حمدين صباحي: نظام السيسي مستبد ومعاد للمصريين وتابع راضخ للعدو

تامر هنداوي

May 20, 2017

القاهرة ـ « القدس العربي» : دعا المرشح الرئاسي السابق حمدين صباحي، القوى الثورية في مصر إلى التوافق حول مرشح واحد يخوض الانتخابات ضد الرئيس المصري الحالي عبد الفتاح السيسي في الانتخابات الرئاسية في 2018، مؤكداً عدم ترشحه ودعمه من تتوافق عليه القوى الوطنية. عن الاستعدادات للانتخابات الرئاسية، وقدرة القوى الثورية على التوافق على مرشح، وجدوى خوض الانتخابات في ظل حديث المعارضة عن عدم وجود ضمانات لنزاهتها، وتقييمه للنظام الحالي في مصر، والاتهامات التي دائما ما توجه له باعتبار ان مشاركته في انتخابات 2014 منحت السيسي شرعية، كان هذا الحوار :

■ ما تقييمك لنظام الرئيس عبد الفتاح السيسي؟

ـ إذا قسنا سياساته وانحيازاته وأداءه، على ضوء القضايا الثلاث الكبرى، التي توارثها النضال المصري الحديث، والصيحات الشهيرة في 25 يناير/ كانون الثاني 2011 من العيش والحرية والعدل الاجتماعي، نجد أن نظام السيسي ضد الجماهير.
وفي مسألة الحريات، يمثل أسوأ عصور التضييق، على الرأي ومصادرة المجال العام، وإماتة السياسة، وتقزيم العمل الحزبي، وحصار المجتمع المدني ومطاردته، وتجريفه وتشويهه، إضافة إلى عدد الموجودين في السجون الآن من المظلومين ممن ليس لهم أدنى علاقة بالعنف أو الإرهاب، وهم سجناء رأي يقول إن هذا النظام مستبد يصيغ صيغة جديدة من الاستبداد.
وفي الاستقلال الوطني نحن أمام نظام يدعو لسلام دافىء مع الصهاينة، مندفع في التورط لأن يكون تابعا لا قائدا، في أمته العربية، ويسير في طريقة الالتحاق بالهيمنة الأمريكية، وتوطيد علاقاته مع العدو الصهيوني، وسجل سابقة في تاريخ أي نظام مصري، وهي التفريط في الأرض في قضية جزيرتي تيران وصنافير، ومن قراءة أداء النظام في هذه القضايا، نجد أنه نظام معاد للعدالة الاجتماعية مستبد تابع راضخ للعدو الصهيوني، وبالتالي اعتبر هذا النظام لا يمثل ثورة 25 يناير/ كانون الثاني ولا موجتها في 30 يونيو/ حزيران، ولا يمثل المواريث الوطنية المصرية المتمثلة في العدل الاجتماعي والاستقلال الوطني، وهو النسخة الأكثر سوءا بين حكام الجمهورية الثانية التي حكم فيها السادات ومبارك والمجلس العسكري، ومحمد مرسي الذي كان طبعة ذات طابع ديني لم يغير في هذه السياسات وعبد الفتاح السيسي.

■ تحدثت عن الجمهورية الثانية، ما الفرق بين الجمهورتين؟

ـ مصر عرفت جمهوريتين، الأولى أسسها جمال عبد الناصر، وشهدت بناء مصر في عملية نهضوية كبرى تشبه وتتفوق على نهضة محمد علي، والثانية بدأت مع السادات بالسلام مع إسرائيل والانفتاح الاقتصادي والارتماء في التبعية للأمريكان وبناء طبقة جديدة وإفقار المصريين وبيع القطاع العام، وتبديد ما بناه الشعب المصري في الجمهورية الأولى.
وثار المصريون على الجمهورية الثانية، وأخذوا من الجمهورية الأولى العدالة الاجتماعية، والاستقلال الوطني، وأضافوا لها قيمة عظيمة لا تكتمل دونها قيم الجمهورية الأولى، وهي الحريات والدولة الديمقراطية بأوسع معناها.

