سوريا والرئيس الكيميائي الضاحك!

رأي القدس

Apr 28, 2017

رغم مرور أكثر من ست سنوات على بدء الثورة السورية تحوّلت خلالها أخبار القتل الجماعي وقصف المشافي والأسواق والمساجد والآثار ومآسي النزوح إلى أمور لا تثير غير أحاسيس فظيعة بالعجز واليأس والقهر فإن رئيس تلك البلاد المنكوبة، بشار الأسد، يبدو الشخص الوحيد في العالم الذي يستطيع، في ظل هذه التراجيديا الهائلة التي قام بصنعها، أن يظهر على شاشات التلفزة ووسائل الإعلام سعيداً متضاحكاً ومبتهجاً متسائلاً إن كان الأطفال الذين قتلهم بغاز السارين قد قُتلوا حقّا!
لتحليل هذه الشخصية فلنتوقف عند أخبار الأمس فحسب، والتي شهدت قصف روسيا، التي قام الأسد نفسه بشكرها مرّات عديدة على حفاظها على نظامه، لمستشفيات وحواضن أطفال في إدلب، ولكنّ هذه الدولة الراعية والحامية لعرش الرئيس لم تمنع الطائرات المقاتلة لإسرائيل من قصف مستودع أسلحة لإيران، الدولة الراعية الثانية للنظام، وأين؟ في مطار دمشق نفسه ليس بعيداً عن قصر الرئيس السعيد بـ«سيادته» على البلد وبوثوقه من «الانتصار»!
في أخبار أمس أيضاً أن وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون، الذي كان يحيّي الأسد عندما كان خارج السلطة، يصرّح بأن بريطانيا ستشارك في أي قصف جديد على النظام السوري إذا طلبت منها حليفتها الولايات المتحدة الأمريكية ذلك.
الأسد، هو «رئيس» بلد تتحكم فيه قواعد روسيّة وتخزن إيران أسلحتها في مطاراته وثكناته وتنشر حرسها الثوري وميليشياتها الأفغانية والباكستانية والعراقية في ربوعه فيما تستبيح أجواءه وأراضيه طائرات أمريكا وفرنسا وبريطانيا وتتوسع فيه دويلات كرديّة وسلفيّة سنّية تنوس بين تنظيم «الدولة» وحلفاء «القاعدة»، وتسيطر تركيا على شريطه الحدودي الشمالي، والأردن على شريطه الجنوبي، ويندفع جهاديو «حزب الله» اللبناني إلى حلب ودير الزور ودرعا وادلب (لإنقاذ «السيدة زينب» التي رعى السوريون ضريحها لأكثر من ألف وثلاثمئة عام قبل ظهور «حزب الله») وقتل من يقف من المعارضين السوريين في طريقهم، وفوق كل ذلك تختار إسرائيل أي وقت تريد وتقصف ما تراه مناسباً، فيتجاهل الأسد كل ما يحصل ويصبّ جام غضبه على مواطنيه فحسب ثم يخرج على الشاشات ليتضاحك على فكرة أن الأطفال الذين ماتوا خنقا ربما لم يموتوا وأن الغارات السامّة «مفبركة مئة بالمئة».
في أحد الايميلات المسرّبة لزوجته أسماء الأخرس يرسل الأسد مقطعا مفضّلاً لديه من برنامج «أمريكا غوت تالانت» لشخص متعطش للدماء يقوم بقطع مساعده إلى نصفين، وهو أمر تعلّق عليه صحيفة «دايلي ميل» البريطانية بأن هذا يدلّ على شخصية إجرامية مريضة تتلذّذ بآلام الآخرين، ولكن المشكلة هنا أن الموضوعين، فعلاً، على خشبة التعذيب، هم أطفال ونساء ورجال سوريا الذين قوبلت أحلامهم البسيطة ببلد مدنيّ ديمقراطي بإصرار رئيس ساديّ على قمع تلك الأحلام بوحشية مريعة ما أدّى، في النهاية، إلى صيرورته أداة صغيرة بأيدي الدول التي اندفعت لحماية نظامه، وإلى تفسّخ البلد سياسيا وعسكريا واجتماعيا وتحوّله إلى فيضان من الآلام الجماعية التي انداحت على العالم وأسقطت ورقة التين الهشّة عن المجتمع الدولي.

