مفارقات جزائرية

رأي القدس

Apr 21, 2017

في مفارقة تثير الألم والسخرية معاً هنأ الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة نظيره السوري بشار الأسد مؤخرا بعيد الاستقلال رغم معرفة القاصي والداني أن سوريا حاليّاً أبعد ما تكون عن الاستقلال، وأن جيوش الاحتلال (ويستحق جيش النظام نفسه أن يعتبر بينها) تقوم بعروض عسكريّة وتوسّع قواعدها الجويّة وتقصف المشافي والمدارس والمساجد بل إن هذه الجيوش تطلق التصريحات العسكرية والسياسية والإعلامية رافضة التدخّلات الأجنبية وتطالب بأن يقرّر الشعب مصيره بنفسه! فتحتلّ موقع الشعب الذي تطارده بطائراتها وتحاصره بدباباتها وتهجّره ثم تهاجم الدول التي تستقبله.
التناقض الفاضح في هذه التهنئة بـ”جلاء الفرنسيين” لا تتعلّق بسوريا نفسها فحسب بل كذلك بالجزائر أيضاً التي تكشف هذه المفارقة عن تراجع سياستها الخارجية إلى درجة غير مسبوقة.
ولو أن الأمر يتعلّق فقط بتلك الركاكة الدبلوماسية لكان الأمر هان غير أن تلك الممارسات ليست إلا تعبيراً عن بنى سياسية معطوبة داخليّاً، ولعلّ ما يجري حاليّاً هناك فيما يتعلّق بالانتخابات البرلمانية التي ستقام بداية الشهر المقبل يعطي صورة مكثّفة عن ذلك العطب السياسي المزمن.
العملية الانتخابية الجزائرية ستكون، كما هو الأمر في كلّ البلدان العربية، تحت إشراف وزارة الداخلية، و”اللجنة المستقلة لمراقبة الانتخابات” التي تضم 410 أعضاء جرى تعيينهم كلهم من قبل الرئيس الجزائري، وهو الأمر الذي دفع أحزابا وشخصيات سياسية للدعوة لمقاطعة الانتخابات التي يعتبرونها “مسرحية سياسية” تنظمها السلطة وتقرر نتائجها.
السلطات، من جهتها، أعلنت أنها لن تسمح للأحزاب والشخصيات المقاطعة بالترويج لحملة مقاطعتها، وهو أمر يناقض فكرة حرية التعبير التي يمنحها الدستور، والتي تعتبر أساساً لأي انتخابات ذات معنى.
في المقابل، وبعد انتباه السلطات للفتور الشعبي الواضح والإحباط من فكرة الانتخابات فقد جنّدت وزارة الشؤون الدينية الجزائرية المؤذنين والأئمة وموظفي المساجد لاستخدامها في إقناع مرتاديها بالمشاركة في الانتخابات، وهو أمر، يكشف بجلاء، كذبة كبيرة تروّجها الأنظمة والنخب المتعاطفة معها حول قضايا ما تسمّيه “الإسلام السياسي”، وهو مصطلح يقصد فيه، كما هو رائج، الأحزاب التي تروّج ضمن برامجها السياسية للإسلام، كما لو أن ما تقوم به السلطات العربية كافّة، من استخدام للدين الإسلامي، لا يدخلها ضمن تلك اليافطة التي تتهم خصومها الأيديولوجيين بها.
ملخّص القول إن الأنظمة كافة، وحتى الأحزاب التي ترفع شعارات العلمانية مقتطعة إياها من سياقها التاريخي الأوروبي، لا تستطيع تجاهل الإسلام بما هو أحد أكبر محمولات الهوية الثقافية للشعوب الإسلامية، ولكنّها، لدافع سياسي انتهازي، تريد أن تحتفظ بـ”الإسلام” لاستعمالها الخاص، فترفع راياته حين تريد، وتهاجم دعاته حين يحاولون محاسبتها على فسادها وطغيانها وانتهاكاتها المريعة.
يشكّل الدين محمولاً رمزيّاً كبيراً في أحزاب “المسيحية الديمقراطية” الأوروبية، وطبعاتها المختلفة في يمين الوسط كالمحافظين في بريطانيا والديغوليين في فرنسا، أو اليسار، كـ”شين فن” الإيرلندي، أو اليمين المتطرف كـ”الجبهة الوطنية” الفرنسية والبريطانية، وهذا لم يدفع السلطات العلمانية الأوروبية إلى منعها بدعاوى “المسيحية السياسية”، او بالقول إنها تحتكر النطق باسم المسيحيين، وهذا ما يكشف هزال السياسات العربية، ونفاق أنظمتها سواء ادّعت العلمانية أم اعتبرت نفسها مرجعيّات دينية.

