فلسطين: حلّ الدولة إلا ربع!

رأي القدس

Feb 17, 2017

بطريقته التبسيطية الفظّة الأشبه بأسلوب مقدّم برامج للأطفال حاول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استيعاب وتقديم وصفات لحلّ أمر معقّد جداً هو القضية الفلسطينية مقدّما نصائحه الأبوية لطرفي النزاع حول إمكان قبول حل دولة واحدة «إذا قبل الفلسطينيون والإسرائيليون» وهو يحاول الظهور بمظهر الوسيط موجّهاً حديثه إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال مؤتمرهما الصحافي المشترك: «ستخففون الاستيطان، أليس كذلك؟»، وهو الأمر الذي ردّ عليه نتنياهو بابتسامة ماكرة.
تقدّم هذه الرؤية مع موضوع حل الدولتين كسراً كبيراً للقواعد والقوانين الدولية في خصوص القضية الفلسطينية التي صبّت جميعها، منذ إعلان المبادئ بين منظمة التحرير الفلسطينية وحكومة إسرائيل الذي وقّع في واشنطن في 13 أيلول/سبتمبر 1993 في إطار الوصول لتسوية تقيم دولة فلسطينية مستقلة في الضفة الغربية وقطاع غزة مع حل عادل لقضية اللاجئين وفق القرار الأممي رقم 194.
هل يعتبر هذا الموقف الأمريكي إعلاناً مبكّراً (أو متأخراً إذا تذكرنا أن اتفاق 1993 بين الفلسطينيين والإسرائيليين كان ينصّ على تسوية النزاع خلال خمس سنوات!) بوفاة حلّ الدولتين، أم أنّه، ولأسباب عديدة أهمها التضعضع الواضح الذي تشهده الإدارة الأمريكية الحالية، نتاج للخفّة السياسية الترامبية وبالتالي فهو أمر لا يمكن التعويل والبناء عليه؟
رغم مظاهر الاحتفال لدى أطراف اليمين الإسرائيلي والاستنكار الذي أبداه الفلسطينيون فإن مظاهر الحيرة والبلبلة السياسية بشكل عامّ كانت واضحة، ففي حين رأى وزير التعليم الإسرائيلي نفتالي بينت، أن «العلم الفلسطيني نزل عن السارية» اعتبر وزير العلوم أوفير اكونيس أن هذا «يمثل فكرة خطرة وخاطئة، وهي إقامة دولة إرهابية فلسطينية في قلب أرض إسرائيل». على الجانب الفلسطيني قرأنا تصريحاً متفائلاً للنائب العربي في الكنيست أحمد الطيبي يقول فيه إنه (مع انضمام مليون فلسطيني إلى الدولة الواحدة) فسيكون هو «رئيساً للحكومة بقوة التطور الديمغرافي لأن الفلسطينيين سيكونون أغلبية»، وعلى الجهة المقابلة، اعتبر ناصر القدوة، مفوض الإعلام في حركة فتح «أن فكرة دولة واحدة يتساوى فيها الجميع هي محض هراء وغير ممكنة».
هدهدة بعض الفلسطينيين لأحلام الدولة الديمقراطية الواحدة، ورعب اليمين الإسرائيلي المتطرّف من فكرة ضمّ مليوني فلسطيني إلى «دولة إسرائيل» واعتبارها «كارثة»، هما اتجاهان يتجاهلان حقيقة ما يخطّط فعليّاً وهو ليس، في واقع الأمر، غير محاولة جديدة من اليمين الصهيوني المتطرّف لوأد مشروع الدولة الفلسطينية.
لا تهدف هذه المحاولة، بالتأكيد، لضمّ الفلسطينيين إلى الدولة العلمانية والديمقراطية المتخيّلة التي تجمع الإسرائيليين والفلسطينيين، بل تهدف، كما يردّد نتنياهو وربعه دائماً، تحقيق «الدولة اليهودية» التي تُخرج الفلسطينيين من دائرة الفعل والوجود.
من هنا نفهم العبارات التي قالها نتنياهو حول التغيّر العربي حول إسرائيل على خلفية مواجهة التمدد الإيراني في المنطقة والتي يجب أن تقرأ، بدورها، بالطريقة الباطنية نفسها لفكرة «الدولة الواحدة»، ومعناها أن المنظومة العربية المتهلهلة في وضع صعب يمكّن إسرائيل من تصفية القضية الفلسطينية وتحميل أكلافها السياسية والبشرية للعرب، وهو ما استشعرت خطورته النخبة السياسية الأردنية بسرعة حيث رأى عدنان أبو عودة، على سبيل المثال، في الأفق «تصفية القضية تماما وإعادة احتلال الأرض وإنهاء فكرة الدولة الواحدة أيضا واستغلال المناخ الدولي والإقليمي لتدشين «ترانسفير» بطيء ومنهجي طويل الأمد».
ما يريد نتنياهو وبقية اليمين العنصريّ المتطرّف في إسرائيل هو أن يلغي دولة فلسطين ويبقي دولة إسرائيل، وإذا احتسبنا عدد سكان إسرائيل (8 ملايين) وسكان الضفة وقطاع غزة (بحدود 4 ملايين) فإن الدولة الواحدة ستكون عمليّاً دولة إلا ربع هم فلسطينيو الضفة وغزة.

