حول مفاجأة المعارضة للنظام السوري في دمشق

رأي القدس

Mar 20, 2017

بعد يوم واحد من إعلان قائد «حزب الله» حسن نصر الله أن «يوم الانتصار الكبير يقترب» وأن «مقاتلي المؤامرة المسلحة ضد سوريا قد هزموا» فاجأت المعارضة العسكرية السورية النظام وحلفاءه اللبنانيين والإيرانيين في عقر داره، العاصمة دمشق، منطلقة في هجوم مباغت وعنيف من أطراف حيّ جوبر شارك فيه آلاف العناصر، ما أدّى، حسب مصادر المعارضة على الأرض، إلى تدمير غرفة عمليات النظام وانهيار دفاعاته.
تعيد العمليّة إلى الأذهان بدايات الثورة السورية حين حاول المتظاهرون الوصول أكثر من مرة قادمين من أطراف دمشق الريفية إلى منطقة العباسيين، وهي تطلّ على أحياء غنيّة ومختلطة طائفيّاً (القصّاع والتجارة والعدوي)، وكانت قوّات الأمن والجيش السورية تواجههم بالرصاص والقنص والقصف، وهو ما سجّل دافعاً أوّلياً لاتجاه الثورة السورية نحو شكلها المسلّح اللاحق.
شهدت المواقع التي تهاجمها المعارضة حاليّاً، بعد ذلك، جولات عديدة كانت تعرّض أمن النظام للخطر الشديد، لكنها كانت تتوقّف أحياناً لأسباب عسكرية، أو نتيجة إيعازات من «حلفاء» المعارضة العرب بعد ضغوط أمريكية شديدة، إلى أن انتهى الحال بالطرفين إلى قبول ما يشبه الحدود لسيطرة كل طرف فيما استمرّ النظام بجولات القصف الجوّي التي لا تنتهي، والتي تمنع تحويل الأمر الواقع العسكري إلى حالة طبيعية، وقد تمّ «تشريع» هذا الوضع من خلال اتفاقات «مصالحة»، كما هو الحال في حي برزة، او اتفاقات وقف إطلاق نار، كما هو الحال في حيي تشرين والقابون.
تجيء العمليّة الكبيرة بعد محاولات النظام للتقدم في محوري برزة وتشرين حيث سيطرت على شارع رئيسي يربط الحيين الواقعيين في شرق دمشق وهو ما يمهد لعزل حيّ برزة، لكن رد المعارضة، لو تم تثبيته، يفتح حيّي جوبر والقابون الكبيرين على بعضهما ويوقف حصارهما معا.
تثبت العمليّات الأخيرة، مجدّداً، إمكانية ضعضعة سيطرة النظام وحلفائه على الأرض، رغم السيطرة الجوية والقوّة الناريّة والبشرية الكبيرتين اللتين يتمتع بهما، ولكنّها تثبت أيضاً ضعف القرار المركزيّ للمعارضة السورية، فـ»ملحمة حلب الكبرى» التي شهدت تحرير مناطق شاسعة وإخراج النظام من كليّات عسكرية محصّنة في الراموسة وغيرها، لم تتزامن مع هجمات أخرى في دمشق ودرعا وحماه وإدلب، حيث تتواجد قوّات كبيرة للمعارضة، بحيث تتشتّت جهود النظام العسكرية ولا يستطيع التركيز على جبهة واحدة، وهو الذي حصل وأدّى إلى كارثة كبرى في حلب، وقبلها داريّا وغيرها.
على الصعيد الإعلامي، ورغم الجرائم الهائلة التي ارتكبها النظام على مدى ست سنوات والمثبتة بالأفلام والصور والوثائق دوليّاً، فقد صار واضحاً أن الوزن الإعلامي للمعارضة على الساحة الدولية قد تراجع نتيجة التعقيد الكبير للوضع السوري، والتداخل الإقليمي الكبير، وتشرذم المعارضة وصعود اتجاهات متطرّفة داخلها، وفوق كل ذلك الجهد الإعلامي المنظّم، ليس للنظام وحلفائه والاتجاهات اليمينية المتطرّفة في الغرب فحسب، بل كذلك على أطراف محسوبة على الثورة السورية صار شغلها الشاغل تضخيم دور «جبهة النصرة» في أي معركة أو حصار لوصم المعارضة السورية، كلّها، بالإرهاب.
رغم الطابع المفاجئ والمؤلم لقوات النظام في دمشق، فإن المسار العامّ للثورة السورية يشير إلى خلل كبير في استراتيجية المعارضة، سياسياً وعسكريّا، يساهم فيه عدم وجود غطاء إقليمي فاعل ومؤثّر، كما هو الحال مع التحالف الروسي ـ الإيراني المساند للنظام، وهو ما أدّى ويؤدي إلى تراجعات جسيمة للمعارضة وانحسارات عن مناطق حافظت لسنوات طويلة عليها، وكذلك إلى تراجعات سياسية شهدنا فصولها بين مباحثات جنيف 1 وجنيف 4.
من جهة أخرى، فإن سنوات الثورة، وخوض النظام المريع في الدماء السورية، وتنازلاته المهينة لروسيا وإيران، لم يبق منه سوى الهيكل الشكليّ لدولة فاشلة وأشلاء نظام وراثيّ قروسطي بشع، وكل محاولات «بعثه» من موته الافتراضيّ ستتكلل بالفشل.

