هل تتمكن أوروبا من وقف المدّ المعادي للإسلام؟

رأي القدس

Mar 17, 2017

بحسب رئيس الوزراء الهولندي مارك روته الذي فاز حزبه الليبرالي في الانتخابات التشريعية على حزب اليمين المتطرف المعادي للإسلام الذي يقوده النائب خيرت فيلدرز أن الهولنديين أوقفوا بتصويتهم لحزبه المدّ الشعبوي الذي بدأ مع البريكزيت في بريطانيا وانتخاب دونالد ترامب رئيساً للولايات المتحدة، وبحسب تصريح فوزه فإن «هولندا قالت كفى للشعبوية السيئة».
بالنسبة لفيلدرز، الذي حصل على المركز الثاني بالتساوي مع حزبين آخرين حقّقا النتائج نفسها (19 مقعداً لكل منها) فإن ما حصل ليس هزيمة بل نصر، غير أن الحقيقة أن النتيجة جعلت أوروبا تتنفّس الصعداء فألمانيا، بلسان مستشارتها أنغيلا ميركل، عبرت عن سعادتها بالنتائج، فيما اعتبر وزير خارجيتها ما حصل «إشارة قوية» لأوروبا، متوقعاً أن يحصل الأمر نفسه في فرنسا التي تشهد جولتين انتخابيتين في الشهرين المقبلين لاختيار رئيس جديد مع مخاوف كبيرة في أوروبا والعالم من إمكانية حصول زعيمة حزب اليمين المتطرف، مارين لوبان، على المنصب الخطير.
غير أن الابتهاج الأوروبي العامّ بنتائج الانتخابات الهولندية يمكن أن ينقسم إلى محورين، لا يلتقيان بالضرورة:
الأول هو أن أحزاب اليمين المتطرّف، بمجملها، تعادي فكرة الاتحاد الأوروبي، وتجد قرابة تجمعها بأسس النازيّة والفاشية، وتجد دعماً متعدّد الأشكال من روسيا بوتين وتربطها، بالتأكيد، أواصر قوية بشعبوية ترامب وقادة تيار «بريكزيت» البريطاني، وهي في هذا كلّه تتعارض، عموماً، مع مصالح الشعوب العربية والمسلمة التي ستتضرّر بشدّة من صعود هذه الموجة وتوجّهاتها.
أما المحور الثاني فهو قضية العداء للمواطنين القادمين من بلاد إسلامية، حتى لو كانوا نالوا جنسيّات الدول الأوروبية التي يقيمون فيها، وهو أمر ينطبق، وبشكل أكبر وأخطر، على اللاجئين والمهاجرين المسلمين الجدد الذين انداحوا على أوروبا هرباً من المجازر والحروب وحقول القتل والموت في بلدانهم.
وفي هذه النقطة بالذات نجد طروحات فيلدرز قد اجتاحت الأحزاب الأخرى التي تبنت أغلب سياساته المناهضة للمهاجرين ومنها حزب رئيس وزراء هولندا مارك روته وكذلك حزب النداء الديمقراطي المسيحي ولكنّها لم تستخدم أساليب فيلدرز الوحشية في التهجم على الإسلام والمسلمين.
وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الذي تخوض بلاده معركة حامية مع هولندا، انتبه إلى هذه النقطة حيث قال إن آراء فيلدرز، الذي يرغب في اغلاق جميع المساجد وحظر القرآن، تتفق عليها أحزاب منافسة وتدفع أوروبا باتجاه حروب دينية.
بالنسبة للمسلمين إذن، سواء كانوا من المواطنين المقيمين في أوروبا، أو من سكان دولهم، فإن عدم نجاح اليمين المتطرّف باستلام الحكم لا يعني أن موجة الكراهية ضدّهم لن تستمر، وأن إجراءات التصعيد ضد ثقافتهم وهويتهم ودينهم لن تتصاعد، فالعناصر التي تدفع باتجاه صعود التيّارات القومية الأوروبية المعادية لأوروبا موحدة تزداد قوّة وصلابة وشراسة، ويبدو أن ثمن الحفاظ على هذا الاتحاد سيكون التخلّي التدريجي عن مقوّمات التسامح والتعدّد والاحتواء التي قام عليها، وبذلك يجد السياسيّون الأوروبيون أن المسلمين هم كبش الفداء المفضل في هذه المعادلة المستجدّة.
الأتراك الهولنديون وجدوا حلاً في قلب هذا الاستعصاء الراهن بتأسيس حزب «دينكا» ومواجهة اليمين المتطرّف بتجميع قواهم ضده وهو ما أدّى إلى فوزهم بثلاثة مقاعد في البرلمان الهولندي، وهي خطوة إيجابية يُفترض بكل المواطنين الأوروبيين المهدّدين بموجة التيّار الفاشي أن يقتدوا بها.

