ناشطون: أول «محارق الجثث» وصلت إلى سوريا مطلع العام 2012 آتية من إيران

سليم العمر

May 19, 2017

اللاذقية ـ «القدس العربي»: تتوالى تقارير الأمم المتحدة والمجتمع الدولي حول الانتهاكات التي يرتكبها النظام السوري لكن الأخير دوماً ما ينكر مصداقية هذه التقارير، بينما يؤكد ناشطون من مدينة اللاذقية أن إيران ورّدت «محارق جثث بشرية» إلى النظام مطلع العام 2012 عبر ميناء اللاذقية.
علاء الخطيب أحد الذين كانوا قد شاهدوا هذه «المحارق» يقول لـ»القدس العربي»، «في شهر آذار/مارس من العام 2012 كنت اقود سيارة ريو في الكورنيش الجنوبي حيث يشرف على ميناء اللاذقية حوالي الساعة 10 ليلاً تجولت دوريات للامن وقامت بتفتيش السيارات التي كانت في شارع الكورنيش، فاعتقدت ان الامر عادي وروتيني الا انني تفاجأت بأن هناك قطعاً عملاقة يتم نقلها بالروافع إلى ارض الميناء وعناصر الامن يشرفون على العملية»، ويؤكد علاء ان هذه القطع كانت معدنية بيضوية الشكل مشابهة لـ «جبالات الاسمنت» لكن بنسخ كبيرة.
ابناء المدينة أكدوا ان هذه الجبالات ليست لتصنيع الاسمنت بل هي «محارق جثث»، كما أكدوا ان هناك مؤسسات سورية يديرها اشخاص مقربون من النظام السوري تتولى توريد مثل هذه الألات وتأمين عبورها بالطرق البحرية دون وجود اي شبهة كشركة «حمشو التجارية»، وماهر الاسد هو احد المالكين لهذه الشركة بالاضافة إلى رجل الأعمال السوري محمد حمشو، ويؤكد علاء ان «المحرقة» التي شاهدها تمت تجربتها في أرض الميناء حيث أكد ان النيران كانت مشتعلة بداخلها وكانت تدور وهو اعتقد للوهلة الأولى ان هذه القطعة تستخدم في صناعة الاسمنت ضمن معمل كبير الا أنه شك في الامر نتيجة لوجود الامن في الميناء.
علاء استطاع رؤية عملية النقل هذه وكانت بالقرب من سفينة حطين الحربية وهي السفينة الوحيدة التي يملكها النظام السوري بالقرب من كنيسة اللاتين حيث تعتبر المنطقة هناك برمتها منطقة نقل عسكرية، وتتصل هذه المنطقة بمحطة القطارات القريبة حيث كان يوجد خط نقل عسكري مرتبط بكل من مدينة حلب والعاصمة دمشق.
محمد الحسن احد شبان المدينة ممن استطاع الوصول إلى ألمانيا قال ان «حملات النظام التي كان يعتقل فيها عشرات الشباب بشكل جماعي كانت في أوجها بين العامين 2012 و2013 وعندما يسمع عن معتقل انه في صيدنايا كان الامر بمثابة وثيقة الوفاة، فالسجن يمثل كابوس رعب لن ينسى من خرج منه ما الذي يحصل فيه، ومن بين هؤلاء الضابط خالد رحال احد النزلاء السابقين في السجن يؤكد انه وعبر فتحة صغيرة في جدار السجن كانوا ورفاقه يشاهدون التوابيت المحملة برفقة رجل دين وطبيب في يوم الاثنين من كل اسبوع وتمكن الأخير من الخروج من السجن بعد قيام اقاربه بدفع رشى مالية كبيرة لاحد كبار الضباط في السجن.
العديد ممن افرج عنهم النظام يستمرون في سرد قصص التعذيب التي تعرضوا لها وعن المقابر الجماعية التي يقوم النظام بإنشائها بالقرب من سجونه كي يخفي جرائمه، ويؤكد علاء ان اي تدخل دولي في سوريا ولو على شكل لجان تفتيش بسيطة كفيل بإظهار الفظائع التي يرتكبها النظام، بينما يؤكد الضابط ابو رحال ان النظام لا يهتم لأي تقارير دولية طالما ان روسيا من خلفه ترفع الفيتو في كل المحافل الدولية وهو مستمر في سياساته منذ 6 أعوام وهو لن يحيد عنها قيد انملة، الجميع يشير إلى أن خطابات الاسد تؤكد انه ماض في التفكير العسكري والحل الامني ولن يكترث لأي عملية تحول سياسي مطبقاً مقولة حافظ الاسد «ما أخذ بالقوة لا يسترد الا بالقوة» إذ كانت إسرائيل هي المقصودة في كلام الاسد الاب بينما استعملها الابن ضد ابناء بلده ولم تثبت اي من العقوبات الدولية القدرة على ثنيه عما يفعله حتى الان، حسب ناشطين.

