذا يفعل العرب والمسلمين بأنفسهم وأوطانهم ،قبل ، وبعد الربيع العربي، وكأنة جاء من فراغ،وليس من معاناة هزائم وفشل وعجز في مناحي الحياة كافة ؟
    5_ نتسول،ونهاجر،(وقد نغرق ونموت قبل الوصول) ونخطب على المنابر،،أن يجعلهم اللة،هم وأموالهم غنيمة للمسلمين،،فهل هذا مطلب حق؟!.

  27. تحليل رائع للمفكر السوري، د. محمد شحرور:

    {كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللّهِ} فأنتم خير أمة أخرجت للناس من حيث أنكم تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، أما حين تنتفي عنكم هذه الأفعال فتنتفي هذه الصفة، ونحن اليوم كأمة نأمر بالمنكر وننهى عن المعروف فأبعد ما نكون عن خير أمة، وقوله أخرجت للناس أي أن الله في التنزيل الحكيم وضع سيناريو إخراج خير أمة للناس وهذا صحيح، كلهم ينسون فعل (أخرجت) ومعروف أن الأمة هي السلوك (ثقافة) والقومية لسان والشعب نظام.
    .
    أمة تعني السلوك ولا تعني العرق، فكل المواصفات التي أعطاها الله لنا في الكتاب ليخرج منا خير أمة أخرجت للناس. فمن التزم بتعليمات التنزيل الحكيم كسلوك وخاصة المحرمات كان من هذه الأمة، والأمة وحدة السلوك وقد تعني مجموعة من الأشخاص مهما كان عددهم { ولما ورد ماء مدين وجد عليه أمة من الناس يسقون} هنا الأمة مجموعة من الرعاة يقومون بعمل واحد هو السقاية.

  28. مقالا الدكتورة ابتهال دائما ما تكون جريئة، صادمة، لكنها موافقة للواقع. أتقبل أن تثير أطروحاتها الكثير من الإعتراض، لكن مالا افهمه ان هذه الإعتراضات تأتي دوماً من نفس الأشخاص، وبنفس الطريقة غالبا، ردود يغلب عليها الطابع العاطفي والإنشائي والمقولات الجاهزة المعلبة، ولم يكلف احدهم مرة أن يناقش كل نقطة من زاوية الواقع الراهن المُعاش لا زاوية التنظير والإنشاء. والأكثر إثارة للعجب ان هذه الردود صادرة ممن يحملون شهادات علمية عالية ويعيشون في مجتمعات ديمقراطية حرة تتسم بالإنفتاح والتعدد، لكن أرائهم شعبوية لا تختلف كثيرا عن أراء العامة في البلدان العربية.

  29. أحسنتي دكتورة فنحن لانرى أفعالنا تجاه الآخرين مثلما نرى أفعالهم نحونا .. نحن خلق الله المنزهين!
    لا أخطاء لدينا على الدوام محافظين .. بأختصار ملائكة تعيش على كوكبنا .. ودودين محبين أنظف وأجمل وأرقى وأنزه شعوب الأرض قاطبة !!ياختي على جمالنا وإنسانيتنا بتجنن !!

  30. في الهندوسية كل فعل (كارما) له تأثيرات لاحقة. ان كان خيرا يثاب الشخص عليه وان كان شرا يعاقب عليه. ولهذا فترامب هو العقاب للمسلمين كما قالت الكاتبة. فكيف للكاتبة ان تستعمل مصطلح العقاب والثواب والذي تنتقده في الاسلام؟
    ثم السؤال الذي ينبغي ان يطرح هو: هل غير اليهودي او النصراني سيدخل الجنة؟
    اما بخصوص العنصرية فالسود كان يمنع عليهم الجلوس في الحافلة اذا صعد اليها ابيض ولم يجد اين يجلس. وهذا حدث بعد لينكولن بسنوات.
    ثم مارأي الكاتبة في التقسيم الاجتماعي في الهندوسية وخاصة الاحتقار تجاه طبقة الشودرا او المنبوذين؟
    نحن لانرمي بيوت احد بحجر ولانخشى من حجر الآخرين لان بيوتنا ليست من زجاج.

  31. السيدة ابتهال
    قلبى معك
    ولا تعليق لى
    ولكن ياريت لكل المعلقين سواء موافقين او معارضين لماتقول
    ان يعلقوا على الواقع الذى نعيش فى نحن المسلمين الان
    عام ٢٠١٧
    وشكرا

    • مسيو محمد صلاح الواقع الذي نعيش فيه فيه فراعنة جدد قسموا الناس طواءف واحتكروا السلطة وابدعوا في اختراع الحروب الطاءفية العفنة المتوحشة كالنظام المصري الذي جاء بانقلاب متحديا شرعية اختارها اغلبية الشعب بدلا من ان يحسن اوضاع الناس غطى على فساده الامني والسياسي والمالي بضرب الاقباط بالمسلمين واعتقد ان الاخوة الاقباط عارفينو منيح عشان هيك طردوا انصار النظام من الاعلا ميين الذين جاؤوا فقط ليذكو الفتنة بين مسلمي مصر واقباطها
      * الاسد الدكتاتور البشع يضرب العلويين بالسنة
      *نظام بغداد يحول العراق المجيد تحفة الدهر ودرة الزمان والمكان الذي نحتت على جدار تاريخه البشرية كل تنوعها وحضارتها يحولها نظام بغداد الاجير لدولة الملالي المارقة الطاءفية التي تنشر الحروب هنا وهناك ..الى عجة دم طاءفية غارقة بين خطاب البغدادي والكلداني وابو عزراءيل وميليشيا القتل والزعرنة الطاءفية العفنة المرتزقة المجرمة
      مختصر ذلك جاء في الكتاب العزيز الذي تتهمه الكاتبه بالعنصرية (التي عشنا في ظلالها اربعة عشر قرنا !) فقال عز من قاءل مبينا نهج الاستبداد ونهج كل فرعون في ضرب الناس ببعضهم طاءفيا ليبقى :
      ان فرعون علا في الارض وجعل اهلها شيعا (اي طواءف وفرقا متناحرة معادية لبعضها البعض يشايع كل منها مذهبا او عرقا او قومية ) يستضعف طاءفة منهم يذبح ابناءهم ويستحيي نساءهم انه كان من المسرفين ونريد ان نمن على الذين استضعفو في الارض ونجعلهم اءمة ونجعلهم الوارثين ونمكن لهم في الارض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون ) حتى جنود اعلامهم وورشهم يا مسيو صلاح !

