روسيا تتجاوز النظام وتتفق مع الأكراد على إنشاء قاعدة عسكرية في حلب

خلافات بين الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات عشية مؤتمر جنيف

Mar 21, 2017

عواصم ـ وكالات ـ «القدس العربي» من احمد المصري: بعد رفض دمشق استقبال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا، الذي كان يخطط لزيارتها قبيل انعقاد الجولة الخامسة من محادثات جنيف المرتقبة، قال مصدر لـ«القدس العربي» ان زيارة دي ميستورا أن الزيارة ألغيت بسبب تصريحات نسبت له قال فيها «انه لا يمكن عمل دستور جديد لسورية في ظل النظام الحالي»
وفيما يبدو على أنها وساطة روسية لحل الخلاف بين دمشق ودي ميستورا أعلن رئيس لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الاتحاد الروسي قسطنطين كوساتشوف أن روسيا تحاول حل الخلاف القائم بين دي ميستورا والسلطات السورية، مشيرا إلى أن «تعامل السلطات السورية مع مبعوثي الأمين العام للأمم المتحدة يجب أن يبقى بكل الأحوال».
ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ميخائيل بوغدانوف نائب وزير الخارجية الروسي قوله «إن ممثلين عن الحكومة السورية سيحضرون محادثات السلام المقبلة» في جنيف.
وقال الدبلوماسي الروسي إن بلاده «تأمل أن تتمكن المعارضة السورية المسلحة من حضور محادثات السلام»، مضيفا أن دي ميستورا سيزور موسكو ويلتقي وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قبل انطلاق الجولة الجديدة من مفاوضات جنيف في 23 آذار/ مارس قبل محادثات جنيف.
والتقى المبعوث الأممي السبت مع ممثلي الهيئة العليا للمفاوضات السورية، في العاصمة السعودية الرياض، حيث جرى نقاش التحديات المطروحة أمام الجولة الخامسة من المفاوضات، وتمثيل المعارضة، وسبل التعاطي مع العملية السياسية.
وفي ختام الجولة السابقة، أكد المبعوث الدولي إلى سوريا ضرورة تشكيل وفد موحد للمعارضة يضم منصتي القاهرة وموسكو إضافة الى وفد الهيئة العليا للمفاوضات.
جاء ذلك فيما كشفت مصادر عن وجود خلافات كبيرة بين الهيئة العليا للمفاوضات والائتلاف الوطني، وصلت إلى حد وجود نية شبه نهائية لانفصال الطرفين عن بعضهما، وسط ضبابية عن الوضع الذي ستكون عليه المفاوضات المقررة في 23 من الشهر الجاري في جنيف.
ونقلت «شبكة شام الإخبارية» المحسوبة على المعارضة السورية عن المصدر قوله إن الخلاف يعود إلى رفض الهيئة تنفيذ قرار الائتلاف المتعلق باستبدال اثنين من ممثليه في الهيئة بآخرين، حيث قرر الائتلاف في 16 الشهر الجاري (خلال اجتماع الهيئة السياسية للائتلاف في 15 و16 آذار الجاري) استبدال كل من سالم مسلط ومنذر ماخوس بعبد الإله فهد وبدر جاموس، الأمر الذي لم يلق قبولاً من هيئة المفاوضات التي تتخذ من الرياض مقراً لها.
وأشار المصدر إلى أن هذا الاستبدال هو خطوة أولى قد تليها خطوات تالية تتمثل باستبدال كل أعضائه الممثلين بالهيئة العليا في اجتماع الهيئة العامة المقبل بتاريخ 7/5/2017 حسب ما ذكرت «شام».
واعتبر المصدر «أن اجتماع الهيئة السياسية للائتلاف، المقرر اليوم الثلاثاء، يتضمن بندا أساسيا ورئيسيا يتمثل بدراسة قرار الانسحاب من الهيئة العليا للمفاوضات، بشكل جدي»، منوهاً أن هذا البند قد أبلغ لجميع أعضاء الائتلاف ليتم تنفيذه في اجتماع الهيئة العامة للائتلاف المقبل.
وأرجع المصدر سبب تصاعد حدة المشاحنات بين هيئة المفاوضات والائتلاف، إلى عدة أمور أولها اعتبار الائتلاف أن رفض هيئة المفاوضات الاستبدال هو تدخل في شؤونه الداخلية. ويرى الائتلاف أنه الجسم السياسي الأكبر في المعارضة السورية ويضم أهم المكونات والأقليات الكردية والتركمانية والآشورية، بالإضافة إلى الحراك العسكري والثوري والمجالس المحلية، الأمر الذي يؤهله للمشاركة في المفاوضات المقبلة كمنصة مستقلة، حسب «شبكة شام».
الى ذلك أعلن متحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية عن التوصل إلى اتفاق مع موسكو حول إنشاء قاعدة عسكرية روسية في ريف حلب وتدريب مقاتلين أكراد.
ولم تؤكد وزارة الدفاع الروسية النبأ الذي نقلته وكالة «رويترز» عن ريدور خليل، المتحدث باسم وحدات حماية الشعب، الذي قال إن الاتفاق تم إبرامه الأحد 19 مارس/آذار. وأوضح خليل أن جنودا روسا وصلوا إلى المنطقة المحددة قرب عفرين مع ناقلات جند ومدرعات.
وأوضح أن الوجود العسكري الروسي في هذه المنطقة يأتي في إطار اتفاق بين وحدات حماية الشعب والقوات الروسية العاملة في سوريا بغية محاربة الإرهاب وتدريب القوات الكردية على استخدام أساليب القتال الحديثة.

روسيا تتجاوز النظام وتتفق مع الأكراد على إنشاء قاعدة عسكرية في حلب
خلافات بين الائتلاف والهيئة العليا للمفاوضات عشية مؤتمر جنيف
- -

2 تعليقات

  1. سوريا أصبحت مباحة لمن هب ودب
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. سبحان الله ما اشبه الليله بالبارحة ..كان بعض ملوك الطوائف مستعد لبيع مملكته والتآمر على الاخرين مقابل ان يبقى في قصره
    سوريا مستباحة من الكل وحتى القصر وصاحبه ولكن هذا ليس بمهم ما دام هو وحاشيته يعيشون وليغمر سوريا الطوفان..اللهم ارحم شعوبنا من حكامنا اولا ثم من أعدائنا…

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left