فلسطين: حلّ الدولة إلا ربع!

رأي القدس

- -

24 تعليقات

  1. هل لانتكاسة الربيع العربي دور في تغيير الاتفاقات !؟. على كل يعجبني أحد خبراء الطقس حين يقول اذا كان العلم والانسان لايستطيعان التنبوء بأحوال بالطقس لمدة شهر فما بالك بمن يتنبأ لعشرات السنين القادمة – وكذلك الامر في السياسة والاقتصاد والحرب والسلم !

  2. لماذا لم تستمعوا الى الزعيم الراحل بورقيبة عندما طالب العرب بقبول حل التقسيم و ذلك فى سنة 1965 باريحا و كان لهم انذاك أكثر من نصف فلسطين التاريخية و راسها القدس ….عندما قال لهم ارضوا بالنصف و طالبوا بالباقي …ووقع نعته بشتى النعوت ايامها و اجابه القومجية انذاك انهم سيلقون إسرائيل فى البحر ….52 سنة بعد ذالك الفلسطينيين و بعد ماخانهم العرب …لن يجدوا حتى حل الدويلة اﻻ ربع مثل دويلة حماس..و اكاد اجزم ان كل شئ انتهى …. تحيا تونس تحيا الجمهورية

  3. رأي القدس اليوم في غاية الأهمية والخطورة ؛ وبه رؤية استشراف ومآرب أخرى…وبادي ذي بدء أتقدّم كقاريء عربيّ إلى السّيدة رئيسة التحريرسناء العالول المحترمة على النقلة النوعية التي عززتها بالصورالذهنية الموجبة في جريدة القدس من خلال ( رأي القدس ) الذي هووجه قضية القدس بشكل مباشروغيرمباشر.فهي بحق واحدة من أفضل عشرنسوة قياديات على مستوى الشرق الأوسط ؛ حققت لقضيتها شأواً وشاؤساً في الرأي العام..في الشرق والغرب.إنّ فلسطين كما قلنا في أكثرمن مناسبة ليست مجرد الأرض المحتلة وفق أساطيرتاريخية ورؤى لاهوتية بل فلسطين قضية تمتد بين السّماء والأرض ؛ فهي أكبرمن سياسات الدول الكبرى ؛ لأنها قضية الله الأكبر…هذا ليس محاباة ولا يوتوبيا بل حقيقة الشيء المكنون ؛ ولوغاب السيف المدّثر.ورغم الضجة والتطبيل الصهيوني / الغربيّ المتحالف ؛ بشأن مستجدات القضية ؛ لخلق اليأس القاتل في الجسد الفلسطيني والعربيّ والإسلامي ؛ لبلع ما تبقى من أرض محتلة ؛ فلونظرنا بهدوء لما جال ويجول سنجده من ضروب الحرب النفسية التي يتقنها الصهاينة ؛ فهم تلاميذ غوبلز…وحتى لولم يكن لكوادرالإعلام العربيّ المعاصر( قدرات مهنية فائقة ) مقابل أدوات الصهيونية ؛ أليس لدينا خزيناً كبيراً من أدوات ( منظومة الكلمة والكلام ) للبلاغة العربية التي تحتوي على كنزمن أدوات الحرب النفسية لمواجهة التحديات ؛ ضمن ما يسمّى معاريض الكلام.وهوأسلوب ظاهره ( الصدق ) وباطنه التغطية على الحقيقة بالمنطق ؛ لتجنب الخصم المتغطرس المنافق.فلا نفقه الحقيقة من الظواهرفقط قبل أنْ نبني المواقف الحقيقية ؟ أذكرذات مرّة بعث لي صديق رسالة فيها المديح العظيم لأحوال إحدى الدول…وهووأنا وغيرنا يعلم أنّ تلك الأوصاف من الأكاذيب…فلما عاد سألته : ( لماذا بالغت بالوصف والمديح يافلان ؟ ).فتبسم ضاحكاً : ( إنها الرقابة ياصديقي…لوذكرت لك الحقيقة لطردوني قبل الأوان ).هذا على مستوى زائرليلاد أجنبية ؛ فكيف بنا إزاء قضية مصيرية في زمن الغطرسة الأمريكية الصهيونية ؛ ألا نجيد حتى الكلام ونحن أمة الكلام.لوعدنا إلى أيّ مؤلف عربيّ لوجدنا منظومة من فنون المبالغة والاحتراس والتتميم والاشتغال والإلغازوالالتفات والتضمين والاستعارة والكناية والتورية والتجنيس والطباق والتشبيه والمشاكلة…فمالنا لا نواجه حربهم النفسية الإعلامية بحربنا النقسية الإعلامية البلاغية بأدواتنا الخاصة إضافة لعلوم العصر. فلسطين لا حلّ لها نعم إلا بربع ؛ وهذا الربع هوالكلّ العربيّ ؛ ولوكان مجرد كلام صادق لأغرق حربهم النفسية والإعلامية والسياسية ؛ كما أغرقوا في التحقيق المعاريض.وتعليقتا هذا من المعاريض ؛ لمنْ يفقه لغــة الخطاب العميـق. عليه تحالف نتياهووإدارة ترامب ؛ لعبة نفسية سياسية مخابراتية إعلامية مفبركة ؛ حملت سفاحـاً.