  32. أفهم من كلامك يا دكتورة أن سياسة ترامب العنصرية اتجاه المسلمين هي عبارة عن رد فعل وكأنهم هم سبب إشعال الحرب العالميتين وسبب إحراق هيروشيما وناكازاكي بالقنبلة النووية وهم من استعمروا الشعوب واسترقوهم واستغلوا ثرواتهم وهو من أبادوا الهنود الحمر وغزوا العراق وسوريا “ونستاهل” ما يجري لنا من ترامب وكأن رؤساء أمريكا السابقين كانوا ما شاء الله “احنينين”ورؤفاء مع العرب ماغزوا العراق ولا ساندوا الكيان الصهيوني ولا أشعلوا الحروب فقط نحن المسلمون والإسلام هما كل بلاوي العالم لا مروئة ولا نبل لهم كنبل الفلسفات النبيلة للديانات الشرق الأوسطية الذين قتلوا المسلمون وأبادوهم في بورما وقتلوا أكثر من مليون منهم بالهند والتضييق على المسلمين في تركمانستان بالصين كل ذلك يتم لسبب ديني عقائدي.أما من أنشأ حضارة من أرقى الحضارات التي اعترفت بالآخر من كل الملل والنحل والأجناس والأطياف فلا يعني لك شيء. أين هي المثل العليا للإسلام عند نبينا الأكرم والخلافة الراشدة أين العلم والعلماء أين بن الهيثم أين بن النفيس أين بن خلدون،إبن رشد،إبن فرناس الشريف الإدريسي إبن سينا… نورينا يا دكتورة وآتينا عن تاريخ أو عهد تم فيه اضطهاد الغير بسبب العرق أو الدين لتدعمي كلامك أن الإسلام دين استئصالي وعنصري.هاهم اليهود عاشوا بيننا ولم يسجل التاريخ أنهم اضطهدوا كما اضطهدوا عند أقوام وأمم أخرى زد على ذلك المسيحيين والطوائف الأخرى.لم تري طيلة أربعة عشرة قرنا شيء مشرق عند العرب سوى العنصرية والإستعلاء.هذا يا سيدتي ظلم ما بعده ظلم وتهجم سافر من شخصك الكريم اتجاه هذا الدين العظيم الذي كون حضارة عظيمة أنصفها حتى مستشرقون بل حتى مفكري وعلماء الغرب شهدوا بعظمة الإسلام وسموه كمايكل هارت وتولستوي ومنهم من اعتنق هذا الدين عن طواعية بعد يقينه أنه كلام من عند الله عز وجل وليس من عند بشر.

  33. أن كان المسلمون في ذلك العصر خير أمة فليس معناه انهم خير أمة في العصر الحالي ، وإلا لما وصلنا الى مانحن عليه من حال يُرثى له . ولماذا يلجأ المسلمون للدول الغربية العلمانية وليس للدول الأسلامية ان كان المسلمون حقا خير امة ? نحن المسلمون نجهل بعضنا البعض ونخاف بعضنا البعض ونهرب من بعضنا البعض ، أليست هذه هي الحقيقة ! معظم التعليقات متشعبة و انفعالية وعاطفية وتغزل بالأسلام فقط . لا أرى في هذا المقال اية تهجم على الاسلام . فقط التنبيه الى اهمية غربلة المفاهيم الاسلامية التي مع الزمن تراكمت فيها الكثير من الشوائب التي تسبب الضرر للاسلام ، والنظر اليه بعين العصر بالانفتاح على المعتقدات الاخرى والتسامح معها والذي هو لا يعني الأقتلاع عن جذور الاسلام .

  34. لماذا يوافقها بعض القراء الرأى هل كان هتلر مسلما هل كان نابليون مسلما هل كان جنكيز خان مسلما هل نحن من قتلنا الملايين فى الحرب العالمية الأولى والثانية اذكروا لى مجزرة واحدة قام بها المسلمون كما فعلها الإسبان فى الأندلس و اليهود فى فلسطين و المغول فى بلاد العالم و الإنجليز و الفرنسيين فى افريقيا و آسيا و الاوروبيون فى أمريكا لماذا هذا الغبن و الجهل حتى بالتاريخ أمريكا ترامب قتلت الملايين فى العراق و اليمن و سوريا و لم ترحم طفلا او إمرأة فقد منع بوش الابن اللبن عن أطفال العراق منى فعل المسلمون هذا ماذا فعلت روسيا فى الشيشان ماذا فعلت فى افغانستان ثم أكملت أمريكا المهمة لماذا الشعور بالدونية لانفسنا تجاه الغرب لقد حكمنا العالم و لم نسمع عن مجزرة ارتكبها المسلمون

  35. ماذا عن عنصرية هذا الأحمق للنساء هل هى كارما. و ماذا عن عنصريته ضد أبناء دينه ان كان له دين من أبناء أمريكا اللاتيتية هل هى كارما. و ماذا عن عنصريته ل السود حتى من المسيحيين و اليهود هل هى كارما و ماذا عن احتقاره لذوى الاحتياجات الخاصة هى كارما هو بكره حتى الاوربيون البيض و المهاجرون و هو منهم هى ليست كارما بل هو البغض الجاهل لكل شئ

  36. منهج السيدة كاتبة المقال ، واضح تماماً ، من خلال هذه العبارة:

    ” فنحن ننحنى ومنذ ألف وأربعمئة سنة على نسج خطاب مشابه لخطاب ترامب، خطاب موغل في الإقصاء، ممعن في التطرف، حتى مزقنا مجتمعاتنا تمزيقاً لا ينفع معه إصلاح ولا ترقيع″
    .

    الكلام اليوم ليس عن تفسيرات بعض المسلمين و تأويلاتهم ، الكلام ليس عن نسخة مشوهة او متطرفة من الإسلام على يد بعض من ينتسبون اليه ، الكلام بوضوح عن النسخة الأصلية ، نسخة محمد بن عبدالله و نسخة خلفاءه و اصحابه أنفسهم ! الكلام عن الاسلام قبل 1400 عام كما يعبر المقال بوضوح، أي كما نزل!
    .

    معتقد السيدة الكاتبة امر يخصها و من حقها ما تعتقد ولكن يجب ان تكون قواعد النقاش بناءاً على ذلك ايضاً ، و الا ستكون صرخة في وادي لكل طرف، من يعتقد ان الإسلام بنسخته الأصلية هو من تسبب بكل هذه المآسي العنصرية و ادى الى اجيال بفكر و معتقد مسخ منذ 1400 عام و انه لا يوجد اله اصلاً حتى يكون له دين مما يترتب عليه بالضرورة ان نبي الإسلام و الانبياء الآخرون مجرد ادعياء ، هذا كيف ينفع معه او معها ان تقول له، و لكن الله قال في محكم كتابه “إن الدين عند الله الإسلام”؟!
    .

