جدل إعلامي غير مسبوق في السعودية حول دعوات للتطبيع مع إسرائيل

Jul 01, 2017

لندن – «القدس العربي»: انشغل ملايين السعوديين على شبكات التواصل الاجتماعي خلال الأيام الماضية بحالة غير مسبوقة من الجدل حول «التطبيع مع إسرائيل» وهو الجدل الذي غاب عن وسائل الإعلام التقليدية بشكل كامل في الخليج لتتحول شبكات التواصل الاجتماعي، وخاصة موقع «تويتر» إلى ساحة للسجال الساخن بشأنه.
وجاء الجدل الداخلي السعودي بالتزامن مع القصف الإسرائيلي الذي استهدف قطاع غزة الأسبوع الماضي، الذي زعمت قوات الاحتلال الإسرائيلي أنه كان رداً على صواريخ تم إطلاقها من داخل القطاع، فيما اعتبرته حركة حماس تصعيدا إسرائيليا غير مبرر، بينما قال آخرون إنه اختبار لردود الفعل العربية في ظل الانشغال بأزمة الخليج.
وظهرت لأول مرة دعوات على شبكات التواصل الاجتماعي في السعودية تدعو إلى التطبيع مع إسرائيل، بل تمادى بعض المغردين ووصلوا إلى درجة تأييد القصف الإسرائيلي لمواقع تابعة لحركة حماس على أساس أن الحركة «منظمة إرهابية» مستندين في ذلك إلى تصريحات وزير الخارجية السعودي عادل الجبير مؤخراً عندما زار فرنسا ووصف الحركة الفلسطينية بأنها «إرهاب» في موقف لافت وغير مسبوق من السعودية التي لطالما استقبلت قيادات الحركة في السابق وأجرت محادثات معهم.
وفهم الكثير من المغردين والمدونين والنشطاء بأن الجدل الاعلامي في السعودية بشأن التطبيع مع اسرائيل ما هو إلا محاولة للتمهيد من أجل إقامة علاقات علنية بين القيادة السعودية الجديدة وبين إسرائيل، خاصة في أعقاب التفاهمات التي تمت بين المملكة والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدى زيارته الرياض قبل أسابيع معدودة.
وأطلق نشطاء سعوديون على «تويتر» حملة مؤيدة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي تحت الوسم (#سعوديين_مع_التطبيع) طالبوا خلالها بالتطبيع وإقامة علاقات علنية بين المملكة وإسرائيل وذلك بالتزامن مع القصف الإسرائيلي لقطاع غزة فجر الثلاثاء الماضي. إلا أن الحملة المؤيدة للتطبيع سرعان ما ووجهت بحملة مضادة للتطبيع على «تويتر»تحت الوسم (#سعوديون_ضد_التطبيع) وخلال ساعات قليلة حشدت عشرات آلاف المغردين واستقطبت الكثير من النشطاء والرموز السعوديين الذين أعلنوا معارضتهم التامة للتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.