مفارقات جزائرية

رأي القدس
- -

31 تعليقات

  1. هذه إنتخابات عسكرية وليست إنتخابات برلمانية ! شأنها شأن معظم الإنتخابات في بلادنا العربية
    ملاحظة :
    ليس شرطاً أن يكون النواب من العسكر, إنما يجب أن يكونوا تابعين للعسكر
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    • @كروى : تحية لك …سيد كروى هل الديمقراطية و الانتخابات تعنى لك شء ؟ تحيا تونس تحيا الجمهورية

  2. كنت متأكدا أن بعد مصر سيأتي دور الجزائر..
    بوتفليقة ميت والديمقراطية صورية و مع ذلك فالجزائر ليست بحاجة لمن يعطيها الدروس لا في الديمقراطية ولا في السياسة الخارجية.. فالكل يعلم حال الديمقراطية هناك وما جرته سياستهم الخارجية من ويلات على كل الأمة العربية.
    قلناها وسنكررها.. الجزائر “المشاكسة” ذات “الدبلوماسية الركيكة” ستبقى شامخة الأنف حرة الرأي والتوجه.. وإن كان بشار مجرما يقتل شعبه فليفتحوا أبواب بلدانهم لشعب بشار حتى ينعم بالحرية والديمقراطية والرفاه فيها بدل ركوب قوارب الموت إلى أوربا..

  3. صباح الخير.
    لا شك ان هناك أسبابا كثيرة تجعلنا نحن العرب، نشعر بالنقص والخيبة والخجل ونحن ننظر إلى ما يجري من حولنا:
    - انظروا يا أبناء العروبة ( ولا أقول ابناء الجزاير وحدها) إلى الغرب. في الولايات المتحدة الامريكية ذهب الناخبون على مختلف الوانهم واعراقهم وقناعاتهم، إلى صناديق الاقتراع، فصوتوا لرجل اسود اسمه باراك أوباما ليكون حاكما عليهم.
    - انظروا إلى الشمال. في بريطانيا العظمى، صوت سكان العاصمة لندن، وهم مسيحيون ويهود في الغالب، صوتوا لرجل ينحدر من باكستان ويدين بالاسلام ليكون واليا على مدينتهم وشؤونهم.
    مسيحيون ويهود يصوتون لمسلم في بلاد النصارى، بينما يقتل المسلمون بعضهم بعضا في ديار الإسلام.
    - انظروا إلى الحملة الانتخابية في فرنسا، مرشحون من أقصى اليسار وآخرون من أقصى اليمين يتنافسون في الساحات والشوارع ويتناظرون في منابر الاعلام، يطرحون الافكار ويعرضون البرامج، لا يشتمون بعضهم ولا يهينون منافسيهم ولا يكذبون على انفسهم وعلى الناخبين.
    - ثم انظروا إلى انتخابات الجزاير: خاطب رئيس حزب كبير المواطنين بالقول: ” سنطبق برنامج فخامة الرييس، وسنصوت للعهدة الرابعة والخامسة و … و … وسنحكم البلد قرنا آخر من الزمن … “.
    خجلت من نفسي وتضايقت من عروبتي وانا عربي أقيم في بلاد النصارى. قبل عشرات القرون قال فرعون لقومه: ” لا ترون إلا ما أرى ولا أهديكم إلا سبيل الرشاد “.
    وفي زماننا، قال مرشح لانصاره: ” سننجح في الانتخابات وسنحكم البلاد والعباد قرنا من الزمن “.
    المسافة الزمنية كبيرة تقاس بالقرون، لكن الخطاب هو الخطاب.
    فكيف بعد هذا، لا نخجل من أنفسنا ولا نشميز لحالنا؟.