هل تتمكن أوروبا من وقف المدّ المعادي للإسلام؟

رأي القدس

- -

27 تعليقات

  1. بريكزيت، هو الاختصار لكلمتين هما Britain & Exit أي خروج بريطانيا من الإتحاد الأوروبي
    والسبب المعلن لهذا الخروج هو بوقف الهجرة لبريطانيا من أوروبا حيث يقدر عدد المهاجرين بأزيد من 3 ملايين شخص !
    والسؤال هو : هل كان ذلك لوقف التمدد الإسلامي لبريطانيا أم لوقف هجرة الغجر والعمال من أوروبا الشرقية أم لعدم دفع مساهمة بريطانيا بالإتحاد ؟
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. بالنسبة للإنتخابات الهولندية فهناك حزب صاعد تضاعفت عدد مقاعده بالبرلمان الهولندي وهو حزب الخضر المدافع عن البيئة والعدالة والتنمية
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. صباح النور سيدة سناء العالول .. شكرا للمقال الهادف الذي قدم مقياسا حقيقيا للوضع فرغم ان اليمين لم يفز الا انه اخرز تقدما بحصوله على الدرجة الثانية وبتسويق افكاره المعادية للمسلمين والعرب والاجانب الى الاحزاب الاكثر اعتدالا ..
    *اشارة المقال هامة جدا حول ضرورة تكوين احزاب لها ثقل سياسي تمثل المهاجرين الاوروبيين المسلمين او ذوي الاصول العربية .. المواجهة يجب ان تكون هكذا ولا زالت العناصر القانونية التي تدين التمبيز العنصري توفر هامشا هاما .. لكني اعتقد ان اوروبا متجهة الى مزيد من التطرف واننا لربما متجهون بعد سنين معدودة الى صراع حضارات حقيقي وحروب الغاء ثقافية
    فحتى اوروبيا تتكلم بلسان سلفي معاد ثقافيا للاتراك مثلا وترى فيهم السلطنة التي اسقطت العاصمة الوجدانية للمسيحية (القسطنطينية ) وهذا الحس السلفي موجود بحدة حتى لدى ما يسمى بالليبراليين الاوروبيين فهذا فبعض كبار ساسة الاتحاد الاوروبي يقول ان الاتحاد ناد مسيحي ولا يمكن قبول دولة مسلمة فيه وقال ايضا ان دخول دولة مسلمة (تركيا فيها 80مليون مسلم ) الى الاتحاد سيؤدي الى اسلمة الاتحاد وان السماح بدخول تركيا الى الاتحاد الاوروبي يعتبر خيانة للشهداء الذين سقطو على بوابات فينا في كفاحهم للاجتياح العثماني لاوروبا .. لم تحرر علمانية وليبرالية اوروبا من ارثها الحضاري وما تقلق منه اوروبا ليس فقط ارهاب داعش المخترقة استخباريا بل وجود نموذج حكم اسلامي ديمقراطي معتدل وناجح يؤكد على مكونات النجاح والاستقلال الحضاري للمسلمين (وللاسلام السياسي ) المعتدل الذي تعلم اوروبا انه قادر على خلق تجربة استقلالية تخرج دول المنطقة من دور المحميات او الدول الوظيفية وتنارس سيادة حقيقية فكرية وحضارية وثقافية وسياسية فاذا نجحت هذه التجربة وتناسلت .. فسيكون هناك خصم ثقافي منافس قد يلعب دور الند للند وليس دور التابع وتفقد هذه الدول مرونة الحصول على مصالحها مجانا ودون ان تقدم مقابل
    العقلاء من العالم الاسلامي ومن اوروبا يمكنهم تاسيس منظمات التفاهم الحضاري ومد جسور تفاهم كنظرية بديلة لصراع الحضارات وحروب الالغاء التي لن تكلفنا الا مزيدا من الدم

