بارزاني بعد لقائه الجبوري: قرار استفتاء شعب كردستان لا رجعة عنه

Jun 20, 2017

أربيل ـ «القدس العربي»: دعا رئيس البرلمان العراقي، سليم الجبوري، أمس الإثنين، إلى أخذ «الظروف التي يمر بها العراق، والآليات التي نص عليها الدستور»، بخصوص استفتاء كردستان المزمع تنظيمه في 25 أيلول / سبتمبر، وذلك خلال لقائه رئيس الإقليم، مسعود بارزاني، الذي أكد أن «قرار استفتاء شعب كردستان لا رجعة عنه». وبحث الجبوري و بارزاني، «الأوضاع السياسية والأمنية في العراق ومعركة تحرير الموصل، ومرحلة ما بعد تنظيم الدولة الإسلامية»، وفق بيان صدر عن رئاسة إقليم كردستان.
وحسب البيان «اللقاء سلط الضوء على المعادلات السياسية الداخلية العراقية والانتخابات التشريعية المقبلة في البلاد».
وأضاف البيان أن «المشاركين بحثوا مسألة استفتاء المزمع إجراؤه في أيلول/سبتمبر المقبل، ومستقبل كردستان والدولة العراقية»، وأوضح أن «بارزاني تحدث في الاجتماع عن الأسباب التي أدت إلى خرق الدستور والشراكة والتوافق في العراق، مؤكداً أن «قرار استفتاء شعب كردستان لا رجعة عنه».
كما بين بارزاني، أن «إقليم كردستان يريد نيل حقوقه بعيداً عن العنف وعبر الوسائل السلمية، وبالحوار والتفاهم مع الأطراف العراقية».
وقال الجبوري، إن «المنطقة تمر بتوترات حادة يمكن ان تنجم عنها تداعيات وارتدادات جسيمة، لذا نحن ندعو الجميع إلى تغليب لغة الحوار في التعامل مع جميع القضايا العالقة».
ووفق بيان صدر عن مكتبه، فقد «جرى خلال اللقاء استعراض التطورات الجارية على الساحة السياسية العراقية ومستجدات المشهد الاقليمي، واهمية استمرار التعاون بين جميع الاطراف العراقية لضمان الاستقرار».
ولفت إلى أن «العراقيين بجميع مكوناتهم قدموا تضحيات كبيرة من اجل التخلص من الإرهاب واعادة الاستقرار إلى العراق، ولابد من ان تكون المشتركات هي المساحة التي يمكن الانطلاق منها نحو تحقيق جميع الاهداف».
وبشأن استفتاء الاستقلال الذي تعتزم حكومة اقليم كردستان إجراءه أكد، الجبوري ان «تضحيات الشعب الكردي ومعاناته خلال العقود الماضية محط احترام وتقدير، على ان يؤخذ بالاعتبار الظروف التي يمر بها البلد، والآليات التي نص عليها الدستور».

بارزاني بعد لقائه الجبوري: قرار استفتاء شعب كردستان لا رجعة عنه

- -

1 COMMENT

  1. ما ادرى ان الاكراد سيكونون احسن وامن عما هو الحال الان ام اسوى وكثر خطوره فيما بعد الاسفتتا. فى الحقيقه وهذا رأى المتواضع ان ما قد يكون ( دوله كردستان) بين كماشه ما تبقى من العراق وسوريا وكذالك ايران وتركيا سوف يكون من الصعب ادراه هذه الدوله المزمع انشاها وتطويرها كما يحلم بها الاكراد وذالك لاسباب كثيره ومتشعبه بحسب الموقع اجفرافى والجيوسياسى لكل من حولها والله اعلم. وربما اكون مخطئا.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left