■ ما أسباب موقفك من عدم الترشح في الانتخابات الرئاسية المقبلة؟

ـ أولاً لأني خضت الانتخابات، وأديت واجبي، واعتقد أن مصر الآن في حاجة إلى شخص يستحوذ على اتفاق أوسع مني، ولأني أصبحت محل خلاف، وليس مهما الخلاف من أعداء الثورة لأنه طبيعي، من نظامي مبارك والإخوان، حيث كان لي الشرف أن أكون وسط الناس ونحن نسقط مبارك وحكم الإخوان، لكن هناك اختلاف في صفوف من اعتقد أنهم قوى ثورية، بشأن صورتي ودوري، واعتقد أن هذه القوى من حقها ان تجد شخصا أقل خلافية وأكثر توافقا، لأن معركتها أهم من الدور الفردي الذي يمكن أن أؤديه، وأنا مستريح أنني لا أقدم نفسي في هذا السباق لكن واجبي أن أقف مع أي مرشح تتوافق عليه القوى الوطني.

■ هل تتوقع أن تتفق القوى الوطنية على مرشح؟

ـ الأمر لا يتعلق بالتوقع، أنا أرى أن هناك فرصة للاتفاق، ومن الواجب انتهاز هذه الفرصة.

■ أي من الأسماء المطروحة يمكن أن يحظى بهذا الاتفاق؟

ـ أرشح من تتوافق عليه القوى الوطنية وأقف خلف أي مرشح بشرط ألا يكون من نظام مبارك الذي اسقطناه في 25 يناير / كانون الثاني 2011، ولا من الجماعة التي أسقطناها في 30 يونيو/ حزيران 2013.

■ من تفضل من الأسماء المطروحة؟

ـ تربطني صداقة على المستوى الإنساني ورفقة وشراكة في انتماء فكري وحزبي مع السفير معصوم مرزوق، لكنه لم يقرر ترشيح نفسه، على الرغم من طرح اسمه، واعتقد أنه حالة جرى توافق وطني عليه، فبالتأكيد هو جدير بالتعبير عن هذه الثورة، وأرى أن خالد علي ممن اعطوا في هذه الثورة صوتا حقيقيا يعبر عنها، والمستشار هشام جنينة.

■ لكن المستشار هشام جنية لديه موانع قانونية ؟

ـ بغض النظر عن الموانع القانونية، ذكرت هؤلاء على سبيل المثال وليس الحصر، وإذا توافقت القوى الوطنية على مرشح يحمل برنامج الثورة سأقف معه.

■ وجهت دعوة للتوافق على مرشح، هل اقتصر الأمر على ذلك، أم أن هناك تحركات على الأرض لتحقيق هذا التوافق؟

ـ هي دعوة أعقبتها تحركات لا أديرها، لكني أتابعها، وتتحدث عن أمرين أساسيين، الضمانات والتوافق، بمعنى هل يمكن أن نحصل على ضمانات لتحقيق بيئة تنافسية حقيقية، وكيف نتوافق على مرشح.

■ أيهما يسبق الأخر، الضمانات أم التوافق على مرشح؟

ـ يفترض أن الضمانات تسبق التوافق، لكن في الحقيقة لا يوجد خلاف أو تفاوت تقدير بين القوى الوطينة بشأن الضمانات، فهي معروفة.

■ هل هذا النظام سيوافق على وجود ضمانات لانتخابات نزيهة وبيئة تنافسية حقيقية؟

ـ في رأيي هذا النظام الذي لا يريد أن يسمع سوى نفسه، هو نظام مسجون بهاجس الإجماع، لا يريد أن يعطي ضمانات لانتخابات نزيهة سواء في الرئاسة أو البرلمان أو المحليات او حتى اتحاد طلاب الجامعات.

■ وفي ظل رؤيتك لهذا النظام، هل أنت مع المقاطعة أم خوض الانتخابات؟

ـ إذا وضعنا الضمانات شرطا لخوض المعركة، ففي الأغلب لن نخوضها، فمن سيقول إنه لن يخوض الانتخابات إلا بتحقيق شرط النزاهة، فاعلم مسبقا أنه لن يخوضها، لأن مصر لن نحصل فيها على ضمانات إلا بتراكم نضالي، وبخوض معارك متتالية، كل معركة تنتزع فيها جزءا من الضمانات، وتنتزع وعيا تستطيع من خلاله بناء كتلة شعبية لانتزاع هذه الضمانات كاملة.