سوريا والرئيس الكيميائي الضاحك!

رأي القدس

- -

19 تعليقات

  1. للشام صفة تتميز على غيرها من البلدان
    فهي مقبرة للغزاة من أكاسرة وأقاصرة ومغول وصليبيين وصفويين ومستعمرين ولهذا فالشام باقية وستبقى ليوم القيامة
    مشكلة السوريين الوحيدة هي بعدم توحدهم أمام العدو المتوحد
    ولا حول ولا قوة الا بالله

    • الاخ الكروي ما شاء الله يحميك ما شاء الله على هذا التحليلات و هذا الذكاء

      • حياك الله عزيزي أمجد وحيا الله أصلك الطيب وحيا الله الجميع
        ولا حول ولا قوة الا بالله

  2. مهما تعرض له الشعب السوري فإنه في النهاية سوف ينتصر. وتتخلص سوريا من أدرانها وتعود أجمل وأقوى مما كانت عليه.

  3. بسم الله الرحمن الرحيم. رأي القدس اليوم عنوانه( سوريا والرئيس الكيميائي الضاحك!)
    وما الغريب في ضحك الاسد؟ اليس هو في حرب مع الشعب السوري منذ اكثر من ست سنوات؟ والخسائر الفادحة التي الحقها بهذا العدو الا تدعو للبهجة والسرور؟ ولولا انه على حق والشعب السوري على باطل ما قامت روسيا امس بقصف المستشفيات وحواضن الاطفال في ادلب وسمحت للطائرات الإسرائيلية بقصف مخازن اسلحة قرب مطار دمشق الدولي
    وهو الذي استجلب ايران وروسيا وامريكا وغيرهم لتثبيت عرشه على جماجم اطفال ونساء وشيوخ سوريا فاصبحت سوريا بذلك{ بلد تتحكم فيه قواعد روسيّة وتخزن إيران أسلحتها في مطاراته وثكناته وتنشر حرسها الثوري وميليشياتها الأفغانية والباكستانية والعراقية في ربوعه فيما تستبيح أجواءه وأراضيه طائرات أمريكا وفرنسا وبريطانيا وتتوسع فيه دويلات كرديّة وسلفيّة سنّية…. بين تنظيم «الدولة» وحلفاء «القاعدة»، وتسيطر تركيا على شريطه الحدودي الشمالي، والأردن على شريطه الجنوبي، ويندفع جهاديو «حزب الله» اللبناني إلى حلب ودير الزور ودرعا وادلب (لإنقاذ «السيدة زينب» التي رعى السوريون ضريحها لأكثر من ألف وثلاثمئة عام قبل ظهور «حزب الله») وقتل من يقف من المعارضين السوريين في طريقهم، وفوق كل ذلك تختار إسرائيل أي وقت تريد وتقصف ما تراه مناسباً، فيتجاهل الأسد كل ما يحصل ويصبّ جام غضبه على مواطنيه فحسب ثم يخرج على الشاشات ليتضاحك على فكرة أن الأطفال الذين ماتوا خنقا ربما لم يموتوا وأن الغارات السامّة «مفبركة مئة بالمئة».}
    هذا التوحش الاسدي والدولي الم يتحول بعد( إلى فيضان من الآلام الجماعية التي انداحت على العالم وأسقطت ورقة التين الهشّة عن المجتمع الدولي.)؟ هذا المجتمع الدولي الظالم وربما المتآمر على الشعب السوري.

