تونس تحتفي بذكرى الاستقلال بعلم ضخم يثير جدلاً في وسائل الإعلام

طوله 300 متر وكلّف 300 ألف دينار

Mar 21, 2017

تونس – د ب أ: قامت الحكومة التونسية، أمس الإثنين، برفع علم ضخم خصصت له ساحة وسط العاصمة احتفاء بالذكرى 61 لعيد الاستقلال عن الاستعمار الفرنسي. ورفع العلم الضخم، الذي تبلغ مساحته قرابة 300 متر مربع، على عمود بطول 65 مترا في ساحة العلم وسط حديقة البلفيدير، أكبر متنفس طبيعي لسكان العاصمة.
وقال رئيس الحكومة يوسف الشاهد، لدى تدشينه ساحة العلم: «رمزية العلم هي سيادة تونس. بعد ثلاثة أرباع قرن من الاستعمار استطاعت تونس بناء دولة وإدارة». وأضاف: «أردنا أن نذكر عبر هذه الرمزية أن هناك من حاول في فترة ما رفع علم آخر بعد علم تونس»، في إشارة إلى الرايات السوداء التي دأب أنصار تنظيم الشريعة المحظور والجماعات السلفية وحزب التحرير الإسلامي على رفعها.
وقبل تدشين ساحة العلم حفلت وسائل الإعلام المحلية ومواقع التواصل الاجتماعي بانتقادات واسعة بسبب كلفة خياطة العلم في وقت تعاني فيه الديمقراطية الناشئة من وضع اقتصادي صعب. وقال وزير التجهيز محمد صالح العرفاوي، في تصريحه للإعلاميين بساحة العلم، «لا يمكن أن نتحدث عن المال عندما يتعلق الأمر بعلم تونس».
وحسب ما ذكرته وسائل الإعلام التونسية، فإن كلفة العلم بلغت 300 ألف دينار تونسي، وتم جلبه من خارج تونس وتحديدا من تركيا. وتأتي الانتقادات في وقت تبدي فيه مؤسسات تونسية استياء من التدفق الكبير للسلع التركية.
وأوضح وزير التجهيز «أثبت المقاول أنه اتصل بالعديد من التونسيين، وتبين أنه ليست لديهم المادة التي تستجيب لما تتطلبه مثل هذه الرايات بهذا الحجم ولجأ إلى مناطق أخرى». وأضاف الوزير «هناك دول عظمى تأتي بالعلم من دول أخرى. جرت الأمور كما تنص عليه الصفقات العمومية».

تونس تحتفي بذكرى الاستقلال بعلم ضخم يثير جدلاً في وسائل الإعلام
طوله 300 متر وكلّف 300 ألف دينار
- -

3 تعليقات

  1. زوبعة فى فنجان دأب عليها أنصار الظلام و السواد و اعداء الحياة و الحرية…نعم علم تونس مايغلاش علينا …هذه الراية عمرها أكثر من 200 سنة و هى رمز تونس و رمز الجمهورية و رمز الحرية و مات من اجلها الآلاف لكى نعيش بحرية و التى فى وقت من الأوقات اراد اعداء الدولة و الجمهورية تدنيسها مرة و انزالها مرة اخرى …و لن ننسي حادثة تصدى البطلة الوطنية التونسية خولة الرشيدي لذالك الارهابى و بكل شجاعة و الذى اراد انزال علم الجمهورية من فوق كلية الآداب ووضع مكانه علم اسود لا مكان له فى تونس و لن يكون له مكان و لن يرفع علم فى اى شبر من هذه البلاد غير العلم التونسى و الى ابد الآبدين و هذه رسالة لمن لم يفهم الدرس بعد …
    ما شد انتباهى هو حضور البطلة خولة الرشيدى تدشين ساحة العلم بجانب رئيس الحكومة و انا اقترح تسمية هذه الساحة بساحة خولة الرشيدى تكريما لهذه البطلة التونسية….
    تحيا تونس تحيا الجمهورية

  2. ولو , وضد الأعلام السوداء وما تمثله , لكن مبلغ 300.000 ديناربعملية تحويل للدولار تصبح 131.022 دولار وباللعملة السويدية مثلا ولشبيهاتها النرويجية والدنماركية بتفاوتات بسيطة تصبح 1.155.287 مبلغ مرتفع ويؤدى بالعملة الصعبة كذلك عكس المنتوج المحلي حتى وإن لم يكن بنفس الحجم. ترشيد النفقات أمر مطلوب ولو ضدا في الإرهابيين.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left