■ لماذا تصر على خوض انتخابات نتائجها محسومة مسبقا؟

ـ لأن الانتخابات بالذات في مستوى الرئاسة، هي تعبير عن التيارات السياسية الموجودة في هذا البلد، وأنا لا أتخيل بعد 25 يناير/ كانو الثاني 2011، أن تنتهي إلى انتخابات بها مرشح لا يعبر عن أهم ما حدث في مصر وهي ثورة 25 يناير حتى لو أن قوى الثورة غير منظمة أو موحدة وهذا صحيح، لكن يجب أن يكون صوت هذه الثورة ومطالبها حاضرا في كل انتخابات، وأصوات الثورة قوية وموجودة لكنها لا تشعر بقوتها، لذا أنا احترم من يقولون إنه إذا لم تتوافر ضمانات سنقاطع الانتخابات، لكن أرى أن نخوض الانتخابات.

■ في انتخابات 2014 اتهمت أنك ساهمت بترشيحك في منح شرعية للرئيس السيسي؟

ـ لم أكن مع المقاطعة في 2014، ولا مع المقاطعة في 2018، من أجل التطور ديمقراطيا، علينا أن نخوض معاركنا وأهمها الانتخابات، التي تمثل فرصة لطرح برامج ورؤى، من يقاطع غير قادر على صنع تراكم في المسار الديمقراطي. ونحن خضنا انتخابات 2014 ليس لمنح شرعية للسيسي، لكن لمنح قوى الثورة شرعية أنها قادرة على أن تمثل في الانتخابات، ولمنح شباب الثورة الأمل في أن لديهم من يعبر عنهم ويستطيعون الاصطفاف خلفه بقناعة وإيمان.
والسبب الرئيسي في اتخاذي قرار الترشح في انتخابات 2014، كان يوم التأم فيه عدد كبير من شباب الثورة في مركز إعداد الـقادة، في ظل وجود عدد من أسر شهداء ثورة يناير وعدد من مصابي الثورة، وفي هذا اليوم احتراما لهذا الجمع اتخذت قرارا بالتفكير في الترشح، ثم اتخذ مجلس أمناء التيار الشعبي الذي كان يمثل طيفا واسعا من قوى الثورى قرارا بخوضي الانتخابات.
وأثق أن كل الأجهزة التي كانت تدير البلد في هذا الوقت، كان لديها هدف واحد وهو منع أي أحد من الترشح أمام السيسي، فالنظام أراد أن يصنع صورة نمطية لنفسه، أنه محل إجماع وطني، وأعتقد أن هاجس الإجماع يسكن هذه السلطة وهذا الرئيس، وهذا جزء من تربيته العسكرية، وهذا الفهم يفسر طريقة إدارة الحياة السياسية في مصر، وبالتالي السلطة لم تكن تريد شرعية عن طريق وجود منافسين، ولو رغبت في تصنيع منافس كان بيدها أن تصنع منافسا.
وإذا قارنا الأوضاع بين انتخابات 2014، والانتخابات المقبلة، سنجد أن الأمور من الناحية القانونية زادت سوءا، ففي 2014 لم يكن هناك قانون طوارىء أو قانون مكافحة الإرهاب، وهناك تمديد واسع للحبس الاحتياطي، وعدوان واسع خلال الثلاث سنوات الأخيرة على ثورة يناير وموجة 30 يونيو بمعناها الشعبي، وهناك مطاردة حتى هذه الليلة لعشرات الشبان، فالوضع أسوأ من 2014، والأمر الوحيد المختلف هو المزاج الشعبي، الذي كشف ان هذه السلطة أعادت انتاج من ظلموه.
ورغم إعلاني رفضي للأرقام التي أعلنت في نتائج الانتخابات من حيث المشاركة أو نسب التصويت، لكن لو افترضنا أن هناك قرابة المليون واجهوا هذا الطوفان، فإنهم الأصدق لأنهم قبلوا أن يدخول هذه المواجهة ودفعوا ثمنها بجدارة.

