لماذا تستسلم الدول العربية للذبح كالخراف؟

سوسن أبو حمدة

Mar 18, 2017

يبدو أننا بدأنا نخرج من حالة الذهول ونحن نتابع ما يعصف بالعالم العربي الى حالة التسليم بما هو مقبل، الاستعمار يعود بوحشية. أمريكا وإيران في العراق، روسيا وإيران وتركيا وأمريكا في سوريا، أمريكا وإيران مرة أخرى في اليمن، فرنسا وأمريكا وبريطانيا وإيطاليا في ليبيا والروس في طريقهم إليها.
إذن مرحلة خطيرة تمر بها الدول العربية تقلب قاع الأرض على سطحها، تتمثل بعودة الاستعمار بأشكال وأنماط متعددة. لكن التطور الأخطر في مشهد اليوم أن الأنظمة العربية هي من تستدعي الاستعمار، فلم تعد القوى الاستعمارية التقليدية أو الحديثة بحاجة لاستخدام القوة لاحتلال دولة ما، فلا يلزمها أكثر من إذن أو دعوة توجه إليها من هذه الحكومة أو تلك.
يخطئ من يعتقد أن الدول العربية خرجت من بوتقة الاستعمار بعد مرحلة الاستقلال، فالاستعمار ظل حاضرا عبر قواعده العسكرية ودبلوماسيته الخبيثة وسفاراته الثعلبية، التي لعبت دورا ماكرا يوازي التدخل العسكري المباشر. الفكر الاستعماري تطور من مرحلة استخدام القوة للسطو على دولة معينة، إلى مرحلة خلق أنظمة أو مجموعات أو نماذج تلبي طموحاته دون خسائر تلحق به. بغداد شكلت الاختبار الأول عربيا لنجاح تطور الفكر الاستعماري، ففي يوم أسود من عام 2003 لا يشبه بسواده أي يوم، فُتحت أبواب بغداد العصية أمام الامريكيين فدخلوها آمنيين فاتحين. في ذلك اليوم صعد جندي أمريكي الى أعلى تمثال الرئيس الراحل صدام حسين ووضع العلم الامريكي على رأسه وسط تصفيق وهتافات العراقيين. لعل هذا المشهد اختزل في وقته ويختزل الآن التحول الخطير لعلاقة الشعوب العربية بالمستعمر واعتباره المنقذ المخلص.
في ليبيا لم يكن هناك اعتراض على تدخل الناتو بقيادة فرنسا وبريطانيا لإزاحة القذافي، فمن قادوا التغيير في ليبيا اعتبروا أن هذه الدول تساندهم لنيل حرية تعطشوا لها. لن ننسى في عام 2011 الحفاوة التي استقبل بها الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ورئيس الوزارء البريطاني ديفيد كاميرون في طرابلس، تقديرا لدورهما في إسقاط القذافي، يومها وفي صورة تأريخية تعانقت أيدي حكام ليبيا الجدد مع المستعمرين الجدد معلنة النصر، وهنا مشهد آخر من ترحيب قوى التغيير العربية بالاستعمار واعتباره المخلص.
لابد أن تفرد الانظمة العربية بالحكم واعتباره قائما على أساس»الحاكم هو الدولة» و»الدولة هي الحاكم» يفسر فكرة الترحيب بالقوى الخارجية للتخلص من أنظمة أنشأت دولها على قاعدة التسلط والإقصاء وما نتج عنه من ظلم وقهر قاد إلى الترحيب بالمستعمر.
إذن الأنظمة العربية ارتكبت جريمتين بحق شعوبها، الأولى أنها جعلت تلك الشعوب المغلوبة على أمرها تتقبل الاستعمار لتتخلص من حاكمها، والجريمة الثانية أنها هي من استجلبت الاستعمار لإنقاذ عروش التسلط.
في سوريا، النظام هو من استنجد بالمستعمرين الجدد من الروس والايرانيين لإنقاذ البلاد من الجماعات الإرهابية كما يقول. إيران وروسيا قالتا بوضوح لقد أتينا بطلب من الحكومة الشرعية. لكن السؤال المهم هل سيخرج الروس والإيرانيون من سوريا بعد انتهاء مهمتهم؟ أم سيأسسون لمرحلة استعمارية جديدة مع الأتراك الذين استجلبتهم المعارضة المسلحة أيضا؟ إيران نجحت بتطوير مفهوم الفكر الاستعماري، ولكن على أساس مذهبي، استخدمت عمامتها الدينية لاستمالة بعض «العرب الشيعة» في بعض العواصم العربية، ونجحت فعلا في خلق كيانات سياسية ومليشيات عسكرية حققت لها الاختراق السياسي والعسكري لأربع عواصم عربية حتى الان هي، بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء.
تفوقت إيران في تحقيق تمددها بعد أن خلقت واقعا عسكريا خطيرا بإحكام قبضتها على قلب العالم العربي. تتحدث إيران صراحة الآن وبقوة لا مثيل لها عن مشروعها الأيديولوجي المذهبي في المنطقة وتتقدم بخطوات واثقة نحو أهدافها ضمن تحالفات أمريكية روسية وصمت اسرائيلي. مفهوم الاستعمار واضح، دولة الاحتلال تسعى للسيطرة على المشهد السياسي والعسكري للدولة المحتلة، وهذا ينطبق على إيران في العواصم العربية التي اكتسحتها أو تقاسمت اختراقها مع قوى غربية أخرى. فما التوصيف الذي يمكن أن نطلقة على جمهورية ايران الاسلامية؟ وهل نخطئ اذا اعتبرناها قوة استعمارية جديدة؟
