عن قضية أحمد الدقامسة

رأي القدس

Mar 14, 2017

أطلقت السلطات الأردنية فجر الأحد الماضي سراح أحمد موسى الدقامسة منفذ هجوم الباقورة في 12 آذار/مارس عام 1997 والذي أدّى لمقتل 7 طالبات إسرائيليات كنّ في رحلة مدرسية، وجرى ذلك أثناء وجوده في برج مراقبة في معبر الشيخ حسين الذي يصل بين شمال الأردن وإسرائيل خلال فترة حراسة الحدود الأردنية حيث حكم بعدها بالسجن المؤبد وقضى فترة محكوميته التي بلغت يوم إطلاق سراحه مدّة 20 عاماً كاملة.
كانت قضية الدقامسة محل شدّ وجذب في الإطارين السياسي والشعبي في الأردن لفترة طويلة وكانت المطالبات بإطلاق سراحه تتواتر وتتصاعد مع اشتداد الممارسات العنفية الإسرائيلية، وكذلك مع مجريات الواقع الأردني والعربي، كما حصل حين قام الجيش الإسرائيلي عام 2014 بقتل رائد زعيتر، القاضي الأردني من أصل فلسطيني، على الحدود بين الضفة الغربية والأردن وادّعى حينها أن كاميرات النقطة الأمنية في اليوم الذي قتل به زعيتر قد تعطلت، بل إن لجنة تحقيق ثلاثية من السلطة الفلسطينية والأردن وإسرائيل سلمت تقريرها لعمّان لكن الحكومة، التي كان يرأسها عبد الله النسور آنذاك، فضلت عدم نشر نتائج التحقيق.
أظهرت قضية الدقامسة وجود تعاطف شعبيّ وسياسيّ كبير معه، وهو ما انعكس بتقديم 70 شخصية أردنية طلباً من الملك الأردني عبد الله الثاني عام 2007 لإطلاق سراحه، بل أن وزير العدل الأردني الراحل حسين مجلي ـ وهو نقيب سابق للمحامين ـ وصفه بعد أربعة أيام من استلامه منصبه في شباط/فبراير عام 2011 بالبطل وقال إنه «لو كان لدى إسرائيل ومارس تجاه العرب ما مارسه (تجاههم) لأقاموا له تمثالاً عندهم»، رابطاً عملية الدقامسة بإيمانه بقضية فلسطين وبأن «لا سلام مع الاحتلال»، وهو يعني، تلميحاً ضمنيّاً من مسؤول أردني رفيع برفض معاهدة السلام التي أقرّها الأردن عام 1994 والتي طبعت العلاقات بين البلدين والتي دفعت رئيس وزراء الأردن حينها، عبد السلام المجالي، لاعتبارها «نهاية عصر الحروب».
تحمل قضية الدقامسة العناصر الشائكة والمعقّدة التي تعتمل داخل المجتمع الأردني وتتفاعل مع المحيط الفلسطيني والعربيّ، ولا يمكن، بالتالي، حصرها بالجانب القانونيّ وحده، ولكنّها، حتى في هذا الجانب، تبيّن المفارقات الفظيعة، فالإسرائيليون الذين يتغنّون بقوانينهم حكموا على جنديّ أجهز على جريح فلسطيني بالسجن سنتين وكان الدافع لذلك تصوير الجرم وثبوته على المجرم بحيث أصبح الأمر يتعلّق بسمعة إسرائيل وجيشها «الحضاري»، واندفعت مزايدات المسؤولين، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وحمّى التعاطف والضغط على القضاء لإطلاق سراح الجندي المجرم إلى حدود قصوى، وهو أمر يكشف فعليّاً طبيعة المجتمع الإسرائيلي ويعطي كل التبريرات الممكنة لمشاعر الأردنيين المتعاطفة مع الدقامسة.
تظهر بعض تعليقات مؤيدي الدقامسة حرجاً من قتله لتلميذات وذلك بترديد أقوال من قبيل أنهن كن مجندات، وأنهن محتلات صهيونيات، كما يرددون رواية أن الطالبات استهزأن بصلاته، وكلّ هذه أشكال من الدفاع عن موقف يصعب، في السياق الطبيعي للأشياء، الدفاع عنه، أكان ذلك من منظور سياسيّ أو أخلاقي أو إسلاميّ بحت.
لكن حين يتابع الأردنيون مظاهر الغضب الإسرائيلي من إطلاق سراح الدقامسة ومطالبة أحد نواب الكنيست، سلطات الاردن بإعادة اعتقاله مجدداً وتهديده، وإذا لم يحصل ذلك، باغتياله، تخرج القضيّة بالتأكيد من سياقها القانوني (وحتى السياسي) المحض وتغدو تفصيلاً صغيراً في علاقة صراع مع وحش مفترس يبرّر، عمليّاً، بانفلات غرائزه وغطرسته وتكبّره، انحطاط السياسة إلى محض عمليّة افتراس في غابة لا تخضع للقوانين.

