ترامب: لا أنفي احتمال زيارة حائط البراق سوية مع نتنياهو

في مقابلة مع «يسرائيل هيوم» عشية جولته الشرق أوسطية

May 20, 2017

الناصرة ـ «القدس العربي»: قبيل أيام من زيارته لإسرائيل والشرق الأوسط قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إنه لا ينفي احتمال قيامه بزيارة حائط البراق سوية مع رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو. لافتا الى أنه لم يتقرر بعد كيف سيكون شكل زيارته لحائط البراق، وأنه يولي احتراما كبيرا لنتنياهو، موضحا أن القرار بزيارة حائط البراق بمرافقة حاخام فقط ينم عن عادة من شأنها أن تتغير.
وتأتي تصريحات ترامب هذه ضمن مقابلة حصرية لصحيفة «يسرائيل هيوم « ستنشر غدا الأحد، بعد أيام من رفض البعثة الأمريكية للبلاد لمرافقة موظفين إسرائيليين إلى حائط البراق لاعتباره من طرفهم موقعا فلسطينيا مما تسبب بتوتر وقلق وغضب في إسرائيل الرسمية.
وقال ترامب للصحيفة الإسرائيلية أمس إنه يحب الشعب اليهودي ويكرّس الكثير من أجل إحراز السلام في نهاية المطاف، معربا عن أمله أن يتم ذلك مبكرا أكثر مما يتوقع الآخرون. ويقول محرر «يسرائيل هيوم» الذي أجرى الحديث الصحافي في البيت الأبيض إن ترامب كرر عدة مرات رغبته بإحراز اتفاق بين إسرائيل وبين الفلسطينيين. وسئل ترامب عما إذا كان ما زال يعتقد أن بمقدوره إحراز صفقة لتسوية الصراع الإسرائيلي الفلسطيني بعد لقاءاته مع نتنياهو،عباس، السيسي وعبد الله الثاني وقادة بعض دول الخليج فقال»اعتقد أن هناك إمكانية كبيرة للوصول لصفقة. أحب شعب إسرائيل. أعمل جاهدا لتحقيق تسوية مع الفلسطينيين. هذه فرصة كبيرة جدا وهذا جيد للجميع. هذه صفقة جيدة لكل الأطراف. ولدينا الأشخاص المناسبون الذين ينشغلون بهذا منهم دافيد فريدمان السفير الأمريكي في تل أبيب وغرينبلات مندوب البيت الأبيض للمنطقة».
وهل علينا أن نقلق من فرض قيود أمريكية بموضوع البناء في وطننا؟..
عن هذا السؤال اكتفى ترامب بالقول إنه لا يريد أن يتطرق لهذا الموضوع «لأنني اعتقد فعلا وبشكل حقيقي بالقدرة على إنجاز اتفاق». وحول موضوع نقل السفارة من تل أبيب للقدس التي أعلن ترامب عن قراره قبل أيام بتأجيل القرار حيالها قال للصحيفة الإسرائيلية إن هناك أمورا كثيرة تهمه وينكب على دراستها، وقال إنه سيتحدث عنها لاحقا.
وسيبدأ ترامب اليوم جولة خارجية يأمل البيت الأبيض أن تصرف الأنظار عن الجدل الداخلي وتوجهه صوب سياسته الخارجية، في ظل المشاكل التي تواجهها إدارته. ووصل ترامب أمس إلى السعودية وسيزور أيضا إسرائيل والسلطة الفلسطينية وبلجيكا وإيطاليا الأسبوع المقبل. ووُصفت الجولة بأنها فرصة لزيارة مناطق مقدسة للأديان السماوية الثلاثة ولقاء زعماء عرب وإسرائيليين وأوروبيين.
لكن الضجة السياسية في واشنطن بسبب عزل ترامب لمدير مكتب التحقيقات الاتحادي «إف.بي.آي»، جيمس كومي والادعاءات بأنه ضغط عليه لوقف التحقيق في أمر مستشار الأمن القومي السابق، مايكل فلين، وتعيين مستشار خاص للتحقيق في ادعاءات بتدخل روسيا في انتخابات 2016 واحتمال ارتباطها بحملة ترامب تهدد بأن تلقي بظلالها على جولته. ونقلت صحيفة «معاريف» عن مصادر إسرائيلية قولها إنه تم تضخيم قضية تسريب ترامب لأسرار مخابراتية إلى الروس حول هجوم يعتزم تنظيم «داعش» شنه من خلال إدخال حاسوب نقال إلى طائرة وتفجيرها.
ووفقا لمحلل الشؤون الأمنية في الصحيفة، يوسي ميلمان، فإن مصادر إسرائيلية بدأت تنشر معلومات جزئية يستدل منها أن الضرر المخابراتي كان صغيرا، هذا في حال حدوث ضرر أصلا، وأن التعاون المخابراتي بين إسرائيل والولايات المتحدة قوي وصلب أكثر من الماضي.
وأضاف ميلمان أن الضرر الذي ألحقته تقارير نشرت في وسائل الإعلام الأمريكية يفوق الضرر الذي لحق فعليا أو قد يحصل لعمل المخابرات الإسرائيلية وأساليب عملها ووسائل جمع المعلومات والتكنولوجيا.

ترامب: لا أنفي احتمال زيارة حائط البراق سوية مع نتنياهو
في مقابلة مع «يسرائيل هيوم» عشية جولته الشرق أوسطية
- -

2 تعليقات

  1. زيارة الحائط الغربي تؤكد ولاء ترامب لمن أتوا به ليحكم فيما هم يسيطرون عليه ألا وهي أمريكا التي لم يستطع تحريرها منهم.

  2. دون ان تدكر لنا دلك فالعرب يعرفون تمام المعرفة ان علاقتكم بالكيان الاجرامي الصهيوني لا تشوبها شائبة بخلاف العرب الدين تعتبرونهم ارهابيين وتتعاملون معهم بمنطق القوة والهيمنة والسلب والنهب اما حديثكم عن امكانية كبيرة لاتفاق – سلام – فلسطيني صهيوني فهو لدر الرماد على العيون والاستهلاك الاعلامي ليس الا.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left