مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي يدين إيران لإعدامها 30 ألف سجين سياسي

محمد المذحجي

Mar 21, 2017

لندن ـ «القدس العربي»: عرض نواب بارزون في مجلس النواب الأمريكي من كلا الحزبين الجمهوري والديمقراطي مشروع قرار يدين إيران لإعدامها 30 ألفاً من السجناء السياسيين في صيف عام 1988 أغلبهم من بين أعضاء منظمة مجاهدي خلق.
ومن النواب الذين تبنوا المشروع رئيس لجنة الشؤون الخارجية، اد رويس، ورئيس لجنة الأمن الوطني، مايكل ماكال، ورئيس لجنة الضوابط وعضو هيئة القيادة للجمهوريين، بيت سشن، ورئيس النواب الديمقراطيين في اللجنة الفرعية للإرهاب ومنع الأسلحة النووية، ويليام كي تينغ، وأحد زعماء النواب الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية، اليوت انغل.
وأفاد موقع الكونغرس الرسمي أن مشروع القرار الجديد يطالب بمحاكمة المسؤولين الإيرانيين المتورطين في مجزرة إعدام 30 ألف سجين سياسي صيف 1988. ويدعو المشروع مجلس النواب والحكومة الأمريكيين وحلفاء الولايات المتحدة إلى إدانة رسمية وعلنية لتلك المجزرة والضغط على النظام الإيراني ليزود عوائل الضحايا بمعلومات تفصيلية عن ذويهم ومكان دفنهم الذي لم يفصح عنها حتى الآن ويمنعهم من إقامة مجلس تأبين للضحايا.
ويؤكد المقترح على إدانة الكونغرس الجمهورية الإسلامية الإيرانية بسبب ارتكابها مجزرة عام 1988 ومنع الحصول على وثائق تلك الجريمة ضد الإنسانية، والدعوة إلى إدانة إيران الرسمية والعلنية من قبل الحكومة الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة، والضغط على طهران لتزود عوائل الضحايا بمعلومات تفصيلية عن القتلى ومكان دفنهم.
كما يدعو مشروع القرار مجلس حقوق الإنسان للأمم المتحدة والمقررة الخاصة للأمم المتحدة لمراقبة حالة حقوق الانسان في إيران، عاصمة جهانغير، إلى تشكيل لجنة التحقيق من أجل الدراسة الكاملة بشأن المجزرة لكي تجمع الوثائق اللازمة بخصوصها، وكذلك تحديد أسماء منفذيها ودورهم فيها بهدف مثولهم أمام العدالة الدولية.
وأصدر بهذا الشأن رئيس لجنة الأمن الوطني لمجلس النواب من الحزب الجمهوري، مايكل ماك كال، وأحد زعماء النواب الديمقراطيين في لجنة الشؤون الخارجية، اليوت انغل، بياناً صحافياً بشأن انتهاك إيران لحقوق الإنسان والإعلان الرسمي عن تقديم مشروع القرار الجديد، وشددا على «أننا ندعم إيران الحرة»، وطالبا «الكشف عن تفاصيل مجزرة ارتكبها النظام الإيراني بحق النساء والرجال والمراهقين في عام 1988».
وقال النائب مايكل ماكال «ينفي النظام الإيراني لحد اليوم هذه المجزرة وامتنع عن إعطاء معلومات بشأن الضحايا لذويهم. والأمر الأكثر إثارة للقلق أن عدداً كبيراً من هؤلاء الذين شاركوا في الجريمة هم الآن يحتلون مناصب عليا في إيران» ومعتبراً المشروع القرار الجديد بأنه «خطوة مهمة لإنصاف عوائل ضحايا مجزرة 1988 ولإبراز انتهاك حقوق الإنسان في إيران حيث ما زال متواصلاً في البلاد».
وأوضح النائب اليوت انغل أن «هذه الخطوة من الحزبين تجلب الانتباه الدولي إلى هكذا جرائم وستكون رسالة قوية إلى منتهكي حقوق الإنسان بأن العالم يراقب أعمالهم». وشدد على أنه «يجب مثول المسؤولين عن جريمة 1988 أمام العدالة»، مؤكداً «نوضح أن العالم لن ينسى هكذا انتهاكات صارخة لحقوق الانسان».

مشروع قرار في الكونغرس الأمريكي يدين إيران لإعدامها 30 ألف سجين سياسي

محمد المذحجي

- -

3 تعليقات

  1. نفاق أمريكي يظهرهم بوجه إنساني !
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. شيئا فشيئا ان العالم يعترف بما يجري في ايران المغدور
    ان الشمس لا يبقي خلف الغيوم

Leave a Reply to الكروي داود النرويج Cancel reply

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left