غزة ـ «القدس العربي»: دشن نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي، وسم» # حماس مقاومة مش إرهاب»، ضمن حملة إعلامية واسعة تهدف لدعم المقاومة الفلسطينية وفي مقدمتها حركة حماس، للتصدي لمحاولات وصفها بالإرهاب، بعد هجمات مسؤولي الدبلوماسية في السعودية والإمارات ضد الحركة، في سياق الخلاف العربي القائم، في الوقت الذي استنكرت فيه حماس مواصلة بعض وسائل الإعلام العربية شن الحملات الممنهجة ضدها.
وشهدت الحملة خلال الساعات الماضية تفاعلا فلسطينيا وعربيا واسعا، من خلال الإشادة بالمقاومة الفلسطينية، رفض فيها المغردون على هذا الوسم محاولات «شيطنة المقاومة»، ووصفها بالإرهاب.
وشارك في التغريد نشطاء من فلسطين والدول العربية، وأكدوا على حق المقاومة في التصدي للاحتلال، وكذلك إعلاميون عرب بارزون.
وكتب أحد المشاركين في الحملة «صاحب الحق ما يهاب والجهاد مش إرهاب»، فيما كتبت ناشطة أخرى ضمن حملة التغريد «من يرسب في امتحان فلسطين، يخرج من التاريخ».
وجاء الوسم ردا على الحملة التي تتعرض لها الحركة ومحاولات وصفها بـ «الإرهاب» من قبل بعض ساسة الخليج العربي، وكذلك الناطق باسم قوات الجنرال الليبي خليفة حفتر، الذي اتهم جناحها العسكري بتدريب عناصر ليبية متشددة.
وكان مسؤولون خليجيون قد وجهوا انتقادات حادة لحماس، مع استمرار الأزمة السياسية الخليجية، بعد قرار السعودية والإمارات ومصر والبحرين، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر.
وقال وزير الدولة الإماراتي للشون الخارجية أنور قرقاش «إن وجود قادة من حماس في قطر يمثل مشكلة للمنطقة». وقبل ذلك دعا وزير الخارجية السعودي عادل الجبير، الدوحة لوقف دعم جماعة الإخوان المسلمين وحماس. ونفت قطر من جهتها، الاتهامات.
من جهـــــته أشاد عبد الرحمن شديد القيادي في حـــركـــة حماس، بالإعلاميين وبوسائل الإعلام التي تقـــف مع فلسطـــين ومقاومتها وتتصـــدى لهذه الهجــــمة، وثمن الحملة الشبابـــــية الواسعة التي انطلقـــت أمس تحت عنوان #حماس مقاومة مش إرهاب. وأكد ثقة حركته بالشعوب العربية والإسلامية وبقلوب وعقول أبنائها «الذين يكنّون لفلسطين ولمقاومتها كل التقدير والاحترام»، مطالبا الشباب العربي بـ «مواصلة دحض الادعاءات الكاذبة التي يجري تلفيقها لحركة حماس عبر مواقع التواصل الاجتماعي».
وأكد في تصريح صحافي أن حركته بشهدائها وأسراها وجرحاها وبتاريخ جهادها ومقاومتها غير المنقطعة، «تمثل تجربة ناصعة البياض بنظر الشعوب العربية والإسلامية، حيث يتعاملون معها بالفخر والعزة والمحبة».
واستنكر شديد مواصلة وسائل إعلام عربية محددة، هجمتها واستهدافها الممنهج لحماس وللمقاومة الفلسطينية، مؤكدًا أن تكرار تلك المحطات الإعلامية لوصف حركة حماس بـ «الإرهاب» «يخرجها من دائرة الإعلام المهني والمنحاز إلى الشعوب العربية والإسلامية».
وأشار إلى أن وسائل الإعلام العربية التي تواصل مهاجمة حماس وتحاول شيطنتها وتشويه صورتها «تعرف حق المعرفة ضلالة ما تروج له من ادعاءات وأخبار ملفقة لا أساس لها من الصحة».
حركة حماس وان كنا نختلف معها في بعض الامور اشرف من اولئك المنهزمين والخانعين والمستسلمين والمعتلين الدين يتهمونها بالارهاب تماشيا مع اسيادهم في واشنطن وتل ابيب فهده المفردة التي سئمنا من سماعها لكثرة استعمالها في غير محلها تستعمل كوسيلة لتصفية الحسابات مع الخصوم ليس الا فادا اردنا ان نتحدث عن حقيقة الارهاب ومصدر صناعته وتمويله فلن نجد جهات احسن من المخابرات الصهيوامريكية والغربية وخزائن النفط التي تمده بسبل الحياة والاستمرار والتمدد فنحن مع المقاومتين الفلسطينية واللبنانية ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم الدي سيبقى عدونا اللدود مهما حاول الصهاينة العرب تزوير الحقائق الماثلة على الارض.
لم يستطيع ترامب تسويق بضاعته في أمريكا والتي تشهد على الإرهاب الأمريكي للهنود الحمر فأتى بها لمنطقتنا ويساعده في ذلك نتن ياهو أما البغبغاءات العربية التي رددت ما قاله راعيها فهي للأسف حرقت نفسها بطرحها بضاعة المطارد من صحافة بلاده وصحافة بلاد أوروبا والعالم .
يعتبرون حماس مشكلة واسرائيل بلد صديق
آن الاوان لرحيل هؤلاء المتصهينيين بعد أن جاهروا بالعمالة
على فكرة أين رجال الدين اللذين يملئون الفضائيات عن فائدة شرب الماء واقفا
لماذا يصمتون الآن
ما رأيهم بسرقة أموال المسلمين على يد الأعداء وإستعمالها لذبحنا !!!!!!!!!!