■ لكن رئيس حزب تيار الكرامة قال إن خوض الانتخابات كان يتعلق بمنح شرعية للانتخابات وإجبار المرشح المنافس على تطوير برنامجه؟

ـ نعرف أكثر من غيرنا لماذا خضنا الانتخابات بشرف ونبل، من أجل أهداف تليق بنا ليس من بينها أن نمثل غطاء لأحد، و لم نكن طرفا من قريب أو بعيد في أي اتفاق مع هذه السلطة، وأنا شخصيا لو كنت شعرت أن هذه السلطة كانت تريدنا لإصباغ شرعية عليها، لم كنت خضت الانتخابات. وأعلم أن هناك مساحة من الشعور بالأسى من الطريقة التي فهمت بها تصريحات محمد سامي، وأريد أن أوضح أن محمد سامي مناضل شريف، في قلب الحركة الوطنية والحركة الناصرية، و أثق في مواقفه، وأرى أن أي تفسير لما صدر عنه على طريقه ما يروجه خصومنا، يظلم محمد سامي ويظلم من خاضوا الانتخابات، ربما خانه التعبير، لكن محمد سامي لم يخن في موقفه طوال نصف قرن، وأريد ان أقدم هذه الشهادة له، فهو بالنسبة لي أخي الكبير.
وأريد أن أقول للشباب الذين شعروا باستياء من تصريحاته، إنه اوضح موقفه في اليوم التالي في بيان، وإذا كانوا يشعرون أن شركاء لنا من خارج تيار الكرامة أصيبوا بضرر نفسي من طريقة تفسير هذه التصريحات، فأنا شخصيا أعتذر لهم، لكن في النهاية أؤكد ان ما فهم من تصريحات سامي لا يعبر عن الحقيقة بأي حال من الأحوال.

■ بعض مؤيدي حمدين يرفضون مساندة مرشحين محتملين قالوا في السابق إن انتخابات 2014 كانت مجرد مسرحية؟

ـ البعض ربما أساء فهمنا أو أساء لنا، لكنه عدل فهمه، الآن، ويتحدث عن خوض الانتخابات، فاعتقد أن هذا تطور إيجابي في طريقة تفكيره، وأدعو للقفز على ما يعتبره البعض إساءة لنا.
■ أبو الفتوح اتهمك في حوار معنا أنك اشترطت للتنازل في الانتخابات اختيارك نائبا للرئيس حال نجاحه؟

ـ قرأت ما قاله أبو الفتوح لـ«القدس العربي»، وهذه أول مرة اسمع مثل هذا الكلام، أنا شخصيا لا أريد أن أكذب عبد المنعم، ولا أصدق على كلامه، هذه روايته، أما روايتي فلها علاقة بما جرى. اللجنة جاءت وجلست معي وقالت نريد أن نتفق على مرشح واحد، فأخبرتهم بموافقتي وأن عليهم الاختيار على أساس من يمتلك فرصا أعلى في الفوز، وأنه حال وجود مرشح فرصه أعلى مني سأتنازل وأعلن تأييدي لـه، ولم أطلب أن أكون نائبا له لأني لا أصلح أن أكون نائبا لأي أحد لكني سأدعمه في الانتخابات وسأدعمه بعد أن يكون رئيسا، وإذا جرى اختياري فسأختار أبو الفتوح نائبا وسأعلن ذلك، ولم ترد علي اللجنة ولم تصل لقرار، وهذه اللجنة كتبت شهادتها على لسان أحد اعمدتها ونشر، وهي لجنة لم تكن من حملتي الانتخابية أو حملة عبد المنعم أبو الفتوح.

■ لكن ألا ترى أن عدم وجود مرشح واحد للثورة كان سببا فيما آلت إليه الأوضاع في مصر؟

ـ نعم يتحمل المرشحون باسم الثورة عدم الوصول لاتفاق، لكن شهود المرحلة وأعضاء لجنة المئة يعرفون من المسؤول عن عدم التوصل لاتفاق، ولم يكن أنا.

■ كيف ترى مستقبل جماعة الإخوان في مصر؟

ـ اعتقد يجب وجود مستويين في التعامل مع الإخوان، الأول مستوى التعامل مع الجماعة كتنظيم سياسي، ورأيي فيها مثل رأيي في الحزب الوطني، الاثنان حكما وأساءا، وأرى أن يمنعا من العمل السياسي لفترة، لأن مبارك والإخوان ضحوا بالشعب المصري، والإخوان فشلوا في الحكم وفي إدارة المجتمع وفي إدارة علاقة بالقوى السياسية، وأول من ضحى بالإخوان، هم أعضاء الإخوان أنفسهم، لأن مأساة رابعة، في رأيي، في قيادة الإخوان الذين دفعوا هؤلاء الناس لاعتصام وهم يعرفون أنهم يجرونهم لمقتلة. أما على مستوى حقوق المواطنة، كل إخواني هو مصري، دمه وماله وعرضه حرام، وله الحق في التعبير عن رأيه، وأشهد الآن، ان آلافا في السجون، بعضهم أقاربي وبلدياتي وأعرفهم معرفة شخصـية، وأثق ثـقة قـاطعة أنـهم لـيسوا طرفا في أي عمل إرهابي لا بالدعوة ولا بالمشاركة ويتعرضون لظلم فادح، وبمعايير العدالة والمواطنة هؤلاء لا يأخذون حقهم كمواطنين ويتعرضون لظلم فادح، وأعتقد هناك ضرورة لموقف حاسم ليس فقط للتصدي للمظالم التي يتعرض لها شباب الثورة، لكن أيضا من أجل كل سجناء الرأي الذين ليس لهم علاقة بأعمال العنف.

