بيروت ـ تبرّات برّر الفنان اللبناني جاد خليفة مشاركته في كليب “الجول” المثير للجدل، مع الفنانة الاستعراضية ميريام كلينك، بقوله إنّه أرادَ أن يُحدِثَ “خبطةً إعلامية”.
وأضاف أنّ الاعلام العربي عموماً، واللبناني خصوصاً، نسي أن جاد موجود على الساحة الفنية، مُبدياً عدمَ ندمه على الكليب الذي فجّر جدلاً واسعاً.
ووصف خليفة المجتمع اللبناني بأنه “مجتمع عاهر”، وأنه “مجتمع يُحبّ العهر”، بحسب تعبيره.
وعن الطفلة التي ظهرت في الكليب المثير، قال خليفة لـ”الجديد”، إنها ابنة صديقة ميريام، مضيفا أنّه وشريكته في الكليب لم يكونا عاريين على السرير.
يشار إلى أنّ وزير العدل اللبنانيّ سليم جريصاتي، اتخذ قراراً بمنع بث فيديو كليب للفنانة الاستعراضية ميريام كلينك، وسحبه من التداول على جميع وسائل الاعلام المرئية ووسائل التواصل الاجتماعي واليوتيوب، تحت طائلة غرامة قدرها 50 مليون ليرة في حال المخالفة.
( ووصف خليفة المجتمع اللبناني بأنه “مجتمع عاهر”، وأنه “مجتمع يُحبّ العهر”).
هذه قضية أمن قوميّ ؛ وليست حرية شخصية وحرية تعبير.هم يريدون أنْ يتحوّل لبنان إلى بوابة الشذوذ السحاقي واللواطي والجنسي في الشرق العربيّ كله ؛ بعدما عجزالكيان الصهيونيّ تنفيذ المخطط الهدام مباشرة.في لبنان رجال ونساء من المؤمنين الصادقين من المسلمين والمسيحيين سواء ؛ لن يتركوا مثل هذا الهراء الدام ؛ ليتجسد في واقع معاش ومألوف ومكشوف وسائد كالأفلام ؛ لأنه سيكون وبالاً على جميع الأنام.
ودت الزانية لو كل النساء زواني . والشخص الذي لا يضع استثناء ويجعل الكل في نفس الخندق انسان جاهل وفي كل مجتمع الصالح والطالح. لا يمكن إنكار بأن الموبيقات قد تفشت لكن ليس في لبنان فقط وانما في العالم العربي كله
بالأمس شاهدت فيلماً وثائقياً عملته ال بي بي سي في لبنان عن المخدرات، الفيلم مقابلة مع منتج وتاجر مخدرات معروف في البقاع لم يمانع أبداً التصوير وذكر اسمه الكامل بل وتصوير معمل الحشيش الذي يملكه وكان يتحدث بكل أريحية وبفلسفة خاصة عن عمله ومدخوله الذي يبلغ مليون ونصف دولار سنوي وذكر بكل وقاحة أنه وجه معروف في المنطقة ولا أحد يجرؤ على النيل منه وأنه يملك ترسانة من الأسلحلة ادعى أنها لمحاربة داعش!! وأنه من الطائفة الشيعية (لست أدري ما سبب ذكر طائفته). ثم انتقل الفريق لمقابلة عميد في قوى الأمن الداخلي في بيروت عرًف عن نفسه وقال بصراحة ليس لدي القوة الكافية ولا القرار السياسي لمحاربة منتجي وتجار الحشيش ولكنني لو رأيت أي مستهلك أستطيع أن ازجه في السجن لمدة ثلاث سنوات بكل سهولة. إذن لبنان لم تعد دولة بل هي دول ضمن دولة وكلٌ يغني على ليلاه. يعاقبون الذنب ويتركون الرؤوس الكبيرة ، يركزون على الصغائر ويتركون عظائم الأمور. ذكرني هذا بطرفة حكاها لي زميل باكستاني ، وعلى ذمته أنها حقيقية. في إحدى القرى الباكستانية حدث مرة أن إمرأة ساقطة تحمل رضيعاً أتت إلى شيخ القرية وهي تولول وتصرخ في وجهه يا نصاب يا حرامي خذ ابنك، اخدعتني، دمرت حياتي إلخ. فاضطرب الشيخ وحاول إسكات المرأة وهو يقول اتق الله واذهبي من هنا ياحرمة. ومع الصراخ كثر الناس وتجمعوا من كل حدب وصوب يسألون المرأة مالخطب فقالت لهم أنا الشيخ زنا بي والنتيجة أني حملت منه وهذا هو ابنه مع أنه وعدني أنه لا ينجب. فالتفت جار الشيخ إليه وقال له بصوت منخفض بعد أن أخذه بعيداً: يا جار أسألك بالله هل ما تدعيه المرأة صحيح فاضطرب الشيخ قليلاً ثم قال: للأسف نعم إنها على حق وأنا ضعفت أمام غريزتي وكان ما كان. فقال له الجار: سامحك الله! لو استعملت واقي ذكري لما حدث ما حدث، فبحلق الشيخ في جاره وقال بصوت مرتفع: استغفر الله العظيم ولكن هذا حرام اتق الله يا أخي، وأخذ يجري بين الناس ويقول يا عالم ياناس جاري يريدني أن استعمل الواقي الذكري، استغفر الله العظيم، ونسي أن ما فعله أعظم.