  4. هذا هو جزاء من يتنازل ويتنازل بلا حدود ولا خطوط حمراء – اللهم لا شماتة
    على الفلسطينيين الخروج في إنتفاضة لا تقف إلا بتلبية مطالبهم
    يا حيف على تصفية سلاح شهداء الأقصى
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  5. 

    بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (فلسطين: حلّ الدولة إلا ربع!)
    الصهاينة على اختلاف مشاربهم وهيئاتهم واحزابهم ويمينهم ويسارهم يحلمون بدولة لهم ليس فيها فلسطيني واحد ما استطاعوا. وكل اختلافاتهم وتناقضاتهم لا تعدو عن كونها فتاشات لذر الرماد في عيون الفلسطينيين والعرب والمسلمين والعالم لتسويق الكذبة الكبرى بان اسرائيل وهي الديمقراطية الوحيدة في المنطقة مهددة في وجودها من الارهاب الاسلامي وان هذا الارهاب الاجرامي هو خطر على اوروبا وامريكا والعالم، وعلى الجميع التكاتف مع اسرائيل للقضاء عليه قبل ان يستفحل.
    ودليل اسرائيل على الكراهية ضدها وعدم الاعتراف بكيانها هو وجود حماس وامثالها من العرب والمسلمين الذين يجهرون بالعداء لها والتخطيط لمحو كيانها وتشريد شعبها.
    ومشكلتنا كفلسطينيين اننا لا نجيد المناورة مثل الصهاينة فاما مستسلمين للدول الكبرى ومستجدين للحقوق منها، او مروجين لافكار لا تقبلها هذه الدول. ولو استطاع ذوو الافكار المرفوضة دوليا ومستجدي الحقوق ان يتوافقوا على برنامج واحد مرجعيته قرار التقسيم وقرار عودة اللاجئين كل الى بلده لاحرجوا الدول الكبرى التي هي عرابة وراعية هذه القرارات. وفي طرح مثل هذا التوافق سيجدون مبررا للمقاومة السياسية السلمية منها والمسلحة امام العالم، وانهم يجاهدون ضد اسرائيل التي تتنكر لحقوقهم التي كفلتها الامم المتحدة. واما التطلع الى امريكا وغيرها لانصافهم فهو العبث القاتل.
    ومن امثلة انصاف امريكا للفلسطينيين ان ترامب اخذ (ابتسامة موافقة) من نتنياهو بتخفيف الاستيطان. وابتسامة نتنياهو قد لا تعني اكثر من حذف وحدة استيطانيّة من ال6000 وحدة التي اقرت بعد فوز ترامب بالرئاسة الامريكية ؛وهذه مكرمة من نتنياهو لصديقه العزيز ( ترامب) يجب على الفلسطينيين ان يقدموا تنازلا مقابلها!! فالتنازلات المتبادلة ببن اسرائيل والفلسطينيين هي افصل طربقة للوصول للحل المناسب بينهم.
    ولا يسعني الا ان اقول لكل الذبن ينتظرون ترياقهم من عراق امريكا (لقد هزلت حتى بان هزالها )!!