ناشطون: أول «محارق الجثث» وصلت إلى سوريا مطلع العام 2012 آتية من إيران

سليم العمر

- -

5 تعليقات

  1. هذه هي النازية الجديدة المريعة وستنكشف حقائقها أمام الملأ بعد سقوط بشار الكيماوي، إن نظام الملالي، ونظام بوتين مسؤولان عن جرائم الأسد بدعمهما له، فمن يدعم المجرم ويدافع عنه هو شريك بالاجرام. والشعب السوري لن ينسى، وهذه الحقبة التاريخية السوداء في تاريخ سورية سوف تزول بإذن الله وسيحاسب كل المجرمين على إجرامهم فهتلر وجبروته، وموسوليني، ونيرون، وبينوشيه، وسوموزا، وكل الديكتاتوريين المجرمين كنسهم التاريخ إلى مزبلته وبقي الشعب

  2. .
    - عملا بالتسائل على فكرة حافظ الأسد : ” ما أخذ بالقوة ، لا يسترد إلا بالقوة “، علينا ان نبرز ماذا أخذ نظام الإجرام بالقوة ؟ .
    .
    - أخذ بالقوة السلطة والشرعية حيث أول قرار لبشار بعد وفات أبيه ، كان تحريف نصّ أحد بنود دستور سوريا بهدف تخفيض سنّ الخلف للرئيس . بدون استشارة الشعب في استفاء حر نزيه شفاف . هذا ما ُأخذ بالقوة .
    .
    - والملاحظ انه لم يحدث أي انتخاب بالمعنى ” الغربي ” . أي بشار تم ” إنتخابه ” *** بالتصفيق *** من قبل المنتسبين للأجهزة الأمنية والمخابرات والإستعلامات والشبيحة والمنخرطين في حزب العبث العلوي السوري .
    .
    - وطيلة عقود تمت إعادة ” انتخاب ” الرئيس ، ولا هم يحزنون .
    .
    - ثم أن النظام قام بعسكرة الثورة ، أي قام بوسيلة للإحتفاظ بالسلطة عبر قوّة العسكر . وماذا يمكن لقوة العسكر أن تكون من غير القوة ( الوحشية ) ؟ .
    .
    - اما من جهة فرارين المحاريق البشرية في عصر 21 ، فإنها مسالة إعلامية وقانونية دولية .
    .
    - يجب التفكير مليا في أسباب السكوت الدولي على جرائم نظام بشار في حق شعبه . شعب ذنبه المطالبة بحقوقه المشروعة .
    .
    - على الحقوقيين ان يعثروا على وسيلة لإدانة نظام بشار الأسد على صعيد الأمم المتحدة ، دون الإصتدام بالفيتو الروسي .
    .
    - كما يجب رفع دعوى قضائية دولية ضد روسيا لإستخدامها حق النقد لحماية الجرائم .
    .
    - فحق النقد ربما مشروع ، لكن لا لحماية الجرائم .
    .
    - وهناك سؤال آخر لا يقل أهمية ، وهو ” ماذا عن مبادء نظام الجمهورية الإرهابية الصفوية المعلنة والتي تصنع – للتصدير – محارق جثث بشرية ( بشرية بشارية ) ؟ ” .
    أين هو إسلام إيران في كل هذه المؤامرات ؟ .
    واين هي ” الثورة ” الإيرانية ؟ .
    .
    - في الحقيقة المحارق البشرية لدى بشار أحرقت جثث سورية ، بينما منطقيا ، الجثث توارى الثرى . وإن أخفيت عن الإعلام وعن الشعب وعن القضاء -إن وجد فعلا – ، إن اخفيّت ، فهناك جريمة أرتكبت من قبل النظام . كما أنه لم يتردد بحرق مواطنين أحياء بالقصف الجوي والمدفعي .
    .
    - وارتكبت روسيا أكثر من محركة بقنابل NAPALM وبالفوصفور الأبيض في حق مدنيين بحلب وفي غير حلب .
    .
    باختصار ، على صعيد محكمة الجنايات الدولية ،طهناك لكثير ينتظرها .
    .
    - إلا أن بشار الأسد ، قبل تقديمه للمحاكمة الدولية او الشعبية ، يجب أن يمر بمصحة لمعالجة الأمراض النفسية الخطيرة المزمنة .