    كيف ينفع ان تقول له او لها ان “كنتم خير امة اخرجت للناس″ هي بيان من الله ؟!
    .

    الكاتبة تقول : ” أعلنا أنفسنا خير أمة أخرجت للناس، وأن ديننا هو الدين الحق الأخير”
    .

    لا ياسيدتي ، لسنا من اعلن ذلك ، الله الذي نعتقد به نحن المسلمون اعلن ذلك، فقمتِ انتِ هنا بآتيان ما تنهين عنه الآخرين وهو تفسير على المزاج ، لأن المراد بهذه الآية حتى لمن لا يعتقد انها من وحي الله و انما حتى من سياقها و معناها اللغوي، ان هذه الخيرية ليست تشريفاً و انما مسؤولية مثل امانة التكليف ، و هي خيرية عند الله و ليس لدى البشر او للتعالي على البشر الآخرين ، وهي تشمل من يعتقد ان هذه الآية من الله فيلتزم بتكاليفه و منهجه الذي اقره له ، فيحصل على جزاء الخيرية في الآخرة علو في المنزلة و يحصل على خيرية العيش الرغيد في الدنيا ، اما “كنتم” فهي صيغة توكيد و لا تدل هنا على الزمن الماضي ، و هذه الخيرية ليست تعالي ولا عنصرية وانما نتاج لتطبيق المنهج و تتحقق بإستمرار بتحقق شروطها !
    .

    واضح ان مراد المقال أن ننزع اعتقادنا بهذه الآية وفق مرادها ، حتى يقال علينا انا لسنا عنصريون وأنّا منصفون و بهذه الطريقة فقط نحترم البشر و يحترمونا!

    يتبع لطفاً..

  37. تتمة رجاءاً ….

    بعض الأخوة و الأخوات ردوا مشكورين على ادعاءات كثيرة وردت للأسف في طي المقال ،
    الكاتبة تهاجم في عشرات المقالات، تأريخنا و حضارتنا و سلوكياتنا منذ 1400 عاماً اي مئات من الآجيال تم لعنها عبر تلك المقالات ، و استغرب ، الا يوجد في هذه القرون الاربعة عشر اي حسنة او انجاز او اعمال صالحة او اضافات محمودة اضيفت الى تأريخ البشرية و الحضارة من قبل هذه الاجيال تستحق ان تذكر و تكون مثالاً يحتذى للآخرين ؟!
    ليكن الاسلام فكراً ومنهجاً بشرياً بمعتقد الكاتبة و ليس ديناً ربانياً ، هل لا يحتوي اي فكر بشري يؤمن به مئات الملايين و مستمر بتوهج منذ 14 قرناً ، على اي ميزات و انه ملئ بالمثالب فقط ، و ان اجعل من منهج حياتي ، مهاجمة هذا الفكر ليس الا؟!
    الكاتبة تخصصها ادب و مسرح كما مبين في سيرتها ، هلا اتحفتنا يوماً بمقال في تخصصها ؟! ربما فعلت ذلك مرة او مرتين مقابل عشرات من المقالات في غير مجال تخصصها، تأتي لنا بالعجائب ، و تكرر للأسف شبهات عفا عليها الزمن و اشبعت رداً و بحثاً ناهيك عن ايراد معلومات غير دقيقة تقدم كحقائق مفروغ منها !
    انتقاد الكاتبة لممارسات عنصرية و افعال مرفوضة يقوم بها اناس يدعون انهم ينتسبون الى قومنا و الى دين الاغلبية، كلنا ننتقدها ونهاجمها و نتبرأ منها ، لا يبرر البتة هذا الاسلوب في الطرح!
    قليل من الانصاف لا يضر ، و الكارما ، كارما على الجميع ايضاً ، اي الجزاء من جنس العمل و أن لكل فعل رد فعل ينطبق على الجميع بالمناسبة

    • الاخ د. اثير، طبعا كلمة “كنتم” لا تدل على الماضي، لان الله تعالى خاطب بها حاضر القوم حين نزلت الآية.
      .
      لكنها ربما ليست تخصيصا بدون شروط ك”انتم”. هذا هو بيت القصيد، لذلك اتبعت بالنهي عن المنكر .. الخ.

  38. لماذا نجح المسيحيين واليهود وغيرهم , وأصبحوا خير الأمم اليوم , حضاريا وعلميا وماليا وإقتصاديا وعسكريا وإجتماعيا و .. , ولماذا فشل المسلمين في تنظيم حياتهم الدنيوية ولم يتبقي لبعضهم إلا الآخرة ؟ .

  39. سؤال مباشر للدكتورة إبتهال وأظن أنها ستعجز عن الإجابة عنه عجزاً مطلقاً وهو :
    لماذا الإسلام هو الدين الأسرع نموا بين الغربيين وأقصد بالذات العلماء ؟
    والإجابة ببساطة شديدة : لأنه الدين الحق
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  40. يذكر بعض أهل العلم و النظر في تفسبر الغزو الأمريكي لأوطان الغير الضعيف أن هدفه نفسيات شعوب هده الأوطان و سواها بالأساس و ليس ثرواتها، و هو تفسير وجيه، فكل من غزتهم كانوا قد أذعنوا لإرادتها مسبقا لكنها أبت إلا هزيمتهم و مشاهد إذلالهم، لا لغرض إلا لتغذية فكر و مشاعر الهزيمة فيهم، حتى أن مجرد شعور بالإستعلاء الإبماني يجده متشرب هذا الفكر من الموبقات ، أما عنصربة شعب أو بعضه إنتخب عنصريا لحكمه فهي عنصرية الحاكم فقط لا بيئته و الفكر الذي أنتجه.

    الهزائم النفسية أخطر ما تنتجه الحروب!

  41. د.اثير الشيخلي وافانين كبة احسنتما التعليق ، في القرآن فعلاً نصوص لو لم يتفهما المسلم جيداً يحولها لما يضر بالاسلام ،اني وي ،مثال الآية التي تقول …واعدوا لهم ما استطعتم من قوة لترهبوا بة اعدا اللة …..ومثلاً فضلناهم علي العالمين …مخاطباً بني اسرائيل….وان الاعراب اشد كفراً ونفاقا…..صفة التفضيل مخصصة من اللة لبني اسرائيل فقط.. لذلك يجب عدم الخلط لدي المسلمين للمعاني السامية لمقاصد الآيات والكتاب المقدس القرآن….

