وزارة الإسكان ومنظمات دولية تعلن توفير منح مالية عربية جديدة لإعادة إعمار غزة

تهدف إلى إعادة بناء أكثر من 800 منزل دمرت كليا خلال الحرب الأخيرة

Mar 16, 2017

غزة ـ «القدس العربي»: أعلنت عدة جهات تشرف على عملية إعادة الأعمار في قطاع غزة، عن منح جديدة لأصحاب المنازل المدمرة جراء الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل ضد القطاع صيف عام 2014. وتبرعت بالمبالغ الجديدة عدة دول عربية.
وقال وزير الأشغال العامة والإسكان، مفيد الحساينة، إنه سيتم صرف مبلغ قدره 4.5 مليون دولار لأصحاب المنازل المدمرة كليا المستفيدين من المنحة الكويتية . وأوضح في تصريح صحافي، أنه بتوجيهات من رئيس الوزراء الدكتور رامي الحمد الله، سيتم البدء في صرف المبلغ، لأصحاب المنازل المدمرة كليا المستفيدين من المنحة الكويتية. وأضاف أنه سيتم صرف المبلغ لـ 550 متضررا. وشكر الحساينة دولة الكويت، والصندوق الكويتي على جهودهم الكبيرة في دعم ومساندة أبناء الشعب الفلسطيني.
كذلك وقعت كل من وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين في الشرق الأدنى «الأونروا» وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي «UNDP» كجزء من الجهود المتواصلة لدعم الشعب الفلسطيني، على ملحق مذكرة التفاهم التي وقعت في مارس/ آذار 2016، حيث سيتم بموجب التوقيع الجديد إضافة مبلغ قدره نحو17 مليون و92 ألف دولار مقدم من الصندوق السعودي للتنمية، وسيغطي هذا التمويل أعمال إعادة إعمار للمنازل في القطاع.
وذكر بيان للوكالتين الدوليتين تلقت «القدس العربي» نسخة منه، أنه حضر التوقيع الذي تم في مدينة غزة، كل من بوشاك مدير عمليات «الأونروا»، وروبيرتو فالنت، الممثل الخاص للمدير العام لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
إلى ذلك ذكر البيان المشترك للوكالتين الدوليتين أن التمويل الجديد سيساهم في إعادة إعمار ما يزيد على 281 منزلا مدمرا كلياً للفلسطينيين من غير اللاجئين، ممن تضرروا جراء الأعمال العدائية على قطاع غزة صيف عام 2014، بالإضافة إلى أعمال إعادة إعمار المنازل سيتم أيضاً بناء خمسة ملاعب ومركز ثقافي.
ومن المقرر بموجب المذكرة أن تقوم «الأونروا» بإدارة المنحة. كما ستشارك في مراقبة المشروع وتقديم المشورة فيما يتعلق بالإعمار، بناء على خبرتها الواسعة في هذا المجال.
وكجزء من الاتفاق، سيقوم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بتوفير مصادره التقنية لتنفيذ نشاطات المشروع، وسيتم اعتماد آلية المساعدة الذاتية، من خلال توفير المبالغ المالية للعائلات المستهدفة والتي ستقوم بدورها بعملية إعادة البناء لاستعادة مساكنهم وتحسين ظروفهم المعيشية.
ومن المقرر أن يعطي البرنامج أولوية الاستفادة للمنازل التي ترأسها نساء، وستأخذ بعين الاعتبار عدد أفراد الأسرة والوضع الاقتصادي والاجتماعي للشريحة المستهدفة.
وفي هذا السياق أكد روبيرتو فالنت أن احتياجات الإيواء والرياضة والثقافة هائلة في غزة.
جدير بالذكر أن الحرب الأخيرة التي شنتها إسرائيل ضد غزة صيف عام 2014، ودامت 51 يوما، أدت إلى دمار أكثر من 18,000 وحدة سكنية وترك حوالي 100,00 نسمة بدون مأوى. وعلاوة على ذلك أدت إلى إلحاق الأضرار أيضا بأكثر من 90 ألف وحدة سكنية أخرى، إضافة لعمليات القتل التي طالت أكثر من 2200 شخص.
وتواجه عمليات الإعمار في قطاع غزة بطئا شديدا بسبب تأخر وصول أموال الكثير من المانحين، التي جرى التعهد بدفعها خلال مؤتمر عقد في العاصمة المصرية القاهرة عقب انتهاء الحرب، وبلغ قدرها 5.4 مليار دولار، إضافة إلى وجود قيود إسرائيلية على حركة مرور مواد البناء.
وبسبب تأخر عمليات الإعمار، تعاني آلاف الأسر من حالة «تشرد داخلي» حيث تقيم حاليا في منازل مستأجرة لا تكفي حاجة هذه الأسر الكبيرة. وفي سياق الحديث عن مشاريع دعم إعمار قطاع غزة، من المقرر أن تقوم اليوم وزارة الأشغال العامة والإسكان، بإجراء القرعة المكانية لمدينة سمو الشيخ حمد السكنية ضمن المرحلة الثانية.
وقطر من الدول التي نفذت العديد من مشاريع إعمار غزة، ضمن منحتين الأولى تقدر بنحو نصف مليار دولار، والثانية وقدرها مليار دولار، وتشمل مشاريع قطر في غزة لتعبيد الطرق الرئيسة، وإنشاء مشفى متخصص، وبناء منازل مدمرة، علاوة على دعم قطاع الزراعة، وإقامة مدينة سكنية جنوب القطاع.

وزارة الإسكان ومنظمات دولية تعلن توفير منح مالية عربية جديدة لإعادة إعمار غزة
تهدف إلى إعادة بناء أكثر من 800 منزل دمرت كليا خلال الحرب الأخيرة
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left