  4. النظام الجزائري و النظام سوري وجهان لعملة و احدة النظام الجزائر قتل في العشرية السوداء 250 الف من الشعب الجزائري ذنبهم انهم فازوا بالانتخابات التشريعية 1992 و النظام السوري قتل مئات الاف من سوريين و مازالت المكينة العسكرية لنظام السوري تقتل الشعب السوري

    • @كمال : من اين لك هذا ؟ الجبهة الإسلامية للإنقاذ …كحركة أيديولوجية تتاجر بالدين الإسلامي كانت تحضر فى نفسها للانقضاض على الحكم و مالك اﻻ ان تذهب على الانترنت و ترى خطب امراء هذا التنظيم من ابرزهم على بالحاج قبل الانتخابات و انت تعرف ان مشروعهم لم يكن الديمقراطية و حقوق الانسان بل كان اعلان دولة إسلامية كما التى موجودة فى الموصل اليوم …و عندما اوقف المشروع اظهروا وجههم الحقيقى و اخرجت الأسلحة المخبئة فى الجبال و بدأت المجزرة فى حق الشعب الجزائري …و البشاعة و الوحشية التى رأيناها من طرف عنتر الزوابرى و الجماعة الإسلامية المقاتلة احد افرع الجيش الإسلامي للإنقاذ …حتى الوحوش تستحى منها …الحزائريين ليسوا اغبياء و يعرفون من حملهم الى هذه الصفحة المظلمة كظلام المشروع التى تبشرنا و تتحفنا به حركات الخراب ….تحيا تونس تحيا الجمهورية

  5. إعراض الشعب الجزائري عن الإنتخابات يُعتبر ضرب من ضروب النضال ضد الحَركِيين الذين استولوا على المناصب الذين ادعوا يوما أنهم قاتلوا المستعمر الفرنسي وهم بذلك أعادوا استبداد فرنسا من خلال تمسكهم بالسلطة التي كان من المفروض التداول عليها من قبل أحرار الجزائر ولم يكن أي من أولئك مانديلا يتعالى عن الحكم. مانديلا أيضا ألم يحكم عليه نظام الميز العنصري بشتى أشكال الإعدام ولم يظهر شهادات نضاله في انتخابات بعد التحرر.

  6. 

    بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه (مفارقات جزائرية)
    كما تروج معظم النخب العربية الحاكمة بانها وحدها القادرة على توفير الامن والامان لشعوبها ، فانها كذلك تريد ان تتحف شعوبها بمسرحية انتخابية نتائجها معروفة قبل فرز الصناديق. وكما لا يخجل النظام الجزائري من انقضاضه على صناديق الاقتراع الحرة والنزيهة عام 1992 وما تبع ذلك من ازهاق ارواح مئات الآلاف المؤلفة من ابناء شعبه العزل الذين خرجوا للاحتجاج على هذا السلوك الشائن لاجهزة الدولة الجزائرية القمعية الوحشية المدعومة من فرنسا والنخب التغريبية المحلية.
    وانقضاض النظام السوري على ثورة شعبه السلمية ضد الظلم والقهر والقمع والفساد والتبعية، وبوحشية ودموية قل نظيرها عبر العالم المتحضر، لا يختلف جذريا عن دموية النظام الجزائري ضد شعبه. وكما يقولون (وافق شن طبقة) فان تهنئة بوتفليقة لجزار الشعب السوري بعيد الجلاء هو نفاق وسفه وامعان في تغييب الشعوب العربية عن ممارسات حكامها . هذه الشعوب التي ثارت ضد المستعمر وحققت الجلاء، والتي لو اتيحت لها الفرصة الآن للاختيار بين حكم المستعمر الفرنسي -على بشاعته وبطشه ودمويته- وحكم آل الاسد في سوريا او حكم العجوز ( بو تفليقة ) ابو الكرسي المتحرك لاختارت المستعمر البغيض على الحاكم الدموي الارعن العميل و(التناقض الفاضح في هذه التهنئة بـ«جلاء الفرنسيين» لا تتعلّق بسوريا نفسها فحسب بل كذلك بالجزائر أيضاً التي تكشف هذه المفارقة عن انحطاط سياستها الخارجية إلى درجة غير مسبوقة)
    ومسرحية الانتخابات الجزائرية الحالية ذات النتائج المعروفة سلفا لدى دوائر واجهزة الدولة- وكغيرها من انتخابات العرب الآخرين-ما هي الا سفاهة وضحك على (الدقون).
    وبالمناسبة فان انتخابات او استفتاءات العرب الحالية تتواضع وترضى بتزوير ارادة اقل من 99.99 ٪ كما كان عليه نظام الاسد الاب او نظام عسكر عبد الناصر في مصر بعد عام 1952.
    والنظام الجزائري وكغيره من الانظمة العربية الاخرى (تحتفظ بـ«الإسلام» لاستعمالها الخاص، فترفع راياته حين تريد، وتهاجم دعاته حين يحاولون محاسبتها على فسادها وطغيانها وانتهاكاتها المريعة.)بعكس الانظمة الاوروبية التي تحترم رأي مكونات شعوبها واحزابها الدينية واللادينية والتي تدعي الانظمة العربية انها تقلدها في الديمقراطية،(وهذا ما يكشف هزال السياسات العربية، ونفاق أنظمتها سواء ادّعت العلمانية أم اعتبرت نفسها مرجعيّات دينية.)
    ومهزلة تهنئة بوتفليقة للاسد هي وصمة عار على جبينه، حيث انها ختم على بياض لتذبيح اكثر من نصف مليون من شعب سوريا وتشريد اكثريته وتهديم عمرانه.

  7. هذا المقال سيثير غضب السلطات الجزائرية بدون شك بل وسيجر معها بعض الدول المحكومة بهذا النوع من الانظمة والذهنيات وعلى راسها روسيا.لكن الغضب المتوقع لا يمكن معرفة حجمه وشكله الا بقدر ما يحس به النظام المترهل. فرغم ان المفارقة بل والتناقض في المواقف حقيقة ملموسة وسلوك غير مدروس الا ان النظام سيوظف ذلك بطريقة شيطانية كما وظف العزوف والمقاطعة لصالحه بطريقة بعيدة عن الاخلاق والاحترافية السياسيان. فالنظام بمترشحيه وسلوكاته الفعلية ينفر الجزائريين من الذهاب الىصناديق الاقتراع ولكن في نفس الوقت يدعوا الى القبال على صناديقالاقتراع. اليس هناك مفارقة اكثر شيطنة من هذه.
    في الجزائر يوجد مثل مشهور يقول “قل للكلب نش وقل للخئن(اللص) خش” اي قل للكلب ابتعد وقل للص ادخل. هذه هي السياسة التي تسمى في قاموس النظام بالسياسة الرشيدة والحكيمة. اذا،لا يجب ان نتفاجأ من مثل هكذا شطحات ولا يجب ان توقع اكثر رشادة من هذا ونحن نعرف ان السياسة الخارجية من الاختصاص الحصري لرئيس الجمهورية الذي لا نعرف عنه سوى انه يعاني من المرض. فالسياسة الخارجية مريضة بمرض صاحبها ونتمنى الشفاء لهما. “والله المستعان على ما تصفون”

  8. التهنئة باستقلال سوريا يجب أن توجه لبوتن وخامنئي ! من ينظر في وجوه قطعان المستوطنين في دمشق ، ويسمع لغاتهم ولهجاتهم ، ويلاحظ عنجهيتهم يعرف (الإستقلال ) السوري على حقيقته !

