ترامب ومحمد بن سلمان: المصالح والمجاملات

رأي القدس

Mar 16, 2017

غداء العمل في «غرفة الطعام العائلية القديمة» في البيت الأبيض، ودعوة الصحافيين للتصوير، وحضور نائب الرئيس مايكل بنس وصهره جاريد كوشنر كانت من أشكال كسر بروتوكولات اللقاء الدبلوماسي إظهارا لحفاوة واهتمام من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بزيارة ولي وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان.
وعلى عادة اللقاءات الدبلوماسية فإن تبادل المجاملات العامّة، وإعلان التوافق في الملفّات التي يهتمّ بها الطرفان، يحتاج إلى ترجمة وتفحّص و»فلترة» لتبيّن الخيط الأبيض من الأسود، وخصوصاً مع رئيس بنى مجده على الصفقات العقاريّة، وإدارة برنامج تلفزيوني، ورعاية مسابقات ملكات الجمال، وهو متّهم، من قبل طائفة كبرى من الأمريكيين بالعنصرية ومحاباة كبار الأغنياء ومعاداة الأقليات والمسلمين!
كان طبيعيّاً بالنسبة للأمير محمد بن سلمان التركيز على برنامجه الاقتصادي الطموح للمملكة «رؤية 2030» وهو عمليّاً برنامج استراتيجيّ يتطلّع لإخراج السعودية من إشكاليتها الاقتصادية الكبرى: الاعتماد على الاقتصاد الريعيّ الذي عماده بيع النفط، وهذه الخطة تحمل منافع كبيرة للطرفين الأمريكي والسعودي، وبالتالي فلا ضرورة للتفاوض الشديد عليه.
كان مهمّاً أيضاً طرح الخطر الذي تمثّله حرب اليمن على كيان السعودية حيث تتواجه الرياض عمليّاً مع خصوم أشدّاء يدعمهم خصمها الإقليمي، إيران، فيما يتركّز انشغال واشنطن بتنظيم «القاعدة» وحده، وهو ما يجعل المملكة من دون غطاء دولة كبرى كالولايات المتحدة ما يمكن أن يجعل حربها اليمنية مفتوحة الآفاق، مع ما يحمله هذا من خسائر عسكرية واقتصادية وسياسية مستمرة.
مهّد الأمير لزيارته بلقاءات في الرياض مع عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور جون ماكين، ومع الرئيس التنفيذي لشركة «ريثيون» للتصنيع العسكري، والرئيس التنفيذي لشركة الاستثمارات المالية «سيتي غروب»، وكانت الولايات المتحدة الأمريكية قد وافقت الأسبوع الماضي على تنفيذ صفقة ذخائر موجهة عالية الدقة للرياض بقيمة 390 مليون دولار، وهي صفقة سبق لإدارة باراك أوباما أن علقت تنفيذها.
المتوقّع من الزيارة إذن هو دعم واشنطن لخطط الأمير الاقتصادية، وكذلك دعماً أكبر لأجندة الرياض اليمنية، أما المسائل الأخرى، كالوضع السوري مثلاً، فستكون قضايا فيها أخذ وردّ، وهو أمر لا يخضع لإرادة الطرفين فحسب، بل أيضاً للواقع الجيوسياسي المعقّد الذي تتداخل فيه أجندات كثيرة لا يأخذ أغلبها مصلحة الشعب السوري في الاعتبار.
إحدى النقاط التي تلفت النظر، أن الأمير، حسب أحد مستشاريه، «أعرب عن رضاه عن الموقع الإيجابي والشرح الذي سمعه من الرئيس ترامب حول آرائه حول الإسلام واتفاقه معه حول أن القرار التنفيذي بحظر مواطني ست دول مسلمة هدفه مكافحة الإرهاب».
الأغلب أن هذا التصريح شكل من أشكال المجاملات الدبلوماسية التي تحاول عدم تعريض الفوائد الاقتصادية والعسكرية والسياسية المرجوّة من الدولة العظمى للخطر بمخالفة ترامب في أمر سيتعرّض بسببه عشرات الملايين من المسلمين للتمييز العنصري والديني، وهو أمر تقوم حاليّاً الكثير من المحاكم الأمريكية الطعن فيه وإيقافه لتعارضه مع مبادئ الدستور الأمريكي وشرعة حقوق الانسان العالمية.
المفارقة أن جزءاً كبيراً من الشعب الأمريكي (الذي يشكّل المسلمون أقليّة صغيرة فيه) يعارضون رئيسهم في هذا الشأن، والمنطق يقول إن المسلمين الذين ينظرون إلى المملكة السعودية كقطب مركزيّ في شأن الدفاع عن المسلمين والإسلام، يتوقعون أن تكون في صدارة مشهد الاعتراض على هكذا قرار وليس أن تقوم بتفهمه والحضّ على تطبيقه.