  3. .
    - أين نحن من ” الضمير العالمي ” ؟ .
    .
    - اين نحن من كل ما ينشر من قبل المنظامت الدولية ( إنسانية حقوقية حضارية ثقافية ….إلى آخرها ) ما ينشر عن الحضارة ؟ .
    .
    - لنختصر ونتسائل :
    .
    - ” لماذا نظام الإجرام والقتل ، في دمشق ، يقوم بحرق جثث معارضيه المغتالين من قبله ؟ ” .
    لماذا بشار الأسد ، أسد العرب ، ” الدكتور ” ، يريد أن يخفيّ وجود الجثث ؟ . وهل الإسلام يبيح حرق الجثث ؟ . ربما حزب العبث يبيحها .
    .
    - شخصيا لا أرى سببا لذى بشار الكيماوي لإحراق جثث المواطنين السوريين، سوى إرادته للإحتفاظ بالسلطة . بينما القانون السوري لا يحكي عن عقاب يسمى ” حرق الجثث ” .
    .
    ************هناك مسألة ضمير – إن وجد – وهي كيف لرئيس أن يحكم بلد ما ، وهو يعلم انه يستمر في الحكم – يعني يستبد – بفضل إحراق مواطنيه ، أحيائا أو متوفين ، من قبل نفس النظام ؟ **********
    .
    - قبّح الله ” الكسب “، وقبح الله المقام ، الغير مشروع ، الغير الشريف . فأين نحن من ” شهامة ” الشاميين ؟ . الإدمان على السلطة الغير مشروعة ، صنع بشر من صنف الوحوش .

  4. محرقة سجن صدنايا كانت لجثث مات اصحابها تحت التعذيب ماذا عن المحرقة التي يقترفها النظام البشع ضد الاحياء ! ماذا عن الهولوكوست الحي الذي يرتكبه النظام امام العالم الذي يدعي الاخلاق ومحاربة الارهاب لكنه يرغب في الابقاء على الدكتاتور ولو حاكما لارض من قبور ورئيسا فوق اكوام الجماجم والخراب

  5. يعني يجب على العالم أن يقف دوما بحيرة من أمره .أين أصبحت نتائج التحقيق بضحايا الكيميائي في خان شيخون .؟ الإدارة الأميركية الجديدة تقول ان الادارة القديمة كانت تعرف بأمر ( المحرقة ) .هناك شيئا غير مفهوم بهذه الأخبار .لماذا تخفى الحقائق .اذا كانت هناك حقائق .فعلا .أنا. اضم.صوتي لصوت البقية وأقول :
    الشعب يريد إسقاط الستارة .لنرى المشهد على حقيقته.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left