  42. أنا من الذين يفضلون النقد الذاتي وعليه مع الأخت ابتهال من حيث المبدأ حيث أرتاح لهذا النقد الذاتي وإن كنت لا أتفق معها في نقاط عديدة . أنا أرى هنا أن هناك خلط شديد في الأمور من ناحية ومن ناحية أخرى لا أرى في عنصرية ترامب عقابا لنا أو بالأحرى لتاريخنا الحضاري بكامله كما أرادت الأخت ابتهال قوله، حيث أننا كنا وما زلنا نرفض ليس فقط النقد الذاتي بل كل أنواع النقد الفكري. العقوبة الحقيقية برأيي التي أصابتنا هي أولاً الاحتلال الإسرائيلي ولعروبتنا مسلمين ومسيحين بل ويهود بل والآخرين من أبناء جلدتنا وحتى لو لم يكونوا عربا بل من عشنا معهم وعاشوا معنا بسلام دائما دون هذا التقسيم القومي أو الانتمائي للأعراق حيث أن الاحتلال جاء بسبب الانحطاط الحضاري (الذي جاء بسبب السلبيات التي خضعنا لها وذكرتها الأخت ابتهال أيضاً) مما مهد الطريق للاستعمار والاحتلال ومن ثم سلبت أرضنا وكرامتنا. وبالنسبة لي عنصرية ترامب تجاهنا هي ليست إلا امتدادا لهذا كله حيث لم تستطع ثورات الربيع العربي تحقيق الخطوة الهامة للنهوض في وجه هذه التحديات. أما من ناحية كنتم خير أمة للناس أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر، هذا الأمر أصبح لي واضح ولا يحتاج إلى جدال منذ أن استمعت إلى محاضرة عن السلام ألقاها هنا في ألمانيا (وفي مدينة كاسل بالتحديد) القس متري راهب من كنيسة في بيت لحم قبل حوالي خمس عشرة عاما وكان يومها حديث السلام في فلسطين وبناء بيت لحم كمدينة مثالية لتعبر عن مبدأ السلام المشرق والمستقبل الزاهر للتعايش بين الأديان. المهم دار قسم من الحديث (وإن كنت لم أعد أذكره بالضبط لكنه موجود في أحد كتب متري راهب والذي قرأت جزءاً منه) عن شعب الله المختار كما هو معروف عند اليهود (والمقصود هنا أو المهم هو بالطبع الصهيونية التي تستغل الدين اليهودي ببشاعة لاحتلال فلسطين) يقول متري رهب إنه لا يؤمن بهذه المقولة أو بمعناها المطلق أي كما يقول أن الله يفضل ويختار الناس الذين يدعون إلى الخير ويعملون لإرضاءه، أي إرضاء الله من أجل الخير والسلام في الأرض ولا يفعلون الشر الذي لا يرضاه الله وهؤلاء هم المفضلين المختارين عند الله. بالنسبة لي هذا رأي ليس بعيداً عن روح الإسلام أو لنقل الإسلام المعتدل أو الوسطي و أعتقد أن المسلمين المعتدلين والمسيحيين المعتدلين واليهود المعتدلين جميعهم ….. يتبع من فضلكم

  43. … جميعهم يتفقون على هذا المبدأ وكذلك الأمر مع الليبراليين المعتدلين أي الذين يؤمنون بالعصر الحديث وإنجازاته الفكرية والعلمية ووضعها لخدمة الإنسانية وعندما نرفع صوتنا جميعاً معاً على هذا المبدأ لن يبقى لترامب وأمثاله من أمثال بشارالاسد وداعش وأخواتها وجميع المتطرفين والعنصريين والفاشيين (دون ذكرهم بالتفصيل) مجالاً واسعاً لقتل إنسانينا بعنصريتهم أو إجرامهم أو همجيتهم وبربريتهم.

    • اخي اسامة مساء الخير والنور والتنوير والنفس الطيب الجامع والروح التي تنحاز للانسان لك مني : انتظرت تعليقك ..بفارغ الصبر …من منا ونحن في مرحلة مخاض حضاري نجني ثمار اللاشيءيءة التي خلفها الاستبداد البشع لا يحب النقد الذاتي ..مثلك انا واتتلمذ في مدرستك التي احب اعتدال روحها وانفتاحها وانسانية نظرتها ..لكني لانني امقت التزمت والانحياز والعنصرية وخطاب الكراهية فانني لا اجد ابدا وانا اقرء اسطر د ابتهال اي اعتدال فالجزية مثلا تطرح على انها مفهوم اسلامي وهي موحودة في العهد القديم ومارستها كل امم الارض والرق كذلك والاسلام جاء واعلن حربا وانقلابا ثقافيا على العنصريات
      *ايضا الا تتفق معي ان الفهم الظاهري (فهم نصي يفتقر الى مقاصد الخطاب الديني ) الذي مارسه اليمين (الليبرالي ) ولاحظ القوسين فانا اعنيهما لانني لا ارى هذا تلبرلا (فشن خطاب مراهية وعنصرية ضد الاسلام بالذات ، ونسب اليه دون غيره ما ليس فيه وهو واضح في غيره ! (الرق والجزية ) ثم اتى الدواعش وبعض الظاهريين من بعض القوى (السلفية ) لتمارس نفس الفهم الظاهري ما الجامع بينهما كلاهما فهم ظاهر النص ولم يدرس مقاصد الشرع الاول انكر الله وشرعه متهما اياه بالعنصرية وشن خطاب كراهية لا يقل عنصرية عن ترمب بل يزيد ! والاخر التزم بعنصرية فهمها هو وحده من النص وضاع بين هذا وذاك اعظم خطاب رسالي عالمي نفذ ثورة عالمية ضد العنصرية ذاك هو الاسلام
      واؤيد فهم الراهب متري ويا ريت بعض (اليمين العلماني المتعنصر ) لديه ربع فهم الراهب متري فيدافع عن (مظلومية )صهاينة العراق وليس يهودهم ولا ينتبه ولا مرة الى اكبر كيان عتصري مدعوم من قوى تزعم انها ديمقراطية ذاك هو كيان العدو الاسراءيلي وحكم القبيح المجرم المتوحش بشار الاسد !

