كردستان: شتان بين الحلم والعَلَم  

صبحي حديدي

Apr 08, 2017

حين توصف مدينة كركوك بـ»قدس الكرد» (وثمة، بين بعض أهلها، مَنْ يصرّ على حرفية اللفظ التوراتي: «أورشليم الكرد»!)؛ فذلك لأنّ الشخصية الكردية اقترنت بالمدينة، فعلياً، منذ آلاف السنين، وعبر موجات هجرة واستيطان وسكنى عديدة ومتعاقبة. وإلى جانب أنها احتوت على الكثير من فصول تاريخهم القديم والوسيط والحديث، فإنّ المدينة مرشحة أولى لموقع العاصمة الحتمية لأية دولة كردية مستقلة قادمة؛ ليس لأسباب تاريخية ـ ثقافية، وديمغرافية، وجغرافية، فحسب؛ بل لأسباب اقتصادية أيضاً، وأساساً ربما… يساجل البعض. هذه المنطقة هي أقدم مواقع استخراج النفط العراقي، وأغزرها، ويعلم الجميع اليوم أنّ احتياطيها يُعدّ بمليارات البراميل.
المنطق، استطراداً، يشير إلى أنّ الكرد أنفسهم مستعدون للانخراط في اقتتال داخلي من أجل السيطرة على المدينة وثرواتها النفطية الهائلة، إذْ من المعروف أنّ الوئام الحالي بين الحزبين الرئيسيين، «الحزب الديمقراطي الكردستاني» و»الاتحاد الوطني الكردستاني»، يخفي خلافات حادّة وجوهرية دفعتهما في الماضي إلى مواجهات مسلحة دامية أسفرت عن الكثير من الخسائر البشرية والخراب المادي. فإذا جاز هذا الافتراض، فإنه ـ ضمن المنطق إياه، بالطبع ـ يجيز ترجيح مواجهات أخرى بصدد كركوك، مع السلطة المركزية في بغداد أولاً؛ ثمّ مع قوى إقليمية جارة، مثل تركيا وإيران.
للأتراك ذرائع تاريخية وثقافية تصلح أقنعة جبارة لتبرير أطماعهم الاقتصادية في المنطقة، إذْ أنّ كركوك تضمّ أكثر من نصف مليون تركماني (وأنقرة تتحدّث عن مليون!)، تعود أصولهم إلى الأرومة التركية ذاتها، بل ويعتبرون كركوك عاصمتهم التاريخية أيضاً. وإذا كانت تركيا، أياً كان الحزب أو التكتل الحزبي الذي يحكمها، لا توافق أبداً على مبدأ قيام دولة كردية مستقلة في شمال العراق؛ فكيف لها أن تسمح للكيان الكردي الحالي بحيازة أرض تحتوي على ثروات خرافية، تجعل من الكرد قوّة اقتصادية عظمى على صعيد إقليمي؟
على صعيد تاريخي، وفي ما يخصّ مواقف القوى العظمى من حقّ الكرد في إقامة دولة مستقلة (وبالتالي تسمية كركوك عاصمة لها)، فإنّ السجلّ ليس كابحاً للحلم فقط، بل تميّز بسلسلة طعنات في الظهر، وخيانات متتالية، عظمى بدورها! ففي عام 1918، نصّت مبادئ الرئيس الأمريكي وودرو ولسون على حقّ تقرير المصير لكلّ الأقليات غير التركية في ظلّ الدولة العثمانية. وفي عام 1920، نصّت اتفاقية سيفر على إقامة دولة كردية، لكن اتفاقية لوزان للعام 1923 ألغت بنود اتفاقية سيفر وتمّ توزيع المناطق التي يعيش فيها الكرد على الاتحاد السوفييتي وتركيا وإيران والعراق وسوريا. وفي عام 1924، اعترفت بريطانيا بحقّ الكرد في تأسيس دولة مستقلة، دون أن تتخذ أية خطوة عملية في هذا السبيل.
على صعيد العقود الراهنة، في عام 1975، وبعد أن توصل العراق إلى تفاهم مع إيران بموجب اتفاقية الجزائر، تخلّت إيران والولايات المتحدة عن دعم الكرد (بناء على نصيحة مباشرة من وزير الخارجية الأمريكي آنذاك، هنري كيسنجر). وفي عام 1988 سكتت الولايات المتحدة وبريطانيا عن قصف بلدة حلبجا الكردية بالغازات السامة، بذريعة أنّ المصالح الحيوية الأمريكية تقتضي الحفاظ على استقرار النظام العراقي. ولا تُنسى، بالطبع، خيانة شباط (فبراير) 1991، حين دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب الكرد إلى التمرّد على سلطة صدّام حسين، ثمّ تخلى عنهم.
والإنصاف يقتضي القول إنّ السواد الأعظم من الساسة الكرد العراقيين أدركوا أنّ إقامة دولة كردية مستقلة ليس في صالح الجماهير الكردية على المدى الراهن، أو القريب المنظور؛ والفكرة، بالتالي، فردوس معلّق ينتظر إنضاج المزيد، والكثير، من الشروط المواتية.
الأمر الذي لا يطوي علم استقلال كردياً يرفرف هنا وهناك، على واجهة هذه الدائرة الرسمية أو تلك؛ في انتظار حلم عتيق… يأتي ولا يأتي!

