تعقيبا على مقال د.حسين مجدوبي: حول الملكية والتخلي عن أمور الدنيا

May 18, 2017

تحالفات قديمة
مشكلة الحكم في المغرب أنه لا يزال مرتبطا بالتحالفات القديمة التي ترجع لمرحلة الاستقلال بين الملكية و بعض العائلات الحضرية ضد جزء من الحركة الوطنية. و هذا التحالف لا يزال تأثيره مستمرا رغم خفوته بعض الشيء منذ دستور 1994 ثم دستور 2011.
فمتى ستتحالف المؤسسة الملكية مع كل الشعب المغربي كما فعلت في ثورة الملك و الشعب و المسيرة الخضراء؟
الإدريسي الحريزي

توظيف الآلة بدلا من الإنسان
مخطئ من يظن دولة الحداثة أن كانت ملكية (مغربية/أردنية) فهي عبودية للإنسان، بينما الجمهورية فيها وضع الإنسان مختلف، والدليل إيران أو الكيان الصهيوني، فالحكم في كل منهما مخصص لشعب الرّب المُختار من السامري، الذي انتبه إلى ما حول النبي موسى، واستغل ذلك في إنتاج منتج على شكل بقرة، من أجل أن يسترزق ويعيش على حساب الإنسان (المواطن والمقيم والزائر إن كان رجل أو امرأة).
ثم هل يحق للدولة بسبب التدهور الاقتصادي، أن تقوم بغلق المدارس والجامعات والمعاهد ومراكز التدريب، وإلغاء وزارة التربية، ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي، بحجة أن كل شيء متوفر على اليوتيوب الآن وبكل اللغات، أو كما فعلت بعض الدول في عام 2017 بتجربة الروبوت (الآلة) بدل الطبيب في المستشفيات أو بدل رجل الأمن في مراكز الشرطة، بحجة ترشيد المصاريف وتقليل الميزانية الحكومية للتشغيل، خصوصا وأن الآلة ليست لديها مشاكل مثل الإنسان، أي هل يحق للدولة أن يكون همّها إيجاد وظيفة للآلة بدل أن يكون همّها إيجاد وظيفة للإنسان يكفي دخلها لإعالة أسرته بكرامة؟! لأن في أجواء العولمة سيضطر للهجرة إلى دولة أخرى، ليساهم في دفع الضرائب والجمارك وبقية روافد ميزانية أي دولة للحداثة، فهذا هو السبب الأساسي لتدهور الاقتصاد الذي أساسه الفرد الربوية (الرأسمالي/الاشتراكي)، لأن المنافسة في أجواء العولمة للسوق الحر، تختلف تماما عن المنافسة في أجواء دولة الحداثة المحدّدة بحدود سايكس وبيكو، فإن لم يستوعب صاحب السلطة والقرار لغة العولمة ولغة الآلة ولغة الوقت ومفهوم ترجمة كل ذلك بمنتج يستطيع المنافسة في أجواء العولمة، سيكون هو سبب كل الأزمات الاقتصادية التي يعاني منها الإنسان والأسرة والشركة وبالتالي الدولة.
س.س.عبدالله