  6. اعتقد ان طرح ترامب بخصوص المشكلة الفلسطينية طرح لم تالفه “ادبيات حل النزاعات الدولية” خاصة المتسمة ب”المستعصية”. من اشار اليه بهذه الفكرة وماهو هدفه اواهدافه منذلك وماهي توقعات نجاحه بل وماهو تصوره لدولة واحدة جامعة لضدين وفي نفس الوقت هي ضد التاريخ و متنافرة مع المستقبل.
    ان الول خاسر في العملية بعد الشعب الفلسطيني وسلتطه الوهمية هي المنظمة الأممية والمجتمع الدولي الرسمي وغير الرسمي. فالأمم المتحدة ستخسر مصداقيتها وهيبتها كما خسرت ذلك قبلها عصبةالأمم في مسائل النزاعات الأثيوبية-الايطالية والابانية-الصينية والألمانية-البولندية في الثلاثينيات من القرن الماضي. كم من قرار اصدرتهم الجمعية العامة وكم من قرار اصدرها مجلس الأمن حول النزاع الفلسطيني-الاسرائلي وكممن قرار اصدره مجلس الاممالمتحدة لحقوق الانسان وكذ الوكالات الخاصة بلأمم المتحدة لا سيما اليونيسكوستذهب ادراج الرياح مع العديد من التقارير التي دوخت العالم.
    ان الشعب الفلسطيني هو اول شعب يتآمر عليه المجتمع الدولي ويعبث بحقوقه واحلامه عبر المفاوضات العبثية التي ادخل فيها منذ اتفاق اوسلو عام 1993 والذي كان اكبر كذبةو اطولهابل واكثرها كلفة ماليا وبروتوكوليا -واهم من ذلك بشريا حيث ما بين 1993-2017 سقطت ارواح ميآت الآلاف من البشر-كذلك في تاريخ البشرية.
    كنا نتوقع ان2017 الذي يصادف قرن على وعد بلفور المشؤوم سيكون فأل خير على الفلسطينيين وعى حقهم في دولة مستقلة مثل باقي الشعوب فاذا هو سيكون عام آخر وخطوة أخرى لمح ليس فقط القضية بل و الشعب باكمله. ماذا عسى ان يفعل الفلسطينيون والعرب والغرب والمجتمع الدولي اما هذه المصيبة وكيف ستكون ردود افعال هذه الكيانات؟
    اما بخصوص التصورات لحل الدولةالواحدة، فان التساؤلات التي ستطرح هي: هل سيتعايش الشعبان جنب الى جنب وفي كنف من المساوات ام اننا مقبلين على فترة من حكم “الأبارتايد” الذي كان قائما في بريتوريا وتحت حماية الغرب وخاصة بريطانيا؟ هل سيتمتع الانسان الفلسطيني في ظل دولة واحدة بمجال اوسع بخصوص الفرص الاقتصادية والحقوق و الحريات و المواطنة وبالتالي سينتهي من ديكتاتورية وبيروقراطية وتعفن السلطة الفلسطينية ؟وماذا عن ممارسة الشعائر الدينية والأقصى والقدس؟هل ستتحول هذه الأخيرة الى عاصمة لدولة واحدة كما تريده اسرائيل وكما يتصورها ترامب وتخرج هكذا القدس من حماية القرارات الأممية؟ الجواب

  7. اعتقد بأن حل الدوله الواحده هو افضل الخيارات بالنسبه للفلسطينيين لان الفلسطينيين لا يريدون ان ينتهي بهم المطاف بعد عقود من المعاناه والالم والتضحيات بدوله على غرار الدول العربيه الاخرى اي نظام يحكمه ديكتاتور بنظام قائم على الفساد واللصوصيه وتجربه السلطه الوطنيه الفلسطينيه تجربه غير مبشره بالقطع بأمكانيه ان يحصل الفلسيطينيون على دوله ديموقراطيه يسودها حكم القانون واحترام جقوق الانسان.

