محكمة مصرية تقضي بسجن العادلي وزير الداخلية السابق في قضية فساد

Apr 15, 2017

القاهرة – رويترز – قضت محكمة جنايات مصرية أمس السبت بالسجن المشدد سبع سنوات على حبيب العادلي وزير الداخلية السابق وذلك في قضية فساد تتعلق بالاستيلاء على المال العام.
وكانت النيابة العامة وجهت للعادلي الذي تولى المنصب في عهد الرئيس السابق حسني مبارك تهمتي الاستيلاء على المال العام والإضرار العمدي به من خلال مخالفات مالية ارتكبت أثناء توليه منصب وزير الداخلية. وبلغ حجم هذه المخالفات نحو ملياري جنيه.
وقال شاهد إن العادلي لم يحضر جلسة أمس.
وحكم أمس قابل للطعن عليه أمام محكمة النقض أعلى محكمة مدنية في البلاد.
ووفقا لنسخة من الحكم فقد عاقبت المحكمة العادلي واثنين من المسؤولين في الوزارة بالسجن المشدد سبع سنوات مع إلزامهم متضامنين برد مبلغ قدره مليار و95 مليون جنيه تقريبا (108 ملايين دولار تقريبا). وقضت المحكمة بتغريمهم مبلغا مماثلا.
وعوقب ستة آخرون من مسؤولي الوزارة بالسجن المشدد خمس سنوات كما عوقبت اثنتان بالسجن المشدد ثلاث سنوات.
وحكمت المحكمة بانقضاء الدعوى الجنائية ضد اثنين من المتهمين نظرا لوفاتهما.
ولم يتسن الاتصال بمحامي العادلي للتعليق.
وتولى العادلي وزارة الداخلية منذ عام 1997 وحتى عام 2011 حين أقيل من منصبه إبان الانتفاضة الشعبية التي أطاحت بمبارك بعد ثلاثة عقود قضاها في الحكم. وواجهت الشرطة في عهده اتهامات بارتكاب العديد من الانتهاكات والمخالفات.
وألقي القبض على العادلي وحوكم في عدة قضايا تتراوح من الفساد وحتى قتل المتظاهرين لكن جرت تبرئته في كل القضايا التي أقيمت ضده باستثناء قضية واحدة حكم عليه فيها بالسجن ثلاث سنوات بتهم تتعلق بتسخير مجندين للقيام بأعمال في أملاك خاصة به.
وأفرج عنه بعد انتهاء مدة عقوبته.
وبرأت المحاكم ساحة العديد من المسؤولين والسياسيين من عهد مبارك من تهم بالفساد.
وفي آذار/مارس أصدرت محكمة النقض حكما نهائيا ببراءة مبارك (88 عاما) من تهمة الاشتراك في قتل متظاهرين إبان انتفاضة 2011 وأخلي سبيله بعد ذلك. وكان العادلي حصل على البراءة في القضية.
وأدين مبارك وابناه في قضية فساد تعرف باسم (القصور الرئاسية) بحكم نهائي من محكمة النقض وعوقبوا بالسجن ثلاث سنوات.

محكمة مصرية تقضي بسجن العادلي وزير الداخلية السابق في قضية فساد

- -

1 COMMENT

  1. هل ستتحقق هواجس السفاح أم ينتصر الجنرالات؟!التفاصيل كثيرة ،الحقوق في ثورات الشعوب لا تؤخذ في المحاكم .. وأن محاكم نظام قاتل وقوانينه لن تسجن.. ولن تقتل إلا الأمل في العدل داخل عموم الناس. ويبقى أن تختار الثورة إما الاستسلام لمرقد حفروه لها.. أو حفر قبور من أرادوا يوما دفنها ( ساعتها ربما لانحتاج لقضائهم ولا قضاتهم.. وربما لن نحتاج من يتحسسون مواقع مراقدهم قبل تبرئة من أصدر ملايين المصريين أحكامهم بإدانتهم ..

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left