  4. القول ان أوروبا معاديه للإسلام يحتاج لبعض الملاحظات. اولا و منذ عشرات السنين ، العلاقات الحميمه بين الغرب والدول التي تنتهج الاسلام كنظام معروفه للقاضي والداني ، لندع الدول العربيه جانبا، فمن كان الظهير لضياء الحق بباكستان وسوهارتو بإندونيسيا ، ومن اخترع الحلف الاسلامي ، ونادا للجهاد بافغانستان ، وفعل القاعدة واخواتها في اوطاننا؟؟؟؟من استقبل الخميني بفرنسا؟؟؟والاخوان المسلميين في جميع أنحاء اوربا، ثم لماذا يعتبر جميع المواطنون القادمون من الدول العربيه بالضروره مسلمون ؟؟حتى وان كانوا من عائلات مسلمه؟؟؟على كل حال مايلاقيه المواطنون او أغلبيتهم من العرب والمسلمون ، من حريه وتعليم وعمل ، قد يكون حلم في اي دوله عربيه او اسلاميه ، اما القول ان هناك مد لليمين في كل أنحاء أوروبا ، والامتعاض من المهاجرين بشكل عام والمسلمين بشكل خاص فهذه حقيقه ، وهذا لايمنع النضال ضد هذا التطرّف ، بإعلاء فكرة المواطنه ، والاستفادة من التعليم والثقافه والاندماج والتحاكي مع قطاعات كبيره وايجابية تكون اكثرية هذه المجتمعات .

  5. يجب ان نسال أنفسنا لماذا ذاد التعصب ضد المسلمين فى الغرب فى السنوات الاخيرة
    اولا ذيادة الهجرة القانونية والغير قانونية وهذا أدى الى صعوبة الحياة بالنسبة للفئات الفقيرة من اصحاب البلاد من ناحية فرص العمل و وتكدس الفصول المدرسية ووتقلص المساكن المخصصة بأسعار رخيصة لأهل البلاد الفقراء
    وتكدس المستشفيات وطول فترة الانتظار للحصول على سرير فى المستشفيات الحكومية
    كل ذالك أدى الى ذيادة الشعور المعادى للمهاجرين وهم أغلبيتهم مسلمين
    أضف الى ذالك عدم اندماج المهاجرين مع المجتمعات الأوربية
    وكل ذالك أدى الى ذيادة التأييد للأحزاب اليمينية
    وللاسف هذه الذيادة معظمها من الطبقات الفقيرة من الشعوب الأوربية التى تعانى من قلة المزايا التى كانت تحصل عليها قبل موجات الهجرة بالملايين الى أوربا
    فى فترة قصيره
    ولذالك تعمل معظم دول أوروبا على عودة الهجرة العكسية من أوروبا الى الدول القادمين منها المهاجرين

  6. منْ يرى أنّ الصراع في داخل أوربا بين المسلمين والأوربيين سينتهي أويجمّد أويتهافت ؛ فهوغيرمدرك لطبيعة التنازع الحتمي بين الأشياء وجدلية التاقضات التي تسود في ديارهم.نعم نعرف جيداً أنّ أوربا بعد الحرب العالمية الثانية ؛ نعمت بالاستقراروالتطوّروحكم القانون وحقوق الإنسان والتقدّم الصناعي والزراعي والاقتصادي والخدمي…لكن لا ننسى أوربا قبل الحرب العالمية الثانية ؛ كيف كانت في ( تعاملها ) السيء الاستعماري الاستغلالي مع شعوب وموارد العالم الثالث وخاصة في المنطقة العربية..ولا ننسى أنّ أوربا هي التي أسهمت بشكل مباشرفي نشأة الكيان الصهيوني وأنّ أوربا ؛ رغم التجميل الإعلامي ؛ أسهمت بشكل مباشروغيرمباشرفي الحروب العدوانية على بلادنا بالتحالف مع الولايات المتحدة الأمريكية ومع ( إسرائيل ).وأنّ أوربا اليوم ؛ التي لمصالحها الديمغرافية ( تستقبل ) المهاجرين ؛ لا تقدّم معشارما سرقته من بلدانهم…فهم ليسوا أصحاب فضل بل ما يزالون يتمتعون بخيرات البلدان التي نهبوها بنيوياً ؛ ومنْ يعرف خزين الذهب البريطاني الإستراتيجي ؛ يعرف أنّ بريطانيا اليوم لديها أكبراحتياطي ذهب ؛ أغلبه من غلال الاستعمارفي الشرق.الزمان لا يلغي الحقيقة ؛ وديّان السّماء ؛ لا ينام على ضيم الأرض طويلاً…وإذا أخذ الظالم لم يفلته…لذلك أوربا مقبلة على تسخين الصراع وليس على سكون.