تواصل مع الشعب
الشعار الذي يردده المغاربة في المناسبات الوطنية هو:
الله – الوطن – الملك.
حينما يرددون هذا الشعار، فهم يقولون لأنفسهم ولغيرهم:
الله تعالى هو ربنا وخالقنا ورازقنا، نعبده وحده وعليه نتوكل وبه نستعين لأننا مسلمون موحدون.
المغرب وطننا وحضننا، لأجل عزته استشهد الأجداد. وهو أمانة في عنق الأبناء، يلزم الحفاظ عليها كي يعيش الأحفاد في منأى عن اللجوء والاستعباد.
الملك هو رمز وحدتنا وإمامنا في صلواتنا وقائدنا في معاركنا، نطيعه ونخدمه ما كان في خدمة الوطن، لأن الوطن في شعارنا سابق على الملك.
ليس هذا كلاما ديماغوجيا ومنفصلا عن الواقع. تذكروا:
- استدعى السلطان يوسف بن تاشفين علماء المملكة لتقديم البيعة له في مراكش، فابوا. فلما قاد الجيوش إلى الأندلس ورد خطر الفرنجة على ديار المسلمين، حضر العلماء دونما استدعاء، وبايعوه سلطانا وأميرا للمؤمنين.
- بايع المغاربة السلطان محمد الخامس والتفوا وراءه في معركة التحرير، لأنه قبل لنفسه وعائلته بالمنفى ليعيش الوطن حرا كريما. لكنهم رفضوا «سلطانا» عينه المستعمر، وطعنه فدائي قبل أن تلج قدماه البلاط الملكي.
- استجابوا بسرعة وعفوية وحماس لنداء الملك بتنظيم مسيرة شعبية لاسترجاع الصحراء.
يومها، أذهلت مظاهر التعبئة والحماس في البلد، والتي تناقلتها وسائل الإعلام الدولية، أذهلت من كان يتربص بالمملكة.
من يتابع أخبار المملكة ويعرف تاريخها وحاضرها، لا شك أنه سيلاحظ تجذر المؤسسة الملكية في وجدان المغاربة. الملك في تواصل مستمر مع شعبه، يصول ويجول باستمرارعبر ربوع الوطن، حتى أن مقامه في عاصمة المملكة محدود ومحسوب.
وحينما تصيبه علة، لأنه بشر، يعرض نفسه على أطباء مغاربة (فلا يبقى ملفه الطبي حبيسا لدى جهة أجنببة ) يفحصونه ويكتبون له الدواء، وينصحونه بفترة نقاهة ان اقتضى الحال.
عند كل وعكة صحية، يصدر بلاغ رسمي من الديوان الملكي، يشرح للمغاربة الوضع الصحي لملكهم. الملك مؤسسة عمومية، ووضع المؤسسات العامة لا يقبل التأنيق والتلميق والتلفيق..
أحمد حنفي- اسبانيا

ميزانية القصور
العروي ظل صامتا حول هذا الموضوع إلى أن إقترب زورقه من المصب، فأعاد قول ما قيل من غيره. أما بلافريج فلماذا تغيب عن جلسة مناقشة والتصويت على ميزانية القصور التي لم يسجل فيها أي إعتراض، أما القول بنقاش ميزانية القصور فما الذي منعه حين كانت تناقش ومرت دون نقاش.
محمد هشام

ملكية برلمانية
هل المشكلة في التوجيه ام في التطبيق؟
اذا سلمنا أن المشاريع و التدشينات نابعة من نية طيبة وان المشكلة تكمن احيانا في المنفذين لتلك المشاريع، وأغلبيتهم من ممثلي الشعب في المجالس البلدية و القروية، اذا لماذا لا تتم محاسبة المقصرين و المفسدين للمشاريع؟
الحل هو في ملكية برلمانية، الشباب «الفيسبوكي» دائما ينادي بملكية برلمانية.
رشيد دار الضمانة – المغرب

الملكيات الأوروبية
بكل صراحة الملكية في المغرب لا تختلف في شيء عما كانت عليه الملكيات الأوروبية خلال القرون الوسطى،إذ كان أولئك يمارسون على شعوبهم الإقطاعية البورجوازية المستبدة بالناس، وبها سيطروا على المال والأعمال والإقتصاد والأراضي الزراعية وغيرها مما ينفع الناس في حياتهم، وكانوا يمارسون الإستبداد تحت حجج واهية مبطنة بالدين والعرق أو بالمذهب وأمن الوطن والمحافظة عليه، ولكن شعوب أوروبا تفطنت للحيلة ولم تعجبها الأوضاع فثارت ضد حكم الإقطاع وحررت نفسها من العبودية التي مورست عليها.
احمد سعيد

تعقيبا على مقال د.حسين مجدوبي: حول الملكية والتخلي عن أمور الدنيا

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left