الأردن يفرج عن الدقامسة و«الشارع» يمنح جندي عملية الباقورة لقب «مشير»

Mar 13, 2017

 عمان ـ «القدس العربي»: أفرجت السلطات الأردنية، فجر أمس، وسط ترتيبات أمنية مكثفة، عن أحمد الدقامسة، الذي اشترط تزويده ببدلة رسمية لمقابلة والدته بعد سجنه لأكثر من 20 عاماً، بعد عملية الباقورة المشهورة، في وقت أثارت أصغر أعضاء البرلمان الأردني سناً عاصفة من الجدل، إذ هنأت الشعب الأردني بالإفراج عن البطل الجندي أحمد الدقامسة من «السجون الإسرائيلية».
وتحول الدقامسة، المسجون في بلاده لقتله سبع تلميذات إسرائيليات على الحدود عام 1996 في حادثة شهيرة، إلى أسطورة شعبية وبطل قومي، فيما اضطرت السلطات الأمنية لتطويق مداخل قريته الصغيرة في شمالي المملكة لمنع دخول الجماهير التي توجهت لمصافحته وتحيته.
ومنعت السلطات الدخول إلى قرية الدقامسة تجنباً لأي إحراج مع إسرائيل، فيما أدت ضغوط الأمن على عشيرته لمنع الصحافيين من دخول مضافة العائلة. وتداعى عشرات الأردنيين فوراً لترتيب زيارات جماعية لتهنئة «البطل الدقامسة» وسط انقسام حاد في رأي النخب.
وأطلق نشطاء في وقت مبكر حملة إلكترونية منحت الجندي الدقامسة لقب «المشير الدقامسة». وطلبت من المواطنين التعامل معه على هذا الأساس بقرار من الشعب نكاية بإسرائيل. والمشير هي أرفع رتبة في تاريخ الجيش العربي الأردني، ويحملها عدد محدود جداً من الأشخاص. 
من جهتها أثارت أصغر أعضاء البرلمان الأردني سناً عاصفة من الجدل ضد البرلمان ومستوى النواب عندما هنأت الشعب الأردني على الإفراج عن البطل الجندي أحمد الدقامسة من «السجون الإسرائيلية».
المعلومة الفضائحية التي تقدمت بها عضو البرلمان زينب الزبيد لم تقف عند هذه الحدود، بل أضافت بأن الإفراج عن الدقامسة تم بعد جهود حثيثة لـ«القيادة الهاشمية».
واشتعلت وسائط التواصل وهي تناور وتتناقل الهفوة الكبيرة للنائبة الزبيد التي سبق لها ان افتخرت بأنها أصغر أعضاء البرلمان سنا، حيث لا يزيد عمرها عن 30 عاماً. ونقلت تقارير عن صحيفة «الغد» الأردنية تصريح النائبة الشابة المغلوط. ولم توضح النائبة ما إذا كانت قد أخطأت في ذكر السجون التي كان فيها الدقامسة، أم انها تقصدت هذا الخطأ سياسياً.
لكن ردود فعل الجمهور كانت عاتية وهي تركز على أن النائبة الشابة حاولت وفي أول تصريح علني لها عملياً تجريب حظها في «التسحيج» للقيادة، لكنها أخطأت في المبنى والمعنى.

الأردن يفرج عن الدقامسة و«الشارع» يمنح جندي عملية الباقورة لقب «مشير»

9 تعليقات

  1. الأردن وفلسطين أرض واحدة مع سوريا ولبنان وتسمى هذه الدول بأرض الشام
    تعرضت هذه الأرض المباركة للإحتلال الصليبي قديماً وكان صلاح الدين الأيوبي
    وتتعرض اليوم للإحتلال الصهيوني غرباً والإحتلال الصفوي شرقاً ونحن نندب حظنا فقط
    والسؤال الآن : متى ستهتز الشوارب ؟
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. احب ان اشير الى نقطة وهي اننا اصبحنا لا نعرف من هو الجبان ومن هو البطل واذا هذا الجندي الذي قتل سبع تلميذات يعتبر بطل اذن لابد من تصنيف للبطل من قبل الشعوب العربية واذا كان البيطار الذي قتل طفلة ذات الثمان سنوات بطل لابد من تصنيف للبطل اخواني دعونا نعرف ونصنف البطل كشعوب عربية ورثنا الشجاعة والمروءة وجندي فاشل يقتل سبع تلميذات بدم بارد بعد ان منحت حكومتة الامان لهن اسمحوا لي هذه ليست من شيم الشعب الاردني العظيم فالشعوب العربية اكبر من كذا .نعم اسرائيل هي العدو الاول للشعب العربي ولو تتم ابادتهم فهم يستحقون ذلك ولكن ليست بهذه الطريقة وكاننا لا نستطيع الا على الاطفال لا والف لا نحن شعب عربي ارفع واعلى من هكذا طريقة في القتال .