    • تعليق مميز بلغة مميزة د جمال البدري واثر في وجداني

  7. *(العرب والمسلمين ) اقوياء وعندهم الخيرات والنفط والغاز والايدي العاملة
    المدربة وما ينقصهم سوى (التفاهم)
    والتخطيط السليم ليسودوا العالم من جديد.
    *المفروض (أوروبا) بحاجة لنا وليس العكس.
    سلام

    • يا سامح:
      الغرب ( أوروبا و أمريكا ) خاصة يدفعون ثمن النفط العربي بأموالهم و هم يعملون ليلا و نهارا من أجل توفير تلك الأموال ليتمكنوا من شراء النفط العربي لذلك ليس من مصلحتهم أن تكون هناك دولا عربية قوية صناعية و زراعية ووو لذلك يعملون ليلا و نهارا على إفتعال الفتن و الحروب المدمرة للبلاد العربية و للمصانع ووو و المميتة للعباد و التشرد لمن بقى منهم أو الفقر المدقع لأجيال و أجيال لكي تبقى البلاد العربية أسواقا لمنتجاتهم و إن لم يفعلوا ذلك لن يتمكنوا من البقاء.

  8. *حاليا بعض الدول الأوروبية تحاول
    كسر شوكة (تركيا ) لماذا..؟؟؟
    لأن تركيا بدأت تنهض وتتقدم
    وتزدهر ولأنها كذلك تناطح
    الدول الأوروبية ولا تخاف منهم.
    سلام

  9. *ما دام (القانون ) سيد الموقف
    ف الدول الغربية لماذا يخاف
    (المهاجر ) قانونيا في تلك الدول؟؟؟
    على رأي المثل المصري الشهير
    (امشي عدل.. يحتار عدوك فيك).
    سلام

  10. كثير من التحليل والبحث يحتاجه هذا المقال لكن كلماتي هي عفوية.معلقا على العنوان.أن إيقاف المد المعادي للإسلام. يبدأ من بلاد الاسلام.من محاربة الفتنة الكبرى التي تحدث في بلادنا .بالعودة الى تعاليم.ديننا الحنيف.وإلى أخلاقنا الإسلامية .الفاتحين العرب والمسلمين كانوا ينشرون ديننا في أرجاء المعمورة أحيانا بدون حروب .أحيانا أخرى من كلمات نور من هذا التاجر أو ذاك. والله كان بعوننا.

  11. الجواب على التساؤل الذي جاء في العنوان: موجود في المقال نفسه.

  12. هنا أيضاً آخر من يعطى الدروس للأوربيين فى مجال استقبال و احترام حقوق و إنسانية المهاجرين و مساعدتهم على الاندماج هم العرب و المسلمين
    قارنوا مثلا من يستقبلون المهاجرين فى الدول العربية و الإسلامية من الهندوس و المسلمين و الفلبيين فى بلدانهم ….هل لهؤﻻء حقوق مدنية ….سياسية …. او دينية …؟ و بالكاد لهم نظام كفيل اقل ما يقتل عنه امه نظام استعبادى …و من يفتح فمه يقع ترحيله فوراً …
    يجب ان نعترف ان اغلب المسلمين و خاصة العرب منهم ليسوا قابلين للاندماج و يريدون ان يؤسسوا دول داخل الدول …و بعد ذالك ينطلقون لاسلمة المجتمع الغربى الكافر و بالطبع ﻻ يرفضون مساعداته الاجتماعية و الصحية و زد على ذالك عمليات إرهابية بشعة تشمئز منها الوحوش ….و هنا الاروبيون يطرحون السؤال الاتى ….
    نحن نحترمهم و نعطيهم حقوقهم الدينية و السياسة و الاجتماعية حتى على حساب مةاطنيينا و فى الاخر يقتلوننا و بكل بشاعة ….
    السؤال الاخير هل يريد هؤلاء الاندماح فى المجتمعات الاروبية ام ﻻ و اذا كان ﻻ ما يجبرهم على البقاء فعليهم الرحيل الى بلدانهم و كفانا جدل ….؟

