رسالة للأخ محمد دحلان

علي الصالح

Mar 18, 2017

الأخ أبو فادي..
بعد التحية… انتظرت طويلا وترددت كثيرا كي أوجه إليك هذه الرسالة.. والمرمى ليس التأييد أو الإدانة، بقدر ما هو وضع النقاط على الحروف وتوضيح الخلفيات، كي أفهم ويفهم غيري موقفك وأسباب انقلابك على رفاق الأمس أو العكس، لا يهم، وإصرارك بعد كل هذه السنوات والأموال الطائلة التي جنيتها، اللهم لا حسد، على العودة إلى المجهول.
لكن هناك من يقول حتى من جماعتك أو المتعاطفين معك، إنه بعد كل هذا العز والرفاهية والحياة المترفة التي يعيشها لن يقبل أن يعود إلى فلسطين، حتى لو فرشت له الأرض بالورود.
حاولت مخلصا أن أبعد نفسي حتى لا أكون طرفا، ولكن إصرارك على عدم تقبل الهزيمة، ومحاولات خلق حالة، تعطل خاصة في هذه الظروف على الوضع السياسي المعطل أصلا، وطرح نفسك إصلاحيا وبديلا للوضع القائم في رام الله، دفعني دفعا إلى توجيه هذه الرسالة إليك.
ست سنوات مضت تقريبا على آخر مكالمة معك.. وكنت في لحظتها تنتظر عبور جسر الكرامة في طريقك إلى منفاك الاختياري. أذكر أنني سألتك بكل وضوح إن كنت قد هُرّبْت، كما كانت الإشاعة في حينها، من منزلك في رام الله، قبيل وصول رجال أمن السلطة، بسيارة القنصل الأمريكي؟ ونفيت الإشاعة جملة وتفصيلا. وغادرت الوطن ولم تعد إليه. وكان ذلك قرارك وخيارك وهذا من حقك، رغم أنه لم يكن هناك ظاهريا ما يبرر ذلك، حتى لو كانت السلطة «المتسلطة» تخطط لمحاكمتك لأي سبب كان، فأنت ابن السلطة العارف بخفاياها ولديك من المعلومات والأسرار ما يرعب الجميع.. فوجودك في غزة كحاكم بأمر الله وضع بين يديك الكثير من الاسرار. لكن قرار الرحيل طرح الكثير من علامات الاستفهام.
اخترت بخروجك الطريق الأسلم، وهو الهروب من المواجهة، وآثرته على الصمود في وجه الاتهامات بالفساد وغيرها، وعلى مواجهة «الفئة المتسلطة والمغتصبة وغير الشرعية كي تثبت براءتك.. بالمناسبة القيادة التي تتحدث عنها وانتقدتها في خطابك في اجتماع باريس، هي القيادة نفسها، فنحن نحب أن نحنط قادتنا، التي كنت قطبا فيها ولعبت دورا اساسيا ومحوريا، دور المدافع عنها وحامي حماها.. وقادة حماس بالأخص خير شهود على ذلك.. ولا اعتقد أن الدكتور محمود الزهار سينسى لك حلق ذقنه في المعتقل إمعانا في الإهانة… يا رجل تنتقد الاعتقالات التي تقوم بها السلطة الآن ونحن ندينها بأشد العبارات، لم تترك في أيام حكمك لغزة أيا من قادة حماس وغيرهم الكثير، الا واعتقلته، بدءا من الشهيد عبد العزيز الرنتيسي والمناضل محمد ضيف فنازلا.. وحتى الشهيد الشيخ أحمد ياسين لم يفلت من بين يديك فوضعته تحت الإقامة الجبرية. ولا تقل لي أنك كنت في حينها تحمي المشروع الوطني وتنفذ الاوامر.
الهروب من الضفة لم يكن الهروب الكبير.. وهل هناك أكبر من الهروب من قطاع غزة وترك المقاتلين لمصائرهم؟ وهذه ليست من خصال القائد، فالقائد الحقيقي لا يهرب من ساحة المعركة والمواجهة.. هكذا علمنا « القائد الرمز» الذي زينت بصورته منصة اجتماع باريس. فقد صمد ابو عمار في المقاطعة برام الله، رغم أن فوهات مدافع ودبابات الاحتلال كانت تطل عليه من النوافذ.. ولم تهتز له قصبة وبقي صامدا، حتى طالته يد الغدر والخيانة وسقط شهيدا كما أراد.
ولم يغب عرفات عن جنوده في معركة طرابلس، وعاد من تونس ليقودها، وحقق الانتصار على قوى الانفصال. ولم يكن هذا حالك عندما وقع الانفجار في غزة في يونيو 2007 فلم تهرول عائدا إلى القطاع كما فعل ابو عمار، لتقود المعركة بنفسك ضد من سميتهم بالانقلابيين، وآثرت البقاء مع مدير الأمن الوقائي ونائبه، بعيدا في القاهرة تتفرجون على الانهيار الكامل للاجهزة الأمنية، إلى حد أن مدير المخابرات المصري في عهد مبارك، عمر سليمان وبخ ثلاثتكم… وهذه ليست من خصال القائد.
