بوتفليقة يظهر على شاشات التلفزيون ويضع حداً للإشاعات حول وضعه الصحي

Mar 21, 2017

الجزائر – «القدس العربي»: ظهر الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة أخيراً بعد غياب دام أكثر من 50 يوماً، ليضع بذلك حداً للإشاعات والمزايدات حول وضعه الصحي، ويغلق باب الجدل حول هذا الملف، بعد أن وجد كبار المسؤولين صعوبة في إقناع الرأي العام بأن الرئيس في صحة جيدة، طوال الأيام الماضية.
وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد ظهر مساء أمس الأول في نشرة الثامنة على التلفزيون الحكومي مستقبلاً وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي عبد القادر مساهل، الذي قدم للرئيس بوتفليقة عرضاً عن الأوضاع الأمنية والسياسية والاقتصادية في منطقة الساحل، وفي دول الجوار التي تعرف توتراً مثل ليبيا، وقد ظهر الرئيس مستمعاً إلى مساهل وممسكاً بأحد الملفات، التي قدمها إليه وزير الشؤون المغاربية والاتحاد الإفريقي. ويأتي ظهور الرئيس بوتفليقة في اليوم نفسه الذي كان فيه مدير ديوانه أحمد أويحيى قد أكد فيه أن الرئيس في صحة جيدة، وأنه يقوم بتسيير شؤون الدولة بشكل عادي، مشدداً على أنه لو أن الوضع الصحي للرئيس كان سيئاً مثلما تروج له بعض الأطراف الحاقدة على الجزائر، لما كان رئيس الوزراء سافر إلى النيجر ولا قائد أركان الجيش إلى الإمارات، ولما حضر هو إلى الإذاعة التي أدلى من خلالها بتلك التصريحات بخصوص الوضع الصحي للرئيس عبد العزيز بوتفليقة. صحيح أن بوتفليقة ظهر متعباً قليلاً في الصور التي بثها التلفزيون الحكومي، لكن ظهوره كفيل بإسكات الإشاعات التي راجت طوال أيام حول حقيقة وضعه الصحي، وذلك منذ إلغاء الزيارة التي كان من المقرر أن تقوم بها المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل في ال20 من شباط/فبراير، الماضي، بسبب وعكة أصيب بها الرئيس بوتفليقة، حسب بيان صدر يومها عن رئاسة الجمهورية، الذي حرص على التأكيد أن الرئيس موجود في مقر إقامته بالعاصمة، بمعنى أنه لم ينتقل ولم ينقل إلى الخارج، ولكن استمرار غيابه لمدة 55 يومًا فتح الباب أمام كل أنواع الشائعات، التي وصلت حد القول إنه توفي وأن الممسكين بالسلطة يخفون ذلك، والبعض الآخر قال إنه توفي سريرياً، وفريق آخر كان يؤكد أنه في وضع سيئ للغاية.
ورغم أن السلطات الجزائرية فضلت الصمت في وقت أول، وعدم الدخول في متاهة الرد على الإشاعات، إلا أن طول فترة الغياب، وتغيب الرئيس عن بعض المناسبات، وعدم استقباله لضيوف أجانب، أخرج الكثير من المسؤولين عن صمتهم بداية من سفير الجزائر في لبنان الذي رد على خبر منشور في صحيفة محلية، والتي ذهبت حد القول إن الرئيس بوتفليقة توفي، ثم وزير الخارجية رمطان لعمامرة فرئيس الوزراء عبد المالك سلال خلال زيارته إلى تونس، ثم مدير الديوان برئاسة الجمهورية، وكلهم أكدوا أن صحة الرئيس على ما يرام، ولكن دون أن يكون ذلك كفيلاً بوضع حد للإشاعات والتساؤلات، وكان لا بد من ظهور الرئيس على الشاشات ولو لبضع ثوان لغلق باب الحديث في هذا الملف، ولو مؤقتاً.