ترامب ومحمد بن سلمان: المصالح والمجاملات

رأي القدس

- -

18 تعليقات

  1. ” والمنطق يقول إن المسلمين الذين ينظرون إلى المملكة السعودية كقطب مركزيّ في شأن الدفاع عن المسلمين والإسلام، يتوقعون أن تكون في صدارة مشهد الاعتراض على هكذا قرار وليس أن تقوم بتفهمه والحضّ على تطبيقه. ” إهـ
    لو كانت السعودية بالفعل قطب مركزي للدفاع عن المسلمين والإسلام ما تم إحتلال العراق وتسليمه للصفويين
    ولا إضعاف ثوار سوريا بالتوقف عن إمدادهم بالسلاح ولا دعم الإنقلابيين الدمويين بمصر العروبة والإسلام ولا ولا ولا
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    • اه سيد كروى اعترفت أخيراً ان الغرب ليس اصل الداء و سبب ماسى المسلمين هم المسلمون أنفسهم ….المستحيل ليس كروى …تحيا تحيا الجمهورية

  2. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (ترامب ومحمد بن سلمان: المصالح والمجاملات)
    المجاملات التي يقدمها الجانب الامريكي لزعماء السعودية، عادة، لا تعدو عن كونها خدعة لصرف الانظار وحرف الاهتمام عن الملفات الملحة والاكثر اهمية.
    فخطة اقتصادية، حتى عام 2030 يتقلد فيها اكثر من رئيس امريكي وغالبا، اكثر من ملك سعودي الحكم، بالاضافة لتسارع الاحداث والمفاجئات، ربما يكون التركيز عليها، مع اهمال الملفّات الاكثر سخونة والحاحا عربيا واسلاميا ودوليا، قد يكون عبثا في اقليم اوضاعه متسارعة التغيير ومضطرب بامتياز .
    فمعاداة ترامب للمسلمين والاقليات ملف ملح وكذلك فان ملف فلسطين اكثر الحاحا.اوليست السعودية هي حامي الحرمين (اقدس مقدسات المسلمين) ؟
    المسلمون في اصقاع الارض يقولون بان ملف مقدسهم الثالث الذي يتعرض لخطر التهويد والتدمير وهو المسجد الأقصى الذي بارك الله حوله بالاضافة الى انه ثاني المسجدين(بعد المسجد الحرام ) واولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين والذي لا تشد الرحال الا له معهما هو ملف ملح واكثر اهمية . وبما ان السعودية هي محج المسلمين وزيارتهم للعمرة جميعا فعليها ان تقرن المسجد الأقصى في القدس بشقيقيه (المسجد الحرام في مكةوالمسجد النبوي في المدينة المنورة) كما قرنهما رب العزة في قرآنه الكريم(سبحان الذي اسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله). والسعودية في اعلامها الخاص بالمحافظة على قدسية وحرمة الحرمين الشريفين وفي الشريط الاكتروني الذي يقرؤه الحجاج والعمار باستمرار، تنسى تماما وبالمطلق بان لهما شقيقا ثالثا اسيرا هو المسجد الأقصى المبارك. واعتقد انه من المفيد جدا تذكير الحجاج والعمار بمعاناة المسجد الأقصى -وما حوله- الشديدة من اامحتلين اليهود ، ولو بالحد الادنى من تغيير المنكر القلبي ف(من رأي منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فقلبه وذلك اضعف الايمان). ومن انكر المنكرات ان يظل المسجد الأقصى اسيرا ولا يعمل المسلمون جميعا لتحريره من الغاصبين الصهاينة

