رفض جائزة القذافي وأكد على أهمية البعد الكوني للمثقف: رحيل الكاتب الاسباني خوان غويتيسولو: صديق القضية الفلسطينية وعاشق مراكش

Jun 05, 2017

مدريد ـ الرباط ـ «القدس العربي» محمّد محمد خَطّابي والطاهر الطويل: غيب الموت الكاتب الإسباني الشهير خوان غويتيسولو Juan Goytisolo، في ساعة مبكرة من صباح أمس الأحد، في منزله في مدينة مراكش، عن سن 86 عاما، مخلفا وراءه رصيدا كبيرا من الروايات والدراسات.
يعتبر خوان غويتيسولو من أبرز الكتاب الذين ترّبعوا على عرش الرواية المكتوبة باللغة الإسبانية في أواخر القرن المنصرم، كان كاتباً فذاً، ومُحاوراً شجاعاً، وباحثاً كبيراً، ومن أكبر المُعجبين بالثقافة العربية والإسلامية، والعالم العربي، وكان له أخَوَان يشتغلان بالأدب كذلك، وهما الشاعر خوسيه أغوستين غويتيسولو (1928-1999)، والكاتب الأكاديمي لويس غويتيسولو المولود في مدينة برشلونة كذلك عام 1935.
درس خوان غويتيسولو الحقوق في جامعة برشلونة ثم سرعان ما اختطفه الأدب، هاجر إلى باريس وعاش فيها بين 1956 و1969، ثم عاش ردحاً من الزمن في الولايات المتحدة الأمريكية ما بين 1969 و1975 حيث عمل أستاذاً للأدب الإسباني في جامعات كاليفورنيا، وبوسطن ونيويورك.
تتعدد أعماله وإبداعاته ما بين الرواية والقصّة والدراسات الأدبية والنقدية والتاريخية، وبرع في أدب الرحلات والمذكرات، ومثل صديقه غابرييل غارسيا ماركيز عمل غويتيسولو في الصحافة كذلك، وكان مراسلاً لجريدة «الباييس»(من أوسع الجرائد إنتشاراً في إسبانيا اليوم) في كل من الشيشان والبوسنة.
حصل على العديد من الجوائز الأدبية الكبرى في إسبانيا وخارجها، منها جائزة سيرفانتيس الإسبانية، والجائزة الوطنية الإسبانية للآداب، وجائزة بلانيتا الإسبانية المرموقة، وجائزة خوان رولفو في الأدب الأمريكي اللاتيني، وجائزة الفنون والآداب من مؤسسة الثقافات الثلاث، فضلاً عن حصوله على جائزة أوكتافيو باث، وجائزة «فورمينتور»الدّولية الأدبية لعام 2012، وعلى أكبر جائزة أدبية في أوروبا، وهي «أورباليا» التي تُمنح في بروكسل، التي تُعتبر بمثابة نوبل في الآداب الأوروبية، وهو حاصل كذلك على الجائزة الدولية «دون كيخوته دي لا مانشا»، وجائزة محمود درويش من الجامعة الفلسطينية بيرزيت، في رام الله وسواها من الجوائز الأخرى. ومنذعام 2007 أصبحت المكتبة التابعة لمعهد سيرفانتيس في مدينة طنجة (شمال المغرب) تحمل اسمه تكريماً له ولإبداعاته المتميّزة.