  44. * الاخ سلام عادل مساء الخير : اولا تحية لتعليقك الذي اشار الى تغير الاحكام مع تغير الازمان واختلف معك :
    *الجزية كانت شريعة حربية عامة ولم تكن خصوصية اسلامية تدفعها الامم الاضعف لتحميها الامم الاقوى وهي وردت في العهد القديم ولم ينتقد -اذا لاحظت- في عنصرية فجة الا الاسلام يقول المؤرخ جورحي زيدان والذي اختلف معه (الجزية ليست من محدثات الاسلام بل هي قديمة في اول عهد التمدن القديم فرضتها اثينا على سكان سواحل اسيا الصغرى مقابل حمايتهم من الفينيقيين التابعين للفرس وكذلك وضع الرومان الجزية على الامم التي اخضعوها وجبا الفرس الجزية من رعاياهم حتى ان الرومان لما فتحو فرنسا وضعوا على اهلها جزية تصل الى سبعة اضعاف جزية المسلمين )!
    *بالنسبة للاسلام على مستوى الكيانات تؤخذ من الكيانات التي عقدت مع المسلمين عقد حماية وصلح (جزية )مقابل ان تحميها دولة الاسلام القوية
    *يقول المؤرخ ارنولد في كتابه الدعوة الى الاسلام :
    (لم يكن الغرض من فرض الضريبة على المسيحيين كما يردد بعض الباحثين لونا من الوان العقاب لامتناعهم عن قبول الاسلام وانما كانوا يؤدونها مع ساءر اهل الذمة وهم غير مسلمين من رعايا الدولة الذين كانت ديانتهم تحول بينهم وبين الخدمة في الجيش الاسلامي مقابل الحماية التي كفلتها لهم سيوف المسلمين )!
    *لهذا رد ابو عبيدة الجزية لنصارى حمص عندما عجز الجيش الاسلامي الباسل عن توفير الحماية لهم لانشغاله بحرب الروم (لاحظ معي انهم ابناء ملتهم ) فارجعها لهم فكتبوا معترضين لعدلكم احب الينا من ظلمهم (ولاحظ منطق الجباية عند الرومان حتى من اتباع ملتهم ومنطق العدل والهداية من المسلمين الاقوياء عسكريا حتى مع غير ابناء ملتهم
    * كذلك ردها معاوية على اهل ارمينيا لانهم تولو حماية انفسهم مقابل ان لا يناصرو على المسلمين .
    *اخ سلام عادل حركة الفتح الاسلامي كانت اما لحماية حرية التبليغ الديني او للسيطرة على كيانات قد تتحول لشن الحرب على دولة الاسلام دفاع هجومي
    *لم يمارس الفتح الاسلامي احتلال اراضي الناس ومصادرة ممتلكاتهم بل اقرهم عليها وهم اختارو ان يتبعو لدولة الاسلام لتتوفر لهم الحماية ويؤدون واجبا جماعيا اسمه الخراج بدلا عن الحماية العسكرية ولو كانت قوة اخرى غالبة عسكريا لاحتلت البلاد وهذه منقبة وليست مثلبة !واذا لم يشاؤو حماية المسلمين وسالموهم لم يفرض عليهم المسلمون جزية ولا سيفا ! .يتبع

    *

  45. يتبع اعتقد ان الجزية تمثل قمة الاحترام للمواطنة التي لا تدوس على المعتقد الفردي للاشخاص وتتحسس وتراعي هذا الامر
    * من حق اي اغلبية اخ سلام ان تختار اساس منح الجنسية والاسلام بوصفه دينا اعلن الحرب على العنصرية القومية والقبلية واللونية واعلى من شان المعتقد والممارسة الاخلاقية اعتبرها التمثيل الحقيقي لانسانية الانسان
    *فانه من حق اغلبية ثقافية منظمة ان تمنح الجنسية على اساس عقاءدي كما انه اليوم من حقها ان تمنحها على اساس قومي ! والاسلام هو جنسية الدولة وغير المسلمين من الراغبين في حمل جنسية الدولة الاسلامية لهم ذلك ولا يلزم ذكورهم رعاية لخصوصيتهم الدينية بالخدمة الالزامية في الجيش المسلم الذي قد تكون بعض مهماته عقاءدية الطابع وتعرضهم لسفك دماء ابناء دينهم او للتضحية بحياتهم في سبيل حماية حرية التبليغ الديني للاسلام الذي لا يؤمنون به !!
    *لهذا هي تؤخذ من المواطن الغير مسلم الذكر القادر على القتال ان اختار ان لا يخدم في جيش الاسلام للاعتبارات الثقافية وان اختار الخدمة اخي سلام فلا يدفع هذا ليس تمييزا هذه رعاية لخصوصيته الثقافية كي لا تتعارض مواطنته مع دينه !
    *لهذا اليوم اذا قامت دولة للاسلام فانها لا تاخذ الجزية من مواطنيها الذكور غير المسلمين ان خدمو في الجيش فهم شانهم شان المسلمين وتاخذها وتسمى بلغة زماننا ضريبة دفاع وطني بدلا عن عدم القيام بالخدمة التي قد تتعارض مع دين المواطن الغير مسلم ان لم يرغب بها وهذا قمة الاحترام لخصوصيته
    *ايضا توثيقا لعرى المواطنة والاخوة الوطنية يعطى غير المسلمين ثمن الناتج القومي من الزكاة التي يدفعها اخوتهم في المواطنة كفرض ديني جماعي ترعاه الدولة بقانون الزكاة الذي دعمته اغلبيتهم توثيقا للوءام بين العاءلات الروحية المتنوعة في دولة الاسلام وليس دولة (المسلمين )بما فيها زكاة الخارج من الارض (تخيل معي اابترول والغاز الطبيعي ) فما ترده عليهم الدولة اضعاف مما يؤخذ من بعض الشبان القادرين على القتال كضريبة دفاع وطني اختارو ان لا يندمجو به
    *الجماعة الثقافية الغير مسلمة التي اختارت الجزية والصلح والتبعية لدولة الاسلام التي من حقها ان تتوسع حضاريا دون ظلم؛اختارت ذلك باغلبيتها واما الافراد الذين لم يختارو راي مجموعتهم الاغلبي فيمكنهم ان يحصلو على الامان ليلحقو باي كيان يرغبون به ولا يعتدي اي مسلم عليهم حتى يحملو جنسية كيان محارب للاسلام !