بالأمس ميا خليفة
واليوم جاد خليفة !!!!!!
أليس فيكم رجل رشيد ؟؟؟
*اولا بتوجب توجيه التحية الى وزير الاعلام اللبناني لمنعه هذه المهزلة على الشاشة
*ثانيا اتفق مع الاخ باسرباي بان لبنان خارة اقليمية كل شي فيها فالت سلاح عشواءي عصابات خطف رخص سلاح تباع بالجملة الحشيشة في بعلبك تقليد قديم وعلني ومنه يسترزق بعض قباءل البقاع ولكن اهل البقاع في لبنان الا منطقة محرومة يؤخذ عليها القبلية والثار والحزبية حيث يستعمل الحزب ابناء البقاع في حروبه الاقليمية شريحة كبيرة تؤيد عقاءديا لكن شريحة اخرى تعتاش من انتماءها الحزبي كما ال مصير كثير من مقاتلي المقاومة القدامى الذين للاسف اصبحو يتعاملون مع انتماءهم الحزبي كانه انتساب لشركة مالية توفر دعما ماليا وامنيا وهذا بالضبط ما قضى على البنية الاخلاقية لحزب الله تماما بل وعلى نحو اسوء مما حدث لفتح قبل الاجتياح
اسوء ما لبنان انه يتم تغطية المجرمين امنيا مثلا اهل الشمال يطالبون بعفو خاص عن ابناءهم الذين لهم ملفات امنية وسياسية ونسبة كبيرة جدا من المظلومين لم يخاكموا منذ سنوات واي محتج على دخول الحزب على سوريا يتم افتعال مشكل شوارعي معه عبر زعران السرايا ثم اطلاق النار على الجيش ثم الادعاء ان هؤلاء اطلقو التار على الشرعية ليقضو على كل المعارضين (نفس السيناريو حصل في حالة احمد الاسير ) وكاد ان يحدث في جبل لبنان السعديات لولا ان ضابط استخبارات جيش سابق حذر الشباب المحتجين بانه سيتم افتعال اشتباك بينهم وبين الجيش عبر اطلاق النار على الطرفين للزج بهم في مؤبدات ااسجون
* اخيرا المهزلة الامن بالتراضي والتوازن الطاءفي مثلا اهل الشمال واغلبهم ابناء الطاءفة السنية الكريمة عشرات من ابناءهم مظلومون بلا جرم ومحبوسون على هلفية سياسية الان التيار السياسي (الشيعي ) يطالب بالافراج عن مجرمين جناءيين مقابل هؤلاء !! يعني رح يفلتو علينا مدمني وتجار المخدرات لبنان حارة اقليمية اجهزة الامن والقضاء فيها مسيسية يحكمها شبيحة الاسد المتنكرون باسم الله انهم حزب الاسد (الله ) سابقا !