#سعوديون_مع_التطبيع

وضمن الحملة الداعية لاقامة علاقات سعودية إسرائيلية علنية أكد الناشط أحمد الأحمدي أن هذه الحملة ليست سوى عمل مدفوع ومنظم وممنهج سلفاً ولا يعبر عن حقيقة الشعب السعودي المعارض لاقامة علاقات مع إسرائيل، حيث غرد قائلاً: «#سعوديين_مع_التطبيع هاشتاغ مدفوع لجس النبض.. اطمئنوا والله لن نتخاذل عن قضيتنا الإسلامية مهما طال الوقت ولن ننصر الظالم على المظلوم وانتظروا».
وقال محمد الربيعة: «المقاومة باقية وفلسطين باقية والمطبع لن يضر إلا نفسه ومصالحه. الذي ينادي بالتطبيع إنما يدعو لتخلي العرب عن أمنهم القومي».
وأجرى حساب سعودي معروف متخصص باستطلاعات الرأي على «تويتر» استفتاء سأل فيه: «هل التطبيع مع إسرائيل جريمة دينية؟ّ» حيث رد 72% من المشاركين وعددهم 1635 بالقول: نعم هو جريمة دينية، بينما رآى 28% فقط من المشاركين أنه لا يشكل جريمة دينية.
كما أجرى الحساب ذاته استطلاعاً آخر سأل فيه: «من الناحية السياسية هل تعتقد أن التطبيع مع إسرائيل يخدم المصلحة السعودية؟» فرد 69% من المشاركين بالقول: «التطبيع لا يخدم مصالح السعودية» بينما قال 31% فقط أن «التطبيع مع إسرائيل يخدم المصالح السعودية» أما المشاركون في هذا الاستطلاع فتجاوز عددهم السبعة آلاف شخص.
ورآى مغرد سعودي يُدعى خالد أن «الهاشتاغ (#سعوديين_مع_التطبيع) مصدره الاحتلال، والمغردون وهميون» وقال: «لا يمكن أن أصدق أن هناك سعوديا ومسلما يرضى بالتطبيع مع دولة إرهابية محتلة لأراض عربية».
في المقابل قال مغرد يُدعى عادل: «جربنا العرب وشبعنا خيانات لماذا لا نجرب الطرف الآخر قد يكون أفضل» فيما قال مغرد آخر يُدعى ناصر: «(لكم دينكم ولي دين).. التطبيع حاجة مهمة وملحة لتنمية الفرص التجارية والاقتصادية فلن نستفيد من الابتعاد والعداوة». وأضاف: «التطبيع لمصلحة البلدين أؤيده وبشدة، وليس له أي ضرر على وطننا ابدا، فهناك فوائد تجارية وسياسية، فيكفي أن هناك من هو أخطر».
وكتب آخر: «نعم للتطبيع، ها هي دولة فلسطين نفسها تقيم علاقات كاملة مع إسرائيل فلا تكونوا فلسطينيين أكثر من الفلسطينين نفسهم» وأضاف: «إسرائيل لم تعتد يوما على بلدنا ولم تتآمر ضدنا وليس لها ميليشيات ولا تدعم الإرهاب».
وغرد المهندس عمر العلياني قائلاً: «لا عيب في السلام والحوار والاتفاق فهو في الأخير مطلب الشعوب والدول والخيار الأفضل للجميع».
أما اللافت في الحملة التي عصفت بشبكة «تويتر» وغيرها من مواقع التواصل الاجتماعي أن أشهر مغرد سعودي على «تويتر» كان قد تنبأ بها قبل يومين من حصولها، حيث كتب الحساب الذي يحمل اسم «مجتهد»: «ابن سلمان يوجه بتنفيذ حملة إعلامية وتويترية لتهيئة الرأي العام لعلاقات معلنة مع إسرائيل، ومكافأة للإعلامي والمغرد الذي يبدع في هذه الحملة»، وذلك يوم السادس والعشرين من حزيران/ يونيو، أي قبل يومين من بدء الحملة وظهور الهاشتاغ «#سعوديين_مع_التطبيع» وهو ما دفع كثيرين أيضاً إلى الاستنتاج بأنها حملة مدبرة ومرتبة سلفاً تمهيداً لقرار ما سيتخذه ابن سلمان.
وذكر «مجتهد» أن ما يجري من شيطنة لـ»حماس» والدفاع بشكل مباشر أو غير مباشر عن إسرائيل هو أمر معد له من قبل ولي العهد الجديد الأمير محمد بن سلمان.
وتحت الوسم (#سعوديون_ضد_التطبيع) كتب المغرد السعودي الشهير تركي الشلهوب: «خطوات التطبيع:
- الأولى: إسرائيل أحسن من إيران.
- الثانية: الفلسطينيين باعوا أرضهم.
- الثالثة: #سعوديين_مع_التطبيع!
التطبيع خيانة وانبطاح».
وكتب عبد الله المقاطي: «سواء أدرجت حماس كمنظمة إرهابية أو لا فهذا لا يخفي حجم التآمر المخزي ضد الفلسطينيين فالجديد هو محاولة إقناع بعض أبناء جلدتنا بفكرة التصهين».
أما علي العوفي فغرد قائلاً: «من يرضى بوجود المحتل في فلسطين أو أي بلد أخر سيرضى بوجوده في وطنه فالخونة لا يدافعون عن الأوطان».
التايمز: اتصالات إسرائيلية سعودية