  9. تحية للقدس العربي
    للاسف الشديد يساند نظام الجزائر نظام طاغية الشام كما ساند نظام المقبور القدافي طاغية ليبيا وهذا ديدن الانظمة الشمولية للاسف الشديد .

  10. حكام الجزائر ينظرون بريبة لحركات التحرر في العالم العربي ويخشون نجاحها في إرساء أنظمة سياسية ديموقراطية تحظى بدعم شعبي كما حصل في تركيا حيث نجح رفاق أردوغان في إخضاع قادة المؤسسة العسكرية القوية للهيئات المنتخبة وتمكنوا من حصار وإضعاف مافيات الفساد في البلاد، لذلك تعتقد الدوائر النافذة والحاكمة في الجزائر في نجاح بقاء نظام بشار الدموي دليلا على فشل و عبثية المحاولات الشعبية للإنعتاق من الأنظمة الفاشلة والفاسدة في الوطن العربي، وعاملا محبطا للعزائم يبقي الشعوب خانعة وخاضعة.
    لكن الذي يثير استغرابي أين هي مواقف الأحزاب السياسية في الجزائر و رد النخب المثقفة وفعاليات المجتمع المدني وجمعيات الدفاع عن الحقوق المدنية في البلد؟!؟ كيف يخرج حكام قصر المرادية ببرقية تهنئة لنظام يقصف الأطفال والنساء بالغازات السامة دون مواربة، ويتبعه صمت مطبق من كافة مكونات المجتمع الجزائري؟

  11. الجزائر دولة مستقلة بذاتها و تدير مواقفها وفق مصالحها و ليس وفق عواطف البعض و مصالح الآخرين…و هذا ما ادافع عنه بخصوص السياسة الخارجية التونسية فى ما يخص سوريا التى تدار وفق مصالح تونس و ليس وفق عواطف و مصالح دول اخرى …
    الإسلام السياسي هو ادلجة الدين الإسلامي و تحويله الى مشروع سياسي لانشاء دولة شمولية على اسس دينية …اى ديكتاتورية دينية …
    السلطات فى الدول العربية سوى كانت ملكية جملكية او جمهورية تستعمل الدين لمحاربة اعدائها او لخدمة مصالحها و هذا ﻻ يحتاج الى ذكاء كبير …
    اذا الكل يتاجر بالدين الإسلامي وفق مصالحه ووفق مشروعة و هذا ما نراه بين حركات الإسلام السياسي نفسها التى ﻻ تتوانى عن ذبح بعضها بعضاً فى الساحات العامة ….لا ى سبب و مهما كان تافه …
    عندما نناضل و نطالب بعلمانية وطنية على اسس صحيحة هو لحفظ الدين الإسلامي من المتاجرة به و ذالك لتحييده عن الدولة و الاستعمال السياسي اى المتاجرة به و تخريبه و اعطاء صورة سيئة عنه لانه يقع ربطه بحركات خراب و انظمة ديكتاتورية ..لذالك يجب تركه فى المجال الخاص لانها فعلا مسالة خاصة بين العبد و ربه ﻻ دخل للاخرين فيها …سوى كانت الدولة نفسها او افرد و حركات نصبوا انفسهم ناطقين و متكلمين باسمه ….تحيا تونس تحيا الجمهورية

  12. *مع احترامي لتاريخ الرئيس (بوتفليقة)
    وهو تاريخ (مشرف) ونظيف ووطني
    لكنه الآن (إنتهى) وأعتقد أنه خارج التغطية
    ولا يدري ما يدور حوله والأفضل له ولتاريخه
    الوطني الشريف (التقاعد) بسلام ..
    سلام

  13. رغم المشكلات التي تعيشها الجزائر في الداخل مثل جميع الشعوب العربية إلا أنها أفضل بكثير من الدول …

  14. خبر للاخوة المصفقين للنضام الشامخ في ومن الجزائر في نشرت امس القناة الاولى الاسبانيه تم نشل سبعه مهاجرين غير شرعيين جزائيريين مع استمرار البحت عن مفقودين هادا هو الشموخ ممزوج بالنفاق

  15. عبد الوهاب عليوات
    تونسي ابن الجمهورية
    جزائري

    شكرا لكم جميعا

    لنذكر السادة لمعلقين : قولوا خيرا في الجزائر او اصمتو لو تكرمتم .