■ ماذا يمكن أن تقدم المعارضة المصرية أمام إصرار السلطة على اتفاقية ترسيم الحدود مع السعودية؟

ـ السلطة تنوي التنازل عن جزيـرتي تيران وصنافير، والمعارضـة والـقوى الوطـنية سترفـض ذلك، والمعركة لن تنتهي حتى بتسليم الجزيرتـين، وهذا النظام البائس سيجعل مواجهته مع الشعب المصري أكثر عنفا وتناقضا، وعندما أصر في البداية على تسليم الجزيـرتين، اعـتبرت أن هـذا النـظام عـار أخـلاقيا يستـخدم أدواتـه لـتمرير الاـتفاقية، لكن بعد حكم المحكمة الإدراية العليا بمصرية الجزيرتين، والتفافه البائس عليها بحكم الأمور المستعجلة، أنا اعتبره عاراً دستوريا وقانونيا، واعتقد أن هذه المواجهة ستنتهي بهزيمة ما يريده النظام.

حمدين صباحي: نظام السيسي مستبد ومعاد للمصريين وتابع راضخ للعدو

تامر هنداوي

- -

15 تعليقات

  1. استاذ حمدين رغم اني اكن لشخصة الكريم كل الاحترام وانا ناصري مثلة وكنت رفيق له في مناهضة قانون العلاقة بين المالك والمستاجر في الاراضي الزراعية الان انني اعقب علي هذا الحوار بالاتي :-
    1- تجاهل عن عمد الانجازات العمرانية الملموسة علي ارض الواقع
    2- انجرف في حوار انشائي مكرر في اي حوار ومع اي سياسي حاملا افكار الاخوان لانه تحالف معهم وتجرد من ناصريته
    3- تجاهل وضع البلد الاقتصادي منذ 2010 الذ نهب بشكل منظم في رعايته وتوافقه مع الردعي والاخوان
    4- تناسي التامر الشديد علي الوطن داخليا وخارجيا
    5-له خالص التحية علي التخلي عن فكرة الترشيح في الانتخابات القادمة
    *****
    السيد الزرقاني
    صحفي مصري

  2. ادا كان السيسي كدلك فما الدي جعلكم يا سيدي تؤيدون انقلابه؟ اليست احزاب المعارضة المصرية من ساهمت بشكل كبير في وصوله الى سدة الحكم نكاية في الاخوان المسلمين؟ فلمادا التباكي عن ملك اضعتموه؟ اليس كما تكونوا يولى عليكم؟

  3. عشت قائدا يا حمدين علي العهد والوعد .. بك ومعك نستطيع تأسيس الجمهورية الثالثة التي تقف بالمرصاد ضد كل تجاوزات وجرائم من سرقوا ونهبوا وقتلوا وأفسدوا الحياة السياسية في عصور مبارك والإخوان والسيسي ( الامتداد الطبيعي لهم )..

    رغم اختلافي القاطع معك حول قرار عدم خوضك الانتخابات المقبلة ، فليس هناك شخص محل توافق من قوي الثورة ، اضافة الس ان كل الاسماء المطروحة علي قوي الثورة لا يمتلك احدهم نصف رصيدك الشعب في اسوأ معدلاته وتكهنات أرقامه ، أعتقد أن هذا القرار بحاجه للمراجعه داخل البيت الثوري اولا قبل اعلانه للعامه ..

    حوار رائع يا تامر .. بالتوفيق دوما ..