  8. صغيرا كنت تلميذا في أحدى مدارس بيروت.عندما اختلف تلميذان في صفي .عمن يملك قلما من الرصاص.الأستاذ اقترح ان يقسم القلم إلى نصفين . الطفل الذي قبل بالاقتراح. قال له أستاذه .انت لا تستاهل أن تملك أي قطعة من القلم .لأنه لو كان فعلا لك لحافظت.عليه كله.
    الذي يعتقد أنه يملك فلسطين لا يقبل بالتنازل ولا بالتقسيم.

  9. الى ابن الجمهورية
    الفلسطينيين والعرب والمسلمين لم يقبلوا بمشروع بورقيبة ولا مشروع أوسلوا ولا أي مشروع أخر لايؤدي الى تحرير فلسطين كاملة. وهل تعتقد ياأخي التونسي أن الفلسطنيين لو قبلوا بمشروع بورقيببة للتقسيم سوف يقبل الصهاينة بعدما سرقوا معظم الارض الفلسطينية. واعلم اخي التونسي ان الفلسطيين حاربوا اليهود والصهاينة لتحرير ارضهم مثل التونسيين عندما حاربوا الفرنسيين وسعوا الى تحرير ارضهم واذا قبلت بعض الاطراف في الوقت الحاضر حل الدولتين مكرهة فانها بالنسبة للفلسطنيين استراحة مقاتل ليس الا لانه للاسف اصبح الفلسطيني لا يعرف من عدوه ومن يحارب الصهاينة المدعومين من كل العالم ام امريكا القوة العظمى في العالم أم الدول العربية التي تنسق سرا وعلنا مع العدو الصهيوني وتساعده في حصار الشعب الفلسطيني سياسيا واقتصاديا أو بعض الفلسطيين الذين اصبح الكيان الصهيوني بالنسبة لهم اقرب من ابناء جلدتهم.

  10. رداُ على قرار أممي بإنشاء دولة يهود بفلسطين واحتلال 80% منها أنشأت جامعة دول عربية منظمة لتحرير ما تم احتلاله بدعم جيوش عربية فهزمهم يهود بلمح البصر واستولوا على باقي فلسطين، فغيروا مهمة المنظمة لإنشاء دويلة عربية على 20% من فلسطين بدعم سياسي واضطروا الأردن لفك ارتباط ضفته الغربية فانكسر ديناره واقتصاده للنصف، وبانطلاق إدارة جديدة للنظام العالمي أصبح المطلوب إعطاء جنسيات عربية لمن بقي من عرب بفلسطين مع فتح مجال لتهجيرهم لمدن عربية وإسلامية وروسية وشرق أوروبية هجرت يهودها لفلسطين خلال قرن مضى

  11. *من الآخر ;-
    منه العوض وعليه العوض في (فلسطين)
    *منه العوض وعليه العوض
    في( العراق /سوريا/ليبيا/اليمن).
    سلام

  12. *أنا مع المقولة المشهورة الحكيمة;-
    ( إللي متغط بأمريكا.. عريان ).
    * ومع المثل الشعبي الطريف؛-
    (ما حك جلدك ..غير ظفرك ).
    سلام

  13. هناك سؤال مهم في الصراع الإسرائيلي الفلسطيني:هل الولايات المتحدة وسيط حيادي أو حتى الأمم المتحدة و الإتحاد الأوروبي؟
    هذا السؤال يستطيع الإجابة عنه طالب في المرحلة الإبتدائية في أي دولة عربية،هذا السؤال الذي يحاول القادة العرب و مستشاريهم السياسيين الإلتفاف عليه بكل الطرق لإقناع المواطن العربي أن هناك عملية سلام و أجندة خارجية للضغط على دولة الإحتلال.
    إن التآمر على الشعب الفلسطيني يبدأ في العواصم الغربية و ينتهي في العواصم العربية،السلطة الفلسطينية أصبحت دكتاتورية مثل أخواتها في العالم العربي هدفها البقاء على كرسي الحكم حتى ولو كان هذا الكرسي صغير و أما حماس فقد ضاعت في التبعية و في الأجندات السياسية التي لاتسمن ولاتغني من جوع.
    إن المناضل الحقيقي و الذي تخاف منه إسرائيل وصناعها هو الدم الفلسطيني النقي الذي لايقبل إلا بالحل الوحيد و هو فلسطين حرة أبية و القدس عاصمتها و أما من باعوا الذمم و تحالفوا مع أعداء و سماسرة القضية الفلسطينية فليس لهم إلا مصير واحد و هو مزبلة التاريخ.
    اليهود لازالوا يبكون و يجرمون ألمانيا على مايسمونه المحرقة و على مافعله بهم هتلر ويكذبون بالأرقام و الدوافع و إن كان لهم تاريخهم الذي لازالوا يبكون عليه و إن كان نصفه أو جله من نسج خيالهم فنحن لنا تاريخنا الحقيقي و الموثق في كل بيت فلسطيني و عربي قد قدم شهداء قامت بقتلهم دولة الكيان المزعومة بكل دم بارد.
    الفلسطيني الحقيقي يعرف القدس ولو حتى لم يزرها و يعرف الكروم و حين تذكر فلسطين تتحرك كل جوارحه تجاهها،هذا الشعور لن يستطيع أحد التآمر عليه.
    و يبقى السؤال هل قتلاهم أغلى من شهدائنا؟
    فلسطين لنا و لو حذفوها من الخرائط هي في القلب تسكن،أمهاتنا أرضعتنا إياها و آباؤنا وصونا بها.