لبنان ليس بلد العهر يا جاد ويا … كلينك .. فلا تعمموا مثالبكم
لبنان بلد متنوع الطواءف ولكنه باغلبيته يعارض هذه الاشكال والبلد من الظلم ان يحكم عليه بحثالة الخلق هؤلاء وحتى التحرر في اللباس المعروف عن اللبنانيين ليس كما هو الحال في مستعمرات الرقيق الابيض الفضاءية وكما يبدو لكم .. الانسان اللبناني مواطن مظلوم يدفع فواتير البغاء السياسي وعهر ملوك الطواءف وزعماء المليشيات المختبؤون خلف عضويتهم البرلمانية والقابهم السياسية وخلف عماءمهم بلد في القرن واحد وعشرين محكوم بملوك الطواءف انسانه ينزف فقرا ويموت قهرا على باب مستشفى ينتسب اغلب ابناءه لاحزاب طواءفهم لا عن قناعة ايديولوجية او لتزام ديني او روحي بل ليتمتعو بمناقب التامين الصحي والرواتب والغطاء الامني والمساعدات .. الصخافة بالايجار البنادق للايجار العماءم يرتديها فجار وعبدة الدولار في ظل حكومات العار يدفع اللبنانيون ثمن خوفهم من بعضهم فيلوذ كل منهم بشبح طاءفته وهبل الطاءفة الذي قد يكون زعيم ميليشيا ومجرم حرب ساق ولا زال له جناح ميليشياوي وامني من زعران الشوارع الذين يعبؤون بطاقات تفرغ حزبي ويحصلون على تدريب عسكري محدود مع راتب وهم اغلبهم عاطلون عن العمل يلوذ بعضهم باصنام ومناة واللات والعز ى المعممة يبصمون على كل ما يقال لهم مشكلتهم معك ليس اختلافهم بالراي السياسي فلو انك شتمت نبيا لهم بغض النظر عن العاءلة الروحية التي ينتمون اليها او قلت الحق بلا احترام للعماءم المزورة والايدي الملطخة بالدماء والالسنة الوقحة التي تدافع وتدعم الدكتاتور السادي في الشقيقة سوريا لغفرو لك بس اياك ان تخدش هبلهم او مناتهم او لاتهم او عزاهم انهم ملوك الطواءف وزعماء الميليشيات الذين تحولو بقدرة قادر الى سياسيين ببدلات محترمة الطاءفة عندهم مزرعة تملكها عاءلات الاقطاع السياسي والديني فتجد صورة زعيم الطاءفة الرمز وحدو صورة ابنو ! يموت ابناؤهم غرقى غي البحار او في جرعة مخدرات زاءدة اوفي اشتباك غبي بين فصيلين سياسيين يسلحان الزعران ويبقيانهم في حالة تاهب قصوى لحين ساعة الصفر الاخلاقي واعلان الاشتباك .. ثم الاسوء تصالح هذه الفصاءل مع بعضها وذهاب الشباب بالعشرات الى القبور فدى اجر فلان وكرمال عمامة علنتان كرمال الاستيز (لقب لنبيه بري) وكرمال السيد لقب (لنصر (الله) وكرمال الحبيبي رفيء (لقب للحريري ) وكرمال الشب الحلو (الجميل ) تعازينا !
“وأضاف أنّ الاعلام العربي عموماً، واللبناني خصوصاً، نسي أن جاد موجود على الساحة الفنية، مُبدياً عدمَ ندمه على الكليب الذي فجّر جدلاً واسعاً.”
في الحقيقة أنا لا أعرف من هو جاد خليفة حتى أنساه ! أما اعتقاده ان العالم سيذكره بعد “الخبطة الاعلامية” على حد قوله، فليهنأ اذن بذكره كلما ذكرت الدعارة وليهنأ باللعنات ! “إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ”
أما بخصوص ميريام كلينيك فلا أقول سوى الله يحسن خاتمتنا ويثبت علينا العقل والدين
وأما بخصوص الصديقة التي سمحت لابنتها الطفلة بالظهور علنًا في هذه المهزلة وهي الأم: الامومة “كبيرة عليكي” واقترح أن تدفني رأسك في الطين من الآن خجلا وحياءا من ابنتك حين تكبر وتفهم !
يبقى المجتمع اللبناني الأكثر تطورا والأكثر صدقا والأقل نفاقا من باقي المجتمعات العربية والإسلامية.