والشيء بالشيء يذكر فإن احد الذرائع التي ساقتها حركة حماس لضرب الاجهزة الامنية في القطاع، هو اتفاقك مع الجنرال الامريكي كيث دايتون المنسق الأمني للفلسطينيين للاطاحة بها.. ووصفت ما قامت به بضربة وقائية لمخطط دحلان/ دايتون.
عزيزي محمد واسمح لي باستخدام هذه الكلمة.. صدقا أود أن اعرف ما تريده وقد يكون لديك ما تقوله من كل هذه الفرقعات الاعلامية في عين السخنة وفي القاهرة وباريس وها أنت تخطط لاجتماع في واشنطن يحضره اعضاء كونغرس «من أصدقاء الشعب الفلسطيني!».
هل الغرض حقا تصحيح مسار العمل السياسي الفلسطيني، ووضع المفاوضات على طريقها الصحيح لتحقيق حلم الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس، «الذي دمرته قيادة منظمة التحرير برئاسة ابو مازن»، كما اشرت في خطابك امام اجتماع باريس؟ أم تريد العودة لاسترداد نفوذك وتحقيق طموحك للوصول إلى سدة الرئاسة التي تعتبر نفسك وريثا شرعيا، ليس لابو مازن الذي كان بالنسبة لك مجرد الجسر الذي يوصلك إلى الزعامة، فحسب بل لعرفات، ولا أعرف من أين أتيت بهذه القناعة؟ صحيح أن الدول الغربية ووسائل اعلامها كانت تعمل على تسويقك في تسعينيات القرن الماضي خليفة لعرفات، ورجل الامن القوي القادر على ضبط الامور.. رغم أن موضوع الخلافة اصلا لم يكن مطروحا فلسطينيا، ولم يكن ذلك سوى بالونات اختبار كانت تطلقها اسرائيل عبر وسائل اعلامها في الغرب، بغرض البلبلة وإلهاء الناس وشق الساحة الفلسطينية وصرف الانظار عن الهدف الاساس.
ودفعك طموحك إلى تصديق هذه الاكاذيب واعتقدت خاطئا أن الولاية من حقك، رغم أن مقوماتك ومخزونك السياسي لا يؤهلانك إلى منصب كهذا.
لن ننكر أنك ناضلت في شبابك ودفعت ثمن النضال سنوات في المعتقلات الاسرائيلية.. لكن كم من الفلسطينيين دخلوا المعتقلات لسنوات اطول ومنهم من لا يزال يقبع في السجون التي زج فيها، منذ ما قبل اوسلو ولم يكافأوا كما كوفئت؟
نصبت مسؤولا عن أمن غزة.. ولا اعرف ما هي الدورات الأمنية التي اهلتك لهذا المنصب؟ ومارست نفوذك كحاكم بأمر الله على قطاع غزة فأسأت استخدام السلطة، وفي اول محك حقيقي اثبت انك لست ذاك القائد الفذ.
وهذا ليس فقط لا يؤهلك لكي تكون قائدا بل يضعك تحت طائلة الحساب والتهرب من المسؤولية. وانت تعرف عقوبة الجندي الذي يهرب من ساحة المعركة، ناهيك عن القائد.
ولم تكن افضل حالا كمفاوض فنتائج المفاوضات الامنية بعد 24 سنة، لا يزال الشعب الفلسطيني يدفع ثمنها.. صحيح انك اخليت مسؤوليتك عن فشل المفاوضات في خطابك في اجتماع باريس، وكما قلت انك خارج المسؤولية منذ عشر سنوات لكن المسؤولية لا تسقط بالتقادم… وكانت المفاوضات اصلا متوقفة قبل خروجك، نتيجة اتفاقات لاسيما الامنية منها، اقل ما يقال عنها انها خاطئة.. كما لم أسمع منك صوتا معارضا أو منتقدا. ومبرراتك لا تعفيك من المسؤولية.
أما كسياسي فالمؤشرات غير مشجعة على الاطلاق فالاعتماد على اطراف خارجية بداية غير موفقة بل فاشلة. فقد اخفقت حتى الان ورغم الاموال الطائلة التي تنفقها، في أن تطرح بديلا أو تشكل تيارا سياسيا واضحا.. فما سمعته منك في خطابك في اجتماع باريس، والنقاط الـ 13 في البيان الختامي، لم تكن اكثر من كلام ممجوج ومكرر سمعناه من قبل من غيرك، ممن اخرجوا من دائرة السلطة. ولكن ما يضحك في هذه النقاط هو مطالبة السلطة بوقف اتفاق التنسيق الامني وكأنك بريء منه.. وهل نحن بحاجة إلى التذكير بانك انت واضع الترتيبات الامنية لمعبر رفح والاشراف الاسرائيلي عليه؟ ألم تكن صاحب اتفاقية مبعدي كنيسة المهد الذين لا زالوا في المنافي؟
وفي الختام اقول صادقا.. انت لست بديلا ولن تكون بديلا لاحد فقد فاتك القطار.. دع السياسة لاصحابها.. جربت وأخفقت.. ونصيحتي لك أن توفر جهودك وأموالك واموال الداعمين.. وتركز على ما ابدعت فيه وهي التجارة ايا كان نوعها ولن اقول تجارة السلاح، والعلاقات العامة؟
كاتب فلسطيني من أسرة «القدس العربي»