  14. @نبيل العربى : اوﻻ نحن نتحدث عن سنة 1965 اى سنتين قبل الهزيمة المدوية و هو ما يؤكد الرؤية الثاقبة للرجل و عقلانيته لانه يعرف ميزان القوى الفعلى و ليس العنتريات الفارغة التى لم تؤدى اﻻ الى ضياع ما بقى من فلسطين التاريخية ….و للاسف العنتريات الفارغة مازالت الى اليوم والعرب لم و لن يتعلموا الدروس…انا اساند حل الدولة الواحدة و العمل عليه لان الديمقراطية هى الوحيدة الضامنة لحقوق الجميع و خاصةً لكم و اقول للفلسطينيين اذا اردتم ان تعيشوا بسلام و خاصة ابنائكم ابتعدوا عن عنتريات العرب فهى لن تجلب لكم اﻻ الهزيمة و الخراب….كما جلبته لكم سابقاً و لان العرب هم اخر من تعولون عليهم….و تحيا تونس تحيا الجمهورية

  15. الصهيونيه الكاسره الشرسه لا تقبل سوى بانهاء الوجود الفلسطيني في فلسطين و ابتلاع المزيد من الاراضي العربيه فلا أمان من هؤلاء القوم لان كل هدفهم المماطله حتى تسنح الفرصه القادمه و هدفهم هو إحباط روح الشعوب التي بقيت مستعصيه عليهم برغم انف تطبيع حكوماتهم و لهذا اي كلام عن اي حل دولتين كان ام دوله واحده ليس له سوى هدف واحد و هو توطيد الكيان الصهيوني في المنطقه عن طريق كسر ارادة الشعوب فنحن الهدف و ليس من اشتروه و اصبح في جيبهم و لهذا نحن مع اخواننا من الشعوب العربيه الرصيد لفلسطين و لكل العرب و لتذهب كل ” الحلول ” الى النفايه فلم تكن ابدا حلولا و لكن مثل الجزره امام الحمار يركض خلفها حتى يتهاوى إعياء و لا ننسى اننا بتضخيات هائله طردنا المستعمر و عاد الى بلاده و اما المستعمر الصهيوني يعتبر بلادنا بلاده و لا يكف عن الاسفزاز و الشراسه فهل تمد له يد المصافحه ؟

  16. لا دولة لشعب منقسم على نفسه، الم يدرك الفلسطينيون ذلك بعد؟

  17. ما أخِذ بالقوة لا يسترجع الا بالقوة ، والصهاينة يحاربوننا على أساس عقائدي ديني بحت ، وبالتالي حري بنا الا نستغفل أنفسنا ، فنظل نفكر طوال عقود وعقود بالتقسيم والحل السلمي ……الخ ، نحن بانتظار القائد المسلم الذي يوحد الأمة ويأخذ بأيدي أهلنا في فلسطين .