  3. يجب أخذ كل الإحتياطات و حمايته من الإغتيال.الكيان الصهيوني لا يتسامح مع من يؤذيه و لن ينسى مما فعله الدقامسة.إنهم عكس العرب تماما.

  4. “..وتحول الدقامسة، المسجون في بلاده لقتله سبع تلميذات إسرائيليات على الحدود عام 1996 في حادثة شهيرة، إلى أسطورة شعبية وبطل قومي.”

  5. الى محمد / الامارات
    انت لا تعرف طبيعة ما يسمى اسرائيل فكلهم جنود ومجندين ويحملون السلاح حتى الفتيات اشرس من الجنود فلذلك لا فرق بين مجند ومجنده التنظير من بعيد يختلف عن الواقع يا حموده.

  6. الإسرائيليون “الحضاريون” و”الحملان” الوديعة، ربما سيحتجون على هذه الاحتفالات، ويعتبرونها دليل على “همجية”، فكيف يتم الاحتفال في نظرهم بقاتل فتيات يجب ان يدان، وينسى هؤلاء انهم اكثر القتلة ومجرمي الحرب دموية وزهقا لارواح الأبرياء، ابتداء من مجازرهم التي أودت بحياة الف طفل في قطاع غزة، ونصف هذا العدد في مجزرتي قانا في لبنان، وانتهاء بالقاضي الأردني رائد زعيتر الذي قُتل امام المعبر بدم متجمد من شدة البرودة، دون ان يرتكب أي ذنب.

    العاهل الأردني الراحل الملك حسين بن طلال قطع زيارته لاوروبا في حينها، وعاد الى الأردن، وذهب الى اسر الضحايا مقدما واجب العزاء، لتجنب الانتقام الإسرائيلي، فهو يعرفهم جيدا، مثلما يعرف تاريخهم العنصري الحافل بالمجازر واغتصابهم للأرض، واعداماتهم الميدانية لشبان الانتفاضة، والآلاف من أبناء الأراضي المحتلة، بينما لم يحظ ضحايا مجازر قانا وقطاع غزة باعتذار إسرائيلي واحد، او اعتراف بالخطأ، فقتل العرب والمسلمين ليس خطأ، وانما عقيدة وثقافة.

  7. الى محمد من الامارات
    قبل ان يكيلوا الاتهامات يمينا ويسارا، طولا وعرضا، نعيد التذكير بالحاخام الأكبر للجيش الإسرائيلي الجنرال ايال كريم الذي اصدر فتوى موثقة بجواز اغتصاب الفلسطينيات من قبل الجنود الإسرائيليين اثناء الحرب، مثلما اصدر فتوى أخرى تجيز للجنود قتل الجرحى الفلسطينيين، وتعذيب الاسرى لانتزاع الاعترافات منهم بالقوة، مؤكدا انه لا يجوز التعامل مع المسلحين الفلسطينيين كبشر، وانما كحيوانات.

    الكثير منا يدين قتل الفتيات الاسرائيليات البريئات، وهذا امر مفهوم، ولكن هل يعاملوننا بالمثل، وكم فتاة فلسطينية أُعدمت بدم بارد في ما يسمى بانتفاضة السكاكين، فتيات في عمر الورد، وهل سمعنا كلمة تعاطف معهن من قبل بنيامين نتنياهو، او أي من وزرائه، الم يتحول قبر مرتكب مجزرة الحرم الابراهيمي باروخ غولدستاني الى مزار يتبرك بزيارته آلاف الإسرائيليين، واليهود الذين يأتون خصيصا من مختلف انحاء العالم للطواف حوله احتفالا بهذا البطل الذي قتل اكثر من 40 مصليا برشاشه، وهم يؤدون صلاة الفجر.

  8. الي محمد من الامارات

    ممكن تحكي لنا رأيك في قتل 146 مسلم مدني في بيت عزاء في اليمن الشقيق من قبل طائرات (النفاق) العربي؟ هل الغدر هذا من شيم اهل العرب؟
    فلسطين لا يوجد فيها يهودي مدني, كلهم يحملون السلاح ويتدربون عليه منذ الصغر.
    كم طفل فلسطيني وعربي قتل الكيان الصهيوني منذ نشأته, من مدرسة بحر البقر الى قانا الى غزه.

  9. الى سالم من فلسطين
    عذرا اخي انا كنت اقصد بان اسرائيل سوف تتاجر بهذه القضية وتصور الاحداث والاحتفالات التى تعم الاردن حاليا وترفعها للمنظمات الدولية وتقول انظروا للعرب قاتل التلميذات الاسرائيليات اصبح بطلا في بلده ونحن شعب مظلوم . لذلك انا لا اشجع على اعمال تاتي باثر سلبي على الموضوع واعذروني اذا كنت مخطئا ولا ادافع عن الاسرائيلين فلعنة الله عليهم ليوم الدين ولكن يجب علينا ان لا نقيم الاحتفالات التي تاتي علينا باثر سلبي .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left