وفي مشهد آخر نستذكر دور الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح في إباحة الأراضي اليمنية أمام الأمريكيين، تحت ذريعة محاربة «القاعدة»، ولعل عملية الإنزال الأمريكية الأخيرة في اليمن، التي تمت في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تفسر هذه الاستباحة التي أورثتها لنا تلك الأنظمة. قد نلحظ أيضا أن الدور الخطير لبعض الانظمة العربية في جلب الاستعمار تجاوز حدود دولها ليمتد الى دول عربية أخرى. مصر والامارات تتعاونان وتنسقان مع قوى غربية في ليبيا لتصفية حساباتهما مع بعض الجماعات على الارض الليبية، والروس كما تتحدث الأنباء في طريقهم إلى ليبيا، والنظام في مصر سيكون رأس الحربة في تنسيق أي وجود محتمل لهم في ليبيا. ونحن نعدد أوجه الاستعمار في العالم العربي ولا يمكن أن نحصيها، نضع القواعد العسكرية التي تستوطن الوطن العربي وخليجه ضمن أوجه الاستعمار الخبيثة. الأنظمة العربية تحايلت على الشعوب وشرعنت وجودها عبر اتفاقات أمنية وعسكرية. لا نعلم ما الهدف من هذه القواعد الأمريكية والفرنسية والبريطانية في الخليج العربي؟ وما الحاجة إليها الآن بعد انتهاء دورها بإسقاط العراق؟ وكم هي الأموال التي تنفق على هذه القواعد وجنودها؟ ولماذا لم تساند هذه القواعد السعودية في تأمين حدودها من هجمات الحوثيين، إن كان من أهدافها الحفاظ على أمن الخليج؟ وما مبرر وجودها بعد تصالح الغرب مع إيران والاعتراف بها قوة اقليمية نووية؟
يقول الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه قادم ليقلب الطاولة على إيران، فهي راعية الارهاب الأولى في العالم، كما وصفها، فهل ترامب جاد حقا بتوصيفه لإيران؟ أم أننا أمام ابتزاز سياسي ومالي جديد للدول الخليجية التي يبدو أنها لم تتعلم الدرس من إدارة أوباما وهرولت للإشادة بتصريحات ترامب واللحاق بها. وماذا عن الحلف العربي الإسرائيلي الذي يسعى ترامب لتشكيله لمواجهة خطر إيران، كما كشفت «وول ستريت جورنال»؟ نتنياهو صرح علانية لقناة «سي بي إس» الأمريكية أنه لا حاجة لتأسيس تحالف مع السعودية فالتحالف موجود أصلا، وأفاض نتنياهو بأن العرب لا ينظرون الآن لإسرائيل كعدوه محتلة وإنما حليف، ولعل لقاء العقبة السري يؤكد ذلك.
إذن إرثنا للأجيال القادمة وفق معطيات المشهد الحالي هو الاستعمار والعرب غير قادرين على مواجهته. الأنظمة العربية تمسكت بالاستعمار بعد مرحلة الاستقلال، واعتبرته ضمانا لوجودها فقدمت له التنازلات ومنحته امتيازات على حساب سيادتها، فأورثتنا ذل الأوطان والإنسان.
وما يثير الضحك والبكاء معا استغفالنا وإقناعنا بأن مفاتيح الحل في جيب المستعمر، التي انتزعها من أيدينا بالدم، فأصبحنا لا نستطيع أن نجلس إلى طاولة واحدة لحل خلافاتنا دون وجوده حاكما ماكرا بيننا. روسيا أعلنت أنها تكتب دستور سوريا بحبر قيصر، خطَ في أول السطر الجمهورية السورية بدلا من الجمهورية العربية السورية. إسرائيل أعلنت أنها ستستقبل مئة طفل يتيم من سوريا، وستبحث عن عائلات عربية لتبنيهم. أمام هذا العجز والذل الذي يهاجمنا دون رحمة، ألا يحق لنا أن ندخل في نوبة ضحك لا تنتهي ثم نبكي بعدها بكاء عاجز لا ينتهي.
لم يتعلم العرب من ماضيهم ومن نكث الاستعمار لوعوده، لا بد أنهم نسوا كيف نقضت بريطانيا وعودها للشريف حسين بن علي وأوهمته بالحرية عن الأتراك، وبدولة عربية موحدة ليستفيقوا على اتفاقية سايكس بيكو التي قسمت إرث الدولة العثمانية بين بريطانيا وفرنسا ولم تمنحهم الحرية.
الأمريكيون وعدوا العراقيين بالديمقراطية لكنهم أخلفوا وبذروا على أرض العراق الطائفية، فأنبتت نباتا ساما فاحت رائحته لتنعش فتنة خامدة في صدور حاقدة. وفي ليبيا تعرت لعبة الدول الاستعمارية بأقبح صورها عندما كشفت تسجيلات لطيارين مشاركة فرنسا وبريطانيا وأمريكا في تنسيق وتنفيذ ضربات جوية لمساعدة خليفة حفتر خفيةً في السيطرة على شرق ليبيا، بينما تبارك هذه الدول أمام عدسات الكاميرا حكومة الوفاق الليبية المدعومة دوليا.
هذا هو الاستعمار وهذا هو وجهه القبيح الذي قطّع أوصالنا وجسورنا مع الوطن وجعلنا كاليتامى بلا أوطان فإما أن تختار الموت في الوطن وإما أن تذهب للبحث عن وطن. لا بد أن القدس تلبس الحِداد كل صباح وتَبكي بغداد.
إعلامية أردنية