  4. قال العصفور الكبير يوصي عصفوره الصغير: إذا رأيت رجلا ينحي فهذا يعني أنه يلتقط حجرا ليضربك به فيجب أن تفر في الحال. فأجابه العصفور الصغير: ولكن ربما يكون قد خبأ الحجر في جيبه. قال: إذهب لن أخاف عليك.
    إن بشار الكيماوي ابن أبيه أبو المسالخ البشرية -وأضيف – الضاحك ، إكراما لافتتاحية صحيفتنا الغراء، تبين أنه فاق أباه المقبور حافظ، بمهنة القتل والتنكيل والتجويع والترحيل والتهجير والخيانة، ولمهزلة التاريخ أن اسم الأول ” حافظ ” من الحفظ أي الحفاظ على البلد إن شئنا، والثاني ” بشار ” من البشر بضم الباء أي يبشر بالاخبار السارة، فإذا بهما أب وإبن ليس فقط لم يحافظا على البلد ولم يبشرا بخير بل بلغت الحقارة والصفاقة والسفالة والعمالة والإجرام ل ” بشار” أن يقتل الأطفال الأبرياء بغاز السارين ثم يضحك على الشاشات كنيرون الذي احرق روما وراح يشاهد الحريق وهو يغني، ويقال دائما أن الشعب لا يخطيء والسوريون لم يخطئوا عندما كانوا يهتفون في طليعة ثورتهم، ” يلعن روحك يا حافظ” و”باع الجولان ابن الحرام” وليس غريبا اليوم ان ينعت الروس الابن الكيماوي الضاحك بذيل الكلب الذي لا يتحرك الا بأمر صاحبه، وترامب يصفه بالحيوان، والسوريون يصفونه بالزرافة، وزوجته بالبطة، وأفضل وصف له ما تفضلت به القدس العربي: ” الرئيس الكيميائي الضاحك

  5. مقال ووصف ممتاز لتلك الحالة الغريبة حقا حيث مر على العالم مجرميين وديكتاتوريين وارهابيين كثر لكن ليس مثل هذا السادي واللع واعلم متى ستنتهي هذه الكارثة التي المت بالشعب السوري والى متى سيدفع هذا الثمن الباهظ.
    منطقي ان روسيا لا تهته لدماء السوريين وعلى العكس سعيدة باراقة دمائهم لانهم مسلمون ولكن تعالوا نحلل شخصية خامنئي وروحاني وباقي المعممين في ايران ولبنان الذي يبررون لانفسهم ومواليهم ان ما يقومون به هو لحمامية محور المقاومة والممانعة واي محور ولنرى زميل الصحافيين غسان عبدو في الميادين كيف يوجه فرق عمله لتغطية جرائم السادي بشار المجرم ابن المجرم.
    المؤسف الاكبر هو كيف يتم المتاجرة في الدين لاغراض اجرامية اتى الدين ليمنعها وينذر بالعقاب عليها اين هم البشر الذي لا يفقهون ولا حول ولا قوة الا بالله

  6. هذا التوصيف للولد الضاحك ينطبق على فلاديمير بوتن وعلى خامئني وروحاني وحسن والعبادي. هذه عصابة إجرامية بامتياز تقتل وتدمر وهي تضحك وتتحدث بهدوء كما لو أنه لا يوجد أي مشكلة ، ويتحدثون عن القانون الدولي والشرعية الدولية وبعضهم عن المقاومة والممانعة ولهم تأييد واسع في صفوف رموز اليسار الحزبي العربي الساقط بامتياز. سوريا مع الأسف وقعت ضحية لأكبر عصابة إجرامية في العصر الحديث. الأسد يتفوق على نذالة هتلر لأن الأخير كان يمارس إجرامه على شعوب أخرى ولما يظنه مصلحة شعبه، ولكن نذالة الأسد لا مثيل لها لأنه يستعين بمجرمي العالم لقتل شعبه وتدمير بلده.

  7. كما يحدث لكثير من الناس في الحرب، فقد جن الأسد تماماً. على الأسد وبوتين وجونغ أون أن يشعروا بالقلق كثيراً هذه الأيام، فقد تركهم زعيم العالم الحر، ولفترة طويلة، يتصرفون على هواهم ودونما عقاب على المسرح العالمي. لقد كنا نعتقد ولو على مضض، حتى بضعة أيام خلت، أن السبيل الوحيد لإنهاء الحرب السورية المروعة، هو أن يبقى الأسد في السلطة، مهما كان هذا الأمر منفراً، ثم ابعاده عن السلطة عندما يتحقَّق السلام. ولكن عندما شاهدنا ابتسامته المتغطرسة الساخرة، وهو يتساءل هل كان ضحاياه الصغار موتى حقاً، استشاطت أنفسنا غضباً. نعـــم لقد حان الوقت للتخلص من بشار الأسد . لقد رأينا الاسد، قاتل الاطفال، يوقع أخيراً قرار إعدامه !