عن قضية أحمد الدقامسة

رأي القدس

- -

34 تعليقات

  1. قال الجندي الأردني المفرج عنه أحمد الدقامسة، في مقابلة خاصة لـ الجزيرة- إنه لا يخشى تهديدات إسرائيل، وإن فلسطين واحدة من البحر إلى النهر.
    وفي أول تصريح له عقب الإفراج عنه، قال الدقامسة إن فلسطين بحاجة لكل عربي ومسلم، وهي بحاجة أيضا لكل قلم حر، موجها خطابه لمن هاجمه “اتقوا الله في فلسطين”.
    – عن الجزيرة نت -
    الإحتلال هو الإحتلال وكل ما بُني على باطل فهو باطل – متى سيستيقظ العرب من سباتهم الطويل ؟
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    • العرب والمسلمون ما زالوا يغطون بسبات عميق منذ اكثر من الف عام اي منذ سقوط المعتزلة ومنع حرية التفكير وحرية النقد ……..الدقامسه يدعوا الى القلم الحر..فهل يسمح بانتقاد جريمته لان قتل أطفال ابرياء ليس من البطولة بمكان ولا ارى كيف هذا العمل يقود الى تحرير فلسطين

  2. هل الديانة الإسلامية تسمح بقتل الابرياء بدم بارد ؟؟؟ تحيا تونس تحيا الجمهورية

  3. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (عن قضية أحمد الدقامسة)
    في بروتوكولات حكماء صهيون خطة يهودية جهنمية لاخضاع زعماء العالم وزعماء ااحركات السياسية والاجتماعية ذوي التوجه العلماني الالحادي اللاديني ومما روي عنهم قولهم (سيعدم آخر ملك بمصران آخر كاهن ). ومن الحركات اليهودية الموغلة في التطرف والغطرسة والعنجية(البنائين الاحرار) والمعروفة بالماسونية، وهي حركة سياسية سرية عالمية تضم في عضويتها معظم زعماء العالم السياسيين وغيرهم ولها 33 درجة، لا يصل الى اعلاها الا يهوديا متعصبا يقود الجميع وسبيلهم الى ذلك هو الرشوة المعنوية والمادية بالمراكز والمال والنساء. (واذكر باعتراف وزيرة خارجية إسرائيل السابقة تسيبي ليفني بانها ضاجعت زعماء عرب وربما غيرهم كذلك وبناء على فتوى من الحاخامات، عندما يكون ذلك في صالح تدعيم الوجود الاسرائيلي وتعاطف الآخرين -الاغيار اي غير اليهود- معه)
    وبنت الحركة الماسونية {السفاح}هي(الصهيونية العالمية) وهي حركة عالمية مهمتها تزوير التاريخ والترويج لقيام اسرائيل. وقد نجحت في ذلك عبر الضخ الاعلامي المتصهين وعبر رجالات السياسة العالميين الكبار وعبر الحركات العسكرية اليهودية الاجرامية في فلسطين.
    ولا تزال اسرائيل تتعالى ووتغطرس على كل القوانين والاعراف الدولية. وما قصة الجندي الاردني -احمد الدقامسة – الا نموذج من هذه العنجهية والعلو الكبير.
    {وحين يتابع الأردنيون مظاهر الغضب الإسرائيلي من إطلاق سراح الدقامسة ومطالبة أحد نواب الكنيست، سلطات الاردن بإعادة اعتقاله مجدداً وتهديده، وإذا لم يحصل ذلك، باغتياله، تخرج القضيّة بالتأكيد من سياقها القانوني (وحتى السياسي) المحض وتغدو تفصيلاً صغيراً في علاقة صراع مع وحش مفترس يبرّر، عمليّاً، بانفلات غرائزه وغطرسته وتكبّره، انحطاط السياسة إلى محض عمليّة افتراس في غابة لا تخضع للقوانين.}
    والسياسة الصهيوماسونية الاسرائيلية لا تتورع في تدمير وتخريب وتقتيل كل جيرتها العربية الاسلامية بل -والعالم اجمع- في سبيل بقاء اسرائيل قوية ومتغطرسة. وهدد زعماؤهم بان حلم الانتصار على اسرائيل لن يجد من يحتفل به ؛ بمعنى ان ما لدى اسرائيل من اسلحة دمار شامل قادر على محو الحياة العربية الاسلامية من حولهم.
    وسيبقى العالم العربي والإسلامي بل والعالم اجمع في اضطراب وقلاقل وحروب ما دامت اسرائيل تحتل فلسطين وتتوق الى (ارضك يا اسرائيل من الفرات الى النيل ). واحسن حل سحري وسلمي هو ما اقترحته عميدة صحفيي البيت الابيض السابقة(هلين توماس) وهو ان يتعاون الجميع لارجاع اليهود كل الى بلده التي غزى فلسطين منها.