رسالة للأخ محمد دحلان

علي الصالح

- -

11 تعليقات

  1. في غياب معايير المساءلة والمحاسبة، والإفلات من حكم ،، قضاء عادل،، يختلط الحابل بالنابل، والشعب والوطن ،يدفع الثمن،لطموحات وحسابات،
    شخصية ،فهذة ظاهرة لبعض العاملين في السياسة ، وحقائق الواقع دليل ساطع .

  2. بعد كل ما قلته عن محمد دحلان كان يجدر بك شطب ما بدأت به رسالتك، وأعني عبارة “الأخ أبو فادي”.

  3. أخي علي كما تفضل الأستاذ محمد حسنات , في غياب المسائله والمحاسبه وفي ظل هذا التيه وهذه الرده والتشرذم الذي تعيشه القياده الفلسطينيه مجتمعه هذا ماحذرنا منه وخشيناه وكيف يتعاملون معنا كشعب.وكاننا قطيع ماشيه يساق الى المجهول والمقاصب لاحول لنا ولا قوه امام طغيانهم وجبروتهم , بالأمس القريب دخلت قوات النخبه في مايسمى بجيش الكيان الصهيوني ( غولاني ) إلى مدينه رام الله وعلى مسمع ومراى من الأجهزه الأمنيه والبوليس السري لسلطه الفلسطيني ,وقامت بتصفيه المناضل والثائر باسل الأعرج والمصيبه لم تقف عند هذا الحد لقد إتمدت أيديهم إلى أهل الشهيد وأصدقائه وابناء شعبه أمام مجمع محاكم السلطه بالضرب والأهانه , هذا يالسيدي يحدث وأمام كاميرات فضائيات العالم فعلآ رحم الله الشهيد ياسر عرفات الذي بات لغز موته إغتياله على الصليب .. في غياب القانون الثوري وإلغاء ميثاق منظمه التحرير , لصالح مشاريع البزنس والتوكيلات وإيجاد فرص إستثمار للأولاد … فيا اخي على مايحدث خطير جدآ هناك تقاطع مصالح وإختلاف مصالح ايضآ هناك صراع على من الورارث بين الأخوه الأعداء …على الأقل السيد محمد دحلان واضح للعالم والشعب وهو الذي سوف يقرر ذالك وهو مصدر التشريع ولكن هناك من هم يعملون في الخفاء وضرب من تحت الحزام ,واخطر من محمد دحلان يعملون بإسم الأب والأبن والروح القدس … بعد أن تخلينا عن المشروع الوطني المقاوم لصالح نظريه السلام الأقتصادي ونظريه الجنرال دايتون الثوريه ,فليس محمد دحلال من سوف يسائل وحده بل هناك مشوار مايقرب من ربع قرن من المفاوضات باسم اوسلوا واخوتها يا اخ علي أنت وأنا وكل صاحب قلم حر وكل مثقف فلسطيني يتحمل المسوؤليهه امام هذا التيه وهذه الرده بعدما تحولنا الى شحاذين امام ابواب الدول العظمى نستجدى رضى هذا وذاك ورقصنا طربآ لمجرد إتصال إـترامب والله يسطر من ما هو قادم. بعد الحج إلى البيت الأبيض … فليس محمد دحلان وحده المسؤول والمحاسب هناك قائمه والقائمه تطول يومآ بعد يوم ..وتبقى الأيام بيننا سجال ومن في السجون هم وحدهم حين إذٍ هم اصحاب القرر ومصدر التشريع وهم من دفع الثمن غاليآ فمهما ليل السجن طال فإن شمس الحريه قريبه وهم حينها أصحاب القرار .. وهذا الشعب ولاد ولن يموت إنها إراده شعب الجبارين من عهد محمد جمجوم وعطاالزير..إلى الشهيد باسل الأعرج
