تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ترشح الفلكي والراقصة: التسخيف المنهجي للسياسة في مصر

May 17, 2017

مصير العرب
أما بالنسبة لترشيح فلكي نفسه لرئاسة الجمهورية. فهذا عمل عظيم، للعرب والمسلمين. فربما يتنبأ لنا ما هو مصير العرب بعد فترة من الزمن. وهل سنبقى نحب الرقص على إيقاع وموسيقى الدول الكبرى؟
يوسف بن علي

المنافسة في العولمة
الكثير لم ينتبه إلى أن المنافسة في أجواء العولمة للسوق الحر، تختلف تماما عن المنافسة في أجواء دولة الحداثة المحدّدة بحدود سايكس وبيكو، فإن لم يستوعب صاحب السلطة والقرار لغة العولمة ولغة الآلة ولغة الوقت ومفهوم ترجمة كل ذلك بمنتج يستطيع المنافسة في أجواء العولمة، سيكون هو سبب كل الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها الإنسان والأسرة والشركة وبالتالي الدولة، فطريقة حساب الراتب للوظيفة التي تم اعتمادها في أجواء دولة الحداثة المحددة بحدود سايكس وبيكو، لا تصلح في أجواء العولمة، كذلك حال منهاج الوظيفة نفسه يحتاج إلى تغيير وإعادة صياغة ليلائم أجواء العولمة، أي بالمحصلة يجب تغيير كل مناهج التدريب والتأهيل والتعليم ليكون محورها تعليم كل اللغات ومن ضمنها لغة الآلة للاستفادة من خبرة كل ثقافة والتكامل فيما بينها للخروج بمنتج يصلح للأسرة الإنسانية، ومن هنا أهمية لغة اقتصاد الأسرة (مشروع صالح التايواني) وطريقة صالح لتعليم كل اللغات ومن ضمنها لغة الآلة، أساسها خمسة أركان: لغة الاقتصاد (تمثل المنافسة)، لوحة المفاتيح (تمثل التقنية)، الحرف(تمثل الأصوات والموسيقى)، الكلمة(تمثل معنى المعاني والصيغ البنائية)، الجملة (تمثل الحوار والتعايش والتكامل) لكي يمكن تكوين جيل المستقبل قادر على منافسة الروبوت (الآلة)للفوز بعقد الوظيفة حتى في الحكومة الإليكترونية.
العولمة وأدواتها التقنية أثبتت أن الإنسان ليس آلة أو حيوانا، كما تتعامل الثقافة الفرنسية والأوروبية بشكل عام، ولذلك مفهوم الرجل المناسب في المكان المناسب في وظيفة دولة الحداثة لا مكان له على أرض الواقع بشكل عملي، كما تلاحظه في أي نظام ديمقراطي بالإضافة إلى الديكتاتوري، بداية من فرنسا التي عينت وزير للتجارة عمل على ضرب أسس ما تقوم عليه التجارة الفرنسية في قوله (الماركة أو العلامة التجارية، كذبة اخترعها الأذكياء للضحك بها على الأغنياء، فصدقها الفقراء)، كما هو حال السؤال الفتنة في دولة الحداثة الذي يثيره المثقف والسياسي بكل غباء.
س.س. عبدالله

عمل دؤوب
كان الأولى الوقوف في وجه السيسي يوم انقلب على شرعية الشعب وقسم مصر وفتنها وألب بعض الشعب على بعضه الآخر، كان لا بد من الوقوف في وجهه يوم قتل الأبرياء وذبحهم وشردهم واعتقلهم ظلما وعدوانا.
مصر اليوم تغيرت والخناق على رقبتها اشتد ولم يعد بالإمكان استئصال حكم السيسي دون بتر أعضاء حيوية من مصر قد يعرض حياتها للخطر، وقد يعرض المصريين كلهم للفناء (ومعهم أمة العرب كما نعرفها وعلى رأسها أنظمة الخليج)..
التغيير في مصر لا يمكن أن يكون سليما بغير عمل دؤوب على المديين المتوسط والطويل إجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وثقافيا.. عمل سلمي على وعي الناس بأهمية القيم بدل الفهلوة وأهمية العمل بدل الشطارة وأهمية احترام الذات بدل احترام الجنيه (وهي حقيقة صالحة لكل البلدان العربية دون استثناء).. صحيح أن ثمن التغير سيكون مكلفا، ولكنه السبيل الوحيد للخروج بمصر خارج حكم السيسي إلى بر الأمان.
عبد الوهاب عليوات- الجزائر