  4. أيها الصهاينة الإرهابيون القتلة تتباكون على مقتل 7 فتيات من جنسكم الإراهبي المجرم وتتغاضون عن ما اقترفته وتقترفه ايديكم النجسة مئات الإلوف من ضحاياكم ومئات المذابح وجرائم التهجير التي تمارسونها في حق الشعب الفلسطيني البطل الصامد والمقاوم لجرائمكم وارهابكم

  5. هل نؤيد قتل الابرياء والبريئات…؟ بالطبع لا…إذا كانوا ابرياء ، واثبات هذا من عدمة بحاجة لجهد كبير و معقد بحالة الاسرائيليين.
    اذا وضعنا في الميزان مافعلة الدقامسة ازاء ما جرى ويجري يومياً في فلسطين فالواحد بالمليون تؤول للصفر نظراً لتراكم الفعل الاسرائيلي ازاء اللا رد فعل الاردني الذي في احسن احوالة سيكون دبلوماسياً على استحياء شديد إن حصل..
    خرجت من الدوحة لعمان على القطرية وعجبت انني وسط زُرافةٍ من الشباب الاسرائيلي على الطائرة القطرية ..ولكن، لنفرض انهم مسافرين ترانزيت..خلتهم شباباً ابرياء وعنما تبادلت الحديث معهم…يا لطيف، الجميع خدموا او مقبلين بشغف على خدمة ما يسمى بجيش الدفاع… لا تريد ان تسمع ما يعكس كم الكراهية للفلسطينيين في نفوسهم…خرجت بنتيجة انة لا يوجد ابرياء بين هؤلاء القوم.
    مرةً اخرى عليك بالحذر يا احمد ولتدع حدسك وحسك الامني كحد السيف و دائماً خارج الصندوق.

  6. كانت سياسه الاردن دائما” حيال القضايا مثل هذا النوع التي تحدث داخل الشريط الحدودي( نهر الاردن) والنقاط القريبه من حدود فلسطين المحتله ان يتم اعدام الفاعل داخل القواعد العسكريه الاردنيه حال الامساك به حيا” وان لايتم توقيفه واحالته الى القضاء, وخاصه في الحالات التي يتم فيها القاء القبض على من يحاول التسلسل الى الاراضي المحتله للقيام بعمليات عسكريه ضد قوات الاحتلال وبهذا المعنى يعتبر احمد الدقامسه محظوظا” ان تم اعتقاله وسجنه 20 عاما” بعد قتله للفتيات الاسرائيليات ولم يتم تصفيته في ذات الساعه. وقد عبر الملك حسين عن امتعاضه من عدم قتل الدقامسه في نفس اللحظه بدلا” من اعتقاله وتحويله للقضاء وذلك في رسالته الى عبد الكريم الكباريتي الذي كان رئيسا” للوزراء وقت الحادثه والتي طلب فيها من الكباريتي تقديم استقالته.

  7. *إذا لم يغادر المحتل جميع الأراضي
    التي احتلها ولم يوافق على قيام
    دولة(فلسطين) وعاصمتها القدس
    سوف تتكرر واقعة الدقامسة وتأخذ
    أشكالا والوانا مختلفة.
    سلام

  8. اقترح بأن يكون الجنود الذين يأدون واجبهم في اماكن ذات اوضاع خاصة يخضعون لدروس اكاديمية في كيفية التعامل مع الحالات المتنوعة لسلوكيات البشر ، يا زلمة ان جندي تحمل سلاح والاطراف الاخري مجردة عنة فكيف تكون لغة السلاح هي الحسم لهذا السناريو…..يازلمة ٧ فتيات يمرحن او كالنائمات لايحملن سلاح كيف يتم اعدامهم رمياً بالرصاص ؟ ماذا تفعل لو ان احدي الطائرات الحربية الاسرائيلية قصفت برجك وووووووو…