    ——-
    إبن النكبه العائد إلى يافا
    لاجىء فلسطيني

  4. من أجمل ما قرأت في تاريخ كتابة المقال، أبدعت في التحليل والربط والاستفهام والاستنكار، ووضعت أخيرا النقاط على الحروف

  5. ما قاله الأخ كاتب المقال في تحليله لحالة دحلان هو مثال لحالة الكثيرين من رموز ما يسمى بالسلطة (الوطنية) بدآ من رئيسها ومرورا بمن هم دونه وإنتهاء بكوادر الصف الأخير إلا من رحم ربي
    هذه السلطة ما هي إلا ناد يستطيع من خلاله الأعضاء الأستفواء على الغير والتمتع بألإمتيازات والمكافآت التي يحصلون عليها مقابل ما يقدمونه من خدمات للإحتلال مئل قمعهم للإحتجاجات والتنسيق الأمني .
    فالمشكلة إذا ليست في شخص دحلان أو غيره بل فيما سمي زورا(السلطة الوطنية الفلسطينية) والتي ومنذ تأسيسها وللأسف لم تأت إلا بالمصائب لشعبها سواء في الداخل أو الخارج وبالتالي فسواء كان دحلان أو غيره رئيسا لهذه السلطة أو سواء كان دحلان مؤهلا أو غير مؤهل لتولي رئاسة السلطة فليس ذلك بالأمر الذي يجعل من هذه السلطة أداة تحرير أو وسيلة إصلاح ما دامت مبررات قيام هذه السلطة أصلا لم تكن بغرض التحرير أو الإصلاح , وعليه فإن مناقشة أمور السلطة وشخوصها أمر لا طائل منه وتضييع للوقت بلا داع
    كفلسطيني وغيري كثير من الفلسطينيين نرى أن المطلوب هو مناقشة كيفية الخلاص من هذه السلطة سوء بالإعلان عن حلها أو إيجاد بدائل أخرى تتولى تسيير أمور ومصالح الفلسطينيين في الداخل وإجبار الإحتلال على القيام بما هو مطلوب منه كمحتل يتحمل مسؤوليته في تسيير أمور منهم تحت إحتلاله, وهو الذي إستطاع بدهائه وغباء هذه السلطة التنصل من هذه المسؤوليات, حتى صار إحتلاله لفلسطين بلا ثمن بل حتى مدفوع الإيجار من خلال المنح التي تقدم للسلطة من الأتحاد الأوروبي وغيره من المنظمات العالمية بحجة تطوير المؤسسات الفلسطينية والتي في النهاية يذهب جزء منها للمحتل والباقي لرموز هذه السلطة
    إن الإنشغال في مناقشة وضع السلطة أو كون رموز هذه السلطة مؤهلين لقيادة هذه السلطة أو خلافه هو كمن يحرث في البحر و يذر الريح في أعين الناس وإعطاء أصحاب السلطة ما يبرر لهم تماهيهم مع المحتل والتدليس على الآخرين بأنهم مشغولين بالهم الفلسطيني ومصالحه وهم في الحقيقة يجدون في ذلك مبررا لخدمة المحتل