لماذا تستسلم الدول العربية للذبح كالخراف؟

سوسن أبو حمدة

- -

9 تعليقات

  1. اكثرية الدول العربيه ، هي وليدة اتفاقية سايس بيكو، وليس وليدة اسقلال حقيقي لدول وطنيه ، وهاكذا رحل الاستعمار ،، بعد ان رسم الحدود التي تناسبه ،، وتوج هذه الدول بانظمة وعائلات ومشيخات تعبد بحمده، وبثقافه راكده منذ اكثر من الف عام، ومنذ ذللك الوقت ، باءت جميع المحاولات للخروج من مأزقنا بالفشل ، من حرب فلسطين ، لفشل تجربة الجمهوريه العربيه المتحدة ، لفشل الحركه الوطنيه الفلسطينيه، ، والنتيجة قيام انظمه استبداديه ، اقلويه وطائفية وبدائية اكثر الأحيان ، السبب؟؟؟ هناك الكثير ، والسبب الاول هو ثقافي ، فما دمنا لم نحاكي تاريخنا وثقافتنا وأدياننا ، بنقد علمي جذري ، دون خوف ومواجهة الرياء الاجتماعي ، فان أخطبوط التخلف القابع في مستنقعات اوطاننا ستكون دائماً له الغلبه .