كردستان: شتان بين الحلم والعَلَم  

صبحي حديدي

- -

23 تعليقات

  1. الأكراد بشمال العراق تمددوا على حساب المسيحيين هناك
    أما كركوك فهي مدينة عمل كما هي عين العرب (كوباني) بسوريا
    هناك تشارك بين الفرس والأكراد والدليل هو عيد النيروز الذي يحتفلان به
    أنا ليس ضد دولة كردية كما لنا نحن العرب دول عربية لكني ضد التوسع الكردي
    نعم تعاون قادة الأكراد مع الصهاينة كما تعاون قادة العرب مع الصليبيين ضد العثمانيين
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. نعم الاكراد اقصى حد يمكنهم الوصول اليه هو حكم فدرالي ولكن القومية الكردية بدأت تضهر ملامحها فبأكراد العراق مرورا بأكراد سوريا المدعومين أمريكيا ناهيك عن أكراد تركيا وتاريخهم في الصراع مع تركيا فهل يقتنع الاكراد او يكتفون بالعيش كفيدراليات أوأن الانفتاح على الأخر سينمي احساسهم بالقومية الكردية علي المدى المتوسط على الأقل فالأكراد في العراق قدموا خدمة لا يستهان بها في القَضاء على تنضيم القاعدة في بلاد الرافدين ولحدالآن وأكراد سوريا ضد داعش هذا العامل ما يقوي موقعهم لدى أمريكا وما رفع علم كردستان لا يعتبر الا جس للنبض أو سبر للأ غوار من طرف أكراد العراق فلربما سئمت أمريكا من الصراع السني الشيعي في العراق وتريد كيانا ىخر في المنطقة ليحفظ لها مصالحها أو ليكون وكيلا بأ عمالها الأيام ستجيب.

  3. يأتي بمشيه الرب، بل اتي و اكتمل قيام دوله كردستان الديموقراطيه الشعبيه.الشرق الاوسط خليط من القوميات والقبائل والطوائف قبل التقسييم الحدودي وتوزيع الخرائط علي الجغرافيا من بعد سايس بيكو و قيام عصبه الامم والحروب العالميه.

    الكيانات والدول المتشكلة من بعد ما ،كانت خليط منعدم التجانس وتركيبات اجتماعيه وسياسته غير متوازنه او متصادمه كثيرا . وهي من وحي صناعه ارادات خارجبه ،اكثر من واقع تاريخي ،و اجتماعي. واقليمي زمني او تاريخي..

    وهو سبب اسباب هالصراعات الإقليميه المشتعله والأقاليم المضطربة.جمهورية السودان ،الجمهوريه العربيه الشعبيه اليمنيه،الصومالات الجمهوريه العربية الاشتراكيه السوربه ،الجمهوريه العربيه العراقيه.