    • على اساس أن من يقتلهم الصهاينة مجندين؟ كيان غاصب محتل لأرض عربية.. لو كانت بلدك أو كانوا أهلك هل سيكون هذا تعليقك؟ شكراً يا زول

  9. لنبعد الشق الخلافي (في هذا الموضوع ) مع الكيان الصهيوني .ونعطي الحادثة الشكل الفردي كما يفعلون هم .جندي عربي تحركت به مشاعره الوطنية عندما شاهد المستوطنين يمرحون.ويسرحون.في ارضه.فقام بقتلهم. على الأقل هو سجن لفترة طويلة .اما عند الصهاينة فيعتبرون القاتل..مريضا نفسيا.ويطلقون سراحه.مع الاشارة.أننا نحن تحت الاحتلال وهم المحتلين .فشتان.مابين هذا وذاك.

  10. الكل يدلي بدلوه في موضوع الدقامسه
    انا ضد قتل المدنيين لكن حينما شاهدنا قتل الطفل محمد الدره بحضن والده فمن الصعب إذن ادانة الدقامسه على ما قام به

  11. تأكيدا لما كتبت في الأمس هذا البطل رمز لكرامة الجندي العربي لكل من انتقد ذلك دع أطفالا عربا بعمر الخمس سنوات تحاول اختراق الشريط الشائك لإسرائيل فماذا سيكون مصيرهم والجندي الدقامسة كان في برج الحراسة وهناك مسافة بينه وبين تلك الفتيات فما أدراه بعمر هؤلاء .
    وكما أسلفت نحن ثلاث عائلات عربية تقطن في بناء يهودي والباقي يهود ونحن لانشعر تجاههم بأي عداء وفي نفس الشارع كنيس يهودي ومتاجر يهودية فهم أخوة لنا وهؤلاء ليسوا أعداء أما من جاء واحتل فلسطين وشرد أهلها واحتل الجولان
    فأولئك مستوطنون يرتكبون القتل وبدم بارد
    هل نسينا حرق الطفل الفلسطيني علي الدوابشة مع عائلته في نابلس وعمره 18شهرا بهجوم بالزجاجات الحارقة على منزلهم عام 2015م .
    هؤلاء لم يتفوق عليهم في القتل والتهجير إلا بشار بن حافظ.

  12. إذا كن المقتولات مجندات فأحمد الدقامسة لم يخطئ في أي شيء بل على العكس فقد فعل الصواب .
    أيضا:
    المقتولات هن من المحتلات و من بنات المحتلين و هؤلاء كلهم أعداء و لا عهد لهم و لم يدخلوا فلسطين كسياح أو كضيوف حاصلين على الأمان و بشكل مسبق من السلطات الفلسطينية المعنية بالأمر و لذلك فأحمد الدقامسة لم يخطئ أيضا .
    حقيقة لقد ظلم أحمد الدقامسة بسجنه 20 سنة من أجل مجندات في جيش الإحتلال الصهيوني أو من أجل بنات المجرمين المحتلين الصهاينة لفلسطين الذين قتلوا أهلها و شردوا غالبية ما تبقى منهم في شتى أنحاء المعمورة .