  2. مقال أكثر من رائع، الإ علامية سوسن أبو حمدة من الأردن الشقيق تستحق أكبر عبارات التقدير على تناولها للواقع العربي وما يشهدهُ من عودة حقيقية لقوى الإستدمار المختلفة، تمنيتُ لو أن الكاتبة أشارت ولو بإختصار إلى تصورها أو فكرتها عن المخرج المحتمل من هذا المأزق، لأن المقال ورغم أنه قدم قراءة تشريحية للخذلان العربي، وكيف أصبحت بعض الشعوب العربية ترحب بالغزاة بإعتبارهم محررين إلا أن المثال الذي ضربته حول ليبيا والترحيب بساركوزي وكاميرون من طرف حكام ليبيا الجدد تنقصه الإشارة إلى أن الذين وفروا الغطاء للغزو الأطلسي للدولة الليبية هم الإخوان المسلمين، ولا أحد ينسى الدور الذي قام به القاضي عبد الجليل الذي إختفى بعد إنتهاء مهمته، لايجب أن ننسى أيضا كيف وقف يوسف القرضاوي إلى جانب الغزاة المعتدين وأعلن تأييدهٌ للغزو! منصبا نفسه إلها عندما أفتى( للمجاهدين) المدعومين بحلف شمال الأطلسي أن دم العقيد معمر القذافي مباح، الكاتبة لم تشر ولو بكلمة واحدة إلى البلد العربي الآخر الذي يعاني منذ عقود وهو الصومال، وفي مقال كهذا عن الواقع العربي الراهن لايمكن للكاتب العربي أن ينسى الصومال أبدا، ولن أتحدث عن قضية الصحراء الغربية لأن الأخوة في المشرق العربي يتجاهلون تماما قضية مطالبة الشعب العربي الصحراوي بحقه في تقرير مصيره، وهو ما ينطبق نوعا ما على مواطني المغرب العربي فيما يتعلق بما يسميه الأخوة في المشرق العربي بالتدخل أو الغزو الإيراني ، لأن المواطن العربي في المغرب العربي يرى أن حزب الله أصبح قادرا على التصدي للإعتداءات الإسرائيلية ولايمكنه أن يفهم كيف يمكن تصنيف هذا الحزب في خانة الإرهاب أو العمالة لإيران! أما عن التدخل الإيراني في العراق وسوريا فهو من البديهيات إذ لايمكن لإيران أن تبقى لامبالية بما يجري في محيطهاوهو ماينطبق على باقي دول المنطقة ، وإذا كانت إسرائيل وفرنسا وبريطانيا وأمريكا تتدخل في شؤون المنطقة وهي دول أجنبية لا تنتمي لجغرافيا المنطقة فلماذا العجب من التدخل الإيراني وهي جزء من المنطقة ؟ والدعم الإيراني لسوريا سبقه دعم سوري لإيران خلال الحرب العراقية الإيرانية المشؤومة، والعرب المفجوعين حقيقة أو تظاهرا من القوة الإيرانية كان عليهم التفكير في الأمرمنذ سنة 1980، وأخيرالا أعتقد أن الروس يمكن وصفهم بالقوة الإستعمارية فروسيا دولة كبيرة ولايمكنها أن تبقى لامبالية بما يفعله الغرب.