    فأصبح الإرادة الداخليه ان توفرت ،واكتملت معها الإرادة الداخليه ،يمكن قيام كيان أو منظمه ترعي او تستقل بجغرافيتها وموقعها الإقليمي.

    .كردستان، اليوم توافي وموهله لقيام دوله قطريه وكيان مستقل بالإدارة والحكم الذاتي من اي وقت مضي واي كيان آخر بالشرق الاوسطي.فهي واحه من الاستقرار و المدفع الاول بمحاربة الشيطان الدولي الاكبر الارهاب و اغني الاقاليم بالموارد الطبيعيه.

  4. بلا شك ان الأخوة الكرد من أكثر الاطراف العراقية إستفادة بعد عام 2003 حيث أخذوا حصتهم في المركز والاقليم وهو يحاولون التمدد نحو كركوك تلك المدينة العراقية التي تعتبر عراقا ً مصغرا ً لانها تحوي معظم مكونات الشعب العراقي من عرب وكرد وتركمان ومسيحيين وغيرهم ولابد من القول أن كركوك تعتبر معقل التركمان لانها معظم تركمان يسكنوها بيد أن الاحداث العاتية التي مر بها العراق ساهمت بتغيير ديموغرافي للكثير من مناطق العراق وفيما يتعلق بالدولة الكردية فلا أعتقد أن الظروف الاقليمية تسمح بوجود دولة كردية قابلة للحياة بسبب الحزام الاقليمي الذي يحيط بمنطقة كردستان العراق فضلا عن أن التوافق الكردي الكردي فثمة صراع بين الاحزاب الكردية على أمور مختلفة وأعتقد أن التلويح بإنشاء دولة كردية يصدر بين الفينة والاخرى من قبل الساسة الكرد لانتزاع مكاسب معينة وكعراقية أعتقد أن إطلاق العنان لتفاهمات حول الحقوق والواجبات لجميع المكونات يمكن توثيقها بوثيقة رسمية هي السبيل الوحيد لإيجاد عراق متعايش

  5. *(كركوك) لجميع مكونات العراق والحل
    الأمثل مشاركة الجميع في إدارتها
    وتقاسم ثرواتها.
    * أي تفرد لحكم كركوك (بالقوة) سيتبعه
    حروب لها أول وليس لها آخر
    وفي النهاية(الجميع خسران ).
    سلام

  6. في تقديري الشخصي، أن للأكراد هوية قومية مميزة ذات طبيعة مختلفة عن الاثنيات القومية والمذهبية الاخرى، حيث أن لهم لغة وعادات وتقاليد وقيم اجتماعية ذات طبيعة تفرض واقع تميزها عن غيرهم من شعوب المنطقة. صحيح أن توزع الاكراد كقوم ذو طبيعة مميزة بين خمس دول ( الاتحاد السوفياتي، العراق، سوريا ،إيران وتركيا ) حيث كان ذلك نتيجة الهجرة والتنقل أولا ثم اتفاقيات الدول المنتصرة ثانيا، إلا أن ذلك لاينفي ولايسقط هذا الترابط بين التجمعات الإثنية لهم والموزعة في الدول الخمس.
    للأكراد الحق في الاستقلال والانفصال وتقرير المصير كأي امة تحمل هوية ثقافية وقيما اجتماعية ولغة وتراث وتقاليد متميزة،لها الحق في ذلك ضمن النسيج الوطني الواحد، ولايخفى الأمر على أي مطلع أن قادة الكرد العراقيين(مصطفى البرازاني ) سعى بتوجيه بوصلة نضال شعبه في القرن الماضي ، تارة نحو الاتحاد السوفياتي، وأخرى نحو اسراءيل،وثالثة نحو امريكا ورابعة باتجاه مصر عبد الناصر ، باحثا عن استقلال كرد العراق ( في المفهوم الديمقراطي/ لغة، عادات،قيم وتقاليد اجتماعية )، ضمن وحدة الارض العراقية على أن تدون وتحفظ في دستور العراق، ولكن هيهات، حيث اتهم البرازاني مرة بالعمالة ( حين اتصاله باسراءيل ) وبالالحاد ( حين اتصل بالسوفيات ) وهكذا..