  13. لا شك أن خبر الإفراج عن البطل العروبي أحمد الدقامسة كان نسمة من فرح دافىء تهب على جميع الشرفاء بلا استثناء في أيام الجليد الطويلة التي نعيشها ، خبر آخر زاد من تلك الفرحة هو ذلك الذي أعقب الإفراج عن البطل عندما بدأت وفود المهنئين تتوافد على قرية ابدر شمال الأردن لتحيي البطل وتهنئه بخروجه من معتقله الطويل .
    السبب البسيط لحالة الفرح الخفية التي نشترك فيها جميعا تكمن في الدلالات الرمزية لهبة المهنئين والتي تتضمن فكرة الامل القابع تحت الحطام ، الأمل الذي لا زال قائما في هذه الأمة بأنها لا زالت على دين الجهاد الحقيقي والايمان باليد المقاومة مهما كانت مبادؤها لأن هؤلاء المهنئين نابوا عن كل عربي وعربية في أصقاع المعمورة ممن يرغبون في المباركة لهذا البطل بخروجه من معتقله ، على الرغم من بساطة الظاهرة لكنها تلمح بذكائية إلى حكم الشعوب العربية بالفشل على نظرية السلام والتعايش مع بني اسرائيل التي وضعها فيزيائو النظرية النسبية الاسرائيلية –العربية الذين شربوا وتعاطوا خمر الوهم وثملوا بالحلم والتعايش مع اسرائيل وقبضوا جيدا من وراء ذلك. .
    ليس خروج البطل من سجنه الطويل مجرد انتصار صغير لقضية فلسطين بل كان بمثابة ثيرمومتر غير محسوب الحساب كشف عن حقيقة المشاعر التي يحملها الشعب الأردني والفلسطيني جنبا إلى جنب حيال قضايا الأمة وعلى رأسها القضية الفلسطينية وتمجيد المقاومين والأبطال الذين يقفون في وجه جرائم الصهاينة وعدوانيتهم المستمرة واغتصابهم للحق العربي.
    أحلام السلام مع اسرائيل ليست شيئا ممكنا كما أثبتت كل محاولات استجداء السلام لأن الشعوب التي تغتصب الأرض و تعيش من خلال الجريمة والقتل وتظن أنها شعب الله المختار ويحق لها إثارة الفتن لن تتمكن من السلام والتعايش مع أية صيغة اجتماعية كانت سواءا كانت عربية او غربية ولذلك كان التاريخ بكل شعوبه وطبقاته يعاقب بني اسرائيل بالنفي والسبي والحجز نظرا لما اقترفت أيديهم وتآمرت على الشعوب التي احتضنتهم وآوتهم .
    أحمد الدقامسة ليس مجرد جندي أردني عادي وضعته الاتفاقيات مع العدو في السجن لفعلته المشرفة ، إنه رمز مضاف إلى قائمة الرموز الطويلة للمقاومة العربية الحقيقية المضيئة التي تربض في أعماق كل مواطن عربي شريف يأبى الخنوع لسنوات المجد الاسرائيلي…….. ففي قلب كل عربي كائنا من كان يقبع مقاوم وثائر ينتظر يوم الحرية والخلاص من بني اسرائيل !

  14. القضية في اعتقادي لا تؤخذ بالعواطف الرجل او الشاب في حينها هو جندي في جيش المملكة الاردنية والدولة لها علاقات سياسية واقتصادية وغيرها مع اسرائيل فلو اراد ان يعترض على سياسة بلده فكان يتوجب عليه معارضة حكومة بلده اما ان يقتل فتيات قمن بتصرف طائش بحسب الروايات وجعله بطل لانه دافع عن فلسطين فاعتقد ان الامر هنا غير دقيق.كل ما في الامر هو حالة غضب ليس اكثر ولا اقل بسبب تصرف طائش من الفتيات

    • يا استاذ سلام عادل مساء النور .. هل النظام الاردني منتخب حتى يلزم شعبه بخيارات سياسية لا تعدو كونها .. التزام بمبدا الدولة الحارسة للامن الشرقي للعدو .. يا اخي سلام .. طيب بلاش هل نفذ النظام استفتاء شعبي حول المعاهدة ..طبعا ولا عمروو بيعملا ..طيب الاراضي التي منحتها المعاهدة للعدو ومنها الارض المختلة الباقورة في الاغوار الشمالية القريبة من العدسية .. والاي يسميها العدو نهرايم مؤجرة للاحتلال الى الابد تجدد تلقاءيا كل 25 سنة ! ليش يا اخي سلام هي الباقورة ضيعة بيون !! لحتى يبيعوها ..ثم الشعب الاردني لا يتقبل الصهاينة وهم رموز الارهاب العالمي .. يجب ان يفهم المحتل ان الاتفاقية هي ورقة منحه اياها نظام غير شرعي ..وتصرف فيها بما لا يملك فالباقورة ليست قطعة ارض للعاءلة المالكة ! لمن لا يستحق ويجب ان تبعث المزيد من الرساءل للعدو وقعووو قد ما بدكووون مع مييين ما بدكووووون الذي يقول الكلمة الفصل هو المالك الحقيقي للارض والمتضرر الاول من تهحيره منها وصانع القرار الاكثر شرعية وهنا في هذه المشهدية الذي صنع القرار هي رصاصات الدقامسة وهديرها هو صوت الشعب المخنوق ببساطير المخابرات والدولية الامنية العميقة التي ما تابت من جريرة .. تهمة الدولة الوظيفية (وظيفتها ..حراسة امن حدود كيان العدو ) يا اخ سلام صواريخ متخلفة موديل ال57 يمكتها ان تطال العدو من اقصى الشمال الى اقصى الجنوب اذا نصبت على سلسلة جبال الاردن الغربية المشرفة على فلسطين والتي تمتاز بارتفاعها عن جبال القدس يعني بتشحر الاحتلال .. كل من له عينان يقتنع ان الحبهة الحقيقية التي يمكن ان تزول بسببها اسراءيل من الوجود هي الحبهة الشرقية حيث تمتد الحدود الاردنية الفلسطينية الى اكثر من 450 كم وفلسطين لا يوجد بها عمق استراتيجي حوالي 40كم ..من الشرق الى الغرب في اكبر نقطة .. يعني صواريخ ورشات المقاومة اللي استطاعت المقاومة الفلسطينية تطويرها من 40كم الى 80 يمكنها ان تطال ديمونة ومجمع السليكون وحيفا ومنكقة هشارون في الوسط حيث ابمباني الاستراتيحية كعيءة الاركان ووزارة الدفاع ومن حبال السلط بتضرب الكنيسيت وووزارة الخارجية ومبنى رءاسة الوزراء ومن الطفيبة بصاروخ مداه من 40الى 60كم تطال ديمونة ..انها الجبهة الشرقية مسمار نعش الكيان ويجب ان تستيقظ واول بلد دفع ثمن التهحير هو الاردن وسيدفع اذا قرر ليبرمان وحكومة اليمين تهجير عرب 48 !