حول مفاجأة المعارضة للنظام السوري في دمشق

رأي القدس

- -

27 تعليقات

  1. ” فإن المسار العامّ للثورة السورية يشير إلى خلل كبير في استراتيجية المعارضة، سياسياً وعسكريّا، يساهم فيه عدم وجود غطاء إقليمي فاعل ومؤثّر، كما هو الحال مع التحالف الروسي ـ الإيراني المساند للنظام، ” إهـ
    أعتقد أن الوضع سيتغير خاصة بعد زيارة الأمير محمد بن سلمان لترامب قبل أيام ! وأعتقد أن ما يحصل الآن بدمشق هو عبارة عن البداية فقط
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. “لم يبق منه سوى الهيكل الشكليّ لدولة فاشلة وأشلاء نظام وراثيّ قروسطي بشع، وكل محاولات «بعثه» من موته الافتراضيّ ستتكلل بالفشل.”
    أعتقد هذا هو فعلاً لب الموضوع السوري، سلمت الأيادي التي كتبت هذا المقال الذي يصف الحالة السورية بدقة فهل يفهم النظام الأسدي أنه زائل لا محالة برغم دعم كل أمم الأرض له ليس لأنه على حق ولكن لأنهم مستفيدين من غبائه وجهله وعمالته وبالمقابل هل يتفهم قادة المعارضة أن لا بديل لهم عن رص الصفوف وتوحيد الكلمة هداهم الله.

    • الاخ Passerbyصحيح مثل ما تفضلت وقلت.واريد ان اضيف لك بأن حسن نصر الله وحزبه الطائفي الذي شارك في قتل السوريين سوف يحاسب وسيدفع الثمن ايضاً ودماء السوريين لن تذهب هدراً .

  3. ما حصل في العباسيين اليوم أشبه بما حصل في حلب قبيل ايام من سقوطها. من 2014 رضي النظام بكم ورضيتم بتقاسم العيش معه. عشتم على حساب تحرير الموصل والان شعرتم انكم لستم سوى باصات خضر. الثورة عقل حارج القضيان و انتم كنتم تربية النظام و ذهنية باب الحارة . تضربوا كلكم على بعضكم .

  4. 

    بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (حول مفاجأة المعارضة للنظام السوري في دمشق)
    حسن نصرالله ،صنيعة ايران، الطائفي الحاقد على الكل العربي الاسلامي السني يتبجح بقرب الانتصار الكبير على الكل السوري الاعزل الا من الايمان بعدالة قضيته والذي ترسخ ايمانه بعمالة وخيانة الاسد وكل مناصريه القتلة الدمويين وعلى رأسهم حسن نصرالله وحزبه ف (بعد يوم واحد من إعلان قائد «حزب الله» حسن نصر الله أن «يوم الانتصار الكبير يقترب» وأن «مقاتلي المؤامرة المسلحة ضد سوريا قد هزموا» فاجأت المعارضة العسكرية السورية النظام وحلفاءه اللبنانيين والإيرانيين في عقر داره، العاصمة دمشق، منطلقة في هجوم مباغت وعنيف من أطراف حيّ جوبر شارك فيه آلاف العناصر، ما أدّى، حسب مصادر المعارضة على الأرض، إلى تدمير غرفة عمليات النظام وانهيار دفاعاته.)
    والثورة الشعبية السورية على الظلم والقهر والتبعية وعلى التفريط الخياني للاعداء في الجولان لا بد ان تنتصر. فرغم قوة وبطش ودمويةاعداء الانسانية الايرانيين والروس واذنابهم في سوريا وميليشيات الحقد الطائفي الاعمى، المستجلبة من خارج الحدود السورية ؛ ورغم تآمر امريكا ومن يدور في فلكها من الزعماء العرب فانه(اذا الشعب يوما اراد الحياة… فلا بد للظلم ان يندحر . ولابد لليل ان ينجلي…. ولا بد للقيد ان ينكسر.)
    واذا اراد ثوار سورية النصر في النهاية فعليهم التوحد ونبذ الفئوية والشرذمة واعداد المستطاع من القوة والعدة وعدم الركون الى الانظمة العربية الديكتاتورية المستبدة العميلة لامريكا واسرائيل حيث معسول كلامهما مع الثوار ولكن قلبهما وسيوفهما مع الزمرة الاسدية القاتلة. ومن يتوكل على الله فهو حسبه، وما النصر الا من عند الله.