  8. خلاصة القول : إنه شخص مريض نفسيا تربى ضمن حاضنة مجرمة رأى والده وعمه كيف توحشوا في قتل أهل حماة وأخاه كيف قصف سجن صيدنايا بالدبابات وصورته بين الأشلاء وهو يتلذذ بمنظرها
    وعمه الذي قتل 1500سجين في تدمر وأعمامه وأبناء عمومته وهم يقتلون ويسطون على أموال الناس
    هذه هي حاضنة هذا المريض السادي فهو قد تربى وشب في بيت كل الحكايات التي كانت تدور خلف أسواره هي قصص القتل المرعبة لمعارضي هذه العائلة حفيدة القرامطة .
    فلا عجب أن تكون أخلاق هذا الرئيس بهذه الوضاعة ليطلق الضحكات على صور الأطفال التي تنازع الموت جراء غازاته وبراميله.

  9. الحرب قذرة …و الكل فى سوريا و ﻻ استثنى احدا مسؤولون على النتائج الكارثية لها على كل المستويات و خاصة المستوى الانسانى …للأسف الشعب السوري و بكل مكوناته ضحية مؤامرة قذرة و تصفية حسابات طائفية بين ديكتاتوريتين دينيتن هى ايران و السعودية …و توابعهم ….و نفس المشهد يتكرر فى العراق و اليمن و الضحية هم الابرياء من كل المعتقدات …اذا توضيف الدين و الطائفية المقيتة هم سبب الماساة التى نراها و ما الاسد و الطرف المقابل له من معارضة مدنية (لم يعد لها وجود على الارض) و حركات الخراب اﻻ دمى فى ايدى من ذكرتهم سابقاً ….تحيا تونس تحيا الجمهورية

  10. *(الأسد ) فقد الإحساس من زمان
    وفقد (الرحمة والإنسانية) قاتله الله.
    سلام

  11. ان المأساة السورية هي عار دول العالم الذي فضح مبادئهم وأخلاقهم وخصوصا الدول الاسلامية والعاربية بالسكوت والاستكانة لهذا المجرم السادي اللعين والمسمى بشار الأسد وذلك من خلال ضغط الدول الشيطانية المتمثّلة بمجلس الأمن . أنا اتسائل كيف سوغ علماء المسلمين بإصدار فتوى الجهاد في أفغانستان ولَم يفعلوا ذلك لسوريا التي هي أولى بالجهاد . وكل ذلك يدل على مدى الانحطاط الاخلاقي والديني للمسلمين ووهن علمائنا امام سلاطينهم الموظفة للغرب . ولانقول الا حسبنا الله ونعم الوكيل وسوف تستمر الثورة السورية بالرغم من الجراح والالم وانحطاط اخوانهم المسلمين اذا صح هذا التعبير

  12. بشار الكيمياوي الضاحك ولد وفي فمه سكّين ورضع الإجرام والتّلذّذ بالقتل في حليب أمّه ووعاها في وصايا أبيه . وليس أمام الشعب السّوري الحرّ الأبيّ إلا أن يواصل ثورته مهما كانت التّضحيّات ليبعث بهذا السّفّاح إلى الجحيم.

  13. بشار الأسد قتل الكثير من شعبه وبطش بهم ، لكنه ليس وحده من سفك الدماء وازهق الأرواح ، بل الكثير من القتلة الذين يتباكون على الشعب السوري وفي نفس الوقت يدعمون أناس يدعون انهم معارضة وما هي الا غطاء للانتقام من بشار بشخصه والخاسر الأكبر الأشقاء العزيزين في سوريا ، لو كانت المعارضة متوحدة الأهداف والرؤى ضد نظام بشار ، لانتصرت منذ زمن طويل ، لكن اختلاف الدول الداعمة للمعارضة فيما بينها أدى لانشقاق أفراد المعارضة فيما بينهم ، فكل مجموعة لها من يدعمها ولذلك مضطرة لتنفيذ توصياتها .