  4. السيد حمدين صباحى
    يصر بمنطق اجوف للغاية على تبرير مشاركتة فى ملهاة انتخابات2014 ولايعترف باثمة ابدا وخطئة
    اتفق معه فى سياسات النظام الفاشلة والعاجزة اقتصاديا والمفقرة والقاتلة اجتماعيا بالاخص للطبقة الوسطى والتى اصبحت تابعة رائدة فى المنطقةللسعودية والامارات واصبحت تتسم بعلاقات ودية للغاية مع اسرائيل
    ولكن حمدين صباحى عليه ان يفهم ان السيسى ونظامة لن يتركوا السلطة الا بتحرك شعبى مماثل للتحرك ضد مبارك وضد جماعة الاخوان
    على السيد حمدين ان يكون طرفا فى عملية تنظيم القوى السياسية فى عمل يستوعب الجميع بلا استثناء وايجاد صيغة لتعايش مشترك
    على كل محب لثورة يناير ان يفهم ان الاجدى الان اعادة تنظيم صفوفنا ودمج كل متوافق على ان الوضع الحالى لا يصلح للاستمرار
    اخيرا ادعوا كل مصرى حر ان يبتعد عن تلك النكتة السمجة المدعاة بالانتتخابات وان يشارك فى عملية صناعة تنظيم مواجه للنظام الحالى

  5. لقد اوشكت ان أكره جمال عبدالناصر ….. من أجل هذا الرجل اللذي يدعي انتسابه للناصرية ؟
    وناصرية هذا الشخص تشبه ناصرية السادات اللذي سار على خطى جمال عبدالناصر ب(أستيكة ) اي بممحاة

  6. عشت لي مثلا اعلى و قدوة اتبعها .. حمدين صباحي رئيسي و لي الفخر

  7. المرشح الرئاسي الوحيد الذي قدم برنامج إصلاحي حقيقي لحل مشاكل مصر..
    لديه النيه والإرادة الحقيقية لمواجهة الفاسدين أيا كانت مواقعهم ….
    لهذا يحارب ويتم تشويهه…سواء من المؤسسة الوارثة للسلطة أم من الإخوان الذين يكرهونه لمجرد أنه انتصر لرغبة الشعب ولم يؤيدهم في فترة حكمهم….
    عدم ترشحه للانتخابات القادمة هي خسارة لمصر في كل الأحوال….وكثير من المصريين لازالوا يغلبون العاطفة على العقل ويقدمون رغباتهم الشخصية على مصلحة البلد

  8. السيد حمدين صباحي هو نموذج مصري مشرف استطاع وباتقان الوقوف صامد امام هجمات الفلول والاخوان علي حدا سواء. فالفلول يرونه متعاطف مع الاخوان!! والاخوان يرونه متعاون مع السطلة وهو لا هذا ولا ذاك كحال الشباب الثوري الغاضب.

  9. اذا قدرت باذن الله تجمع وتلم الشمل فى الانتخابات القادمه على مرشح واحد توافقى بين كل التيارات يبقى ده اكبر انجاز فى حياتك وهيبقى هو الانتصار الحقيقة للثورة حتى لو تم التزوير
    التزوير يعنى الانتصار المعرضين هم الاغلبيه
    نحتاج الى قيادة تشجع الناس على هذه المعركه الذى سيكون الانتصار فيها هو لم الشمل قبل النتيجه نستطيع ان نجعلها ثورة التصويت

  10. الصحيح ان ثورة 30 يونيو هي ثورة مضادة قضت على ثورة 25 يناير وقضت على الديمقراطية في مصر.

  11. محاولة القوى الوطنية والثورية لإيجاد مرشح يعبر عن طموح الغالبية العظمى من الفقراء والمستضعفين ويترجم اهداف الثورة الي واقع قابل للتطبيق غير حمدين صباحي هي محاولات ستبوء بالفشل ؛ وقد لمسنا هذا في التضارب الواضح وعدم الاتفاق من خلال محاولات لم تؤتي ثمارها في الاونة الاخيرة .
    ان أردنا فعلا التوافق على من يمثل الثورة فهو حمدين صباحي ان اردنا فعلا العدالة الاجتماعية والانتصار للغلابة وأن اردنا استقلالا وطنيا بلمسة ناصرية أبية فهو حمدين ولا غيره يستطيع هذا ؛ ان اردنا القضاء على الفساد وخروجاً عادلاً لا آمناً لمن سرقوا ونهبوا وافسدوا فلابديل عن حمدين صباحي .
    والله وصالح الوطن من وراء القصد .