    *

  46. *توضيح بشان الرق اخي سلام :
    اولا الرق لم يكن شريعة اسلامية بل كانت شريعة حربية عالمية الطابع في ذلك الزمان لهذا يحرم الرق والسبي حرمة مطلقة في زماننا
    * الاسلام اعلن حربا صامتة حامية الوطيس على الرق ولم يحرر العبيد فورا بسبب ان هذه ستكون صدمة اقتصادية (للاسف كان العبيد ايامها يتحولون الى ثروة مالية وغناءم حرب يترتب على تحريرهم خساءر وحرب اقتصادية ) وبسبب ان بقية الامم المعادية التي شنت على دولة الاسلام الناشءة في المدينة ابشع الحروب وكذلك الفرس والروم كانت تسترق فهل المطلوب ان يتحول اسرى المسلمين الى رقيق ويتمتع اسرى العدو بالحرية ؟!!
    *مع ذلك لم يقر الاسلام الرق بل اعلنت النصوص القرءانية الغراء ثورتها الذكية على الرق واقتلعته من النفوس قبل ان تطهر اابشرية منه بسياساتها
    1-اعطت( للعبد )الذي يعوض (سيده) حق الحرية على ان يدفع البدل المالي( لقيمته ) وهكذا ضمنت عدم سخط من رؤوس اموالهم (تجارة العبيد ) وضمنت حق كل انسان ان يكون حرا وامنته من ان يشن اصحاب رؤوس الاموال (الذين غالب ثروتهم وتجارتهم في العبيد) حربا لاعادة الاسترقاق لغايات الجشع وهكذا احدثت ثورة قيمية وثورة عملية انتهت الى اختفاء الرق دون ان تنشب حرب بين الشماليين والجنوبيين كما حدث بعد قرار لينكولن !
    *ايضا ساوت بين اصناف الناس والاعراق فتساوى بلال الحبشي وسمية وعمار مع غيرهم بل فاق احترامهم غيرهم ولهذا لو راى الاواءل ان الاسلام استرق لناس وداس على كراماتهم لما اسلم اغلب العبيد لقد كان الاسلام اعلان حرب صامت ضد العبودية
    * رتب كفارة الظهار وكفارة القتل الخطا وكفارات الايمان بتحرير رقبة ودعا الى فك العبيد ورتب الاجر العظيم على ذلك(فك رقبة او اطعام في يوم ذي مسغبة ) واعتبر الامة التي تنجب لسيدها ولدا ام ولد وصان المجتمع من ان تتحول ارامل الحرب الى بغايا
    *اعاد النقاط على حروف الانسانية زمن الظلام يوم ان وقف محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم معلنا ثورته على العبودية والعنصرية والقبلية وممجدا خيرية الانسان واعلن فعلا ميلاد خير امة اخرجت للناس فصدح في خطبة الوداع( ما معناه ) ( لا فضل لعربي على اعجمي ولا لاحمر على اسود الا بالتقوى ايها الناس كلكم لادم وادم من تراب )!
    كان هذا الاعلان نعيا عالميا من قوة مجيدة غالبة مناضلة لعصور الظلام والعبودية والقبلية وعبادة البشر للبشر او عبادتهم للحجر فهل يستحق سهام الكراهية !

  47. مرة أخرى هناك اقحام للدين وخلط من شعبان على رمضان.
    كلام ترامب سياسة و اجراءات دولة
    اما الدين فهو اعتقاد و كل اصحاب الاديان يعتقدون ان دينهم هو الحق و الا لما اعتقدوا به و حتى اللادينيون يعتقدون بان اعتقادهم هو الحق. وكذلك فكرة خير امة.
    هناك فرق بين الدعوات الاخلاقية و السياسية. ام ان هم الكاتبة هو الغمز بالدين؟؟؟

  48. بعد ان عشت في الشرق وفي الغرب اقول. هنا في الغرب يوجد حرية وديمقراطية ولكن لايوجد عقيدة ولا منظومة اخلاقية متكاملة، لهذا الانهيار هنا وشيك وقادم لامحالة. وهذا يتحدث عنه خبراء علم الاجتماع. في الشرق وخاصة في العالم العربي، مشكلتنا الاساسية في الاستبداد وقمع الحريات، لقد بقي الاسلام الدرع الحامي للفرد والمجتمع ومثل خط الدفاع الاول عن الامة من الاعداء سواء كانوا من الداخل او من الخارج، في ظل وجود دول مستبدة فاشلة ادت الى تأخر الامة. لهذا فتحميل الاسلام مسؤولية ما نحن فيه من تأخر، منافي للتاريخ والمنطق والواقع المعاش. احب هنا ان احيي الدكتور القاعود والدكتور اثير، فالدكتور القاعود لخص لنا خطر الافكار المعلبة المنتهية الصلاحية المستوردة من الخارج كما في المقال. والدكتور أثير بين ان مشكلة الكاتبة هي مع الاسلام منذ 1400 عام وليس مع فهم المسلمين له. انا هنا اقول لو ان اي ايديوجية تعرضت لواحد في المائة مما تعرض له الاسلام، لانقرض منذ قرون ولكنه باق باق باق ويتمدد يتمدد يتمدد وينتشر ينتشر ينتشر والذي لا يصدق فليأتي الى مسجدنا ليرى كيف يسلم كل اسبوع بمعدل شخصين على الاقل من صفوة المجتمع.( يريدون ليطفئوا نور الله بافواهمم والله متم نوره ولو كره الكافرون). المشكلة في هذا المقال وفي غيره، ان الكاتبة لا تتبع المنهج العلمي في مناقشة المواضيع التي تطرحها مع عدم المام والاحاطة فيما تتحدث عنه فتكون النتيجة هذا الكم الهائل من المغالطات الواضحة لكل من له لب. شكرا وتحية للجميع

    • تصحيح خطأ في الطباعة (يريدون ليطفئوا نور الله بأفواههم والله متم نوره ولو كره الكافرون)

  49. ارى ان كثيرا من الاخوة لا زالو يعتقدون ان الدين عند الله الاسلام بمفهوم رسالة محمد(ص).
    هذا خطأ لان الله هنا ياكذ ان الدين الدي يبعث به رسله هو الاسلام و ليس شيئ آخر.
    و هكذا فقد بعث الله موسى و عيسى كذلك بالاسلام برسالتين مختلفتين في جوانب.
    .
    و ان قلنا ان هذا ليس صحيح، فباي دين بعثهم إذا؟ و الجواب يجب ان يكون مطابق ل “ان الدين عند الله الاسلام”.