  7. للاسف بعد معرفة واختلاط بالاكراد. هم عنصريون جدا ويكرهون العرب كرها شديدا مبني على قصص وهمية من نسج خيالهم. الدين لا يلعب اي دور في حياة الكردي الا ما رحم ربي. اغلب نقاشاتهم في افراحهم واتراحهم واكلهم وشربهم هي متى تقوم كردستان. قاموا بتطهير عرقي للمناطق التي سيطروا عليها وطردوا عربا واقليات اخرى تعيش منذ مئات السنين مع الاكراد. بصراحة انا ضد دولة كردية لانها ستمثل كيان صهيوني اخر في المنطقة.

  8. الكورد يطالبون بحقوقهم المشروعة في العيش بسلام وحرية وكرامة كباقى شعوب وامم الدنيا وبموجب ما بنص عليه كل قوانين وشرائع الأرض والسماء وفى إعادة المناطق ذات الأغلبية الكوردية والتي استعربت من قبل السلطات الحاكمة في بغداد وإعادة أهلها الذين هجروا منها وتطبيق المادة 140من الدستور العراقة والتي تتضمن اجراء تطبيع واحصاء واستفتاء لتقرير مصيرها هذا الحل السلمى ينهى كل مشاكل العراق انا ابن كركوك هجر اهلى من كركوك الى وسط وجنوب العراق مع الالاف من العوائل الكوردية وخاصة الموظفين منذ عام 1963عندما استولى البعث على الحكم واضطررنا الى الرحيل بسبب غياب الامن والاستقرار في العراق

  9. ألى جميع الاخوة الكرد الكرام، إن العرب لم يكونوا يوما ضد الأكراد كعرق، أو كدين، أو مكون اجتماعي في نسيج الدول المصطنعة الحديثة بمقص استعماري، والتاريخ يشهد انه لم تجر اية حروب بين عرب وكرد إلا في ظل ظهور عصر القوميات حديثا، وتفتيت الدول، لكن حارب العرب والكرد معا الصليبيين، وحكمت الدولة الأيوبية العرب لقرابة قرنين، وفي سورية حكمها اربعة رؤساء كرد، ولم تكن الدولة الأيوبية منصفة كثيرا مع العرب فنحن نعرف ان السلطان الكامل سلم مفتاح القدس للامبراطور فرديرك الثاني بعد ان حررها عمه صلاح الدين الذي نجله ونحترمه وضريحه اليوم في زاوية المسجد الاموي في دمشق، وها هو تمثال يوسف العظمة الكردي في أجمل ساحة في دمشق ساحة الامويين تخليدا لذكرى هذا البطل في معركة ميسلون ضد الغزو الفرنسي ومن هذه الامثلة لا يعد ولا يحصى، وأقول انصافا إن أية قومية تطالب بالانفصال هو من حقها، ولكن السؤال هل هو من مصلحتها ومصلحة اخوتها التي تعايشت معهم مئات السنين؟ يجب تحكيم العقل والمصلحة والتعايش مع الجيران قبل كل شيء، فهناك تجارب تقسيمية حصلت مؤخرا في العالم العربي، في جنوب السودان، فقبائل الدينكا والنوير يرتكبون مجازر مروعة بحق بعضهم البعض، في الصومال بالوتيرة ذاتها ولم يهنؤوا عيشا بانفصالهم الذي كان حلما جميلا لهم، أن الدول الكبرى اليوم تقوم على اساس التعدد العرقي والطائفي كالولايات المتحدة، واستراليا، وجنوب افريقيا، وسواها، وحتى الاتحاد الاوربي يجمع دولا مختلفة جدا دينيا وعرقيا، يجب على العرب احترام الكرد وتطلعاتهم فهم احرار في ما يبتغون، وعلى الكرد النظر الى العرب كأخوة وشركاء في الدين والتاريخ والعيش المشترك، وبناء دول جديدة ديمقراطية يتساوى فيها الافراد بالحقوق والواجبات وتكلفل الحريات هو الحل الامثل للكرد وللعرب، وللاسف الشديد ان الانظمة العربية الحديثة وخاصة القومية اي البعثية وما جر جرارها كانت سقيمة وعديمة الرؤية، وعنصرية التوجه، لنعد جميعا ونفكر في دولنا ومستقبلنا بالشكل الذي يضمن لنا جميعا ولاولادنا مستقبلا افضل ودولا اقوى تردع اعداءنا عن الطمع في ثرواتنا
    مع كل محبتي للكرد فلي منهم اصدقاء كثر وخاصة من العراقيين خلال اقامتي في العراق في بداية التسعينيات ولما بعد سقوط حكم البعث