  18. ارض فلسطين في العصر الحديث كانت ضمن اراضي سوريا الكبري التي تضم الاردن ايضاً ولها اسم ثاني وهو بلاد الشام ، وقديماً كان العرب في الجاهلية وبعدها لهم رحلتان ،هي رحلة الشتاء والصيف ، واسم فلسطين قديم جداً يرجع اسم فلسطين لقبائل تسمي فلسط وهي متنقلة من مكان الي مكان ، بعدها اتي العثمانيون وجلبوا معهم عالم من البشر ،عمال وموظفين واداريين وتجار وغيرهم بجنسياتهم المختلفة واستوطنوا الارض التي تسمي فلسطين..علماً بأن في فلسطين اماكن مقدسة للديانات الثلاثة ، بالنسبة للمسيحيين واليهود جاءوا من جميع بقاع العالم ، اضافة للقبائل البدوية العرب المتنقلة في شبة الجزيرة العربية….علية يكون بطريقة درامية مازحة برئية يمكن ارجاع الفرد من الشعب الفلسطيني الي اصلة الذي كان قبل ٣٠٠ عام ،ويجب علي الدول الاصلية المكونة لة تقبل رعاياها واجيالهم …..لاحولة ولا قوة الا باللة…

  19. مجرد رأي

    كل من يعيش في بلد غير بلده العربي يشعر بالكرامه المفقوده والسبب يعود إلى الحكومات العربيه التي آخر همها كرامة مواطنيها.

    لي عدة إصدقاء من عرب 48 في فلسطين المحتله وهم يفضلون العيش تحت حكومة الإحتلال ويرفضون العيش في ظل حكومه عربيه

    تسلب مواطنيها الكرامه ورغد العيش .

    لقد تعب المواطن العربي من إسطوانة تحرير فلسطين ومقاومة المحتل. لقد أصبحت إسرائيل أمراً واقعاً فرض علينا. الأن نترحم ونقول لو قبلنا

    ما فاتنا من مفاوضات مع المحتل لكان عند الفلسطينين أضعاف ما يملكون الآن إضافة إلى القدس .

    هنا علينا الإختيار :

    1- عودة الكفاح المسلح مع دعم من جميع الدول العربيه ورفض جميع الإتفاقيات الموقعه (هذا مستحيل )

    2- القبول بالأمر الواقع إلى أن يبعث الله رجالاً يعيدوا أمجاد الأمه الضائعه ..

    وحسبي الله ونعم الوكيل

  20. هذه نتيجه لسياسات التجنيس التي انتهجتها الحكومات ومراكز القوى ، اصبح الاردنيون اقليه غي بلدهم ، واصبح البلد عرضه للصفقات والمؤامرات

  21. الى اخي التونسي
    في سنة 1965 كانت 80 في المائة من فلسطين تحت الاحتلال الصهيوني بينما كانت الضفة الغربية وقطاع غزة محررة فقط وهي تمثل حوالي 20 في المائة من فلسطين وعندما تحدث بورقيبة عن مشروع التقسيم في تلك الفترة كان يقصد مشروع تقسيم الامم الامتحدة لسنة 1947 لان الضفة الغربية وقطاع غزة كانت محررة. وأقول لاخي التونسي رغم أن السلطة الفلسطينية تنازلت مكرهة عن معظم فلسطين وتنازلت عن مشروع التقسيم وقبلت فلسطين المحتلة سنة 1967 (أي الضفة الغربية وغزة) الا أن اليهود رفضوا ذلك لانهم ببساطة يهود ذكرهم الله في أكثر من قول بأن لاامان ولا عهد لهم تأكد أخي التونسي أن العرب والفلسطيين لو قبلوا بمشروع التقسيم لن يقبل اليهود بذلك لانهم احتلوا فلسطين بمشروع عقائدي كاذب ومزور يرون ان كل فلسطين لهم.

  22. قيام دولتين في فلسطين التاريخية غير ممكن ديموغرافيا وسياسيا وجغرافيا. اما عسكريا فذلك حلم إبليس في الجنة.
    انا كفلسطيني أرى ان تنحل سلطة رام الله وليعيد الاحتلال طغيانه فيها وعليها وليطالب وليناضل وبكل ما بمكن فلسطينيو فلسطين التاريخية بالعدالة السياسية والاجتماعية والاقتصادية ليصبحوا شركاء متساوين مع المهاجرين اليهود في كل شيء وليطالبوا بالغاء التمييز العنصري ومعهم فلسطينيو الشتات بما بستطيعون وبذلك يسقط حلم الدولة اليهودية من أساسه. باختصار علينا كفلسطينيين ان نثير في داخل فلسطين فوضى منظمة تربك ادارة الاحتلال وتكلفه وتعيق الهجرة والاستيطان. علينا ان نربك الاحتلال عوضا عن ان نساعده في تسهيل احتلاله وتسويغه وتسويقه سياسيا في العالم على يد الاحتلال بتفديمنا كل المبررات السياسية له بتخاذلنا وتنازلاتنا وتنوع اجنداتنا السياسية ذات المصالح المتناقضة. اتركوا الشعب يشق طريقه وحده بدون وصاياتكم. لقد خسرنا كا شيء في مئة عام فهل نحن قادرون على استرداده في مئة عام؟
    المسألة بحاجة إلى صبر ووقت وذكاء وتضحيات. هذا حل عملي بعيد عن الايديولوجيا في ظل تراجع الايديولوجيات وعجزها عن فعل شيء لفلسطين على مدى قرن كامل من الزمان وعنتريات جوفاء.
    البديل الاخر ةما سيرد علي قائل، وهو حركة مقاومة وطنية. كلام صحيح ولكن غي ظرف مختلف لا يسعى الجميع فيه -كما الآن- إلى عدم ذكرها او التذكير بها بل يعمل الجميع لافنائها ونزعها من الذاكرة العربية. هل هذا اقتراح نابع من يأس ؟ ربما ولكنه يأس مبصر للبعيد.