  50. اني ارفع لكَ قبعتي احتراماً وتقديراً لمقالاتك وكيفية اختيارك لها يا د. ابتهال , في اغلب مقالاتك تستطيعين ان توقظي فكرنا الخامل المعتمد داااااااااااائماً على التمني والاحلام , والشكوى من احباطنا وتقوقعنا الغير مجدي والبكاء على الاطلال ؟!!
    كنتم خير امة اخرجت للناس الى أخر الآية…كان وكنتم فعل ماضي , اهل اليوم هذه الامة هي من اخيار الامم ؟؟ اشكُ في ذلك , امة تعتمد في معظمها على الكفار في لبسها واكلها وتستورد منتوجاتها من الغرب الكافر والشرق الالحادي من سيارات ومغلفات الطعام المقددة و…و… ليس من حقها الادعاء انها خير امة اخرجت للناس !!
    استمري يا د. ابتهال بجلدنا بسوط منطقك , واحقنينا بمصل يقظة فكرك والسلام

  51. الاخت غادة الشويش لك التحية والتقدير.
    الضريبة والجزية هما امران قديمان فرضتها الجيوش المحتلة على الشعوب التي حكمتها من اول الحضارات القديمة هذا كلام صحيح ولكننا نتحدث عن الديانات السماوية التي يفترض بها ان تكون ابعد عن ممارسات الافكار البشرية العادية.اما عن دولة الاسلام فاذا كنت تعتقدين ان الامويين كانت دولتهم اسلامية بمعنى قوانينها وشرائعها وكذلك ما بعدها من العباسيين الى العثمانيين فهذه كارثة.فمعاوية هو اول معول هدم المفاهيم الاسلامية باقامته الوراثة في الحكم وهذه احدى مصائبنا الى اليوم.ولكي لا نبتعد عن الموضوع فاني اقول ان لم تتغير مفاهيم المسلمين في الوقت الحاضر في مفهوم الفتوحات وحروب الردة ستبقى الافكار الاسلامية تتراوح مكانها

    • اخي سلام عادل مساء النور وكل التقدير لكلامك حول وراثة الحكم :
      *لقد بينت اخي سلام ان الاسلام لم يقر الجزية الا كبدل عن الخدمة العسكرية في الجيش وعلى الذكور فقط وهو هنا كدين سماوي فرضها لا للتمييز وليس لان بقية العالم يمارسها ظلما بل لكي لا تتصادم الواجبات ذات الطابع العقاءدي مع المواطنة
      * انا اعتقد صراحة ان اكبر جريمة ارتكبت في تاريخ الاسلام تحويل الخلافة التي هي نظام ترشح وانتخاب (بالبيعة ) الى ملك عاءلي ولهذا لا اعتبر ممارسات الدولة الاموية او العثمانية او غيرها خيرا مطلقا
      *لكن لو كان ما فعله معاوية خطءا لعايره خصومه السياسيين بما صنع ولما فعل قبله ابو عبيدة نفس الفعل فهذا يشير الى رضا عام وفهم لمعنى ان الجزية تخضع للسياسة والمصلحة وتتغير بتغير الازمان والامكنة وانها لم تكن عنصرية كما يروج بل احتراما عميقا للخصوصية
      * المسلمون اخي سلام تلقتهم الامم المضطهدة من الفرس والروم والتتار بلهفة
      *عندما فتح الاسلام مصر كان نصارى مصر يعانون الامرين من اابيزنطيين بسبب الخلاف المذهبي وعندما فتح العادلون الاواءل مصر اخي سلام اعاد عمرو بن العاص البطريرك بنيامين الذي كان فارا من بطش البيزنطيين الذين قتل منهم جستنيان 200الف قبطي بريء في الاسكندرية بريء فقط لاختلاف المذهب .
      *بقي المسيحيون الاقباط اخي سلام اكثرية في مصر حتى القرن الرابع الهجري !ثم لشدة ما راو من عدله دخلو في دين الله افواجا .
      اوكل عمرو بن العاص فاتح مصر العظيم البطريرك بنيامين مهمة الاشراف على شؤون طاءفته وسياستهم بحسب قانونهم الديني في الاحوال المدنية والشخصية
      *ابقى ايضا على كل الموجودين في مناصبهم الادارية دون ان يعين عليهم او فوقهم مسلمين وحفظ كامل حقوقهم المدنية واعاد لهم خصوصيتهم وحريتهم الدينية واغدق عليهم من اموال الزكاة ما لم تغدقه الدولة البيزنطية الظالمة !
      *فعل محمد الفاتح نفس الشيء عندما فتح القسطنطينية فاعطى اابطريرك حق الحكم في القضايا المدنية والجناءية بين اهل ملته دون ان يفرض عليهم القانون الاسلامي
      *اخيرا اخي سلام مارست الدولة الاموية ظلما فاضحا ضد معارضيها من المواطنين المسلمين وكذلك فعلت العاءلات التي ارادتها هرقلية (حكما وراثيا تتملك فيه عاءلة زمام امة ) لكنها لم تكن كذلك ضد مواطنيها الغير مسلمين ببساطة لانهم لم ينازعو تللك الغاءلات الملك ( الذي ليس خلافة بل احتكارا ظالما للسلطة )
      تقبل تحيتي!

  52. من يتفحص جل مواضيع الدكتورة سيلاحظ أنها عندما تتكلم عن الإسلام فهي تعتبره كأنه من عند بشر وليس هو وحي إلاهي وتربط السلوك الفردي بهذا الدين وهو تهجم على الإسلام بخلاف ما يدعي من يناصرون أفكار الدكتورة ابتهال كما هو بين في هذا الموضوع.
    نحن نتفق معك أن المسلمون متخلفون يعانون أمراضا عديدة أدت بهم إلى التشتت والفرقة نتفق معك على بعض الخطابات الإسلامية التي لم ترد من الرسول الأكرم نتفق على أن هناك تطرف إسلامي وطائفية ولكن خلافنا يا سيدتي أن سبب كل ذلك هو ابتعادنا عن الدين وليس العكس مما أدى بنا إلى هزائم متتالية وتكالب الأمم علينا.وكما فهمت من بعض أقوالك أنك تلمزين بأن المسلمون لا يقبلون الحوار والمناقشة “ديننا هو دين الحق ونحن الفرقة الناجية…”من قال ذلك بل بالعكس فهناك من تحداك على هذه الصفحة لتناضريه كما تحدى الإسلام غيرك وأفحمهم بالجحة والمنطق أو تهربوا على المواجهة كما تهرب بابا الفاتيكان ليناظر المرحوم الداعية أحمد ديدات بعقر داره لأنه يعلم أن الإسلام هو دين الحق.الدين الوحيد الذي ينمو ويسود على كل الديانات وإلا كيف نفسر الإقبال الكبير على الإسلام من كل الملل والنحل وخاصة منهم كبار علماء الغرب ومفكريهم كروجي غارودي وجون جاك كوسطو وكيف نفسر إقبال كبار قساوسة النصارى ورهبانهم على اعتناق الإسلام ولا نرى العكس من مشايخ المسلمين.أليس هذا دليل ساطع على أن القرآن كلام الله.