  3. المرأه لابد تربى الرجال حتى يكونو مخلصين
    والعرب لايصلح امرهم اذا المرأه تركت مهنتها وهدفها وركضت وراء الموضه
    بدلا من ان تحافظ على القيم الاصيله تشبهت بقيم قوم هم لها كارهون تشبهت باهل الغرب وهذه هى النتيجه رجال ضعفاء لان الام
    اهملت البناء
    انظرى للمرأه الباكستانيه او الافغانيه او الاندونسيه محافضه على لبسها وتعرفها بما تلبس و رغم الفاقه الا انهم صمدو ضد الغزو
    الخارجى وللاسف فى بلادنا العربيه النخبه المتعلمه اصبحو الدرع المكسور فى المجتمع من خلالهم يصدر الاستعمار افكاره و تغذى
    الى الاجيال وينشأ ما نراه ضعف وهوان
    الخلاصه المرأه هى التربه المهمه فى حفظ الوطن
    لويس التاسع ملك فرنسا عندما اسره اهل مصر وحبس 6 سنوات قال لاتهزمون مصر بالعسكر وانما افسدو المرأه المصريه
    لانه لم يرى مرأه مصريه متبرجه فى مصر
    وكانت المرأه المصريه تبنى الاجيال ليتها تعود الايام

  4. سلمت ياسيدة سوسن ، مقالك وضع اليد على الجرح النازف من ضمير ألزعماء العرب الذين تخلوا عن شرفهم في سبيل كراسيهم. وصل الحال بالزعماء العرب أنهم يعتبرون شعوبهم هي عدوتهم فقط لأنها تطالب بالإصلاح. وتعتبر المستعمر الذى هو العدو ألأصلى صديقهم وحبيبهم. نسوا الخديعة البريطانية للشريف حسين حتى ينقلب على الخلافة العثمانية. عرب الخليج يسبحون بحمد أميركا وبريطانيا وأى أوروبى أبيض وعيونه زرقاء، لأنهم هم الذين كانوا وراء ما هم عليه اليوم من ثراء بسبب إكتشاف النفط والغاز. ألعرب لم يعرفوا وربما لا يريدون أن يعرفوا أن ألغرب يحتقرهم ولا يعتبرهم بنى آدمين وأقصى نظرة ينظر إليهم على أنهم خدام لديه يعملون نواطير على آبار النفط. منعوا العرب من تشغيل عقولهم وقالوا لهم نحن نفكر عنكم وعلى إستعداد لإيصال كل ما تريدونه لكم ولذلك كانت نكته أن العقل العربى بيع بأثمن ألأسعار لأنه لم يستعمل!!! ألعرب يكرهون بعضهم بعضا ويتكبرون على بعضهم بعضا ويسجدون أمام ذوى العيون الزرقاء والبشرة البيضاء ألشقراء. العرب دمروا بلادهم بأيديهم وساعدوا على تدميرها. أنظرى ما يحصل في الوطن العربى هذه ألأيام، حرب في اليمن تقودها السعودية والإمارات تسببت في إعادة اليمن إلى قرون سحيقة. تم تدمير اليمن وقتل شعبه بمئات ألألاف وكذلك الوضع في العراق وسورية وليبيا. أما الوضع في فلسطين أو التي كانت تدعى فلسطين، فحدث ولا حرج! حكومة في غزة وحكومة في رام الله وتنسيق أمنى لحماية العدو وجنوده ومستوطنيه الوحوش. قالها سعد زغلول، مفيش فايدة، ألعرب وصلواإلى حالة فالج لا تعالج وأعتقد أن كل هذا وذاك هو غضب من الله عليهم أن سلط عليهم أحقر الشعوب ليذلوهم لأنهم إبتعدوا عن دينهم الذى هو عصمة أمرهم. يكرهون بعضهم بعضا ويوالون عدوهم دون واعز من ضمير. حتى ألأخلاق فقدها العرب وإن لم يعودوا إلى كتاب الله ويعملون بما جاء به، فإنهم سائرون إلى الجحيم.

  5. العنوان لماذا تستسلم الدول العربية للذبح كالخراف؟
    عنوان صحيح حدا ما لان ليس كل الدول استسلمت العراق لم يستسلم وقاوم الى الرمق الاخير وليبيا نفس الشىء
    والحمد الله الشعوب العربيه لاتستسلم

  6. سَلِمِتْ يداكِ بتعبيراتكِ في العنوان بدلالاته وبلاغة المضمون بتعرية الواقع المعاصر. وهذا بعضا مما جاء في تعبيركِ” وما يثير الضحك والبكاء معا استغفالنا وإقناعنا بأن مفاتيح الحل في جيب المستعمر، التي انتزعها من أيدينا بالدم، فأصبحنا لا نستطيع أن نجلس إلى طاولة واحدة لحل خلافاتنا دون وجوده حاكما ماكرا بيننا” ليته واحداً!؟ بل هي سلاسل تتوالد كالطفيليات في مُستنقع يحتظنها منذ زمن طويل. فأولد الوباء والصراع ففيه الذبح باستمرار.

