بغداد – « القدس العربي»: أكد المتحدث باسم هيئة «الحشد الشعبي» أحمد الأسدي، أمس الإثنين، السيطرة على 1800 كم2 و36 قرية إلى الآن، بعد أيام على شنت عملية تهدف للوصول إلى الحدود السورية».
وقال، خلال مؤتمر صحافي من تل عبطة غرب الموصل، إن «المهمة الأساسية هي الذهاب إلى الحدود لغلقها وتأمينها وما يتبقى من حواضن وعناصر داخل المناطق سيحاصرون ويقتلون، الا أن اعلان النصر النهائي سيكتمل بوصول القوات الى الحدود السورية». واضاف: «لن يتم استهداف المناطق التي يتواجد فيها المدنيون بالاسلحة الثقيلة او المتوسطة حفاظاً على سلامتهم». وبين أن «العمليات الجارية لتحرير القيران يراعى فيها توفير الحماية الكاملة للعوائل في القرى وايضا عدم ضرب المناطق التي يتواجد بها المدنيون بالأسلحة الثقيلة أو المتوسطة حفاظاً على سلامتهم، وان كان ذلك يؤثر على تقدم القوات او استهدافهم».
واضاف الاسدي، أن «داعش استهدفت المدنيين الذين يتوجهون الى الممرات الآمنة باطلاق النار عليهم مباشرة او بالاشتباك المباشر والى الان لم تعرف عدد الاصابات».
واشار إلى أن «القيروان والبعاج تعد من اهم مراكز قيادة داعش»، لافتا الى أن «داعش وبعد حصار تلعفر لحوالي 6 اشهر انشئ مراكز قيادة في المنطقتين المذكورتين وان ما تردد نقله باستهداف البغدادي لأكثر من مرة في الحضر يؤكد أن المنطقة أنها تمثل عمقا استراتيجيا مهما للتنظيم».
أنني أكثر من متأكد . الحشد الشعبي سيدخل إلى سوريا ( رسميا ) لملاحقة داعش..
هناك هجرة جماعية عالمية واسعة النطاق لميليشيات ومستوطني الصفويين المدججين بالكراهية والسلاح والفتاوى السوداء والأموال الحرام المنهوبة من الجمهوريات التي تحتلها إيران إلى الحلقة الأولى من سلسلة أراضي الميعاد الفارسي الطويلة وهي : سوريا والعراق واليمن ولبنان تنفيذا لوعد آرثر جيمس خامنئي الدموي والإستئصالي والترانسفيري طويل الأمد المتمثل بإفناء أهل السنة والجماعة خدمة للمقاومة والممانعة وفلسطين ومسلمي ميانمار والمستضعفين في الإرض !
نتمنى دخول جيش الحشد الشعبي (ج.ح.ش) إلى سوريا فهم جماعات همجية لا خبرة لها بالقتال وبالتالي من السهل إبادتها وأعتقد أنه هذا ما تسعى له الأطراف الفاعلة في الإقليم – بما فيهم مؤسسوها الإيرانيون- بعد أن استفنذت مبرر وجودها. ما فائدة الإحتفاظ بعود الثقاب بعد إشعاله؟!