  16. هؤلاء الذين يحكموننا لا يمثلوننا إن هم إلا عصابات تستولي على خيراتنا.
    الغلاء والبطالة لشعبنا مقابل التمسك بالكرسي.
    لا حول ولا قوة الا بالله

  17. هذه هي الجزائر العظيمه وطن الحريه والأحرار ,وطن الشرفاء ومحاربي الصحراء سلام عليكم وطنآ أبيآ وشعبآ كرمآوترابآ طاهره وقبله الحريه لكل أحرار الأرض حفظ الله الجزائر حكومه وقياده وشعب عرين الحريه ومدرسه الثوره وايقونات التحرير … حفظ الله الجزائر ..
    نحن ثرنا فحياة أو ممات
    و عقدنا العزم أن تحيا الجزائر
    ————-
    إبن النكبه العائد إلى يافا
    لاجىء فلسطيني

  18. النظام الجزائري على علاته الكبيرة افضل من جميع الانظمة العربية على الاطلاق واقول كلهم كلهم كلهم.
    لدينا رئيس منتخب .صحيح مقعد وتلاعب بنتائج الانتخابات الا انه افضل من ملك او رئيس مدى الحياة .على الاقل نستطيع نقده وقت ما نشاء ولو اراد الشعب الجزائري ان يثور ضده لفعل لكن الشعب لا يرى ضرورة لهذا.
    لدينا صحافة حرة وبرلمان (ضعيف) لكنه يبقى متنفس للمعارضة للادلاء برايها. لدينا معارضة واحزاب ومجتمع مدني وحرية التعبير حتى وان كانت نسبية الا ان الجميع راض بها والحمد لله لا نركع لغير الله ولا نقبل الايدي ولا الارض بين يدي الملوك والامراء. ولا نخضع لاوامر احد لا موسكو ولا فرنسا ولا الرياض ولا طهران ولا اي دولة مهما كانت قوتها. ونفعل ما يوافق المصلحة الوطنية وليس ما يخدم سياسة اسرائيل او الغرب او اي قوة اقليمية اخرى.

  19. كل دول العالم المتقدمة والغير المتقدمة الفقيرة والغنية ممكن تجرى فيها انتخابات نزيهة نسبيا
    لكن في الجزائر من المستحيلات السبع ان تجرى فيها انتخابات نزيهة لأسباب كثيرة ومنها للأسف الشديد منذ الاستقلال فكرة بناء دولة مغيبة تماما في هذا البلد هناك أسباب كثيرة يصعب حتى ذكرها وشرحنا وتفسيرها كيف تتكلم !

  20. الجزائر تسير بثبات الى الحافة الهاوية و سقوط ثم الانهيار تام و هذا كله لان الجزائر تحكمها طغمة عسكرية مفياوية تتاجر بكل شيئ في سبيل البقاء في الحكم كما قال احد ازلام النظام العسكري الدكتاتوري الجزائري اننا سنبقى قرن اخر لكن نسي او تناسى ان الله لهم بالمرصاد

  21. الجزائر تحترم الحكومات القائمة ولوكانت فاسدة اوعسكرية ولا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول
    الجزائر تتعامل مع اصدقائها الذين ساندوها اثناء ثورة الاستقلال وكانوا طبعا حكومات عسكرية ولن تنسى دعمهم خاصة منهم العرب
    الجزائر ليس صديقة للغرب ولن تغير سياستها طمعا في مساعدات واسرائيل العدو الوحيد لها ما دامت فلسطين محتلة
    الجزائر لن تنسى شهداءها