  14. هذا مخلوق لا يمكن أن يمت الى البشر بصلة ، و خارج التصنيف الزماني و المكاني
    بلا اي مشاعر بشرية ، و أقرب شخصية خيالية اليه ، هو الجوكر في افلام الرجل الوطواط ، ولكن حتى تلك الشخصية الوهمية بكل تعقيداتها و قسوتها و سفالتها تعتبر برأيي شديدة الانسانية بالمقارنة مع جزار دمشق.
    .
    هذا المخلوق الدموي ، و نظامه سقطت شرعيته منذ اللحظة الاولى التي فشل فيها في الحفاظ على اراضي دولته و منذ اللحظة الاولى التي مارس فيها القتل و التصفية تجاه ابناء الوطن الذي يفترض أنه يحكمه !
    .
    البعض ممن يحاول أن يبرر ما بين السطور ، من خلال محاولة توزيع مسؤولية ما يجري على الارض السورية على اطراف تتقاتل فوقها و فيما بينها ، هي محاولة تبريرية فاشلة و محاولة دنيئة لتخفيف الجريمة عن كتف النظام الدموي الحاكم ، و السبب ، أن تلك الاطراف هي عبارة عن عصابات او تنظيمات غير شرعية و لا احد يسألها أن تكون مسؤولة عن حماية الشعب السوري و لا هي ادعت ذلك ، على خلاف نظام الجزار الدموي !
    .
    أمر اخر ، أن من يدافع عن هذا المخلوق الدموي الداركولي و نظامه الشبيحي المقيت ، هو أسوء منه ، لأن ليس أسوء ممن باع آخرته بدنياه ( وهو هذا المخلوق الدموي الضاحك) الا من باع اخرته بدنيا غيره ( وهم اولئك الذين يدافعون عنه و يبررون له)!!
    .

  15. مع احترامي لكل الاراء ولكن يبقى السؤال من من حكامنا الموجودين الان في السلطة لن يفعل كما فعل بشار وقبله القذافي وصدام والبشير وصالح اليمن ومن قبلهم .المشكلة ليست بهم بل بنا نحن الشعوب التي قبلنا بهم عند وصولهم للسلطة.فلذلك علينا بلوم انفسنا ولوم اباءنا واجدادنا بسبب تعليمنا الخنوع امام الحاكم.لقد قبلنا كعراقيين وهنا اتكلم كحالة عراقية ان يكون وزراءنا ومن هم بالسلطة من لم يكن حتى يعرف القراءة والكتابة بصورة صحيحة وتم اعطاءهم بعد ذلك شهادات فخرية ثم قبلنا بحسين كامل وابناء عمومته وزراء ومسؤولين كبار في الدولة واحسنهم لم يحصل على الثانوي والنتيجة كانت استهتارهم بكل العراق والعراقيين وهذه نتيجة تملقنا لهم وليس نتيجة جهلهم ما حصل للعراق

  16. رأيكم و التعليقات التي تقومون بنشرها لاتمت للموضوعية والعلمية بصلة فليس هناك سوى اتهام سياسي للجيش السوري بالمسؤولية عن الهجوم فكيف نصبتم من أنفسكم خصما وحكما ولو أنكم تملكون القوة لا أشك بأنكم ستمارسون دور الجلاد أيضا . إن اي حكم أو رأي لايستند إلى حقائق موثقة ومعلومات أكيدة ليس سوى ثرثرة للتضليل و تحفيز للرعاع للإنغماس بشكل أكبر في جهلهم وغيهم وتساهم في الإبقاء على الحرائق والتي ستأتي على الجميع ولن تبقي أحدا خارج المحرقة فبعض من التعقل لايضير قبل أن تصل الأمور لنقطة اللاعودة وحينها لن يكون الحريق في سورية فقط ولكن سيتسع ليصل إلى ذقون الجميع

  17. syria should learn from Algeria back to black

    years in 1990s
    also who devide yougozlavia in 6 countries are the same groupe who are deviding The Arabs

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left