عاشق الثقافة العربية

ويجدر بنا التذكير في هذا المقام بهذه المناسبة أنّ الأديب خوان غويتيسولو كان يكنّ محبّةً كبرى، وتقديراً عظيماً للثقافة العربية على وجه العموم، ويشعر بإعجاب كبير نحوها في مختلف مجالات الفكر والخلق والإبداع، حيثما نما وسما وترعرع، سواء في المشرق العربي أو في المغرب، ففي معرض إعجابه بالحضارة الأندلسية (إسلامية كانت أم مسيحية أم يهودية) وعلى وجه الخصوص بالثقافة العربية، حيث نجده يقول بالحرف الواحد: «إنّ استيعابي وتمثلي للفضول الأوروبّي الشّره جعلني أتحوّل شيئاً فشيئاً إلى مواطن إسباني من نوع آخر، عاشق لأنماط الحياة والثقافات، واللغات من مختلف المناطق الجغرافية. لا ينحصر عشقي وإعجابي وَوَلَهيِ بكيبيدو، أو غونغورا، أو ستيرن، أو فولتير، أو مالارميه، أو جويس، بل يتعدّاه كذلك إلى ابن عربي، وأبي نواس، وابن حزم، وإلى التركي جلال الدّين الرومي مولانا. إنّ هناك عوامل إيجابية، وطاقات إبداعية هائلة مختلفة من كل نوع لهؤلاء وأولئك على حدّ سواء، فعندما يكلّف المرءُ نفسه عناء تعلّم لغة صعبة جداً مثل اللغة العربية، وقد بلغ من السنّ عتيّا، فإنه ينبغي أن تكون هناك دواعٍ عميقة جدّاً لذلك (الكاتب الأرجنتيني المعروف خورخي لويس بورخيس، قرّر تعلّم اللغة العربية كذلك عندما ناهز سنّه الثمانين) والحقيقة أنّ الدواعي موجودة. فأنا أعتقد أنه يستحيل فهم الثقافة الإسبانية وهضمها بشكل شامل ودقيق دون استيعاب التراث الإسلامي، ومعرفة الثقافة العربية، وكلّما دخلتُ في هذه الثقافة، تأكّد لي بشكل جليّ قيمةَ وأهميةَ ما ورثناه عنها في شبه الجزيرة الإيبيرية. ويردف الكاتبُ قائلاً في السّياق نفسه: «هناك من ناحية أخرى جانب المودّة في العلاقات الإنسانية، التي انعدمت في المجتمع الأوروبي، الذي أعيش فيه وأنتمي إليه، ففي مدينة مراكش، على سبيل المثال، يمكنني أن أكتب وأن أقرأ، كما يمكنني في الوقت ذاته الخروج للنّزهة والتحدّث إلى الناس البسطاء، وليس مثل ما هو عليه الأمر في باريس ونيويورك اللتين انعدمت فيهما العلاقات الإنسانية وتلاشت» . لقد قرأ خوان غويتيسولو ـ على حدّ تعبيره: «نصوصاً دينية إسلامية كثيرة وهي نصوص تهمّه جدّاً، إنّه يقرأها مثلما يقرأ أعمالاً لماغلان، أو ابن عربي المُرسي، أو إبن حزم، أو سان خوان دي لاكروث، بمعنى أنّها تبدو له وسيلة تعبير أدبيٍّ راقٍ جديرٍ بالإعجاب والتقدير».

