السجن 10 سنوات لضابط مصري أدين بقتل شيماء الصباغ

تامر هنداوي

Jun 20, 2017

القاهرة ـ «القدس العربي»: عاقبت محكمة جنايات جنوب القاهرة، الضابط حاتم ياسين المتهم بقتل شيماء الصباغ، عضو حزب التحالف الشعبي، المعروفة إعلامياً بـ»شهيدة الورد «في يناير / كانون الثاني 2015، بالسجن المشدد 10 سنوات، مع إلزام المتهم بالمصاريف الجنائية.
وصدر القرار من الدائرة 25 في محكمة جنايات جنوب القاهرة، برئاسة المستشار أحمد أبو الفتوح سليمان.
وكانت محكمة النقض قضت بقبول الطعن المقدم من ضابط الأمن المركزي على الحكم الصادر من محكمة جنايات القاهرة بمعاقبته بالسجن المشدد 15 سنة لاتهامه بقتل الناشطة شيماء الصباغ، وإعادة محاكمته أمام دائرة جنائية جديدة.
يذكر أن إعادة محاكمة الضابط جاءت بعد إلغاء محكمة النقض في فبراير / شباط الماضي، الحكم الصادر ضده بالسجن 15 عاما، لتعاد محاكمته أمام دائرة أخرى.
وتعود الواقعة خلال مسيرة نظمها «التحالف الشعبي الاشتراكي» لميدان التحرير، لوضع الزهور على نصب الشهداء التذكاري في الميدان، في يناير/ كانون الثاني2015.
وكان المحامي سيد أبوالعلا، الذي ظهر في الصورة الشهيرة يحمل شيماء وهي مصابة، نشر شهادته عن الواقعة على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، قال فيها:
«قوات الأمن قتلت زميلتي بعدم فتح الطريق أمام سيارات الإسعاف، والقبض على طبيب كان يحاول إسعافها».
وأضاف: «أثناء قيام قوات الأمن بفض مجموعة حزب التحالف الشعبي الاشتراكي بإطلاق القنابل عليهم والخرطوش، وقعت شيماء علي في أول شارع طلعت حرب من ناحية ميدان طلعت حرب وهي متجهة إلى التحرير».
وتابع: «كانت الشرطة خلفها من ناحية اليسار يطلقون عليها النار وفي الوقت نفسه كنت أسمع صوت الفرقعات وصوت اصطدام الخرطوش بزجاج الشركات الموجودة في الميدان ووجدت الدماء تسيل من أسفل رأس شيماء من ناحية اليسار».
وزاد «حملتها وتوجهت بها إلى الناحية الثانية من شارع طلعت حرب عند الممر المجاور لمقهى ريش كافيه، وجلست بها على الأرض ووجدت رجال الشرطة يطاردوننا وما زالوا يطلقون النار غير مراعين لإصابتهم لشيماء، وكان بجواري في أول الممر المهندس محمد صالح، أمين العمل الجماهيري لحزب التحالف، وجاء وقتها ضابط مباحث أعرف وصفه جيدا ولا أعرف اسمه، وطلبت منه أن يجلب لنا الإسعاف صارخا فيه ولم يستجب وحملها الزميل مصطفى عبد العال مرة ثانية داخل الممر».
واستكمل أبو العلا «اتجهنا بها أنا وهو (مصطفى عبد العال) إلى أمام الكراج المجاور لمقهى زهرة البستان، وأجلسناها على كرسي وظللنا نبحث على سيارة إسعاف ولم نجد وحاولنا إيقاف أكثر من سيارة ملاكي أو تاكسي ولم يوافقوا وجاء طبيب يدعى ماهر نصار كان يجلس على المقهى وحاول إنقاذها معنا».
وواصل: «ثم جاءت قوات الشرطة لتغدر بشيماء مرة أخرى، ولكن هذه المرة أصروا على قتلها بعدم تمكيننا من إسعافها، حيث جاء ضابط المباحث الذي جاء في أول مرة عند الممر ومعه عميد شرطة بالزي الرسمي أعرف مواصفاته أيضا، وطلبنا منهم ونحن نصرخ فيهم «هاتولنا إسعاف انتو مقفلين الدنيا حوالينا ليه» ولم يستجيبوا لنا لثاني مرة وما كان منهم إلا أن قبضوا على كل من كان يحاول إنقاذ شيماء».
ونفت وزارة الداخلية في البداية أن تكون عناصرها استخدمت العنف في فض المسيرة.

السجن 10 سنوات لضابط مصري أدين بقتل شيماء الصباغ

تامر هنداوي

- -

بدون تعليقات

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left