    تحيا تونس تحيا الجمهورية

  13. قد يكون ما طرحه لا يعكس الحقيقة كاملة او قد يكون العكس وسؤالي هل المسلمون في اوربا يعتبرون انفسهم مواطنيين اوربيين وينتمون لتلك الدول التي يعيشون فيها ومستعدون للدفاع عنها وحماية مصالحها.وقد يكون احسن مثالا لدينا هم الاتراك. ولنكن صريحين ونقول ما هي الصورة التي قدمها المسلمون عن انفسهم في اوربا.ثم السؤال المهم لماذا ليست هناك مشكلة مع الاخرين من ديانات اخرى في اوربا.علينا ان نحسن صورتنا ونعطي الاخرين نموذجا يحتدى به قبل ان نلومهم ونتهمهم بالعنصرية والفاشية كما يفعل اردوغان الذي يريد بقاء نار الكراهية مشتعلة بدل اطفاءها.ثم لننظر لدولنا التي تستقبل عمالة وليس مهاجرين من ديانات اخرى وكيف يعاملونهم

    • اخي سلام مساء النور وجمعة طيبة لك :
      بس يعني لدي مناقشة لبعض ما تفضلت به .. من الذي انفتح ومن الذي انغلق عندما تحاول تركيا الدخول الى الاتحاد الاوروبي وهي دولة ذات موقع حيوسياسي مميز وثقافة مختلفة وتكون للتصريحات عنصرية وعنيفة وفااااضحة هل تتحمل تركيا المسؤولية .. ام مسؤولين سياسيين في للاتحاد يصرحون بتصريحات سلفية حاقدة فتقول ان قبول تركيا في الاتحاد هو خيانة لدماء الشهداء الذين سقطوا على بوابات فينا !!! وتصف النادي الاوروبي بانه نادي مسيحي !!!! وهي دول علمانية !!! وتبرز تخوفها من اسلمة اوروبا على اعتبار ان تعداد سكان تركيا 80مليون تقريبا (قريب من اكبر التكتلات المانيا التي يصل تعدادها بل ولربما يتجاوز ال80مليون !!
      * طيب لماذا يتدخلون فيما لا شان لهم به ؟! انا مش فاهمة شو خصون وشو هالوقاحة عندما يبدون اراءهم بقرار سيادي تركي داخلي هو شكل النظام السياسي التركي
      *طيب انا الاحظ واسمح لي اخي ان عنصرية الغرب هي ضد الاسلام بالذات واكبر دليل انظر كيف يتغاضون عن عنصرية الدولة الغبرية (مع وافر الاخترام للناشطين الاجانب ) فيعترفون بدولة ابارتهايد محتلة ارهابية عنصرية تصرخ في وجه العالم بيهودية دولة اسراءيل !
      هم العنصريون ما حدن غيرون ولما اجا الامتحان فشلو فيه .. شو خصون اذا اعدم الاتراك الانقلابيين شو هالعواطف وليش كل هالعداء لنظام ديمقراطي يمثل ثقافة وارادة شعبه وناجح اقتصاديا والتغاضي المخزي عن مجازر الاسد واسراءيل !

  14. هي قصة فرعون وموسى عليه السلام بسيناريو اوروبي اليوم وفي كل مكان تقريبا ولكن الايام دول والمستضعف اليوم متكبر جبار غدا وهكذا دواليك ……