مصدرة العقول
قبل عشر سنوات او أكثر بقليل ترشح الدكتور الاقتصادي السيد سينق وأصبح رئيس الوزراء الهندي وخلال فترة ادارته أصبحت الهند دولة ذات قوة اقتصادية محترمة وأصبحت دولة نووية وفوق كل هذا وذاك أصبحت حسب مجلة اقتصاد بريطانية الهند من أوائل الدول المصدرة للعقول وخاصة من الشباب.
عبدالمجيد بني غانم- أمريكا

الفوضى العارمة
السيسي يضرب في المليان ضد معارضي حكمه دون ان يقدم للغلابى والمجوعين المحايدين ما يسد رمقهم فيسكتهم. فهو يملك وتحت يديه «سيف المعز» فقط ولكن دون «ذهبه». وهذا لا يكفي لاستقرار حكمه المتسلط اللاشرعي، فالأفواه الجائعة لا تسكت ولا تجد سببا لجوعها وبؤسها وشقائها غير سلطة التسلط العميل، وبفطرتها ستخرج للتغيير.
والاستعصاء الاجتماعي والتجويعي، اعلاه يرافقه ويضاف اليه(الاستعصاء السياسي الكبير الحاصل بعد الزجّ بالرئيس المصري المنتخب محمد مرسي في السجن وعمل الأجهزة الأمنية إلى تحويله أيضاً إلى صراع دمويّ من خلال الانتقال من البطش بمعارضي النظام، سواء كانوا من تيّار الإسلام السياسي العريض، أو من الاتجاهات السياسية الأخرى، إلى تصفيتهم بدم بارد تحت مسمّيات «التكفيريين».)
الفوضى العارمة والاضطرابات الداخلية يرافقها الاستيلاء على الأراضي المملوكة للدولة من قبل أشخاص أو مؤسسات وبطريقة غير قانونية هي مشكلة كبرى تواجه النظام، واكبر منها واخطر هو (الاستيلاء على السلطة السياسية للدولة ومنع أي طرف سياسي آخر، بقوة الغلبة والسلطان، من مناقشة ظروف هذا الاستيلاء وتبعاته الوخيمة على مصر.)
والسيسي ومن يدعمه من تغريبيي الداخل وأوكار المكر والغدر الصهيوني لا يحتملون وجود معارضة حقيقية تكون عينا مبصرة لتصويب اخطاء السلطة ولكنهم يريدونها معارضة ديكورية وموالية. ومثال ذلك الفلكي احمد شاهين الذي وصف السيسي (بالمهدي المنتظر) و(امام مصر والحجاز) وهو ينوي الترشح ضده ومعارضة اخرى تنوي الترشح ضد السيسي هي الراقصة منى برنس.
ع.خ.ا.حسن

النتيجة محسومة
أقول لكل من يساوره القلق حول العملية الانتخابية في مصر لا داعي للقلق، جميع المرشحين صفر على الشمال والفوز في الانتخابات رغم كل شيء محجوز للسيسي، وكلما كثر عدد من يدعون أنهم سوف يرشحون أنفسهم كلما أدى ذلك لسعادة العسكر والسيسي هذا إذا لم يكن العسكر هم من يوحون لبعض الناس للحديث عن نيتهم للترشيح وكل أصوات المرشحين الآن ووقت الانتخابات سوف تتلاشى كقطرة ماء في الربع الخالي. أقول ثانية لا تقلقوا نتيجة الانتخابات محسومة من هذه اللحظة.
حسن الحساني

تعقيبا على رأي «القدس العربي»: ترشح الفلكي والراقصة: التسخيف المنهجي للسياسة في مصر

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left