  22. أنها الجزائر .دولة المواقف الوطنية والقومية .مهما يحصل من تشويهات.ويبقى السيد بوتفليقة صمام الأمان لبلد المليون شهيد

  23. برسالة السيدالرئيس عبدالعزيربوتفليقة إلى السيد بشارالأسدرئيس الجمهورية العربية السورية يهنيئه فيها بذكرى عيد استقلال بلاده 71، أثبتت بها
    السلطة الجزائرية لشعبها أن موقفها مازال كما هو لم يتغير ولن يتزحزح في نصرة المظلوم ، ضد المعتدي الظالم..وهكذا مبدأ الثوار الأحرار.

  24. الجزائر رغم فيها من مساوئ لا نخفبها صحيح الممارسة الديمقراطية ليست في المستوى الذي يطمح اليه عموم الشعب الجزائري المتطلع الى الاحسن ولكن ليست بالصورة السوداوية التي يريد بعض الحاقدين عليها من اعداء الأمس واليوم من الداخل والخارج أن يصورها لغاية ليست بريئة من جهة اخرى لا نرى المثال العربي الأمثل في الديمقراطية وحقوق الأنسان , دول مازالت تعيش كالعبيد تنتقد الأخرين مفارقة عربية وليست جزائرية

  25. هلا دلني احدكم على بلد عربي غير محتل سياسيا وعسكريا واقتصاديا وفكريا وثقافيا؟

  26. رغم ما يقال عن حكام الجزاءر فإنني أقول ان من يحكم الجزاءر هم شيوخ و اساتذة الحكم يجب ان يدرس عندهم حكام العرب كلهم ويجب ان نلاحظ سياسة الجزاءر الخارجية و مدى أتزانها فهي تسير بخطى متزنة دون سقوط اما حكام العرب منهم من دعم المعارضة السورية وراهنوا على سقوط النظام والى يومنا هذا لم يسقط اما الجزاءر كانت عكس كل العرب وأبدت النظام الذي مازال صامدا . العرب قصفوا الشعب اليمني بطاءراتهم و الجزاءر رفضت فارجعوا اليمن الى القرون الوسطى ولَم يحلوا المشكل .العرب رفضوا حكم الاخوان في مصر وأيدوا انقلاب السيسي وحاربوا الخوان رغم انهم فازوا بالانتخابات وسنوا قوانين تجرمهم وطلبوا من الجزاءر ذلك ورفضت الاخيرة .سياسة العرب في واد وسياسة الجزاءر في واد اخر والايام ستحكم من كان على حق . انا السياسة الداخلية فالشعب الجزاءري راضٍ عن حكامه والاولى ان يهتم و ينقد مل نظامه فنحن في الجزاءر نحمد المولى ونشكر حاكم الدولة والخزي والعار لشعوب وحكام دمروا بلدان وهجروا شعوب باسم الحرية والديمقراطية وهم مستعبدون شعوبهم .

  27. يوم وقفت الجزائر ضد قتل صدام وضد احتلال العراق….قالو نفس الشيء أو الجزائر تقف مع الطغاة…وقال يومها الرئيس الجزائري أن صدام يقف ضد التمدد الشيعي في المنطقة…ضحكو عليه وقالو إيران لم تشكل لنا تهديد مثل الذي يشكله نظام صدام….قالو اللهم إيران ولا صدام…وهاهم اليوم يتباكون من إيران والشيعة….مواقف الجزائر لن تتغير…صحيح بشار الأسد مجرم لكن بوتفليقة اتبع تقليد عادي وبعثه للدولة السورية وليس لبشار….ولما تكون مواقف دولة ثابتة تحترمها كل الدول….يعني والله لو تقول أمريكا أن بشار رجل صالح ويبقونه في الحكم…سيقول الكل يحيا بشار….الجزائر يا ناس لا تتلقى الأوامر بخصوص التعامل مع الدول…وإنما لها ديبلوماسية ثابتة…وهنا أذكركم…لما قطعت الجزائر علاقتها بإيران في 1991…لما أحرق الإيرانيون السفارة الجزائرية في طهران….طردت الجزائر السفير الإيراني…وطلبت بعدها الحكومة الجزائرية من العرب بقطع علاقتهم مع إيران لأنها خطر على المنطقة…ضحكو على الجزائر وقالو لحكامنا الديبلوماسية ليست هكذا يا حكام الجزائر….والغريب نفسهم اليوم يطلبون من الجزائر قطع العلاقة مع إيران…..أي سياسة هاته…نحن نفعل ما نشاء ولا نحتاج الدروس.

