القاهرة ـ لندن ـ ‘القدس العربي’: شهدت مصر جمعة دامية اسفرت عن وقوع العشرات بين قتيل وجريح،عندما شن انصار جماعة الاخوان الغاضبون حملة من الهجمات الانتقامية على عدد كبير من اقسام الشرطة ومديريات الامن والسجون والكنائس في محافظات عديدة بينها القاهرة والجيزة والاسكندرية والمنيا.
وكان الاخوان دعوا الى مظاهرات اسموها ‘جمعة الغضب’ حاولوا خلالها تكرار سيناريو 28 يناير عام 2011 عندما تعرضت اقسام الشرطة والسجون الى هجمات عنيفة.
ودعا مرشد الاخوان محمد بديع في رسالة الى ‘مواصلة التظاهر السلمي’، الا ان مقاطع فيديو انتشرت على الانترنت اظهرت اطلاق المتظاهرين النار من فوق جسر 15 مايو بالقاهرة وسيدي بشر بالاسكندرية وغيرهما.
وفي صور اخرى ظهرت سيارات في وسط القاهرة يستقلها ملثمون يحملون علم القاعدة الأسود والأسلحة الآلية، وقام مستقلو تلك السيارات بتوزيع أعداد كبيرة من الأسلحة الآلية على الموجودين في ميدان رمسيس من خلفية تلك السيارات وسط احتفالات من عناصر الإخوان المسلمين في الميدان. وتعرض خط سكك حديد القاهرة اسيوط الى التفجير باستخدام عبوات ناسفة، كما تعرض احد مقرات الشرطة العسكرية لهجمات بالقنابل.
وأكدت وزارة الداخلية أنها افشلت مخطط الاخوان لكسرها، وقالت ان بعض المناطق بمحافظتي القاهرة والجيزة وعدد من المحافظات شهدت مواجهات بين رجال الشرطة وعناصر تنظيم الإخوان التي تستخدم الأسلحة النارية تجاه المنشآت الشرطية والمواطنين.
وأوضحت وزارة الداخلية فى بيان الجمعة أن قوات الأمن نجحت فى صد اعتدائهم ومنعهم من اقتحام عدد من المنشآت الشرطية والحكومية في محافظة الجيزة، شملت قسمي شرطة الطالبية وأول أكتوبر ومبنى إدارة الترحيلات ومطرانية الأقباط بشارع مراد، مشيرة إلى أنه تم ضبط أعداد كبيرة منهم، بالإضافة إلى ضبط أعداد أخرى بالمحافظات وبحوزتهم أسلحة نارية .
وزادت المخاوف من اتساع نطاق المواجهات بعد ان دعا التحالف الاسلامي الرئيسي في مصر الجمعة الى انهاء التظاهرات المناهضة للسلطة التي نظمت في انحاء متفرقة من البلاد وقتل فيها 70 شخصا، معلنا في الوقت ذاته تنظيم مسيرات مماثلة يومية.
وقال المتحدث باسم التحالف جهاد الحداد ‘تنتهي مسيرات اليوم عند صلاة العشاء’، (اي قبل الموعد المحدد لبدء حظر التجوال) مضيفا انه ستكون هناك ‘مسيرات يومية مناهضة للانقلاب’.
من جهته قال الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن مجلس علماء الشريعة أعلن خروج جماعة الإخوان المسلمين عن الملة والطريقة الحنفية وأنهم أصبحوا مرتدين.
وأضاف كريمة في بيان لعلماء الشريعة: ‘يجب أن يؤخذ من أموال جماعة الإخوان المسلمين وأشياعهم ما يكفل بإصلاح المتلفات التي أتلفوها كما قرر فقهاء الشريعة’.
على المستوى السياسي ادانت الرئاسة المصرية تصريحات الرئيس الامريكي باراك اوباما التي اعلن فيها الغاء المناورات المشتركة، وقال بيان ان هذه التصريحات تشجع جماعات العنف.