  6. لا أود أن أشير الى السلطه وممارستها فذلك معروف للجميع ولا فائده من التكرار ، لكن بالنسبه للقائد الفذ محمد دحلان الذي أقنع نفسه بأن دخوله السجن يؤهله لقياده فلسطين والشعب الفلسطيني وليس لديه أي من المؤهلات العلميه أو السياسه أو العسكريه أو القياديه أو الأخلاقيه لبلوغ ذلك . لا يوجد تقريبا عائله في فلسطين ألا ودخل أحد افرادها السجن أو المعتقل الإسرائلي . نعم قد أصبح عنده مؤهلات ماليه بغض النظر عن الطريقه التي حصل بها عليها ، هل ذلك يكفي ؟؟؟ عليه أن يفكر بعمق ويقرر . كما ودون مبالغه فقد كان يمثل سلبيات السلطه الفلسطينيه أفضل تمثيل

  7. القوة والكريزما التي وصل لها ابو فادي جعل شلة المقاطعة في حالة تخبط ووجهوا له الاتهامات ، ولكنهم فشلو في كل محاولاتهم للقضاء على شعبيته ،

  8. يمكن فهم ظاهرة دحلان بدراستها مع حالة السيسي و حفتر. فثلاثتهم غير مؤهلين باي شكل للمراكز القيادية و لكنهم يرتكزون على قاعدة شائعة وهي: و متى كانت المؤهلات و التاريخ السياسي او النضالي ضرورية في اغلب زعامات العالم العربي؟؟. فهم يرون انفسهم، وقد يكونوا محقين، افضل من حافظ الاسد و صدام و القذافي و على عبدالله صالح ومبارك وبعض المشايخ وووو ممن استولوا على السلطة او وجدوا نفسهم فيها بدون توقع.

  9. ابو فادي هو مستقبل الشباب وشخصيتة لها قوة وكريزما أدت إلى تخبط السلطة وأبو مازن …وكلنا مع محمد دحلان وعلى دربه سائرين

  10. حتي في الربيع لا زالت تسقط أوراق الشجر .أحذرو الممثلين.. ..!

  11. ان الوضع الفلسطيني هو انعكاس حتمي لما يحصل قي المحيط العربي هذا اولا. ثانيا ان اَي موسسه خاصه كانت أم حكوميه، بلديه كانت أم وزاره بحاجة لتغيير قيادتها علاقل ما ٥ سنوات وذلك لان تلك المؤسسات بحاجة لعيون جديده تنظر لاداءها وتعدل هنا وتضيف وتحسن من الانتاج . هذا ينطبق أيضا عقياده السلطه . اذا امنا بان الانسان يتغير وكلما حصل عخبرات جديده يصبح قادرًا اكثر للقيام بإدارة استارتيجيه . هذا ينطبق علا محمد دحلان ، فقد انصقلت خبراته الدوليه وهو الاقدر عاقياده الاستراتيجيه للسلطه وتحسين مستوا العيش والعمل والإنتاج للمواطنين الفلسطينيين . مع احترامي للآراء المختلفة ، من السهل ان ننتقد ولكن ليس سهلا ان نبني من جديد . بيع الكلام سهل وإذا بنظره ثاقبه سريعة ، سوف نستنتج ان دحلان هو الأفضل في المرحلة ، ولكل مرحله رجالاتها ، ربما ابو مازن كان الأفضل للمرحلة السابقة . ينبغي ان نكون عمليين براغماتيين أيضا لان التنظير لن يغير مما نحن فيه .

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left