  10. بعض العرب يرفضون حدود سايس و بيكو … و هذه الحدود كرست تقسيم اراضى الاكراد بين سوريا و العراق و ايران و تركيا …و نفس العرب يرفضون حق الاكراد فى دولتهم المستقلة على اراضيهم بعد عشرات السنين من الاستعباد و العنصرية و مسح ثقافتهم ….انا مع الحرية لفلسطين و الفلسطينيين اذا انا مع الحرية للاكراد على دولة كردية ممتدة على اراضيهم فى تركيا و ايران و العراق و سوريا التى قسمها سايس و بيكو….الحرية الأكراد …تحيا تونس تحيا الجمهورية

  11. الغزو الامريكي الهمجي للعراق عام 2003 كان لاجل تدميره وتخريبه وتشتيت نسيجه الاجتماعي ونشر كل الموبقات في ربوعه وعلى راسها الارهاب الاعمى حتى لا تقوم له قائمة وبالتالي تقسيمه فلمادا نجد دائما وفي اغلب التعليقات كيل الاتهامات لايران دون الدوائر الصهيوامريكية والغربية وبعض العرب الدين كانوا السبب الاكبر في ماسي وكوارث ومصائب العراقيين؟

  12. سيظل الأكراد أبد الدهر أداة بيد الداخل والخارج ولن يتمكنوا يوماً من تحقيق حلمهم الخيالي. أسألوا أي كردي هل يعرف حدود ما يسمى كردستان، إنها دولة وهمية وللأسف تتقاطع في كثير من أسباب وجودها مع الكيان الصهيوني. الحل الأمثل للكرد هو العيش بكرامة وبكامل المواطنة في الدول التي يقيمون فيها، مع الإعتراف بحقهم الكامل في الحفاظ على ثقافتهم من قبل الدول تلك، وفي أحسن الأحوال حكم ذاتي ليس له علاقات خارجية! هناك أقلية كبيرة جداً للكرد في ألمانيا لماذا لا يقيمون هناك دولة؟ أم أنه حيث توجد أقلية في الشرق الأوسط يجب أن يقام لها دولة؟! هل تسمح بريطانيا العظمى بإقامة دولة للأسكتلنديين؟ أو للويلزيين أم على صخرة لا يتعدى طولها 3 كم تسمى جبل طارق أم على جزر نائية في جنوب المحيط الأطلسي كجزر الفولكلاند لا يقطنها سوى ألف بريطاني؟ لماذا يشجعون تفتيت دولنا ولا يقبلونه لأنفسهم؟؟

  13. لو يتحد جميع الأكراد فإنه يمكنه بناء دولتهم الكبرى. لقد وقع استنزافهم وبهم نُفذت أجندات قوى الشر حيث كان وجودهم. دولة الكرد الجبرى ستُبنى يوما وستزاحم الدول المتقدمة وذاك مرتبط بمدى عزمهم.