  23. إلى الأخ ابن الجمهورية
    تحية لك ولتونس الحبيبة، أنا فلسطيني تعلمت في تونس، ووجدت سوء فهم عند كثير من أبناء الشعب التونسي في قضية موقف بورقيبة من تقسم فلسطين، هم يظنون أن بورقيبة بحنكته السياسية كان يعرف أن قبول الفلسطينيون للتقسيم سيحمي ما تبقى من فلسطين من ضياع محتمل، ولكن عنجهية الفلسطينيين وقلة بصيرتهم جعلتهم ليس فقط يرفضون النصيحة الحكيمة بل ورشق بورقيبة بالطماطم عند زيارته لأريحا سنة 1965 وربطوا صورته على حمار … وكم عوتبنا على ذلك ، كل سائق تكسي كهل كان يتكلم بمرارة عن ذلك الموقف،

    الحقيقة المجهولة أن فرصة الفلسطينيين قبل هزيمة ال67 لم تكن بقبول قرار التقسيم، لأن التقسيم حصل بالقوة من اليهود وأعوانهم بطريقة أبشع مما صاغتها الأمم المتحدة، وهي بشعة لدرجة لا يمكن لعاقل أن يقبلها إبان صدورها .. الفرصة الحقيقية بعد سنة 48 قيام دولة فلسطينية تقف أمام اسرائيل، وهذا كام مستحيلا عمليا لأسباب سياسية يصعب الخوض فيها في هذا المجال كما يصعب شرح مدلول قرار التقسيم..
    الشعب الفلسطيني المضلل بالاعلام الكاذب كان يعتقد أن إسرائيل يمكن للدول العربية ابادتها بسهولة، فلم يقبل الفلسطينيون بضياع بلادهم واخوانهم يمكنهم استرجاعها ؟؟
    إسرائيل الى اليوم لا يوجد لها دستور؟! لأنها لا حدود لها؟! حدودها المادية رهن بامكانياتها الاستعمارية وهي موجودة ومتاحة فلم يكبلون أيديهم بقوانين وحدود ودستور ، أما حدود إسرائيل العملية فهي أكبر بكثير ، فهي رقم صعب في المعادلة الدولية تملك اجماع غربي وشرقي وعربي رسمي … وهي بوضوح تبين أن هويتها تكتمل ببناء الهيكل الثالث، وهذا يتطلب طرد معظم سكان الضفة إلى الأردن وسكان غزة إلى سيناء، وبالختام الفلسطينيون لم يضيعوا أية فرصة سياسية، لأنها لم تحصل تلك الفرصة، ولن تحصل إلا بوجود قوة مادية تجعل السلام أجدى لليهود، أما اليوم فاحتلال الأرض وهدم المنازل، واستغلال المياه، والسيطرة على الأجواء أجدى لليهود فلماذا نتوقع منهم إعطاء ما بأيديهم لنا؟! ليس في السياسة حق ولا عدل ولا شرف، بل فيها قوة واستغلال وأكاذيب. وأوسلو كانت من أكبر تلك الأكاذيب ..

  24. دولة الا ربع لن يقدروا عليها لان سلاحنا بايدينا وهم في احتلاهم لنا هدف مشروع لمقاومينا من ساحل عكا الى ساحل ام الرشراش وخليهم يحلمو ما بجيبها الا صبرنا وحدتنا وسلاحنا ودمج اللاجءين في مشروع منظم لسحق الاحتلال

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left