  15. ماذا عن حرق الرضيع علي الدوابشة حيا مع عائلته ولم يبلغ من العمر سنة ونصف ؟!!!!!!!!!

  16. الدغامسة في محاكمته قال بأن سبب إطلاقه النار عليهن وقتلهن أنهن كن يسخرن منه عندما كان يصلي. أهل هي القصة أم لا ؟ وحده يملك الجواب. فإن كان كما قال, لقد قتل وهو في حالة انفعال شخصي لاغير.

    • مع احترامي لرأيك أخي عبد الكريم إذا كان الانفعال يبرر القتل فلا يوجد مجال للحديث عن العدالة وهذا ما يريده جميع المجرمين من الصهاينة إلى النازيين إلى بشارون والأنظمة الفاشية جميعها. أي يضوع الحق بين الانفعال ورد الفعل …. إلخ

  17. سبجان الله
    يعني القتل البطيء لاطفال غزه بحصارها منذ سنوات و
    القتل السريع لهم في قصفها وحرقها واستخدام كل انواع الاسلحه المسموحه والممنوعه دوليا ضد اطفال فلسطين
    ليس في غزه فقط وانما في كل فلسطين ولبنان
    وقتل الطفل الدوابشه وقتل محمد الدره وغيرهم الكثير
    ولا تنسوا المعاقين الذين يموتون كل يوم الاف المرات بسبب حروب هذا الكيان المحتل الغاصب
    كل هذا حضاره وتحضر وانسانيه من طرف الكيان الصهيوني ومن وقف معه
    اما ما فعله الدقامسه فهو همجيه لايبيحها الاسلام وهو تصرف غير حضاري وهمجي
    مالكم كيف تحكمون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  18. الدقاسمة قتل الناس جميعاً. قال تعالى: بسم الله الرحمن الرحيم “مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا”. صدق الله العظيم.

  19. فقط , تحيه حاره الى السيد احمد الدقامسه , نفذت ما اعتقدته صحيحا , وحوسبت عليه عشرين عاما من حياتك ومن حياه احبابك وعائلتك , انا فلسطيني عشت معظم حياتي بين اخوتي واحبابي في الاردن , انت من يمثلهم في نظري , رجال صادقين , شهماء , نخوتهم عنوانهم , ابدا لن يرتاح لهم بال ما دام اهلهم في فلسطين يواجهون سياط عدو يفتقد لادنى مقومات الانسانيه , مادام في امتنا رجال من معدنك يبقى فيها الامل ,
    ليس هناك مدنيين في الدوله الصهيونيه , فجميعهم إما جنود او جنود احتياط او سيكونون في المستقبل , جميعهم يضغطون على الزناد بمتعه عندما يكون امامهم فلسطيني ولا يتسائلون إن كان طفلا او كهلا او امراءه , يسرقون ماضينا وحاضرنا , ويتمنون ايضا سرقه مستقبلنا , إلا قله قليله منهم يحاولون مواجهه الصهيونيه بإمكانيات قليله , حياك الله اخي وكثر من امثالك .

  20. يعني أفهم من كلام بعض المعلقين أن السيد أحمد الدقامسة.أصبح(.مجرما ).عيب والله عيب .وبما أن بعض الصهاينه يقومون بتهديده .علينا أن نخصص.له موقعا بالتواصل الاجتماعي دعما له.