  28. خلاصة القول : – مثل جزائري (ما يبقى في الواد غير حجاروا ): قارن سياسة التدخل في شؤون الدول الأخرى بنتائجها ؟ وقارن الأواني بأيدي سادتها في عاملنا العربي والفاهم يفهم .

  29. ليست هناك أي مفارقة في سياسة الجزائر الخارجية الثابتة .
    الجزائر هنأت الدولة السورية في شخص رئيسها ، كما هنأت ، في مناسبات عدة ، المملكة العربية السعودية وأخواتها ، رغم أن هذه الأخيرة ، مع بعض أخواتها ، استقدمت جيوشا عربية وأجنبية لتدمير اليمن ، كما هنأت كذالك مملكة البحرين رغم تواجد جيوش أجنبية تصول وتجول فيها .
    أظن أن الجزائر لا تتدخل في السياسة الداخلية لا للدول العربية ولا لغيرها ، ولحسن حظ بعض الدول العربية ، وكذلك لحسن حظ الجزائريين أنفسهم ، الذين يتشوقون لزيارة البقاع الإسلامية المقدسة ، أن السلطات الجزائرية لا تأخذ بعين الاعتبار التواجد العسكري الأجنبي على أراضي بعض الدول العربية ، ومنها الخليجية ، وإلا كانت منعت مواطنيها من أداء الركن الخامس من الدين الإسلامي الحنيف وهو فريضة الحج .
    الجزائريون أنفسهم يعرفون أن الأوضاع في البلاد ليست كلها سمنا وعسلا ،كما يتمنونها ، لكنهم يعرفون أيضا .
    أظن أن ” الركاكة الديبلوماسية ” لم تدعم حرب إسرائيل على غزة ، لم تصنف حزب الله ، الذي هزم إسرائيل باعتراف الإسرائيليين أنفسهم ، كمنظمة إرهابية ، ولم تهنئ الرئيس الأمريكي ، الذي بدأ عداؤه للعرب يتجلى يوما بعد يوم ، على تدميره للمطار السوري .
    أظن ن الجزائر ، حتى ولو كنت ابتليت كغيرها ب ” سياسة معطوبة داخليا ” ، إلا أنها سمحت للأحزاب أن تتواجد وأن تتنافس فيما بينها للوصول وللتداول على السلطة ولو كان ذلك بخطى بطيئة جدا ، سمحت بوجود نقابات مهنية تدافع عن مصالح المنتمين إليها .
    هناك طبعا مفارقة في الجزائر وهي وجود ، رغم ” ذلك العطب السياسي المزمن ” ، قائمة انتخابية ‘‘ للنساء فقط ’’ في سابقة تاريخية لم تحدث لدى غيرها ، وخاصة لدى من مازالوا يمنعون نصف رعاياهم من قيادة السيارة .
    ” المسرحية السياسية ” يشارك فيها من أراد ويمتنع عنها من أراد ، والسلطة لم ولا تجبر ولم لا تمنع أحدا أن يفعل هذا أو لا يفعل ذاك .
    ” الإسلام دين الدولة ” في الدستور الجزائري ، ومن حق هذه الدولة أن تلجأ إليه لخدمة مصالح لدولة وليس مصالح ” الإسلام السياسي ” وتسلل الوهابية من خلاله .
    نقول عن الحاسدين في الجزائر : عين الحسود لا تسود .

Leave a Reply to سامح //الأردن Cancel reply

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left