  5. بعد ان تصدت سوريا للغارات الصهيونية ، المعارضة ترد بمهاجمة دمشق هذه هي المعادلة !

    • كنا نأمل ان يكون الرد السوري ثابت ومستمر ولكن للأسف ضربت اسرائيل بالأمس ولم نسمع عن أي رد مما يشير بأن الرد السوري على ما يبدو كان مبادرة ذاتية من أحد الضباط الميدانيين أو ان النظام أخذ تهديدات ليبرمان على محمل الجد وذلك بتدمير منصات اطلاق الصواريخ.

    • السيد عمرو بن كلثوم .. تحية لك , كلامك هو الصحيح , اسرائيل تضرب الجيس السوري و حلفاءه عندما يوجه ضرباته القاسية للمجموعات المسلحة في تدمر , و هذه المجموعات ترد التحية بأحسن منها للعدو الإسرائيلي عندما يتعرض لضربة قاسية من الجيش السوري , العلاقة وثيقة بين العدوين , اسرائيل و قوات ” الثورة السورية ” !!! .

  6. تحليل دقيق وسليم يجب على المعارضة المسلحة التنسيق فيما بينها وبين المعارضة السياسية في مسارين متوازيين، متكاتفين يقطعان الطريق على مناورات النظام العسكرية والسياسية، فهذا النظام المهلهل الذي باع سورية للروس والمجوس وقتل وشرد نصف الشعب السوري يجب ان يسقط سريعا, ومعه كل الميليشيات الطائفية فأرض سورية يجب ان لا تدنس بهؤلاء القتلة والجهلة وكفي للشعب السوري معاناة وعذابا وألما ودموعا

  7. بسم الله الرحمن الرحيم. عن قريب إن شاء الله روسيا وإيران سيصدمان صدمة كبيرة لم سيواجهانه وسيندمان ندما شديدا على اللحظة التي دخلا فيها للأراضي السورية أيام قليلة ويصل الثوار إلى مقر الحاكم المستبد ويعلنون اعتقاله سيتزامن هذا مع الدخول إلى هيئة الإذاعة والتلفزيون في ساحة الأمويين و الإعلان عن انتصار الثورة هناك أيضا عناصر ستقوم بتسليم هوياتها والفرار كما حدث في العراق كل هذه الأحداث ستكون موثقة ومنقولة بالصوت والصورة .

  8. *متى يفهم العرب (شعوبا وقادة)
    أن (الغرب وإسرائيل وروسيا وايران )
    تخطط وتنفذ ليلا ونهارا لتفتيت الدول
    العربية وتحويلها الى دول مريضة فاشلة..؟؟؟
    حسبنا الله ونعم الوكيل
    سلام

    • تكاد تضحكني يا أخ سامح..المشكله ليست في الفهم بل في مقداره,وتلك النخب السياسيه العربيه وعلى وجه الخصوص الحاكمه منها تفهم ,ولكن, أكثر مما ينبغي.

  9. الثورة مستمرة حتى القضاء على هذا النظام المجرم رغم أنف حلفائه الصهاينة والإيرانيين والأمريكان والروس هي ثورة شعب ضد الظلم هي ثورة كرامة لا خبز لذلك ستبقى متقدة ولن تنتهي إلا باجتثاث هذا العائلة المجرمة .
    يامن له الملك و القوة والجبروت إن لك جنودا مرابطين في دمشق فانصرهم على قرامطة العصر.

  10. معركة( كراجات.) العباسيين والأبنية المحيطة .هي رسالة من طرف ما .يريد توجيهها إلى النظام السوري. .فها هي المعارضة متخبطة.أيضا في تصريحاتها.من المرصد السوري إلى فيلق الرحمن .وأخيرا إلى الناطقين بأسم الجيش الحر. .عن هدف وتوقيت واسباب? هذه العملية .والسيطرة (النارية) أو (الأرضية .)على العباسيين . رعبا كان في دمشق حتما .الجيش ينزل بقوة في الشوارع هذا صحيح .لأن معركة لا تبعد ساحتها عن وسط العاصمة إلا عدة كيلومترات .لكن عسكريا صعب اختراق هذه الأسوار .لأن دمشق بحد ذاتها هي بمثابة ثكنة عسكرية .رسالة تحذيرية من طرف ما .ورد مرعب من النظام. حتما ليس ضد هذا الطرف .بل ضد .مدن وإحياء .وحتما ا ناس أبرياء ستسقط .كان الله بعوننا.