  21. قتل الاطفال ان كان مقصودا فهو غير مبرر. اما ان كان خطأ فذلك شأن آخر. اما ان نقارن انفسنا بالمحتل ونبيح لانفسنا قتل الاطفال فهذا مالايمكن تقبله. صحيح ان الاردن قد بالغ في مدة العقوبة وخصوصا ان الاسرائيليين لم يسجنوا جنودا قتلوا اطفالا الا بمدد بسيطة. اما التهديد باغتيال الرجل فهذا غير مقبول وعلى السلطات الاردنية حمايته وان تكون حازمة في هذا الشأن وتعلم العدو الاسرائيلي بانه ان تم فسيهدد الاتفاقية معهم.

  22. الدقامسة … يمثل التوجه الحقيقي في الاردن لاغلبية الشعب ..الدقامسة هو واحد من تجليات الرفض القومي للشعب الاردني باصوله الفلسطينية والاردنية لمعاهدة وادي عربة … الى الذين يتفلسفون …هل يحق للعدو ان يخوض حربه المجرمة ضد اطفال شعبنا ويقتل علنا على مراى من العالم ..كما فعل مع ابو خضير وابدوابشة ومحمد الدرة والاف الاسرى الاطفال وفتيات الخليل اللواتي قتلن بالاحتمال انهن يمسكن سكينا … والله ببساطة بغض النظر عن الجدل المندلع … حول (اخلاقية ) العنلية يتفضلو يطلقو سراح الاسرى الاطفال ويحكمو بربع مؤبد على واحد من كلاب استيطانهم . ثم نعقد حلستكم .. جلسة العدو على ابواب بيزنطة دعهم ينتظرو حتى ننتهي من الجدل …مستوطنات في مستوطنة بيت شيمش .. جنى عليهن اهلهن واحضروهن الى .. اراضي الغير والله نحنا ما زنبنا اي محتل يمر فوق اراضينا عرضة للاستهداف يتفضلو يلمو نطفهم القذرة وبقايا علقاتهم الوسخة الممتلءة حقدا .. ويرجعو الى بلادهم الاصلية وساعتها لن نمس احدا ..لماذا يندلع ما يسمى بالنقاش (الاخلاقي ) مع كيان محتل لا اخلاقي يقتل ويعتقل الاف الاطفال والنساء ..هل رايتم ضحايا غزة او ضحايا عناقيد الغضب في لبنان العالم الذي اعطى المجرم رابين نوبل للسلام هو عالم بلا اخلاق ولن نسمح لقتلة ارهابيين بلا اخلاق ان ينظرو !! من قتلهن من اتى بهن الى ارض الغير واي مراهق شاب اردني لو رءاهن كان قطعهن اربا اربا باي بارودة بايدو ..والمملكة لم تقترف فضيلة اذ افرجت عنه بعد عشرين عاما ..لا والكلاب الصهاسنة بينبحو مش عاجبون !! النظام في الاردن ملتزم بحراسة امن الحدود الشرقية .. ابنظام في الاردن لديه ازمة اقتصادية عميقة ..ابنظام في الاردن يحتاج الى تهدءة الخواطر الشعبية وبعث رسالة على طريقة بنات شعيب لاسراءيل ..يقول لهم مش رح نقدر ندفع فاتورة تهجير عرب 48 على الاردن …ليش ما افرجو عنو من قبل وليش حسين ونور قدام نلايين اللاجءين الفلسطينيين من حملة الجنسية الاردنية وامام ملايين الشعب الاردني الذي اعتبر صوت طلقات الدقامسة صوته .. يذهب هو والملكة نور الى مستوطنة بيت شيمش على اراضي القدس المحتلة يركع على رجليه ويعزي اهاليهن وكلون من اصحاب الطواقي الصغيرة وتبث محاكمة الدقامسة على الاعلام وتبث التعزية الرسمية في قلب مستوطنة بيت شيمش على الاعلام .. النظام الاردني ما بيستحي !

  23. إلى المعلق تحت اسم ..تونسى ابم الجمهوريه….أجب على السؤال المقابل هل تسمح الديانات الأخرى بقتل أطفال سوريا والعراق وفلسطين و اليمن و شرفاء مصر و ليبيا وحرق المسلمين في بورما ….أما الإسلام فإنه يحرم قلت الأبرياء ؟؟ يا مثقف ……