  14. ان سبب المشكلة الكردية هي السياسات الخاطئة التي انتهجتها الانظمة ففي تركيا كانت اللغة الكردية ممنوعة حتى داخل مناطقهم ولم يعترف بهم يوما كشعب فكانوا يدعوهم باتراك الجبال والامر لم يختلف في العراق وسوريا بسبب وصول احزاب قومية للسلطة وبكل الاحوال يجب ان تكون الاحزاب القومية عنصرية

  15. أكثر ما يحزنني ويؤسفني هو تعاون بعض الأكراد مع إسرائيل والصهيونية و تعاون بعض الأكراد مع النظام السوري الدموي الذي قتل الشعب السوري على مدى عقود دون تفريق بين العرب والأكراد وأخرها ٢٠٠٥عندما ضرب انتفاضة الأكراد في القامشلي

  16. ولا تُنسى، بالطبع، خيانة شباط (فبراير) 1991، حين دعا الرئيس الأمريكي جورج بوش الأب الكرد إلى التمرّد على سلطة صدّام حسين، ثمّ تخلى عنهم.اعتقد ان هناك خطا ما في هذه الجملة فالاكراد استطاعوا وبقرار اممي ان يبقوا منفصلين عن سلطة صدام حسين الى سقوطه في عام2003 وحصولهم على ما لم يحلموا به سابقا

  17. يا تونسي يا ابن الجمهورية ، هل يعقل ان تكون مع الحرية للفلسطينيين والحريّة للأكراد وضد حرية أبناء جلدتك التوانسة ؟؟؟
    يا اخي التناقض في مفهومك للحرية غريب وعجيب !!!! تمجد بالجمهورية وتحتقر أبناء الجمهورية !!! تمجد بمرحلة من تاريخ تونس كان أعداء الحرية يصولون ويجولون فيها، وكأن الله خلقهم ولم يخلق غيرهم !!! تقدم وحضارة التوانسة لا يحسب لهم إنما هو تراكم مئات السنين من تاريخ تونس واختلاط سكان تونس مع مختلف شعوب الارض التي مرت او الشعوب التي سكنت تونس ،كفانا يا أخي دروس في الوطنية واتق الله فينا رحم الله والدينا ووالديك.

  18. @خالد : انا اتفق معك فى ان تاريخ تونس هو تراكم تاريخى يعود الى اكثر من 3000 سنة و لم يبداء مع حلول العرب من الشرق ابتداء من القرن 6 ميلادى كما يروج له اصحاب المشاريع الدينية الشمولية و القومجية العربية …و تونس اليوم هى تراكم تاريخى و لكن ايضا دولة وطنية سقلت كل ذالك التراكم التاريخى و سهرته فى امة تونسية واحدة و دولة وطنية واحدة و مبادئ واحدة هى مبادئ الجمهورية التى تحمى الحميع و ترعى حرية حقوق الجميع و لكن ليس من يقصى نفسه بنفسه اي المعادين لكل المبادئ السالفة الذكر و التى تدعوا لاغاء علم تونس و دستور تونس و الدولة التونسية و تلغى تونس نفسها كدولة وطنية للتونسيين و دمجها فى مشروع امة لا حدود لها ولا وجود لها اصلا….من يؤمن بمبادئ الجمهورية و الدولة الوطنية فمرحبا به و هو من ابناء الجمهورية و من يرفض هذه المبادئ و يعمل فى الخفاء لتدمير تونس فهوى يقصى نفسه قبل ان تقصيه المجموعة الوطنية….و تحيا تونس تحيا الجمهورية و الحرية للاكراد

  19. الكاتب المحترم. انا لست ضد اقامة دولة كردية ولكن كركوك لم تكن ابدا مدينة كردية بل وليس كما ذكرت منذ الاف السنين (اورشليم الكرد من نسج خيالهم الشوفيني). الحقيقة ان كركوك هي مدينة اشورية عراقية منذ الاف السنين والكرد طارئون عليها وحتى على اجزاء كبيرة من شمال العراق حيث موطنهم الاصلس هو ايران وحتى اربيل او ابيللو هي مدينة عراقية اشورية.مع الاسف ان يكتب شخص بحجمك الثقافي بدون ادلة واقعية او تاريخية….. والشئ بالشيئ يذكر انا قرأت مرة انك من اصول كردية والله اعلم حيث ليس لدي دليل على ذلك الا ما قرأت في صحف الهواء وربما هو بدون دليل كما كتبت انت.