ساحة جامع الفنا تراث إنساني عالمي

كان غويتيسولو يثير ردود فعل متباينة في الأوساط الأدبية والثقافية الإسبانية، بكتبه أو مقالاته أو تصريحاته، التي لا تخلو من نقد لاذع للمجتمع الإسباني، وللمثقفين الإسبان بشكل عام، ورميهم بروح الانغلاق وعدم تفتّحهم على ما يدور حولهم من تظاهرات وتحركات ثقافية، خاصة لدى جيرانهم العرب. كان يثير هذا الموضوع في مختلف محاضراته، أو تصريحاته أو كتاباته في كلّ محفل ومنبر، نظراً لما كان يربطه بالعالم العربي من أواصر المودّة والإعجاب، حيث احتلّت مدينة مراكش بالذّات حيّزاً مهمّاً في أدبه، وإبداعاته الرّوائية، وبالخصوص روايته المعروفة «مقبرة» أو في سيرته الذاتية «منطقة مسيّجة محظورة» أو في سواهما من المقالات والدراسات حول الثقافة الإسلامية والمسيحية، أو الحضارة العربية على وجه العموم، مثل كتابه «إسبانيا في مواجهة التاريخ.. فكّ العقد»، وحول الدّور الكبير الذي اضطلع به المسلمون خلال وجودهم في الأندلس، وإيمانه القويّ في مقدراتهم الإبداعية، وعطاءاتهم الثرّة في مجالات العلوم على اختلافها، وفي حقول الآداب، والشعر، والفكر، والفلسفة، والموسيقى، والمعمار، وحول التقارب الذي ينشده بين العرب وإسبانيا بحكم العوامل التاريخية والحضارية والجغرافية، ودعوته المتواصلة إلى إسدال ستائر الحقد والضغينة، وإزاحة حُجُب التجاهل والتنافر والتنابذ، والتعرّف عن قرب على ما يجري في البلدان العربية من غليان فكري، ونهضة ثقافية، وتطوّر حضاري في مختلف الميادين.
إنّ المتتبّع للصّحافة الإسبانية في الآونة الأخيرة، يلاحظ مدى ما أثاره هذا الكاتب من موضوعات فكرية وثقافية لا تخلو من شجاعة أدبية، وإنصاف محقّ للثقافة العربية والشهادة لها بمواكبة التيارات الفكرية المعاصرة، واتهام بني طينته الإسبان بالقصور في هذا المجال. إنه يعتبر في هذا السّياق حصوة في عيون المتزمّتين، والمُنغلقين من الإسبان وغير الإسبان، الذين ينكرون على هذه الثقافة إشعاعَها، وتألقَها، وتفوّقَها، والأوج الذي أدركته على امتداد تاريخها الطويل في مختلف الأصقاع في مشارق الأرض ومغاربها. كما أنّ غويتيسولو على غرار صديقه الكاتب الألماني الرّاحل غونتر غراس، معروف بمناصرته ودفاعه كذلك عن القضية الفلسطينية على وجه الخصوص. ومعروف أنه لخوان غويتيسولو يؤول الفضل، من جانبٍ آخر، في أن تصبح «ساحة جامع الفنا» الشهيرة في مدينة مرّاكش، تراثاً إنسانياً عالميّاً شفويّاً لا مادياً من طرف منظمة اليونسكو العالمية منذ 18 مايو/ أيار من عام 2001 .حيث تقرّر ذلك على عهد بلديّه ومواطنه وصديقه فيديريكو مايور ثاراغوسا المدير العام لهذه المنظمة الدّولية في ذلك الإبّان.

إسبانيا وحضارة الأندلس

دافع الكاتب خوان غويتيسولو دائماً قيد حياته عن مغزى التداخل والتكامل الثقافيين، عكس ما يحدث في إسبانيا في الوقت الرّاهن من ميولات إقليمية وانفصالية منكمشة ومنغلقة على نفسها، إلاّ أنّ غاية تدخّلاته وتصريحاته في هذا القبيل لم تكن مفهومة بما فيه الكفاية من قبل. إنّه يشير في هذا الصدد» إلى أنّ الدفاع عن التعدّد الثقافي والتنوّع الفكري أو تعدّد قنوات الثقافات القائمة في محيط بلد مّا شيء، وإقامة حواجز بين هذه الثقافات وتصنيفيها في حيازة فرضيات ذات مضامين معّينة وطنية أو محليّة شيء آخر مخالف للسّابق. إنّ ثقافة من هذا القبيل منكمشة على نفسها هي ثقافة مُنكِرة لوجود سواها من الثقافات وإشعاعاتها، فالتزوير المتعمّد للماضي التاريخي، وتشذيب أو حذف أو التغاضي عن كلّ ما هو أجنبي من الثقافات، من شأنه أن يفقر أو يفسد الحقيقة في حدّ ذاتها. كما أنّ ذلك يشكّل حاجزاً يقف حجرعثرة في سبيل التداخل المتناغم للثقافات. إنّ المثال الأعلى للفكر التعدّدي هو أن يكون فكراً متقبّلاً ومفتوحاً خلاّقا. وانطلاقاً من هذا المفهوم، فإنّنا نورّط أنفسنا ونجعلها تغيّر موقعها الحقيقي من تاريخ إسبانيا. إنّ النيّة المبّيتة التي تجرّد جميع تلك المُعطيات من عناصرها الصالحة بشكل تعسّفي لهويّة وطنية مّا، لهي نيّة تتّسم بنظرة ضيّقة، هامشية، متزمّتة ومنغلقة، ذلك أنّ تاريخ أيّ شعب إنّما هو خلاصةُ التمازج الحضاري والتأثيرات الخارجية التي استقبلها وهضمها، وإسبانيا خير مثال للبلدان التي استفادت بشكل إيجابي مباشر، وكبير من الحضارة العربية التي تألقت وازدهرت وبلغت أوجها فوق ترابها زهاء ثمانية قرون ونيّف، بالعطاءات الثرّة والخلق والإبداع في مختلف مجالات الحياة التي ما زالت تطبع الحياة الإسبانية، وتميّزها عن سواها حتى اليوم .