  24. يعني ارحموا الأردن الشقيق قليلا.ولنبقى في موضوع هذا الإنسان الذي أظهر للعالم أن فكرة التعايش مع الاحتلال الصهيوني أمرا مستحيلا.فليخرج هؤلاء الغرباء من الأرض العربية بعسكرهم.وبطلابهم.وطالباتهم. بكل أشكالهم.والوانهم..الاتفاقيات مع ما يسمى (اسرائيل ).هي مرفوضة تماما .لا اعتراف ولا حوار .يجب أن أن نكون في حرب دائمة مع هؤلاء الصهاينة .اما بالنسبة للملكة الأردنية فيجب على العرب أن يقفون معها .مساعدتها .للتخلص من ما يسمى اتفاقية وادي عربة. أم أن يخطو الأردن موقفا منفردا فهذا فيه مغامرة.فحكام.تل أبيب يتحينون الفرصة للانقضاض على هذا البلد العزيز. وخاصة في ظل الأوضاع التي نعيشها.التكاتف العربي حيوي للتخلص من عربة ونبقى عربا.وتحية دائمة للبطل المناضل أحمد الدقامسة.وليكن هو الشعار الدائم لمقاطعة التطبيع مع الكيان المصطنع.ط

  25. البعض مرة يتكلم باسم الدقامسة ويعتبر اعتباره مجرما جرما ومرة يعزف على وتر الاردن (الشقيق ) اذا كان الدقامسة ليس مجرما فمن سجنه عشرين عاما هو المجرم ! والا فهمونا المعادلة فالمواقف الرمادية شغل تجار فجار تجار يظنون ان بامكانهم ان يحوزو رضا الجميع !هذا يذكرنا بشدة بطريفة محور المنافقة الذي يحاول ان يحوز رضا الجميع ليفعل ما يريد قال تعالى (مذبذبين لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء )!

  26. الدقامسة وقبله المصري سليمان خاطر قصتان متشابهتان كلاهما قتلا ما قيل أطفال يهود على حدود المواجة مع الكيان الصهيوني.الشهيد سليمان خاطر قتل مغدورا وهو في السجن بدون حتى التمتع بمحاكمة عادلة إكراما للعدو الإسرائيلي وأطلقوا شائعة أن سليمان إنتحر.الدقامسة كان محضوضا بالتمتع بمحاكمة والخروج من السجن بعد ذلك باستقبال جماهيري أضن أنه يستحقها نكاية في العدو الإسرائيلي.الدقامسه أمره إلى الله هو من سيحاسبه ويحاسبنا على أفعالنا أما أن نصفه بالجرم فهذا عيب في حق هذا الجندي مهما كانت مبررات قتله وهو استخفاف وخيانة بالجرم التاريخي لعدو اغتصب أرضا بغير حق وشرد شعبها وخيانة لعشرات الآلاف من الشهداء الفلسطينيين المرتكبة في حقهم مآت المجازر كمجزرة صبرا وشاتيلا التي أزهقت فيها أرواح شيوخ وأطفال.

  27. الفتنة أشد من القتل إن بعضنا (.انا لست منهم ) معجب بالفوضى الخلاقة .وربما أميركي أكثر من أميركا .فمن عنده مصلحة بإشعال حرب أخرى في بلادنا .أما التهور على الطريقة الانفعالية الدنكشوتية.فهذه تصلح للبعض الذي تخيل نفسه .يكتب مذكرات تشرشل. ما أجمل أن يكتب أحدهم بالقلم الرمادي. خير من قلم أحمر .رائحة المذهبية والفتن ..تفوح منه .كان الله بعوننا.

  28. السلام عليكم
    أحيانا نجزم حتى نقول أنّه لم يبق عربي واحد يؤمن “بقضية فلسطين” ولكن سرعان ما يعود الأمل ويجري الدم في العروق ويسري الماء في الجذور ليعطي حياة وامل جديد لمّا نرى “رجل مثل :أحمد الدقامسة” يعيد لنا الأمل المفقود بين دواليب مكاتب حكّامنا الذين أرضوعنا عنوة وبطرق ملتوية :أنّ السلام مع إسرائيل هو الحل” وبالمقابل إسرايئل تتوعد كل العرب بل كل العالم أنّه لا سلام مع فلسطين ” إلاّ بالسلام الذي ترضى عليه وتباركه “أمريكا”…في ظل هذه العاصفة الهوجاء يظهر لنا بطل من وراء قضبان السجن ليعطي لنا درسا وينير لنا طريقا قد نسيناه: أن فلسطين هي قضية أمّة وليست قضية تصفية إستعمار…إنتصار فلسطين وتحررها من براثين الإحتلال هو خروج الأمة العربية والإسلامية من براثين التخلف والإنبطاح السياسي والإجتماعي والإقتصادي…ليت أم”أحمدولدت أكثر مثل أحمد…
    ولله في خلقه شؤون
    وسبحان الله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left