  11. كما عودنا هؤلاء الثوار المتناحرون المتصارعون سيطلبون الباصات الخضراء بعد تضييق الخناق عليهم فعلوها مرة ومرتين وعشرين مرة

  12. عمل بطولي بكل المقاييس مهما كانت نتيجته فهم بضعة مئات من الثوار من خمس سنين واكثر يأكلون ويلبسون الكفاف وعجزت روسيا وايران بترسانات اسلحتهم الهائلة وجيوشهم الجرارة و تابعيهم في الشام ولبنان مع مليشياتهم الوافدة متعددة الجنسية عن اخضاع هذا الجزء من دمشق وقد سبقهم ابطال كثيرون في اماكن اخرى ٠لقد كان هتاف ثوار برزة في ٢٠١١ لقوات الحرس الجمهوري التى كانت تطلق النار عليهم “ياماهر ياجبان خود كلا…. للجولان” ٠ لله درهم من عصبة !

  13. مفاجأة المعارضة في دمشق كانت فعلا “ضربة معلّم” كما يقال عندنا في تونس.
    فهي قد قطعت أمل نظام “البعث” وحلفائه في استمرار منظومة الحكم الفردي والطغيان في سورية. وأقامت الدليل، في المقابل، على أن ثورة الشعب هي المستمرة رغم تصدي النظام وأولئك الحلفاء لها بالحديد والنار والبراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية.
    وهي قد أثبتت، على صعيد آخر، أن تلك الثورة كلما كانت سورية خالصة، وتخلصت من التنظيماتِ المتطرفة العابرة للقارات، وتحررت من أجندات الأنظمة الإقليمية والدولية، كلما توافرت لها أسباب النجاح وحمت نفسها من مخاطر الانحراف عن المسار الوطني التحرري الصحيح.
    كان الله في عون شعب سورية الثائر من أجل حقه في الحرية والكرامة.

  14. هل تذكرون مشهد خروج الاف المسلحين المرعوبين المذعوريين من حلب ؟؟؟؟ قريبا سيتكرر

  15. النظام السعودي الى يومنا هذا ضد أي ثوره لاي شعب عربي يطالب في حريته وكرامته..هو يخاف على نظامه من عدوا الحريه..لذلك لو ابتعد الاسد الان عن ايران لكانت السعوديه من أكبر داعيميه ضد الشعب السوري.السعوديه تدعم فقط المتطرفين لعلمها أنهم مرفوضين من غالبيه الشعب ومن المجتمع الدولي ولكنهم يقدمون لها خدمه ضد الايراني خصم السعوديين.لو كان لديهم ذره كرامه واخلاق لدعموا الجيش الحر فقط منذ بدايه الثوره ضد الاستبداد الاسدي

  16. كان على هذه الضربة للمعارضة السورية بقلب دمشق أن تكون قبل سنوات لأن رأس الأفعى موجودة هناك وليس في حلب أو حمص.وعلى كل حال هي بداية سوف لن تكون سهلة وإذا يئس النظام المجرم من صد هذه الهجمات عبر القصف الجوي الكثيف المساند من روسيا أخاف أن يستعمل السلاح الكيماوي لكبح هذه المقاومة.

  17. انها فرصة جديدة للنظام وحلفاءه للتخلص من وقف اطلاق النار ليبدا من جديد في ريف دمشق ثم ادلب ودرعا.كل الفصائل المسلحة تتصرف حسب اورامر داعميهم وهم كثر ما شاء الله ولكل منهم اجندته في سوريا.لذلك لا امل منهم في الانتصار على النظام.اما داعميهم من الخليجيين فيريدون اعطاء صورة لشعوبهم بان بلادهم ستكون حالها حال سوريا وليبيا واليمن والعراق اذا تمردوا على انظمتهم وتركيا تريد استقطاع مزيدا من الاراضي السورية وحتى العراقية لتصبح حالها حال لواء الاسكندرون وامريكا واسرائيل معروفة اهدافهم اما روسيا وايران لقد وضعوا النظام السوري رهينة بسياستهم.ولهذ يجب ان نهتف عاش الثوار وعاش الاسد

  18. كل الشكر لك يا عزيزي مراقب فقد كان تعليقك جدا موضوعي

  19. الا يكفي ما آلت اليه نزوات المعارضة السورية في حلب وادلب وتفريغها من سكانها ومعالمها دون اي انجاز يذكر؟؟! لتنتقل الى دمشق وليحدث نفس ما حدث في حلب وليتابعوا الثوار انكساراتهم وتبعثرهم وليتحملوا البراميل المتفجرة على مكان تحصنهم وليتشرد مئات الآلاف , وبعدها ترجع القضية الى نقطة البيكار , ليس هناك مفاجئات والحل الامثل والاجدى هو الجلوس الى طاولة المفاوضات من اجل انهاء معاناة الشعب السوري والسلام

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left