  7. القوى الاستعماريه لا تستطيع ان تفعل شيئا” امام الشعوب التي لديها رغبه حقيقيه بالاستفلال والحريه ولديها الاستعداد القوي لبذل الغالي والرخيص لاجلهما, لذلك انا اشك ان الشعوب العربيه لديها الرغبه في التحرر والتقدم الا اذا كان مجانا” او يأتي اليهم على طبق من ذهب عن طريق تدخل القوى الخارجيه. الشعب الايراني اسقط شاه ايران وهو الامبراطور سليل عائله حاكمه منذ مئات السنين دون تدخل اي طرف خارجي بل واحبط محاولات امريكا في انقاذ الشاه وانتهى الامر بأستسلام امريكا لرغبه الشعب الايراني بالتخلص من حاكمهم المتسلط ولم يكن ذلك الا بثمن باهظ دفعه الايرانيون من دمائهم وسقط منهم خمسه الاف في اسبوع واحد بينما اختار العراقيون ان يأتوا بأمريكا لتخلصهم من حكم صدام هربا” من دفع الثمن من ارواحهم في اسقاط صدام بأيديهم فكان الثمن باهظا” والتكلفه اعلى ما بين قتيل وجريح ولاجيء ودمار. وفي سوريا اختار الشعب السوري ركوب البحار واللجوء اوالغرق على البقاء في بلادهم والانخراط في مقاومه شعبيه حقيقيه واسقاط سفاح وطاغيه دمشق, بل لم تخرج مظاهره واحده في دمشق من المظاهرات المليونيه واقتصر الامر على بضع الاف هنا وبضع الاف هناك من المتظاهرين. عندما ترى القوى الكبرى فراغا” في القوه فمن الطبيعي ان تتولد لديها رغبه بالتوسع والسيطره على الاماكن الفارغه الا من شعوب لا يعنيها الا اشباع حاجاتها البيولوجيه.

  8. بسم الله الرحمن الرحيم. كل ما يحدث سببه خطأ الرئيس صدام حسين رحمه الله كان عليه بدلا من أن يتوجه إلى الكويت أن يأتي لسوريا كل الشرفاء من أبناء الشعب السوري كانوا يحبونه وينتظرونه نحن نحزن على غياب هذا الرجل الذي كان رمزا للرجولة وكان مميزا بحبه لفلسطين والقدس السعودية كانت تعتقد أنه دخل إلى الخفجة أنا لست مع دخول صدام إلى السعودية فقد يأتي نائب شيعي بعد انقلاب أو خيانة فيسيطر على الأماكن المقدسة ويعتدي على قبور الصحابة أما لو كانت الوجهة سوريا فيصل إلى جبهة توفر عليه وقت في التكنولوجية والجهد صناعي فلا يحتاج لصواريخ مداها 2000كم ويتمكن من عدوه ومؤازرة غزة في كل عدوان محتمل من قبل الصهاينة الأشرار ويصبح تحرير القدس قريب ويحصل علئ قوة كبيرة باغتنام السلاح النووي واغتنام الذهب الموجودة في إسرائيل فتعود الكويت وتعلن الولاء والطاعة ويتسلم مفاتيح الكعبة دون إطلاق رصاصة واحدة الدول العظمى تصبح صفر عند السيطرة على تل أبيب ولا يمكن القضاء على إسرائيل دون اغتنام السلاح النووي من يدها كي لا تعود الدول العظمى وتقوم بزرع كيان آخر في قلب الوطن العربي لا بد من امتلاك السلاح النووي الذي يردعهم وهذا لا يمكن تفصيله لا يؤخذ إلا مباغتة وغنيمة في ليلة يغيب فيها ضوء القمر.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left