    ولشديد الاسف فان اهمال فلسطين واقصاها وترك امرها لسلطة رام الله، التي لا سلطة لها على الأرض، من السعودية ومن العرب والمسلمين فيه اجحاف كبير، لان هذه الحالة تضع الفلسطينيين كمن(القاه في اليم مكتوف اليدين وقال له اياك اياك ان تبتل بالماء) ( والمنطق يقول إن المسلمين الذين ينظرون إلى المملكة السعودية كقطب مركزيّ في شأن الدفاع عن المسلمين والإسلام، يتوقعون أن تكون في صدارة مشهد الاعتراض) على التأييد الاعمى لاسرائيل وتغولها ضد اشقائهم العرب والمسلمين في فلسطين

  3. لن تدعم أميركا مشروعا لا يخدم توجهاتها او مصالحها او مصالح الكيان الصهيوني ، وبالتالي لا نعول نهائيا على مرونة او تعاطف الأمريكان تجاه القضايا العربية ، وما دام بعض حكام الدول العربية يمنون النفس من عطف او شفقة من الرئاسة الامريكية تجاههم ، فإنهم بتجرعون كاس الذل والهوان طوال فترة حكمهم .

  4. *السعودية؛ همها وقوف أمريكا خلفها
    في حربها في اليمن ..
    * امريكا ؛ هي ف الأساس ورطت السعودية
    بحرب اليمن ولا تمانع بيعها أسلحة متطورة
    (بالمليارات ) ما دام الصراع بعيدا عن دلوعتها
    المجرمة(إسرائيل)..
    سلام

    • الى سامح //الاردن،،،، مامعنى ورطت؟ إذا كان كما تقول صحيحا لماذا لم تنتبه السعودية وتنسحب وتصحح الخطأ،، هذا بانسبة للسعودية، ماذا عن الدول الاخرى التي تشارك في الحرب هل هي أيضاً وُرطت؟.

  5. “إحدى النقاط التي تلفت النظر، أن الأمير، حسب أحد مستشاريه، «أعرب عن رضاه عن الموقع الإيجابي والشرح الذي سمعه من الرئيس ترامب حول آرائه حول الإسلام واتفاقه معه حول أن القرار التنفيذي بحظر مواطني ست دول مسلمة هدفه مكافحة الإرهاب».

