انتفاضة فلسطينية الكترونية احتجاجاً على منع إسرائيل للأذان

Mar 11, 2017

لندن ـ «القدس العربي»: اشتعلت وسائل الإعلام الالكترونية وشبكات التواصل الاجتماعي بموجة جديدة من الغضب الفلسطيني احتجاجاً على منع رفع الأذان بقرار إسرائيلي صدر عن الكنيست (البرلمان)، وهو المنع الذي يطال جميع المآذن والمساجد في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 48 ومدينة القدس المحتلة.
وأطلق الفلسطينيون انتفاضة الكترونية على الانترنت للتضامن مع الفلسطينيين داخل الخط الأخضر والاحتجاج على منع الأذان في المساجد، مؤكدين أن القرار الإسرائيلي يعتبر عملاً عنصرياً وانتهاكا للمشاعر الدينية.
وأطلق الفلسطينيون الهاشتاغ (#لن_تسكت_المآذن) و(#انتفاضة_الأذان) اللذين تصدرا «تويتر» لأيام عدة، حيث شارك الآلاف في التعبير عن رفضهم وغضبهم لقرار دولة الاحتلال، كما نشروا العديد من الصور ومقاطع الفيديو التي تفضح إجراءات الاحتلال الإسرائيلي.
وكتب الناشط الفلسطيني مجد مجد على «فيسبوك»: «لن تُسكتوا صوت الحق، ولن تستطيعوا إيقاف صداه، فكل طفل منا مؤذن، وكل حجر على أرضي يكبر.. الله أكبر.. لن تسكت المآذن». أما أحمد محمد، فقد نشر كلمات الأذان عبر صفحته «فيسبوك» معلقاً: «بعض المآذن أكبر من عمر كيانكم المسخ، نعلنها في زمن الفتن: لن تسكت المآذن». وعبّر رائد صادق عن حزنه قائلاً «‏باكية مآذنك اليوم يا قدس لا نملكُ سوى عجزنا المنكّس وصمتنا العاري وحناجر تلهج بالدعاء».
كما تداول مئات الفلسطينيين على الانترنت صورة من مدينة يافا الفلسطينية المحتلة منذ العام 1948، وهي عبارة عن لافتة مكتوب عليها: «من لا يعجبه صوت الأذان فليرحل. يافا لن تسكت بعد اليوم».
وكتب وسيم المغاري: «تلك المآذن كانت قبلهم، وستظل بعدهم، وستظل دوما تصدح بحي على الصلاة، حي على الفلاح، حي الجهاد حي على الكفاح.. #لن_تسكت_المآذن».
أما أحمد نعيم فاكتفى بنشر بيتين من الشعر يقول فيهما: «إن المآذن ﻻ تُطأطؤ رأسها، وهلالها للرأس ليس بحاني. الله أكبر قوتها وشرابُها، هل ينحني المقتات بالإيمانِ؟».
وغرَّدت ناشطة تُطلق على نفسها اسم أماني عبر «تويتر»: «سنردد الأذان فوق منازلنا وفي شوارعنا. لن نصمت ولن ننسى الله أكبر مهما فعلتم موتوا بغيظكم».
ونشر المغردون رسالة إلى المحتل، مفادها أن من ينزعج من هذا الصوت، فليرحل إلى البلاد التي جاء منها، وأتى إلى فلسطين ليستوطن فيها.
كما تداول الناشطون تصريحاً للأب المسيحي مانويل مسلم يقول فيه «إذا منع الاحتلال الأذان في مساجد القدس، فارفعوا الأذان فوق أجراس كنائسنا، ولنبدأ العصيان المدني في القدس والأراضي المحتلة».

انتفاضة فلسطينية الكترونية احتجاجاً على منع إسرائيل للأذان

- -

3 تعليقات

  1. الصلاه و الصيام و الحج هما هويه المسلم ، ويرفض اي مساس بها
    ان منع الاذان لا يعني منع الصلاه ، فالجوامع مفتوحه للصلاه، ولكن المسلم يشعر ان شئ نقص منه اذا منع الاذان ،،حتى لو لم يكن من المصلين .
    الاذان لم يمنع طول اليوم ،بل من 11 ليلا الى7 صباحا
    و اذا كان للمسلم الحق بسماع الاذان فغيره ايضا له الحق بصمت منارات الجوامع
    معادله صعبه
    شكرا

  2. ازرع تفاح – ازرع ليمون ازرع تفاح – مقاومتنا من دون سلاح

  3. الاخ عفيف: انا لا اقوم بأية شعائر دينية و اظن ان المسلمين عامة عليهم ان يجدوا بديلا معقولا للآذان عبر المكبرات، حيث اختلف العصر منذ صدر الاسلام. لكن بهذا السياق تحديدا، منع الآذان هو موقف سياسي قمعي للسكان الاصليين، و ليس من باب المصلحة العامة. من هذا المنظور، كل التضامن مع السكان الفلسطييين الاصليين في البلاد في مواجهة حكومة يمينية تمثل غلاة التطرف الديني و العنصري.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left