تعقيبات

May 16, 2017

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: المسألة الفلسطينية بمنظور الماء والملح

سرقة سنابل القمح
سرقوا يافا وحيفا ومرج بن عامر والجليل سرقوا منا الفرح سرقوا سنابل حقول قمحنا وحنطتنا ؟! حرقوا الأرض بطولها وعرضها وارتكبوا المجزرة تلو المجزرة في الطنطورة ودير ياسين وقبية واللد ودهمش حتى دموع الأطفال سرقوها، وأسموني لاجئا….
ذلك المصطلح الذي لا يترجم إلى أي لغة، بل يبقى كما هو لغة، لها أبجدياتها وحروفها ومفرداتها ، الخاصة بها ، هي آهات وآلام … هي أوجاع وقصص وروايات ……
هي مصطلح مصبوغ بذكريات مريرة ممزوجة بالألم والوجع والضياع ، هي قصة التراجيديا الأكثر وجعا وإيلاما عبر التاريخ ، والمسير الأكثر حزنا حين سارت قوافل شعب بأكمله تاركين خلفهم حقول قمحهم وبياراتهم وفرحهم بيوتهم التي شيدوها بمزيج من عرقهم ودموعهم ، إنها مؤامرة فصل الروح عن الجسد ، ومحاولة تغيير الجغرافيا وتشويه مسار التاريخ بإحلال شعب من العصابات والمجرمين والغزاة ، محل شعب نبتت جذوره منذ آلاف السنين على هذه الأرض نقول لهم ولكل البشرية … مهما رسموك أو قسموك او أطلقوا عليك المسميات الدخيلة القديمة ، أو المبتكرة الجديدة ، لن ننسى لأن الأرض هي عشقنا إلى حيث لا يوجد حدود …وهي أرضنا إلى حيث مقابر الجدود .. سنعيد للذاكرة الفلسطينية ذكريات الجرح الغائر وآلام الوجع الدائم الذي لم ولن يغلق ابدا الا باندحار آخر صهيوني عن أرض فلسطين… واستعاده حيفا ويافا وكل ذرة تراب …. المجد لفلسطين المجد لأحرار وشرفاء العالم الحرية لأسرى الحرية ….
ليل الاحتلال زائل لا محالة وطيور الرعد على موعد مع الفجر ليس الصبح ببعيد… وإن غدا لناظره لقريب .. عاشت فلسطين.
غاندي حنا ناصر – كوريا الجنوبية

تعقيبات

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left