  12. بسم الله الرحمن الرحيم. كبرياء( العزة بالاثم) هي التي تمنع صباحي ومن على شاكلته من الاعتراف بالجرم الشنيع الذي اقترفوه بحق مصر والمصريين بوقوفهم مع الانقلاب العسكري العميل والمشبوه في اهدافه المرتبطة باهداف الاعداء الصهيوماسونيين الصليبيين.
    ثورة 25 يناير ٢٠١١ هي التي اوصلت الشعب المصري العظيم الى حكم صناديق الاقتراع الحرة والنزيهة والتي اعطت اتباع صنمكم الكبير (عبدالناصر) نتيجة دون المتواضعة وقريبة من الصفرية. واظهرت في خمس استحقاقات انتخابية بان خيار السعب المصري هو حكم الاسلام العظيم ، والذي تحاربونه في خندق واحد مع اعدى اعداء العرب والمسلمين الصهيوماسونيين الصليبيين وبقيادة اسرائيل. و(ان كنت تدري فتلك مصيبة… او كنت لا تدري فالمصيبة افدح).
    واذكر حمدين صباحي بالهزائم المخزية امام الجيش الاسرائيلي، كما اذكره بان اهم انجازات عبدالناصر هو السد العالي،اليس كذلك؟ ولكن الا تعلم انه ما بني الا ليكون ضمانة طويلة الاجل للوجود الاسرائيلي اللقيط على أرض فلسطين. كيف ذلك؟ القنابل الذرية الاسرائيلية موجهة اليه واي ضربة منها ستغرق واد النيل بالكامل. ويقول الخبراء بان هذا الطوفان ستغرق فيه القاهرة حتى الدور الرابع. وسيتسبب في جرف اراضي واد النيل وتركها غير صالحة للزراعة بالاضافة الي ازهاق ارواح عشرات الملايين من المصريين. وعندما يملك الشعب المصري زمام امره فانه سيأمر بتفريغ بحيرة السد بالتدريج درأ لهذا الخطر الماحق الاكبر.
    وربما يكون سد النهضة الاثيوبي هو البديل الاسرائيلي في هذه الحالة.

  13. ردا على الأخ ع.خ.أ.حسن
    طبعا خايف يكتب إسمه بالكامل…….يا أستاذ إسمح لي أن أوضح لك بعض الحقائق التي زورتها وتفوقت بذلك على أحمد موسى شخصياً في لعبة تزييف الواقع…….ماحدث في 30 يونيو ثورة شعبية ضد حكم الإخوان والذي تحالف مع الجيش لاستلام السلطة ولم يتوقع منهم الغدر ….وطبيعي أن يراه إنقلاب من الجيش عليه…..أما ثورة يناير فلا تتحدث عنها فقد كان حمدين صباحي من أوائل من دعا إليها وخرج في صباح 25 لمواجهة السلطة في حين كانت قيادات الإخوان ينتظرون ويقولون بابا مبارك…..حتى إكتشفوا بدايات إنهيار النظام فركبوا الموجة….
    حمدين ليس تابعا لأصنام وتحدث اكثر من مرة عن أخطاء عبد الناصر وهو لا يقدسه كشخص ولكنه يؤمن بأفكار دعا إليها عبد الناصر ….
    حكاية القنابل الذرية اللي إسرائيل حتضربها في مصر دليل على سذاجة وقصور في تفكيرك …وإي طفل في المدرسة حيقول لك إن ده مش ممكن يحدث …… عالعموم أتفهم كرهك وحقدك على حمدين وخصوصا بسبب دوره مع بقية أفراد جبهة الإنقاذ وشباب تمرد الذين ساعدوا في إسقاط حكم الإخوان….. وأرجو أن تبتعد بالدين الإسلامي عن هذه المعارك السياسية وكفاكم تجارة بالدين …..واعلم إنك لاتختلف عن السيساوي السمج الذي يهلل تحيا مصر 3 مرات ويتهم كل من يعارضه بخيانة الوطن ……حقيقي لافرق بينكم يا سبب تخلف وخراب مصر

  14. حمدين صباحي مجرد كومبارس
    ومصر كلها تعلم انه كومبارس
    وكلامه هذا قال منه ايام ما كان مجرد محلل لتمرير السيسي ولو كان خرج من السباق المعلب ربما لكانت مصر مختلفة عن وقتها

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left