وكانت صحيفة «التايمز» البريطانية كشفت في عددها الصادر يوم السابع عشر من حزيران/يونيو أن السعودية وإسرائيل تجريان اتصالات لإقامة علاقات اقتصادية رسمية بينهما.
ونقلت الصحيفة عن مصادر أمريكية عربية قولها إن العلاقات السعودية الإسرائيلية الرسمية ستبدأ بخطوات صغيرة نسبيا مثل منح رجال الأعمال الإسرائيليين وحرية إنشاء المتاجر والمصانع في الخليج، أو السماح لطائرات شركة «العال الإسرائيلية» بالتحليق في المجال الجوي السعودي.
وقالت الصحيفة في التقرير إن أي تقدم من هذا القبيل من شأنه أن يعزز التحالف الأكثر إلحاحا بين اثنين من أعداء إيران، ويعمل على تغيير ديناميات الصراعات العديدة التي تزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط.
لكن مصادر وصفتها الصحيفة أنها مقربة من السلطات السعودية نفت هذه المعلومات وقالت إن التقارب السعودي الإسرائيلي هو رغبات أمريكية ظهرت بعد زيارة الرئيس ترامب الأخيرة للرياض.
وكانت صحيفة «يديعوت أحرنوت» العبرية قالت في وقت سابق إن اتصالات سرية تجريها الولايات المتحدة وإسرائيل مع أطراف عربية، منها السعودية والأردن، تهدف لتنسيق أول رحلة جوية من إسرائيل إلى السعودية لنقل الحجاج الفلسطينيين إلى مكة المكرمة.
وكان وزير الحرب الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان قد أشاد بالخطوات السعودية الإماراتية تجاه قطر قائلا إن قطع كل من السعودية والإمارات علاقاتها الدبلوماسية مع دولة قطر «سيفتح المجال للتعاون بين إسرائيل وتلك الدول وهي نافذة لتعاون إقليمي نسعى إليه».

جدل إعلامي غير مسبوق في السعودية حول دعوات للتطبيع مع إسرائيل

- -

18 تعليقات

  1. الحاكم الفعلي في المملكة هو محمد بن زايد
    الله يصلح الحال
    هو من أمر في حرب اليمن الخاسرة
    وهو من أمر بمقاطعة قطر الفاشلة
    والله يعلم اين يذهب بالمملكة
    لاحول ولا قو الا بالله

  2. لا للتطبيع مع الصهاينة الغاصبين لأراضينا ومقدساتنا ولا سلم ولا سلام معهم
    نعم لنفير الجهاد لتحرير فلسطين, كل فلسطين و من النهر إلى البحر
    أو فلتكن حرب إستنزاف ومقاومة طويلة تشل طموحهم بالبقاء
    المهم هو ألا يرتاحوا عندنا حتى يرجعوا من حيث أتوا
    تحية فخر وإعتزاز لحماس والجهاد وكل الشرفاء
    ولا حول ولا قوة الا بالله

  3. إستطلاعات الرأي تفيد أن 28% من السعوديين لايرون أن التطبيع مع الكيان الغاصب جريمة دينية! و31% يرون أن التطبيع مع الكيان الغاصب يخدم المصالح السعودية!؟!؟ “راحت علينا” وما بقي إلا أن نصلي على أمة العرب صلاة الغائب! نحن الذين كنا نعتقد أن الشعب السعودي والمؤسسة الدينية السعودية هي آخر حصن منيع ضد الإختراق الصهيوني!

  4. هذا التحول الجذري في الرأي العام السعودي وهذا الإنعطاف بزاوية 180 درجة ما هو إلا إحدى “بشائر” عهد محمد بن سلمان! بدأت ملامح الإنتكاسة تلوح في الأفق.
    أما التبرير بأن بعض الفلسطينيين خانوا القضية فهو يدخل في إطار ‘حق أريد به باطل’, أولى القبلتين وثالث الحرمين ليست وقفا لمنظمة التحرير أو حركات المقاومة, بل هي أمانة في عنق الأمة.

