حزب «تركمان إيلي» يطالب بحماية دولية بعد حرق أحد مقاره في كركوك

Apr 15, 2017

العراق/حسين الأمير:  طالب حزب توركمان إيلي في محافظة كركوك، شمالي العراق، أمس السبت، بتوفير الحماية الدولية للتركمان على خلفية تعرض أحد مقاره إلى الحرق جنوب غربي المحافظة.
وفي وقت سابق من أمس قال مصدر عسكري عراقي إن مجهولين اضرموا النيران بمقر الحزب، جنوب شرقي محافظة كركوك، دون وقوع خسائر بشرية.
وقال المتحدث باسم الحزب، تيمور البياتي في مؤتمر صحافي عقده في كركوك إن «عصابات الظلام والجريمة (لم يسمها) والتي ترغب باستغلال الوضع المتوتر لإرهاب أهالي كركوك، قامت أمس بحرق أحد مقراتنا في كركوك، ونحن في كركوك متوقعين أن يتم استهدافنا».
وتابع «نطالب الحكومة العراقية بتوفير الحماية اللازمة لمدينة كركوك وخاصة المكون التركماني، والعمل على إعادة تشكيل الشرطة والأجهزة الأمنية في كركوك ومن الكوادر المهنية بعيدة عن تأثيرات الحزبية».
ولفت البياتي إلى أن «هناك جهات لا تريد السلام والاستقرار وتحاول خلف فتنة بين مكونات المحافظة، خصوصا بعد تزايد التوترات نتيجة لقرارات الحكومة المحلية برفع علم إقليم شمالي العراق فوق المباني الرسمية».
ودعا البياتي إلى توفير الحماية الدولية للتركمان باعتباره مكونا أساسيا في العراق والعمل على وضعّ حل لقضية كركوك السياسية.
وحزب «تركمان إيلي» أحد أبرز الأحزاب التركمانية في محافظة كركوك ويتزعمه رياض كهية، وله مواقف رافضة للقرارات التي أصدرها مؤخرا مجلس المحافظة ذات الغالبية الكردية والخاصة برفع علم الإقليم والدعوة إلى إجراء استفتاء لتحديد مصير المحافظة.
وتنص «المادة 140» من الدستور، على تطبيع الأوضاع في كركوك، ومناطق أخرى متنازع عليها في نينوى وصلاح الدين (شمال)، وديالى (شرق)، ومن ثم إحصاء عدد السكان، الذين سيقررون في الخطوة الأخيرة تحديد مصير مناطقهم بالإبقاء عليها تابعة لبغداد، أو الانضمام للإقليم الكردي.
وكان من المقرر الانتهاء من مراحل تنفيذ المادة حتى نهاية 2007، لكن المشكلات الأمنية والسياسية حالت دون ذلك. (الأناضول)

حزب «تركمان إيلي» يطالب بحماية دولية بعد حرق أحد مقاره في كركوك
- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left