«المسرح الصيني» في نيويورك يحتفل بعيده التسعين كأشهر سينما في العالم

May 19, 2017

لوس أنجليس – أ ف ب: تحوّل المسرح الصيني «تشاينيز ثياتر» في لوس أنجليس، الذي يحتفل الخميس بمرور تسعين عاما على انشائه، إلى واحد من المعالم المهمة في هذه المدينة بحيث أن البعض يرى أن زيارتها من دون المرور به أشبه بزياة باريس من دون المرور ببرج إيفل.
ويكرّم المسرح الصيني نجوم السينما الكبار، ويصفه البعض بأنه «مركز عالم السينما»، وقد عاصر 16 رئيسا مريكيا وحربا عالمية، وثلاثة زلازل عنيفة، وهو صالة عرض تعد الأشهر في العالم، ومكان أيضا لتكريم أجيال من نجوم عالم السينما.
ومساء الأربعاء، أصبح المخرج ريدلي سكوت النجم الرابع بعد الثلاثمئة الذي تغوص يداه وقدماه في الإسمنت ليخلَّد ذكره في هذا الموقع، على غرار أسماء كبيرة مثل جون واين، وصوفيا لورين، وجاك نيكلسون، وبراد بيت.
ويقول ليفي تينكر المؤرخ السينمائي «إنه شرف كبير للمرء أن يكرَّم هنا، نظرا إلى الأشخاص المكرّمين على مدى تسعة عقود، وهم الأسماء الأكبر في تاريخ هوليوود».
بدأت القصة حين استأجر سيد غرومان، أحد الوجوه السينمائية الشهيرة في العشرينات، المنزل السابق الممثل فرنسيس بوشمان لينشئ فيه صالة سينما بعد جمع أموال قدرها مليونا دولار. وكان ذلك في الثامن من أيار/ مايو من العام 1927.
وحين كانت الأشغال ما زالت جارية لتأهيل المنزل، زارته الممثلة نورما تالمادج، وترنحت وهي تمشي فوقعت أرضا في مساحة لم يجف فيها الإسمنت بعد.
رأى غرومان أن هذه السقطة وانطباع آثار قدمي الممثلة وكفيها على الإسمنت فرصة للترويج لصالة السينما الجديدة. ومنذ ذلك الحين صار طبع آثار القدمين والكفين تقليدا لتكريم كبار الأسماء في عالم السينما في هذا الموقع.
في العام 1935، مشت الممثلة تشيرلي تمبل حافية القدمين في الإسمنت، وكانت آنذاك في السادسة من عمرها فقط، لتبقى أصغر المكرمين في المسرح الصيني.
وأرادت مارلين مونرو أن تكون لها بصمة خاصة في المكان من خلال وضع قطعة من الألماس فوق توقيعها، لكنها عدلت عن الفكرة بعدما اقتنعت أن الماسة قد تُسرَق، فوضعت بدلا منها حلقة أذن.. سرقت في ما بعد.
أما المخرج والممثل الهزلي ميل بروكز فقد ترك بصمات يده مضيفا إليها إصبعا سادسا على سبيل الدعابة. ويقول تينكر «قد يظن البعض أنه بعد كل هذا الوقت لم يعد هناك أي مساحة لبصمات جديدة، لكن في الحقيقة ما زال هناك ما يتسع لسنوات عدة». وهو يرى أن المسرح الصيني ما زال يفتقر لبصمات بعض الشخصيات المهمة في عالم السينما.
كانت الممثلة أودري هيببورن واحدة من النجوم القلائل الذين لم يلبّوا الدعوة ليطبعوا بصماتهم في المسرح الصيني. وقضى جيمس دين في حادث سيارة في العام 1955 قبل أيام على ذهابه إلى هناك.
يعود المسرح الصيني إلى العشرينيات من القرن العشرين، أي إنه أقدم من جوائز أوسكار. وهو يجذب سنويا ما بين خمسة ملايين زائر وستة ملايين.
المسرح الصيني مملوك اليوم لمجموعة من المستثمرين من القطاع الخاص، وهو يعرض ما بين 35 و50 فيلما في عروضها الأولى كل سنة، أي أكثر من أي سينما في العالم.
تدير المسرح الصيني اليوم ألوين هاي كوشنر، وهي أشرفت على أعمال التجديد التي نفذت في العام 2013 وجعلت من هذا المكان مساحة لقاء بين التاريخ والحداثة.
وتقول «الشيء المميز هو أن لدينا أشياء جديدة باستمرار، نساهم في كتابة التاريخ هنا كل يوم».

«المسرح الصيني» في نيويورك يحتفل بعيده التسعين كأشهر سينما في العالم

- -

1 COMMENT

  1. تحت ظل هد االتقريرالفني التاريخي اضع كلمة كاملة وليست النصف فاالحديث عن المسرح الدي لقب باالأب عن جد ارة ونال وسام الخلد عن استحقاق طويل وطويل تعلم اللغات واللهجات وسمي بأكثرمن اسم وانحنى له التاريخ احتراما ولما لاوقد مرت عليه محنا عدة لكنه استخدم لغة الصمود لأنه على علم ومعرفة وكان يعرف ان يوما قادما لاشك فيه سيعرف الناس مكانته والدي جاء من اجله فينصبون له الخيام ويضيئونها باالمصباح لاالشموع والخيام هي بمثابة البيوت ونجد هد ا موجود ا بين قوسن في كل دولة متقدمة متحضرة مسرح ويكفيه هد ا شرفا وماالسينما عنه ببعيد ايه نعم .
    نحن في سن الطفولة كنا نسمع اطلبواالعلم ولو في الصين وهده بلغة فقهية فاالصين بلد كبيرمدن وقرى وبوادي وحصون وقلاع بنى المسرح فيه بيتا ان لم تكن بيوت .
    استعمل الصينيون كوميديا الفن ونعني بها المسرحية المرتجلة تجدر الإشارة إلى استعمالها في المسرح الصيني في القرن 13 ميلادي.. أي قبل استعمال الايطاليين لها في منتصف القرن 16 ميلادي )وهي ملاحظة تصحيحية لما شاع ويدرس في معاهد الفنون من أن الايطاليين هم أول من استخدموا هذا النوع الكوميديا دي لارتي COMMEDIA DELL’ARTE كما عرفت بالمصطلح الإيطالي حتى اليوم، ونفس الأمر ينطبق على مصطلح المسرحية الكلاسيكية التي ازدهرت بعد عصر النهضة الأوروبي «شكسبير في انجلترا، سرفانتس في أسبانيا، ماكس في المانيا»، فقد بقى مجهولاً حتى اليوم سبق المسرح الصيني في تقديمه المسرحية الكلاسيكية قبل الأوروبيين بقرنين كاملين على الأقل.
    وهو ما يقضي بتصحيح الكثير من المعلومات العلمية في تاريخ المسرح العالمي والأوروبي بصفة خاصة.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left