  5. انا مع التطبيع مؤقتاً مع اسرائيل. شبعنا من الدول الخائنة التي تدعي العروبة. التي تطبل ليل نهار لتدخلات إيران في المنطقة وضربها للإستقرار.

    • يا أخ بندر يعجز اللسان أن يبوح بجواب شافي لذلك أكتفي ببعض أبيات الشاعر أحمد مطر:
      **فصيحنا ببغاء … قوينا مومياء … ذكينا يشمت فيه الغباء ،
      ووضعنا يضحك منه البكاء … تسممت أنفاسنا حتى نسينا الهواء ،
      وامتزج الخزي بنا حتى كرهنا الحياء ،
      يا أرضنا، يامهبط الأنبياء … قد كان يكفي واحد لو لم نكن أغبياء ؛
      يا أرضنا ، ضاع رجاء الرجاء … فينا ومات الإباء ،
      يا أرضنا ، لا تطلبي من ذلنا كبرياء ،
      .قومي احبلي ثانية ، وكشفي عن رجل لهؤلاء النساء**

  6. سيتسابق حكام العرب بدون أي استثناء للتطبيع مع إسرائيل

  7. حذاري حذاري فليس كل من يكتب العربيه هو عربي , منذ زمن طويل تقوم ’’ اسرائيل ’’ بإنشاء جيش اليكتروني احدى اهدافه هو إثاره النزاعات في الرأي العام العربي حول كل ما هو مصدر لمثل تلك النزاعات , المهم بالنسبه لهم هو تحقيق كل ما يمكن لخدمه دولتهم , هذا الجيش الأليكتروني يستخدم ايضا لغات كل شعوب الارض وله تدخلات مباشره بكل الحوارات الدائره في اواسط الرأي العام العالمي المتعلقه بالصراع العربي الصهيوني ,
    اجزم بأن العديد من المداخلات في هذا اللغط الدائر حول التطبيع مصدرها الاساسي هو هذا الجيش , وهو بذلك يستدرج بعض معدومي الاحساس والضمير الذين ينزلقون سريعا في المواقف المعاديه لاهلهم ولانفسهم ويتركون العنان للسان حالهم للإدلاء بإراء لاتعبر حقيقه عن المشاعر الحقيقيه التي تتفاعل في صميم الرأي العام في بلدانهم ,
    هل ترغبون بالدليل ؟
    انظروا مثلا الى مصر والى الاردن , فهي دول وقعت على ’’معاهدات سلام ’’ مع الكيان الصهيوني , وانظروا بنفس الوقت الى موقف الرأي العام في تلك الدول من التطبيع مع الكيان الصهيوني تجدون بما لايدع مجالا للشك بأن الرأي العام الجماهيري معاد بشكل جذري لكل مايظهر بأنه تطبيع مع الدوله الصهيونيه , مما يعني بأن الشعب العربي لم يفقد اطلاقا حسه الوطني والقومي ولا تضامنه مع اخوانه الفلسطينيين ,
    حذاري من الانزلاق في مثل هذا هذا الحوار , فهو حوار مفتعل , هادف الى اظهار الراي العام السعودي على انه منقسم حول مسأله التطبيع , من اجل ادراج هذه المسأله على اساس انها مسأله تحتاج نقاش عام من اجل البث فيها , وبذلك تحويلها من قضيه ثابته لاجدال فيها وقاطعه الى مسأله قابله للنقاش ,
    لو فرضنا جدلا بأن بعض ’’الملحدين ’’ حاولوا ادراج نقاش حول الوجود الألاهي بين عامه الناس , هل نخوض معهم مثل هذا النقاش ام اننا بطبيعه الحال سنعتبرهم مجرد مجموعه من الخارجين عن الدين الهادفين الى زعزعه قناعات المؤمنين من خلال ادراج مثل هذا الحوار بين المؤمنين ؟
    هذا هو تماما ما يحاول الجيش الصهيوني الاليكتروني ادراجه في الصف العربي ,
    التطبيع مع الصهيونيه مرفوض مبدئيا من غالب ابناء الامه العربيه , وهذا موقف جذري راسخ , وما تبقى فهو مجرد زبد زائل , انظروا الى شعب الاردن وشعب مصر ستجدون الدليل