    أكاد لا أصدق. ولا حول ولا قوة إلا بالله

  6. صباح الخير وصباح الفل سيدة سناء العالول .. منذ اليوم الاول الذي صدر فيه القرار اذهب الى مواقع محسوبة رسميا على العربية السعودية … الكل يبرر ويداهن …والرهان الاكبر هو النشاط القانوني للجالية المسلمة وعلى الصادقين في رعاية القيم المدنية المضادة للتمييز ولا شك ان الصراعالداخلي السياسي والشخصي والاقتصادي مع ادارة ترمب سيتم توظيفه او ستستفيد قضية التمييز ضد المسلمين منه لصالحها اذ ثمة قوى كثيرة رافضة لترمب لعدة دوافع ابعد من مجرد توجهاته العنصرية هذا ناهيك عن التيار المعارض لترمب وهو تيار كبير فيه تشكيلة من المتضررين من مثل هذه السياسات ومثل هذا الخطاب ..
    * المضحك المبكي .. ان اكبر الاجرام وقع من اكبر دولتين اقليميتين تطرحان انفسهما كمرجعية العربية السعودية التي ساهمت في حصار العراق ووالتحالف الثلاثيني ضد بغداد الذي شارك فيه (المجرم البعثي الطاءفي حافظ الاسد والذي ترك خطابه العروبي الخشبي وراء ظهره ليقبض اقرارا امريكيا بالهيمنة على الساحة اللبناتية لساحة اللبنانية ) وبرضا طهران المجرمة التي رات في التدخل الامريكي اسقاطا لند جرعها السم واستشهد 2 مليون طفل عراقي جوعا
    * واليوم طهران التي فتحت حربا فتنوية حاقدة بامتياز استعملت فيه ذراعها الطاءفي البشع المنافق الذي ضحك علينا بشعار فلسطين لنكتشف حجم التجارة القذرة والتي تسببت في اندلاع عنف اخذ ابعادا طاءفية وهي تحرك اراجوزاتها من المعممين الذين يخاطبون جمهورهم بخطاب سلفي يستلهم احقاد التاريخ ويعلن حرب مقامات !! في القرن واحد وعشرين يدعم ويتحالف مع داعش وطالح وجزار الشام ويتباكى بدموع التماسيح على الوحدة الاسلامية بعد ان اعلنها صراحة حربا طاءفية جند لها شذاذ الافاق من القطيع الطاءفي المعبا بقاذورات الارهاب والعداء والانشقاق عن امة حاضنة اكبر بكثير من طموح طاءفة واعتى بكثير من عهر دولة مارقة كفارس المتلفعة زورا وبهتانا بالحسين وهو ودعوته منها براء طهران مسؤولة عن مقتل عدد مماثل حوالي 2 مليون مسلم سؤالي لكل من (ما يسمى دول اسلامية اقليمية الوزن ) ماذا تركتم للاسراءيلي تقتل طهران عن ابو جنب وتتحجج بتقارب السعودية مع الاسراءيلي وتغطي بثياب شفافة فاضحة عورة لقاء بورغوندي بين ضباط الحرس الثوري وضباط اسراءيليين فسبحان الذي حول طريق القدس الى حلب وسبحان الذي مسخ الشيطان الاكبر فاحاله اصغر واصبح لدينا بوعلي بوتين وبو علي ترمب !

  7. السعودية دفعت كفارة اعمالها
    ببناء المساجد حول العالم وتحديث
    مكة وتطوير وتوسيع وتسهيل
    مراسم الحج
    ففي اعتقادهم انهم فعلوا الكثير
    للامة الاسلامية

  8. مع تقديري لمقال رأي القدس اليوم.استغربت لنهايته المفاجأة..فهوبه حاجة إلى مدّ وليس إلى (جزر).فحينما وصلت إلى السطرالأخيرتوّقعت أنّ ( تكملة ) تالية ستأتي فإذا أنا عند حافة التلّ ؛ أتلفتّ ذات اليمين وذات الشمال.الموضوع أكبربكثيرمما عرض وقيل..فمؤشرات ( اللقاء ) ذات تركيبة ظاهرة للإعلام والتصوير؛ وغير ظاهرة إلا لمنْ حضره من المعنيين ؛ وهذا هوالأهمّ.إنها مداولات واتفاقات مشتركة لهيئة أركان وليست مجرد محضراقتصاد تجاري بين طرفين ؛ فهذا مضمون منذ عقود حتى من دون اتفاق واجتماع.فمن المعلوم أنّ الاجتماعات المهمة يتمّ التعتيم عليها وعنها ؛ بتصريحات أخرى هامشية كالدخان ؛ أما اللبّ فعند اللبيب في جبّ.وصيف عام 2017 سيكون هيولي قوس قزح حتى من دون شمس.وسنلمس ( مجساته ) على المنطقة ؛ بالسلب والإيجاب ؛ بعد أول اجتماع بين بوتين وترامب.أي أنّ الاتفاق الأمريكي السعودي ؛ لن يأخذ مداه التطبيقي ( الخارجي ) إلا بعد لقاء بوتين ترامب.. لأنّ تشابك القضايا الإقليمية على قانون الأواني المستطرقة ؛ لا شتاتاً كنقرات الدفّ.. فالصدى دائماً يأتي من صداد الجبل لا من السفوح.وكلّ صدى له ذهاب وإياب.لكن في السياسة إياب الصدى في ارتداده ؛ ليس هونفسه عبر( مسار ) الذهاب رغم وحدة مصدرالصوت والصداد…ويسمّى الرّنين بتنافرنقطتي الالتقاء.وهوهنا تنافرتكاملي لا تنافرتعارضي ؛ كما يبدولغير( المختصّ ).وأخيراً أقولها كقاريء ؛ إنّ هذا الاجتماع بين الولايات المتحدة والمملكة سيغني عن عقد القمة العربية القادمة في عمّان ؛ إلا إذا كانت وظيفة تلك القمة ؛ زيادة سعة ( الرّنين ) حتى تغشى بطون الوديان ؛ طوىً.

