تعقيبا على مقال ابتهال عبد العزيز الخطيب: روج

Mar 20, 2017

الحياة كفاح
أثرت نقطة مهمة، صحيح للمرأة وللرجل معها الحق كذلك في إختيار ما يحلو لهما من الملبس وغيره.
هناك ربما علاقة بين مستوى تقدم الفرد الفكري والثقافي والإفراط في التزيين. قد تجد في الرجال مثلا من يتزين بسلاسل عنق ذهبية غليظة وخواتم ثمينة ودماغه غالبا فارغ، في المقابل تجد صنفا من العلماء والمثـقفين كلما تعمـقوا علـما ومعـرفة كـلما ازدادوا بوهيـمية.
إن المرأة الإسكندنافية أو المرأة من الخلفية البروتيستانتية غالبا أو من العقلية الجرمانية ـ كما يقال ـ أقل النساء تزينا وأكثرهم بساطة في الملبس والتعطير والبعد عن التصنع، عكس المرأة الجنوب أوروبية.
«الحياة كفاح» أظنه شعار المرأة في هذه المنطقة.
عبد الكريم البيضاوي – السويد

تحويل المرأة إلى سلعة
إن كان ولا بد من التطرق إلى ما تعانيه المرأة وبخاصة في منطقة الخليج وهنّ ليست -إستثناء- كان عليك أن تتطرقي لما تعانيه من إهمال مقصود أو غير مقصود من لدن بعض الجهات السيادية ليجعلوا منها بضاعة تباع وتشترى وواجهة إشهار لمنوجاتهم المنتهية الصلاحية ومن جهة أخرى تقفين على ما قدّمته المرأة سواء الخليجية أو غيرها للمجتمع رغم ما يحيط بها …ولكن يبدو أنّك سخرت هذا المقال لتقولي فقط: «أي هموم تخفي هذه الأصباغ وأي تعويض تقدم هذه الحقائب في مجتمعات لا تزال تضغط على المرأة بالخلطة المدمرة للتقاليد القديمة ؟»
إنّ المرأة سواء الخليجية أو غيرها هي حرّة فيما تريده وترغب فيه من مساحيق إرضاء لزوجها وليس إرضاء للغير من ذلك فهي تعرف من أين تبدأ وأين تنتهي ولا تحتاج إلى من يلقنها دروسا في كيفية «التجميل».
قد قيل: ((والناس فيم يعشقون مذاهب…)) ثمّ القول الآخر: ((إنّ الأذواق والألوان لا تتناقش…))
بولنوار قويدر – الجزائر

غياب الهوية
السمرة العربية، هي فعلًا حلوة، وأيضا صحية، بشرة مشبعة بفيتامين د بفعل الشمس، هي عنوان الجمال العربي .
كمناصر متطرف لقضايا المرأة -العربية بالذات- أرى في المقال قسوة على أخواتنا في الخليج. مصدر القسوة برأيي هو إثارة موضوع مكياج المرأة الخليجية بمعزل عن وضع المجتمع الخليجي إجمالًا.
بين نمودج إماراتي ممعن في التدويل ونموذج سعودي موغل في المحافظة، كيف للمرأة الخليجية أن تحقق ذاتها كإنسانة، وكمواطنة ؟
في ظل نظام إقتصادي ريعي إستهلاكي في الأغلب، مطلوب من المرأة الخليجية أن تشق طريقاً تختلط فيه أدوات الهوية بأدوات الحداثة، فلا الهوية إكتملت ولا الحداثة تحققت…
إختلال الهوية = أختلاط الوجه والقناع ولا ندري أيهما يُكمل الآخر.
أبراج دبي وأبو ظبي مكياج فاحش على وجه مدينة تقابله مدينة دون مكياج هي المدينة التي أنتجتها بساطة معمار ما قبل النفط.
إيدي – سويسرا

كائن فضائي
إذا اجتمع المال والفراغ في مجتمع استهلاكي يأكل مما لا يزرع ويلبس مما لا يصنع ترى العجائب. ثم إن العلاقات الاجتماعية شيء محمود، لكن إذا زادت عن حدها بحيث اصبحت نوعا من الفضول والتدخل في شؤون الآخرين فهي غالبا ما تكون مرتبطة بالتباغض والتحاسد.
كل واحدة تريد أن تصبح الأجمل والأبهى فتضع على وجهها ألوان الطيف السبعة فتبدو ككائن فضائي سقط من زحل او عطارد. النفس البشرية بطبيعتها تحب الجمال ولكل انسان مقاييس ومعايير خاصة به، الاشكال يحصل عندما يتدخل المجتمع بفرض مقاييس جمال معينة على الافراد، كاعتبار ان المرأة البيضاء هي الاجمل دائما، عندما تصبح هذه قاعدة، ستسعى كل السمراوات لاستخدام مساحيق التبييض.
وهذه مأساة كبرى. يبدو ان المفقود مطلوب، في اوروبا يبحثون عن البشرة السمراء والعيون السوداء الواسعة وفي بلادنا يبحثون عن البشرة البيضاء والعيون الزرقاء. على المرأة العربية أن تعيد الثقة بنفسها وعليها أن تعلم أن الجمال الحقيقي هو جمال الروح فهذه الأجساد فانية فجمال الارواح والعلم والادب والاخلاق هي تلك التي تبقى. انا شخصيا احب الجمال الطبيعي دون مساحيق. الكحل والعطر أمور لا بد منها.
رياض- ألمانيا

خطورة الأصباغ
بدون شك هذا الموضوع لأهميته رسم تساؤلات في مخيلتي، اولها ما خطورة هذه الأصباغ وتأثيرها السلبي على جلد المرأة، والشيء الغريب عندما تكون المرأة سمراء، هنا في السودان أصبحت هذه المصيبة ظاهرة اجتماعية عند نوعيات واطياف معينة من سمر النساء.
سيف كرار- السودان

مشكلة أعقد
في لبنان مشكلة أعقد بكثير في رأيي من المكياج الثقيل للمرأة الخليجية .. سيدتي إنها عمليات التجميل ! الشفط ونحت الجسم والنفخ وال…. والشفاه .. وعمليات تحسين شكل الأنف وتبييض الأسنان بالليزر ..وتبييض البشرة..
غادة الشاويش – المنفى

تعقيبا على مقال ابتهال عبد العزيز الخطيب: روج

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left