  15. بسم الله الرحمن الرحيم. ما يحدث سببه تحريض الحركة الصهيونية لعلها صارت تخشى من قوة المسلمين في الغرب ومن أن يصبح لهم كلمة وشأن، أوروبا تخضع لأوامر الصهاينة حتى لو كان في تنفيذ هذه الأوامر أذى كبيرلها، يوجد ثلاثون ألف طبيب سوري في ألمانياومهندسين وخبراء في الصناعة والله لو غادروا لتهلك وتنهار ألمانيا هم جاؤوا ليعوضوا الفراغ الناجم عن غياب الشركات والخبراء الذين توجهوا لتنفيذ مشاريع خارجية بالمليارات فإن عاد هؤلاء خسرت البلد المال وإن طردوا المسلمين حدث فراغا هائلا -كل ثلاثة من البشر واحد منهم مسلم- أثناء الحرب العراقية الإيرانية استعان الرئيس صدام حسين رحمه الله بالأخوة المصريين ليسدوا الفراغ ألناجم عن توجه العراقيين للجيش والجبهة، في ألمانيا أيضا يوجد حرب، حربا اقتصادية حيث توجهت الشركات وتوجه الخبراء للمشاريع الخارجية ليجلبوا أموالا للبلد فشكلوا فراغا كبيرا هذا فضلا عن المشاكل الثقافية والاجتماعية للمجتمع الأوروبي التي نجم عنها ضخامة في عدد المسنين وتناقص كبير في الفئة الفتية ولهذا رفعت هذه البلاد التي تدعي الديمقراطية سن التقاعد لل67 سنة والتركيبة السكانية المتوقعة في عام 2050 كارثية بكل المقاييس بسبب الطلاق والشذوذ وعمليات الإجهاض والعقم عند الرجال في جريدة البيلد تسايتونغ كل ثلاثة من الألمان مصاب واحد منهم بالعقم بسبب الإرهاق و ضغط العمل وتناول الخمور وانعدام الأنوثة عند المرأة الأوروبية فتجد هذه المرأة عاملة بناء أو سائقة شحن وأحيانا تجد رجل يعمل سكرتير على الكومبيوتر أو في محل لتزيين الأظافر… إذا كان ساسة الغرب لا يريدون المسلمين في أوروبا فعليهم أن يعالجوا الأسباب لا النتائج، الأسباب التي جعلت المسلم يغادر بلده الظلم والفساد وآلة القتل، ليس الحل بمشفى ميداني لا يغطي قصف يوم واحد وليس الحل بهايم لجوء الحل إيقاف المجنون المستبد وإيقاف القصف.

  16. أكيد آنسة غادة الشاويش فأنت بنت أطهرأرض ؛ أرض فلسطين النبوة والأنبياء ؛ والفقيرإلى الله جمال ابن أقدم أرض ؛ أرض آدم ونوح وإبراهيم.
    فبيننا آصرة الزمان قبل المكان ؛ مجتمعة ؛ وهل فلسطين إلا سرّة الأمة ؛ ومنها كان حبلها السريّ ذي الصلة ؛ لهذا كان إليها مسرى النبيّ ليلة كبرى.فكيف لا تكون كلماتنا متأثرة منفعلة ؛ فهل نحن إلا من ( غُزيّة..) ؟ فأنت لي : أنا أخت ؛ وأنا لك : أنت أحسن طالع وبخت ؛ ياطاهرة.

  17. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (هل تتمكن أوروبا من وقف المدّ المعادي للإسلام؟)
    اذا اردت ان تعرف من وراء الحملة الشرسة على الاسلام والمسلمين في ارروبا، بل وعبر العالم ففتش عن اليهود باذرعهم الاخطبوطية الصهيوماسونية. وخير مثال لذلك هو خيرت فلدرز، رئيس الحزب الهولندي اليميني الموغل في تطرفه وشراسة عداوته للاسلام والمسلمين والذي حصل حزبه على المركز الثاني في الانتخابات الهولندية الاخيرة ؛فان( الباحث الهولندي، فان ليفين، المختص في علم الإنسان، وجد ملفا متعلقا بفيلدرز؛ إذ يظهر في هذا الملف بأنه ينحدر من عائلة إندونيسية يهودية.) ومن اقوال فيلدرز (سقوط القدس في أيدي المسلمين، يعني سقوط أثينا وروما. لذا، إسرائيل هي خط الدفاع الأول عن الغرب. هذا ليس صراع حول الأرض بل معركة أيديولوجية، بين عقلية الغرب المحررة وأيديولوجية الإسلام الهمجية.)
    وكذلك( نجد طروحات فيلدرز قد اجتاحت الأحزاب الأخرى التي تبنت أغلب سياساته المناهضة للمهاجرين ومنها حزب رئيس وزراء هولندا مارك روته) الذي صعد( انتقاده للهولنديين المسلمين) كذلك، ومعركته الاعلامية السياسية الاخيرة مع الاتراك خير شاهد.
    ولو تتبعنا اصول وتاريخ اكثر زعماء اوروبا تطرفا وعداوة للمسلمين فسنجد لهم تشابها وتطابقا مع فيلدرز.
    وناكروا الجميل -اليهود – يقودون هذه الحملة الشرسة ضد الاسلام والمسلمين، بالرغم من مما تمتعوا به من الرعاية والحماية تحت الحكم الاسلامي عبر القرون وخصوصا عندما كانت تندلع المذابح ضدهم في اوروبا.