بوتفليقة يظهر على شاشات التلفزيون ويضع حداً للإشاعات حول وضعه الصحي

- -

11 تعليقات

  1. هناك رؤساء دول يمتلكون بديلاً يشبههم لأجل الظهور في الأماكن الخطرة كما كان يفعل الرئيس العراقي السابق صدام حسين !
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. هناك من قال بأن دلك مجرد شريط مسجل قديما. هناك مثل يقول من يشهد للعروس قالت أمي أو خالتي. لو كان الرئيس بصحة جيدة لاستقبل ميركل و روحاني و وزير خارجية اسبانيا

  3. مادام أن إعلامهم قال أن بوتفليقة مات فأكيد أنه مات.. أوليس الإعلام نفسه يقول أن الصحراء الغربية مغربية منذ 42 سنة؟؟؟
    على كل حال فأشباه بوتفليقة كثر.. ولا بد من الخبرة النرويجية العريقة لأجل كشف الحقيقي من المزيفين.. أكره أن أستعملها في تعاليقي لكن هذه المرة فلتعذروني سأطلقها قهقهة عالية هههههههههههه.

  4. حتى لو حاء بوتفليقة وشرب الشاي معكم ستجدون مبررات للكعبة رب يحميها وللحزائر ابناؤها

  5. الجزائر بلد نعشقه ارضا وشعبا عزيزا ولا جدال في ذلك لكن للحفاظ علي تاريخ هذا الوطن وتاريخ رئيسه من المفترض ان يتنحي الرئيس لظروفه الصحيه لانه بشر معرض للمرض والجزائر تملك من الطاقات البشريه في كافة المجالات اقتصاديه وسياسيه وعلميه واجتماعيه ولاجل التوقف عن الشائعات عن صحة الرئيس اظنه من الأفضل اختيار شخصيه تخلف الرئيس لكي يرفع عنه عبئ المسئوليه لظروفه الصحيه

  6. الشعب جزايري هو الوحيد في العالم الدي لايعرف من يحكمه وتحت أقدامه بحر من نفط وغاز ويعيش في الفقر لكم الله ياجيراننا

  7. إليّ من ينتقد الزعيم بوتفليقه ،
    أقول لكم ، ما عمله الزعيم لبلاده منذ شبابه من حمل السلاح والوقوف في وجه المستعمر حتي الإستقلال و خوضه في الحياة السياسية عملا عظيما لم يفعله لا ملك ولا رئيس عربي إليّ يومنا هذا ، والزعيم لما له من أحترام من زعماء العالم لا يخفيه أحدا ، كرس وجاهد كل حياته في خدمة بلده لم يترك لا ولد ولا بنت ، ولكن الجزائر هي عائلته و بفضل الله قام بإطفاء نار الفتنة و أسترجع كرامة الجزائر في المحافل الدولية وعمل علي أسترجاع قوة الجيش مما جعلنا نقف في وجه الإرهاب الدولي الذي يحاط بِنَا من كل جهة،،،،،،،
    أقول إذا أراد الشعب الجزائري أن يجلس إليّ آخر عمره فأهلا و سهلا بالزعيم ،

  8. بالأمس حرائر الجزائر حررنها من العكري. واليوم عقمت حفيدات تلك الحرائر على أن يلدن من يحرر كرسي الحكم في الجزائر. شنوة جرى لهم فحولة الجزائر أم تُراه المُقعد أشد فحولة منهم. ههههه. إلا ما ثماش مفدى آخر يذكرهم وينوضهم ” ورثنا الورى . . .” . أم ورثو كرسي متحرك هم أعجز ممن يتربع عرش الجزائر من خلاله.

  9. السيد ahfir..
    في آخر تقرير للأمم المتحدة الصادر منذ أيام حول درجة السعادة بين شعوب العالم تذيل المغرب الدول العربية والافريقية برتبة 90 (بعد فنزويلا) من بين 150دولة شملهم التصنيف..
    أتت الجزائر في الرتبة 38..
    هل ترى كم نحن فقراء ومساكين وكم أنتم أغنياء ومرفهين؟؟؟

  10. ووفق هذه التصريحات، قال القاسمي إن الرئيس الأسبق لفرنسا شارل ديغول قرر منح الاستقلال للجزائر في العام 1962 من أجل إرضاء الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر.مليون شهيد

Leave a Reply to mohamed Cancel reply

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left