أعماله وإبداعاته

بدأ غويتيسولو يكتب القصص والرّوايات منذ سنّ 23 سنة (عام 1954) وتحمل أولى رواياته عنوان «لعبة الأيدي» التي وضعته في ذلك الإبّان في مصافّ كتّاب الواقعية السّحرية غداة الحرب، استقر في باريس منذ عام 1956، وبعد أن انتقل بين كوبا ومدينة ألميرية الإسبانية، بدأ في كتابة نوع جديد من الإبداع الرّوائي، الذي سوف يتميّز به منذ ظهور روايته الشّهيرة «علامات هويّة» عام 1966، التي يقدّم فيها نظرةَ تقزّزٍ عن إسبانيا على عهد الجنرال فرانكو على لسان «ألفارو ميننديولا» الذي كان في الواقع يعبّر، وينطق باسم الأنا الآخر للكاتب نفسه.
ومنذ أوائل الثمانينيات من القرن المنصرم انتقل خوان غويتيسولو لإقامته الدائمة التي حدّدها بين مدينتي باريس ومرّاكش، حيث استقر بصفة دائمة في هذه المدينة المغربية التي أهداها روايته الكبرى «مقبرة» (1980)، ومن أعماله الأخرى: «الإشارات»، و«صراع في الجنّة»، و«السّيرك» و«الجزيرة» و«نهاية الحفل» و«عناوين هويّة»و«دون خوليان»و« خوان بلا أرض» و«فضــــــــائل الطائر المنعزل» و«أسابيع الحديقة» و«ستارة الفم» و«في ممـــــالك الطوائف»(مذكّرات) وسواها من الأعمال الإبداعية الأخرى في مثل ملحمة «بعد المعركة»، وملحمة «ماركس»، و«موقع المواقع»، حيث تمتزج في هذه الأعمال جميعها هواجسُ الحياة، وتداخل الأزمنة، وتوارد، وتواتر الأصوات، والتصوّف، والأبيات الشعرية العائدة لأرثيبيستي دي هيتا، وإشكاليات الهجرة، وتطوّر اليسار بعد سقوط جدار برلين، وحرب البلقان، والعالم العربي بمسلميه ومسيحيّيه. تضاف إلى ذلك أعمال شكلت سيرته الذاتية أو مذكراته مثل «منطقة محظورة»، ومن أشهر كتبه في العالم العربي هو كتابه المُترجم للغة العربية «إسبانيا في مواجهة التاريخ.. فكّ العقد» حيث يُدافع فيه عن الثقافة العربية، ودورها في التقريب بين الشعوب وسواها من الأعمال الإبداعية الاخرى.

