لقاء «صريح» بين الرئيسين عباس والسيسي بعد فترة توتر

مصدر فلسطيني لـ«القدس العربي»: الاجتماع تجاوز كل القضايا

Mar 21, 2017

لندن ـ «القدس العربي» ـ من علي الصالح: وصف مصدر فلسطيني مطلع لـ «القدس العربي» لقاء القمة الذي جمع الرئيسين، الفلسطيني محمود عباس، والمصري عبد الفتاح السيسي، أمس في القاهرة، بلقاء صراحة وأخوة، وأنه وضع أسسا جديدة للعلاقات بين مصر وفلسطين. وعندما سئل المصدر الذي كان ضمن الوفد الفلسطيني إن كان النقاش قد شمل ترحيل جبريل الرجوب عن مطار القاهرة، وكذلك قضية محمد دحلان التي تسببت بإزعاجات في العلاقة بين رام الله والقاهرة، أضاف، دون ان يذكر أسماء، أن «القمة ناقشت كل المواضيع وتجاوزت كل القضايا العالقة ووضعت النقاط على الحروف».
وتابع المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه، القول إن الرئيس السيسي «أكد مجددا التزام مصر بالقضية الفلسطينية باعتبارها قضية محورية».
وأشار المصدر إلى تصريحين يكادان أن يكونا متطابقين حول القمة ودون تنسيق مسبق بينهما، صدر أحدهما عن عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد، ونشرته وكالة وفا الفلسطينية، والثاني صدر عن الناطق باسم الرئاسة المصرية.
وحسب الأحمد فإن اللقاء كان صريحا وواضحا في جميع القضايا، وفي مقدمتها التنسيق للمرحلة المقبلة خاصة في ظل التغيرات الإقليمية والدولية التي حصلت. وأضاف أنه اتفق على تعزيز الوضع الفلسطيني، وتقوية موقف منظمة التحرير، ومساندة الشعب الفلسطيني في نضاله من أجل إنهاء الاحتلال، وضرورة التحرك على الصعيد الدولي، خاصة في ظل الزيارة القريبة للرئيس السيسي والرئيس عباس للولايات المتحدة. كما اتفق على ضرورة التحدث كأمة عربية فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية مع المجتمع الدولي، وأن تكون بلغة موحدة واحدة تعزز الموقف الفلسطيني وتعمل على تهيئة الظروف من أجل إنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، وحل قضية اللاجئين وفق القرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.  
وأكدت الرئاسة المصرية، على موقفها الثابت من القضية الفلسطينية التي تحتفظ بمكانتها على قمة أولويات السياسة المصرية الخارجية، باعتبارها القضية العربية المحورية. وقال المتحدث باسمها علاء يوسف، في بيان عقب القمة التي عقدت في قصر الاتحادية، إن الرئيس السيسي أكد خلال اللقاء على وحدة الموقف العربي، الذي يستند إلى مبادرة السلام العربية التي تمثل عنصراً رئيسياً في التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية.
وأكد سعي مصر الدائم إلى إيجاد حل عادل وسلام دائم وشامل، يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 4 يونيو/ حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

لقاء «صريح» بين الرئيسين عباس والسيسي بعد فترة توتر
مصدر فلسطيني لـ«القدس العربي»: الاجتماع تجاوز كل القضايا
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left