أنقرة – الأناضول: عاقبت السلطات الصينية مسؤولا في الحزب الشيوعي في مقاطعة خوتن في إقليم تركستان الشرقية (شينجيانغ) ذي الغالبية التركية المسلمة غربي الصين، بعد رفضه تدخين التبغ أمام المسلمين، معتبرة ذلك التصرف أنه «موقف يدل على عدم الحزم تجاه محاربة التطرف».
وأضافت صحيفة «غلوبال تايمز» الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني، أمس الثلاثاء، أن السلطات الصينية في إقليم تركستان الشرقية عاقبت أحد المسؤولين في كوادر الحزب في مقاطعة خوتن ويدعى جليل ماتنياز، بتخفيض رتبته، بسبب رفضه التدخين أمام المسلمين.
ووصف أحد المسؤولين المحليين وفق الصحيفة المذكورة، السلوك الذي أظهره ماتنياز بـ «الجبان»، معتبرًا أن السلوك «يأتي ضمن مظاهر التطرف في إقليم شينجيانغ».
ونهاية آذار/ مارس الماضي، حظرت السلطات الصينية ارتداء النقاب، وإطلاق اللحى في إقليم تركستان الشرقية، فيما تزعم أنها «حملة ضد التطرف الديني».
تجدر الإشارة إلى أن السلطات الصينية تمارس ضغوطا على أتراك الأويغور في إقليم «تركستان الشرقية». ويطالب سكان الإقليم بالاستقلال عن الصين» التي احتلت بلادهم قبل 64 عاما»، وشهد الإقليم أعمال عنف دامية منذ عام 2009، ما تسبب بسقوط المئات بين قتيل وجريح.
الحرية لتركستان الشرقية
ولا حول ولا قوة الا بالله
الحرب على المسلمين و على دين الإسلام
أشد و أعنف في بلاد العرب
النظام الأسدي كان -ولا يزال- يعاقب العسكريين ممن كانت تسوَل لهم أنفسهم الصيام في رمضان أما من كان يُضبط وهو يصلي فالويل والثبور له، وإذا كان عسكري محترف فسوف يرحمونه إذا اكتفوا بتسريحه من الجيش ولكن في هذه الحالة لا ينسون أن يرسلوا إضبارته إلى أجهزة الأمن المختصة كي تراقبه بعد التسريح للتأكد من سلوكه “الحسن”. هذا هو الجيش الذي يدافع عنه حزب الله وإيران المفروض نظرياً أنهما محسوبين على الأنظمة الأسلامية!! النظام الأسدي أسوأ من الشيوعية.