■ دبي ـ وكالات: قام عمال مناجم غاضبون في منجم للفحم الحجري وعوائلهم بهجوم على السيارة التي كانت تقل الرئيس الإيراني حسن روحاني. وشن الهجوم خلال تفقد روحاني موقع انفجار حدث في هذا المنجم. وكان روحاني ينوي ان يستفيد من هذا الحادث لكسب الأصوات والدعاية الانتخابية الا أن الحصيلة كانت عكسية.
ويبين مقطع فيديو أحد عمال المنجم يصعد على السيارة وكان ينوي القاء كلمة ليقول مطالبات عمال المناجم المشروعة الا ان حراس روحاني قاموا بمنعه ما أدى إلى احتجاج العمال في الموقع وبدأوا بضرب سيارة روحاني بأرجلهم وخوذاتهم مما أضطر روحاني إلى هروب من الموقع.
والجدير بالذكر أن 35 عاملا قتلوا في كارثة منجم فحم للحجري يقع في شمال محافظة غولستان يوم الأربعاء الماضي.
هذا وانتقد الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي أمس الأحد حكومة الرئيس حسن روحاني بسبب دعمها خطة تعليم طرحتها الأمم المتحدة كونها، حسب رأيه، «متأثرة بالغرب» وقال عنها حلفاؤه المحافظون إنها تتناقض مع المبادئ الإسلامية.
وجاءت تصريحات خامنئي قبل انتخابات رئاسية تجرى في 19 أيار/ مايو يسعى فيها الرئيس لإعادة انتخابه.
وذكر موقع خامنئي على الإنترنت إنه قال لحشد من المعلمين «في هذا البلد الأسس هي من الإسلام والقرآن. هذا ليس مكانا سيسمح فيه لأسلوب الحياة الغربي الخاطئ والفاسد والمدمر بنشر تأثيره».
وقال خامنئي «ليس منطقيا على الإطلاق قبول مثل تلك الوثيقة في الجمهورية الإسلامية» في إشارة إلى خطة التعليم 2030 التي طرحتها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو).
ولم يذكر خامنئي بالتفصيل أسباب اعتراضه على خطة اليونسكو لكن معلقين محافظين في إيران قالوا إنها تشجع المساواة بين الجنسين في التعليم بما يتنافى مع الإسلام على حد وصفهم.
وقال خامنئي «كيف يمكن لجهة يطلق عليها دولية تقع تحت تأثير القوى الكبرى أن تسمح لنفسها بأن تكلف دولا بمهام وهي دول لديها تاريخ وثقافات وحضارات مختلفة؟».
وعادة ما يحذر خامنئي من «حرب ناعمة» يشنها الغرب لإسقاط نظام الحكم الإسلامي في إيران.
ولخامنئي القول الفصل في السياسة في البلاد ونأى بنفسه مرارا عن روحاني في الأسابيع الماضية.
لكنه لم يصل إلى حد دعم أي من منافسي روحاني المحافظين ومن بينهم رجل الدين النافذ إبراهيم رئيسي ورئيس بلدية طهران محمد باقر قاليباف.
وقال تقرير عن حقوق الإنسان صادر عن الأمم المتحدة في أغسطس/آب 2015 إن إيران حققت تقريبا معدلات عالمية ومساواة بين الجنسين في كل مراحل التعليم.
لكن التقرير قال إن سياسات متعلقة بمعدل تمتع كل جنس بالتعليم تبنتها الدولة في 2012 أدت إلى انخفاض في نسبة تسجيل الفتيات في الجامعات.