غزة ـ «القدس العربي»: اختتم جيش الاحتلال مناورة عسكرية كبيرة استمرت أياما، تحاكي احتلال قطاع غزة. وذكرت القناة التلفزيونية العاشرة في إسرائيل، أن المناورة جرت في مدينة عسقلان القريبة من القطاع.
وحسب ما ذكر فقد شاركت في المناورة فرق من قوات المظليين، وأخرى من المدرعات والمدفعية، ووحدة الهندسة ووحدة طائرات الاستطلاع “راكبة السحاب” ووحدة “عوكتس”.
وذكر التقرير التلفزيوني نقلا مصادر في جيش الاحتلال، أن هدف هذه التدريبات هو «الحفاظ على جهوزية القوات لكل ما يتعلق بالقتال مع قطاع غزة”. ونقل كذلك عن رئيس هيئة الأركان الجنرال غادي آيزنكوت قوله: «نحن وبعد ثلاث سنوات من الحروب في العشر سنوات الأخيرة ضد قطاع غزة، علينا أن نكون مستعدين لمفاجأة العدو، وأن نستخدم إطلاق نار كثيفا لأقصى حد في فترة زمنية وجيزة لتحقيق هدف الحرب». وكان جيش الاحتلال الإسرائيلي، وفي إطار استعداداته لأي مواجهة مع غزة، قد أعلن أنه سيقوم خلال الأشهر المقبلة، بنشر سيارة عسكرية غير مأهولة، مثبتة عليها أنظمة مراقبة وأسلحة، بدلا من الدوريات الراجلة.
يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي تكبد خلال عمليات الدخول البري إلى قطاع غزة، أثناء الحروب الأخيرة، خسائر كثيرة في الأفراد والمعدات، وخلال الحرب الأخيرة صيف عام 2014، تمكن نشطاء المقاومة من أسر جنود إسرائيليين، لا يزال مصيرهم مجهولا.
وشرعت إسرائيل منذ انتهاء الحرب الأخيرة على غزة، بتنفيذ الكثير من المناورات العسكرية خاصة على الحدود، بناء على توصيات لجنة خاصة شكلت من أجل استخلاص العبر.
وفي قطاع غزة أجرت فصائل المقاومة الكثير من التدريبات العسكرية، وأعلنت في أوقات سابقة تطوير قواتها، استعدادا لأي مواجهة مقبلة.