طرائفه مع جائزة سيرفانتيس في الآداب

قبل أن يستلم الكاتب الإسباني الذائع الصّيت خوان غويتيسولو في عام 2015 جائزةَ «سيرفانتيس» في الآداب الإسبانيّة التي تعتبر بمثابة نوبل في العالم الناطق بهذه اللغة، وخلال لقائه مع ثلّة من الصّحافيين والنقّاد الإسبان، كان قد صرّح بأنه أثناء حضوره مراسيم حفل تسليمه لهذه الجائزة في جامعة « ألْكَلاَ دِي إِنَارِيسْ» ( قلعة النّهر) بالقرب من العاصمة الإسبانية مدريد قائـــــــلاً: «لن أرتدي سترة السّهرة السّوداء، أو بدلة «شاكيّ» أيّ المِعطـــف التقليــــدي الذي عادةً ما يرتديه المكرّمون في مثل هذه الحفلات الرّسمية كما طلب منّي القائمون على هذه التظاهرة الأدبية الكبرى، بل إنني سأرتدي خلال فعاليات هذه الحفل الأدبي بشكل عادي»، وكان غويتيسولو قد برّر ذلك قائلاً كذلك: «إنّه من السّخف أن يُطلبَ من رجلٍ عجوز في الخامسة والثمانين من عمره أن يرتدي أرديةً تنكّريّة، وإذا كان لابدّ لي أن أفعل ذلك، فإنّني أوثر، وأفضّل أن أرتدي جلباباً مغربيّاً»، وبالفعل فقد ارتدى خلال حفل مراسيم تسلّمه لهذه الجائزة لباساً عادياً بسيطاً، متواضعاً، مُوليّاً ظهرَه للتقاليد المُتحجّرة المتَّبعة والمُجترّة في مثل هذه المناسبات، وكان بذلك في نظر قرّائه والمُعجبين به بعيداً عن التصنّع، والتنكّر والبهرجة.
ويسجل لغويتيسولو أنه الكاتب الوحيد الذي رفض في أيلول/ سبتمبر 2009 الجائزة الأدبية التي كان يموّلها العقيد الليبي معمر القذافي، وقيمتها 150000 يورو.

اتحاد كتاب المغرب ينعي

وجاء في بلاغ نعي أصدره اتحاد كتاب المغرب أمس أنه بوفاة خوان غويتيسولو يكون العالم الثقافي والإبداعي والإنساني، قد فقد رمزا كبيرا من رموز الثقافة والفكر والإبداع والنضال وحقوق الإنسان في العالم، وصوتا من الأصوات الكونية المدافعة عن حوار وتلاقح الحضارات والثقافات بين ضفتي حوض البحر الأبيض المتوسط، وبين الضفتين الإيبيرية والأمريكية. وأضاف البلاغ: لقد ظل كاتبنا الراحل، رحمه الله، وفيا للمبادئ وللقيم التي آمن بها، بمثل ما ظل مدافعا عنها إلى أن وافته المنية، رافضا كل أشكال الإغراء أو الاستيلاب وعلى مستويات رسمية كبرى، محافظا بذلك على استقلاله الفكري والثقافي، ومساهما بقوة في تجديد الإبداع الإسباني واللغة الإسبانية.

رفض جائزة القذافي وأكد على أهمية البعد الكوني للمثقف: رحيل الكاتب الاسباني خوان غويتيسولو: صديق القضية الفلسطينية وعاشق مراكش

- -

1 COMMENT

  1. كالعادة يكتب محمد الخطابي مقالا جميلا حول الكاتب الكبير خوان غوتيسولو الذي عرف كيف يعيش انفتاحه الانساني وهو ينهل من الكثير من الحضارات والسياقات الثقافية المختلفة من ضمنها العربية الاسلامية. وفي سيرة هذا الكاتب العظيم ينتصب سؤال التحدي في وجوهنا لتجاوز شرنقة الهوية القاتلة المتصلبة وتعلم العمق الانساني في عيش التعدد والتنوع والاختلاف كسيرورة وافق انساني للنهوض الذاتي وبناء المشترك الانساني

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left