برمجية خبيثة جديدة تهدد سلامة هواتف «آندرويد» وتعرض أصحابها للخطر

Mar 18, 2017

لندن ـ «القدس العربي»: كشفت شركة متخصصة بأمن المعلومات ومكافحة أعمال القرصنة والتجسس الالكتروني عن برمجية جديدة تم رصدها في الهواتف العاملة بنظام «آندرويد»، وتشكل تهديداً أمنياً خطيراً قد يؤدي إلى تسرب البيانات والمعلومات الشخصية الموجودة على الجهاز لطرف ثالث لا يزال غير معلوم حتى الان.
وحسب شركة «تشيك بوينت» المتخصصة في أمن المعلومات فانه تم العثور على البرمجية الخبيثة في 38 هاتفا ذكيا وجهازا لوحيا واحداً جميعهم يعملون بنظام «آندرويد»، وهو ما يعني ان هذه البرمجية قد تنتشر قريباً في ملايين الأجهزة العاملة بهذا النظام في العالم، وقد تؤدي لتعريض البيانات والموجودات في هذه الأجهزة لخطر التسرب والاختراق. وقالت الشركة في البيان الذي اطلعت عليه «القدس العربي» إن «البرمجية جديدة إلا أن وجودها أمر صادم وسابقة من نوعها لأن من المعروف أن البرمجيات الخبيثة عادة ما تصيب الأجهزة بسبب خطأ من المستخدم لكن هذه تأتي مثبتة بشكل مسبق».
وتتسلل البرمجيات الخبيثة في العادة، جراء فتح المستخدم ملفات ناقلة للفيروس أو عند دخوله إلى موقع إلكتروني غير آمن، فضلا عن تحميل التطبيقات على أجهزته.
وأوردت الشركة قائمة بأسماء الأجهزة التي رصدت فيها البرمجيات الخبيثة، ومن بينها العديد من طرازات «سامسونج» المختلفة، إضافة إلى طراز واحد من هواتف «أل جي»، وهو (LG G4)، واثنين من طرازات «نيكسوس» واثنين من «لينوفو».
لكن الشركة استدركت بالتأكيد أن البرمجية التي اكتشفتها لا تعني بالضرورة أن كل جهاز من تلك الطرازات يحتوي على البرامج الخبيثة والفيروسات بشكل مسبق.
وأوردت الشركة أن هذه البرمجيات الخبيثة لم تكتشف في ذاكرات الأجهزة «ROM»، بل أصيبت بالبرامج الخبيثة حلال مرحلة التوزيع.

خصوصية المستخدمين على المحك

ويقول تقرير «تشيك بوينت» أن البرمجيات الخبيثة المثبتة في الأجهزة بشكل مسبق تضع أمن المستخدمين وخصوصيتهم على المحك، إذ إنهم لن يتمكنوا من حماية أنفسهم من الاختراق مهما أبدوا حرصا كما أنهم لن يشعروا بأي تغيير في أجهزتهم.
وخلال العام الماضي 2016 تبين أن نظام «أندرويد» ذاته الذي تنتجه شركة «غوغل» الأمريكية يتضمن ثغرة أمنية خطيرة تهدد ملايين المستخدمين حول العالم، حيث قالت شركة «بيرسيبشن بوينت» المُتخصصة في مجال الحماية الإلكترونية حينها إن التهديد يطال أكثر من 66٪ من الكمبيوترات والأجهزة العاملة بنظام «أندرويد» في العالم.
وقالت الشركة إن الثغرة موجودة في نواة نظام لينكس، وقادرة على الإطاحة بأكثر من 66٪ من الأجهزة العاملة بنظام «آندرويد» وملايين الكمبيوترات العاملة بنظام «لينكس».
وتسمح الثغرة الجديدة للمُخترقين الحصول على صلاحيات المُدير كاملة، فأي مستخدم لديه صلاحية على خادم بنظام لينكس يمكنه استغلالها والحصول على صلاحيات الجذر، أما في أندرويد 4.4 وما بعده، فإن أي تطبيق بإمكانه التلاعب بنظام الصلاحيات وتنفيذ أوامر على مستوى طبقات نظام التشغيل الأساسية وبالتالي التحكم بالجهاز من دون قيود.
وقالت الشركة إن الثغرة الأمنية تهدد ملايين الكمبيوترات والخوادم العاملة بنظام لينكس، كما تهدد أكثر من 66٪ من أجهزة «أندرويد» التي يزيد عددها في العالم اليوم عن 1.4 مليار جهاز ذكي حول العالم.
وكانت جامعة كامبريدج البريطانية نشرت في شهر تشرين الأول/أكتوبر من عام 2015 دراسة بحثية قالت فيها إن 87٪ من أجهزة أندرويد معرضة للإصابة بالثغرات الأمنية، كما نوهت إلى ضرورة بذل المزيد من الجهد من قبل صانعي الأجهزة لحماية الأجهزة من الثغرات الأمنية القديمة.
كما أعلنت شركة «بالو ألتو نتوركس» سابقاً أن أجهزة الهواتف الذكية التي تعمل بنظام «أندرويد» تعاني من مشكلة أمنية قد تتيح للمخترقين سرقة البيانات والمعلومات الموجودة في هذه الهواتف، مشيرة إلى أن الثغرة الخطيرة تجعل من الممكن قرصنة عملية تنزيل قد تبدو آمنة لتطبيق «أندرويد» على هواتف المستخدمين، ما يتيح للقراصنة استبدال التطبيق الذي يجري تنزيله بتطبيق آخر يختارونه بدون علم المستخدم.

برمجية خبيثة جديدة تهدد سلامة هواتف «آندرويد» وتعرض أصحابها للخطر
- -

1 COMMENT

  1. نظام التشغيل آي أو إس (ios) في جهاز الآيفون ثبت أنه الأفضل في مكافحة أعمال القرصنة والتجسس الالكتروني بالإضافة لمحاربة الفيروسات الإلكترونية
    ولا حول ولا قوة الا بالله

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left