  18. اسأل السيد جبرووتي ، عب سبب هجرته لالمانيا ،؟؟؟؟ولما لم يهاجر للسعوديه مثلا او لباكستان ، هذا المنطق التبسيطي ، يدلل على ان السيد محمد يعيش انفصال شخصي في بلد متحضر ، وألمانيا ليست بحاجة للأطباء سورين خريجي جامعات الاسد ، وهناك الآلاف من أطباء دول أوروبا الشرقية قيد العمل، التهجم المستمر من عرب ومسلميين علي مجتمعات تستقبلهم وتعطيهم مالم تستطع اي دوله عربيه او اسلاميه اعطاءه ، ومواطنوا هذا المجتمعات او أكثرهم ليسوا بلاهاء، فعندهم من التحضر والانسانيه والتعاضد ، لكي لايعيروا كثيرا من الجدديه لهكذا صراخ، ولتنعم بإقامتك بالمانيا ياسيد محمد.

  19. إلى السيد الشاذلي .. من فضلك ضع همزة على الواو الأولى لما تكتب اسمي.

  20. القاعدة الإنتخابية لليمين المتطرف تتكون من الفقراء وذوى التعليم الإبتدائي والمتوسط في الغرب الرأسمالي الفاحش الثراء , كما هو الحال مع السود في أمريكا , وأدت أوضاعهم المعيشية والإقتصادية الصعبة الي فقدانهم الثقة في النخبة والمؤسسة الحاكمة في تحسين أوضاعهم الإقتصادية .
    جاء اليمين الرديكالي بتوظيف غريزة كراهية الأجانب لتوجية اللوم الي الأجانب واللاجئين الذين تدفقوا علي الغرب هربا من الحروب , ثم جاءت داعش وأخواتها بعملياتها الإرهابية ضد الأبرياء الغربيين , فصعد الإعلام الصهيوني من حملاتة العدائية تجاة كل المسلمين .
    حزب ” دنك ” الذى فاز بعدة مقاعد في الإنتخابات البرلمانية الأخيرة في هولندا , يمثل أبناء طبقة صامتة من المسلمين المثقفين والمتعلميين , يواجة مهمة شبة مستحيلة لتصحيح المفاهيم المغلوطة وخلط الأوراق من قبل أقلية ثرية تحاول خداع الأغلبية وصرف أنظارها بعيدا عن حقيقة الأوضاع .

  21. الاخت العزيزة غادة وهذه ليست مجاملة فانا احترم ارائك واتابع تعليقاتك ومقالاتك كما تعرفين قد يكون ردي متاخر بسبب توقيتات العمل. ان مشكلة العودة للوراء واتذكار احداث الماضي واسقاطها على مشاكلنا الحالية سواء الداخلية او الخارجية لا يحل مشاكلنا.فلا يوجد شعوب او حضارات في العالم لم ترتكب جرائم وسرقات وغيرها من الامور التي تعتبروصمة عار على جبين الانسانية.ان مسيحية اوربا هي مجرد ارث ثقافي بالنسبة لهم فهم يحتفلون بمناسبات كثيرة سابقا كان طابعها ديني مسيحي والان هي مجرد احتفال يقام كل عام لايعرف الكثيرين منهم لماذا يحتفلون به.وهولندا التي هي بازمة مع تركيا اكثر من خمسين بالمائة من شعبها لا ديني والكنائس تباع لعدم الحاجة لها.اما مسالة دخول تركيا الى الاتحاد الاوربي فهناك شروط كثيرة ويعرفها الساسة الاتراك يجب ان تحل واولها القضية الكردية .انا اعتقد ان الرئيس اردوغان هو لايستطيع ان يكون علماني بالمعنى المتعارف عليه فهو الرجل اسلامي وقومي تركي بنفس الوقت وهذه مشكلته فهو لا يستطيع ان يتخلى ان اسلامه السياسي ولا عن عنصريته التركية.اما عن اسرائيل فالكل يعرف نفوذهم سواء في امريكا او في اوربا وعلينا نحن ان نفعل مثلهم ولكن الامر مختلف جدا فرغم كثرة عدد العرب والمسلمين في اوربا ولكن تاثيرهم صفر على اليسارفعدد الاتراك في المانبا يفوق كل الجاليات رغم فترتهم الطويلة في العيش في المانيا ولكن كانهم يعيشون في تركيا والحال ينطبق على فرنسا بالنسبة لمواطني المغرب العربي.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left