    • الاخ سعد محمدء اوروبا. بريطاني ;انا متابع كتابات الاستاذ صبحي الحديدي و اتذكر مرة كتب مقال عنوانه تشارين الاسد ويقول في المقال انا شخصياً ابن مدينة القامشلي ومدينة القامشلي يوجد فيها الكرد والعرب والارمن والسريان والاشور والكلدان ومهاجرين من تركيا يطلق عليهم اسم محلمية وماردلية والاغلبية اصولهم من تركيا اما بالنسبة للاستاذ صبحي حديدي فهو ليس من اصول كردية بل من اصول عربية.

      • الاخ احمد .هولاندا.
        لو تقرأ ماكتبت انا جيدا ستفهم ان ما اقوله هو ان ليس هنالك دليل على كردية كركوك بل هي مدينة عراقية اشورية الاصل منذ الاف السنين وذكري اني قرأت عن اصول الكاتب الكردية (وكل الناس خير وبركة ولافرق) لاضرب مثلا بالكلام بدون ادلة وشكرا.

  20. جميع المعلقين بمن فيهم الكاتب يدعوا الى الانفصال وبناء دوله كردية مع ان جميع التجارب الماضية اثبتت فشل هذا المنهج و مدى انتهازية الحكام الأكراد في استغلال هذا الشعب وتوجيهه حسب مصالحهم وهذا واقع فبعد حرب ١٩٩١ أعطي الأكراد حكم ذاتي شبه منفصل عن بغداد وكانت لديهم الحمايه الكافيه من التحالف والحربة لإقامة دوله مستقبله ماذا كانت النتيجة فبعد سنتين والكل يعرف كيف تقاتل الحزبان على قليل من الاموال عام ١٩٩٥ واضطر صدام حسين حينها للتدخل لفض الاشتباك بينهما ولحد الان لم يثبت الحزبان إنهما قادران على بناء دوله عصرية واقتصاد متين إنما كيان شبه مستقل يحتاج الى الدعم الخارجي واموال البترول من الدولة المركزية لاستمراريته و هنالك مافيا تتحكم بهذه الأموال من اقرباء وأعضاء الأحزاب الحاكمة فبينما يتجه العالم الى التكتل وبناء كيانات اقتصادية متكاملة نجد ان التوجه العام بالعراق هو نحو الانفصال وفقا لأسس طائفية وعرقية. وهذا يدعوا للأسى والتساؤلات هل فعلا من يدير العراق والعراقيين من عرب واكراد ومختلف الطوائف أهل لهذه المهمة هل فعلا كركوك تستحق ان تصطبغ بالدم لتعنون بعد ذلك ان كانت كردية أو عراقية ان المشهد الذي أراه يدعوا الى الاسى هل يعتقد الأكراد فعلا ان ايران أو حتى تركيا ستتركهم لحالهم أقول الحياة متغيرة. و و هنالك حاجة للتعقل والزمن والتطور مستمر والذي يتخلف يبقى في الوراء والحاجة اليوم للتكامل اكثر من الانفصال دعونا نبنى مجتمع أفضل قاءم على العدالة والمساواة والحريّة فليس الأمريكان ولا اليهود أفضل منا جاءوا من بلدان مختلفة وبنوا مجتمعات واقتصاديات قوية وما يربطنا أقوى واهم من عادات وتقاليد وقيم ما نحتاجه ان نبني اقتصاد قوي وبعد ذلك كل ما تنادون من اجله من انفصال واستقلال سيبدو سخيفا. إنساننا بحاجة الى الكرامة انظروا الى دبي وتعلموا منها

  21. الاحزاب ااكردبة مختلفة فيمابينها لاقامة دولة كردستان بالعراق بسبب اطماعهم الشخصية وليس اخلاصهم لشعبهم لكردي فكيف هو الحال على ميتوى اقامة دولة كردستان الكبرى. الافضل للاكراد يشكرو النعمة الني انعمت عليهم في البلدان التي استضافتهم ورضيت بهم كجزء من مكون البلد. مختصر مفيد, حلم كردستان الكبرى يبقى حلم وان تحقق فالمنتفع منه هم الاحزاب الكردية وليس الشعب الكردي نفسه.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left