  53. *حركة الفتح الاسلامي اخ سلام كانت نوعا من الحماية العسكرية للدعاة لهذا لم يشن المسلمون حربا على من سمح بحرية التبليغ الديني وفي ذلك الزمان لا انترنت ولا هاتف ولا تلفاز والمسلمون كيان تبشيري مطالب باحداث ثورة عقاءدية تحريرية من القبلية والوثنية وعبادة البشر للبشر لهذا كان لا بد من حماية حرية الدعوة ولهذا يحرم في زماننا شن حرب على امة سمحت بحرية التبليغ الديني ولم تضطهد المسلمين او تقاتلهم
    *كانت اغلب شعوب الارض التي فتح الاسلام بلادها ترى فيه خلاصا وعدلا من ظلم الفرس والرومان والتتار
    *فهم ذلك من درسوا بحياد من المستشرقين حركة الفتح الاسلامي بتجرد عن النقمة التاريخية على انتصار المسلمين
    *يقول رونالدو اوليفر في كتاب قيم له بعنوان تاريخ موجز لافريقيا (short history of africa ) مسخفا فكرة ان الاسلام انتشر بالقوة وبحد السيف !
    *( بعد الاجتياح المغولي للمشرق الاسلامي ووفاة جنكيز خان انقسمت امبراطوريته الى 4فروع ثلاثة ارباعها اعتنقو الاسلام ! بعد ذهاب الارهاب المغولي وهم وسط اسيا وغربها والقوقاز وجنوب روسيا انه لمن السخف القول ان هؤلاء اكرهوا على الاسلام فقد كانوا رعاة والمسلمون كانوا تحت حكم التتار هم الرعية المستضعفة !، ولكن الاسلام جذبهم نحوه بحضارته فتحولو الى بناة حضارة ورعاة بشر بعد ان كانوا هادمي مدنيات ورعاة اغنام )ويتابع
    *(ان الاسلام لم ياخذ طريقه الى الصحراء الكبرى الا بعد انحلال دولته الكبرى في المغرب !وان وسيلته لم تكن السيف بل انه استعمل الثقافة وحسن الخلق )
    * لم يكن التسامح الديني اخي سلام ينقص المسلمين الاواءل بل انني ارى انه ينقص بعض المسلمين الاواخر بسبب ما تعرضو له من اضطهاد واستعمار واحتلال وقتل واستبداد سياسي وحروب ابادة فهو فعلا رد فعل حاول تطويع حركة الفتح المجيد لمنطق ثار الضحية من جلاديها
    يقول المستشرق وول ديورانت (بسبب التسامح الديني الذي انتهجه المسلمون الاواءل اعتنق الدين الجديد معظم المسيحيين وجميع الزرادشتيين والوثنيين الا عددا قليلا منهم وكثير من اليهود واستحوذ الاسلام على قلوب مءات الشعوب في البلاد الممتدة من الصين الى الاندلس حتى بلغ عدد من يؤمنون به في ايامنا الملايين.
    ايضا يرى لوثروب استادرد محللا عوامل اجتياح الاسلام للعالم ( كان لنصر الاسلام هذا النصر الخارق عوامل ساعدت ساعدت عليه اكبرها اخلاق العرب تعاليم صاحب رسالة الاسلام محمد !

  54. * توضيح حول مصطلح حروب الردة لك اخي سلام ولكل قاريء دقيق للتاريخ :
    واخيرا فان جنسية الدولة هي الاسلام والخروج عن دستورها مع حمل السلاح تفسيره مدنيا تمرد على الدولة واعلان انشقاق وانفصال عنها ولهذا كان هناك عقوبة للمرتدين وتحتها تندرج حروب ااردة على انها اعلان حرب على كيانات انفصالية عن دولة الاسلام وليس هدفها الحرية الاعتقادية .
    *لفظة حروب الردة لا تعني الردة من الناحية الفقهية وهي لفظة فيها خلل علمي مرده الى تسمية المصادر لهذه الحروب بانها حروب ردة ولكن الحقيقة ان ايا منها لم يرجع الى الوثنية بل ادعى اغلب من اعلنو التمرد النبوة وكانت الدوافع اقتصادية وسياسية ومنافسة علىىالزعامة وقبلية فالاسلام بحقيقته لم يتجذر الا في مكة والمدينة والطاءف وبعض قباءل الجوار بعد ثورة عقاءدية ضد الوثنية وضد التفتت القبلي تحت لواء دولة موحدة يتساوى فيها كل الاعراق والقباءل امام القانون الموحد وهو الاسلام دامت هذه الثورة ثلاثة وعشرين عاما .. اسلم وبعد فتح مكة في 8للهجرة شرع النبي الكريم ببعث رسله الى حواضر الجزيرة كاليمن والى الروم والفرس اتت القباءل الساكنة على اطراف الجزيرة العربية في الجنوب (اليمن وعمان اليوم ) واعلنت اسلامها ولكن لم يكن اسلاما اصيلا اسلام الاعراب والاطراف بل فهموه على انه نجاة من قوة المارد العقاءدي الذي دانت له سيدة العرب قريش وخوفا من سلطانه وفي اليمن فرارا من تسلط الفرس الذبن تزوجوا يمانيات وكان ابناؤهم قادة اداريين وتحالفو مع المرابين اليهود الذبن ارهقو الناس بالضراءب وبخسوا ثمن المحاصيل فاعلنو اسلامهم ولحاقهم بدولة المدينة تخلصا من الفرس و وكانو يريدون الحفاظ على الصلاة ومنع الزكاة لانهم يريدون سلطان القبيلة فقد كان يمكن ان تبقى القباءل على امام منها في الصلاة وتحتفظ بكيانها المستقل ولكن اداء الزكاة يشعرها بالتبعية لدولة مركزية وليس للقبيلة وهو امر كافحه الاسلام بحزم عبر الزامهم باداء الزكاة التي هي حق كل فقير مهما كانت قبيلته من مال كل غني مهما كانت قبيلته وقاتل ابو بكر مت اجل حق فقراء الدولة وضد حركة الانفصال القبلي التي كانت تحسد قريشا على ما تسبب به محمد صلى الله عليه وسلم من عز لها وتريد المنافسة القبلية على القيادة والملك ولم تفهم مرامي الدين الحنيف ولهذا نجد مسيلمة يدعي انه شريك رسول الله غي النبوة وان الارض قسمين قسم لقريش واخر له !
    تفضل بقبول احترامي

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left