  8. إن كان النظام السعودي بملكه وأميره هو ضد إقامة العلاقات مع الكيان الصهيوني في فلسطين المحتلة والتطبيع معه، فلماذا هذا الصمت المميت، ولماذا لا يعلنون للملأ عن موقفهم وبأنهم ضد إقامة العلاقات والتطبيع مع هذا العدو العنصري المجرم طالما أنه يحتل فلسطين ومقدسات العرب والمسلمين ويرفض حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى مدنهم وقراهم وإسترداد أملاكهم والتعويض لهم؟ أما إن كان النظام السعودي يريد إقامة علاقات مع النازيين الجدد في فلسطين المحتلة فهو لن يجني بخيانته سوى الندم والإندثار، فهي القشة التي سوف تقسم ظهر البعير الشرارة التي سوف تولع النار التي سوف تحرقهم وتحرق كل مستبد خائن.

  9. التطبيع قائم ولم ينقطع بين القيادتين الاسرائيلية والسعودية ولا ينقصه فقط إلا التطبيع الشعبيي حتى تكتمل صورة التطبيع وقد آن أوانه برأي القيادتين الحكيمتين حيث يحشد له الآن المفكرين والدعاة لأخذ الفتوى بإباحته
    لله درك ياأمة العرب فكم من الطغاة يجثمون على صدرك!!!!!!!

  10. اليوم السعودية تدار سياستها من قبل رجل تم تحضيره لكي يكون مطبع مع اسرائيل وهذه ثمرة عمل سنوات طويلة يتم فيها استخدا القوة الناعمة

  11. القضية قضية وقت ليس إلى لأن الشغل الأكبر وهو البداية والتواصل حاصل

  12. في عام 1991 وعد الامير بندر بن سلطان رئيس الايباك الصهيوني بأن السعودية ستدفع وستخلق وضع يدفع الدول العربية لاقامة علاقات مع اسرائيل .. وان السعودية سوف تقيم علاقات علانية بعد اتمام المطلوب حتى يكون هناك من يدينها .

  13. كره لفلسطين من جانب بلدا مثل السعودية . يعني والله مصيبة . لا اله الا الله .

  14. طبع يا هذا كما يحلو لك ولكن اذكرك0 يا ايها الذين امنوا انما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا 0 فقد قربوا المسجد الاقصى من قبل ورضيتم ونسيت ان الخطاب ليس موجه اليكم ولكن للمؤمنين الذين تنتسبون لهم زورا وبهتانا وحسبنا الله ونعم الوكيل والسلام على من اتبع الهدى

  15. ما ارد التطبيع فليطبع دون ان يتحدث عن الاخرين في تبريره لذلك الفعل وان لا يحمل الغير نتيجة خياراته فليقوموا بذلك دون ضحيج او اثارة غبار كثيف للتغطية على جريمتهم .

  16. ماذا استفادت مصر من التطبيع و ماذا استفاد الاردن من التطبيق

  17. كل من يريد أن يعتلى سدة الحكم يستدعي هذا الملف ملف التطبيع مع الكيان الصهيوني حتى إذا تم له الأمر ينسى موضوع فلسطين تماماً وكأن إسرائيل غير موجودةز هذا ما فعله حافظ الأسد والسيسي وعبد الله ابن عبد العزيز (مبادرة عام 2003) والآن ابن سلمان (مبادرة عام 2017) وهكذا. مع العلم أن كل طفل (لا أقول رجل) في العالم العربي يعرف أن آخر همً الحكام العرب هو القضية الفلسطينية إذ لا خلاف عندهم أن اسرائيل هي حجر الزاوية في نجاحهم بالبقاء في السلطة واستمراريتهم بها.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left