  9. تعليق الدكتور جمال البدري فيه استشراف علمي .. نحن مركز بحوث نتابع جريدتكم الغراء و يشرفنا ان يكون الدكتور مستشارا لمركزنا مع التقدير ..

  10. الى فادي / لبنان
    انت لست مفوض من الله حتى تعلم ان بناء المساجد يكفر الذنوب الايه 19 التوبه ( ۞ أَجَعَلْتُمْ سِقَايَةَ الْحَاجِّ وَعِمَارَةَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ كَمَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَجَاهَدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ لَا يَسْتَوُونَ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ) لن ينفع بناء المساجد من اللصوص والظالمين
    والحج ركن لمن استطاع اليه سبيل والاتراك حاولو خداع المسلمين بالتظاهر بالاسلام وسلط الله عليهم وهزمهم وقبلهم مثلهم
    وللبيت رب يحميه
    وحسبنا الله ونعم الوكيل

    • غريب سيد مدني انك ذكرت الاتراك والسعوديون ونسيت اكبر شيطان طاءفي اشعل الفتنة المذهبية في العراق وسوريا واليمن اين طهران من تعليقك ؟! (الموضوعي )!! واعتقد ان الاخ فادي قال كلمة في اعتقادهم فهل اسقطتها عمدا او سهوا !!

  11. لم أترك الجريدة إلا لأداء صلاة المغرب والإفطار…لأنني صائم نافلة.فقرأت التعليق على تعليقي…شكراً للدكتورإبراهيم الوسامي على ثقته وتقديره ( من أيّة دولة حضرتك؟).أرجو قبول اعتذاري عن العمل كمستشارلمركزكم..فلديّ مركزأبحاث خاص بيّ ؛ لكن لا مانع من التعاون العلميّ معكم مستقبلاً ؛ بعد الاطلاع على هيكلية وخريطة مركزكم البحثية السنوية… أدامكم الله للخير.مع مودتي.

  12. الى تعليق غادة الشاويش -المنفى
    السبب واضح وجلى والايه الكريمه 19 التوبه لكل زمان ومكان
    نرد على فادى من لبنان لانه تحدث عن بناء المسجد الحرام والمساجد ولمحبة التذكير لاخى المسلم والذكرى تنفع المؤمنين
    والامر ليس له دخل بالسياسه وانما مجرد تذكير باية من ايات الله للعبره
    اما الاتراك لانهم اعطاهم الله تمكين وانخرطو وراء الدنيا واستعمل الدين للدنيا وهكذا مكرو ومكر الله

  13. الكل يعرف ويعلم ان السعودية مرتبطة وجوديا بامريكا وبريطانيا فالسعودية ودول الخليج بصورة عامة لا يمكنهم الابتعاد عن سياسة الولايات النتحدة لان مصيرهم مرتبط بها وبالتالي فان الامر لا يعدو سوى استجداء للمعونة في مشكلة اليمن التي تورطت بها السعودية وبعض دول الخليج.سيتم دفع الكثير من الاموال من خلال صفقات التسليح وغيرها للشركات الامريكية وينتعش الاقتصاد الامريكي وهذا ما يريده ترامب.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left