من جهته اكد العاهل السعودي الملك عبد الله بن عبد العزيز وقوف بلاده مع مصر ضد ‘الارهاب’، وقال في كلمة له الجمعة ‘إن السعودية شعبا وحكومة وقفت وتقف اليوم مع أشقائها في مصر ضد الإرهاب’. وأضاف أن كل من يتدخل في شؤون مصر الداخلية يوقد نار الفتنة.
واعربت كل من الامارات والاردن عن دعمهما الكامل لكلمة العاهل السعودي.
وقالت وزيرة خارجية الاتحاد الاوروبي كاثرين اشتون الجمعة انها طلبت من دول الاتحاد الـ28 الاتفاق على ‘اجراءات مناسبة’ للرد على العنف المتصاعد في مصر.
وقالت في بيان ان عدد القتلى والجرحى صادم. وطلبت من ممثلي الدول الاعضاء مناقشة وتنسيق الاجراءات المناسبة التي يجب ان يتخذها الاتحاد الاوروبي بشأن الوضع في مصر.
وقالت الحكومة المصرية انها تواجه ‘اعمالا ارهابية’ من جماعة الاخوان، ووجهت الشكر الى السعودية على موقفها المساند.
وكانت وزارة الخارجية المصرية اعلنت الغاء مناورات مشتركة مع تركيا، وسحبت السفير المصري من انقرة للتشاور ردا على ما اعتبرته تدخلا من انقرة في الشؤون المصرية. (تفاصيل ص 2 و3 و4)
ثبت الآن بالدليل القاطع أن الجيش الإسرائيلي هو الجيش الوحيد في المنطقة العربية الذي لا يطلق النار على شعبه.! وثبت أيضا بالدليل القاطع بأن رجال الدين اليهود المتشددين من حاخامات وربية هم أيضا رجال الدين الأصوليين في المنطقة الذين لا يناصبون العداء لجيش بلادهم ولا يسعون إلى فرض دينهم بالقوة على بقية سكان إسرائيل من اليهود وغير اليهود.
عندما يقول الغرب بأن إسرائيل واحة الحرية والديمقراطية في منطقة الشرق الأوسط الظلامية ففي القول شيء من الصحة هـدا مقدمة لمقال للصحفي سعيد بوعقبة و أضنه قد أصاب وخير دليل على هدا ما يجري في مصر الجريحة وحال أمتنا العربية الدي ابتلي بقادة لا هم لهم سوى مصلحتهم الشخصية على حساب مصلحة الأمة العربية .
هنالك قصة عن سيدنا سليمان عليه السلام (لا أدري عن مدى دقتها). تقول هذه القصة، ان سيدنا سليمان عليه السلام كان يمشى مع احد أصحابه، فرأى صاحب سليمان عليه السلام بعض الجن المكبلين بالأصفاد، فسأله ألم يعطيك الله المقدرة على التحكم بهذه الفئة من الجن! قال نعم ولكن هذا عقاب لهم لأنهم سيأتون على أمة تأتي في آخر الزمان تدعى أمة الأسلام يقلبون لهم الحقائق ويفتون بما لا يرضي الله. أقول أن هنالك بعض المشايخ تعطي أبشع الصور في فتاويهم .
قال موقع “الحرية والعدالة” ان حالة من الارتباك الشديد داخل أروقة وزارة الداخلية المصرية تسود، بعد فضح مؤامرات الوزارة بالاتفاق مع السيسى للانقلاب على الرئيس الشرعى وقمع المعترضين، وفض الاعتصام، وممولى عملية الانقلاب عن طريق بعض الضباط الذين أطلقوا على أنفسهم اسم “الضباط الأحرار”.
مضيفا ان حالة الارتباك جاءت بعد انشقاق بعض الضباط وسيطرتهم على موقع الوزارة الرسمى على موقع التواصل الاجتماعى “تويتر”، وكشفوا فيه مخططات عملية الفض، وأهمها أن عملية الفض كانت ستتم يوم 7 أغسطس الماضى بأمر من السيسى، إلا أن محمد إبراهيم وزير الداخلية رفض وطالبه بالتأجيل.
كما كشف الضباط عن دور رجل الأعمال المسيحى نجيب ساويرس، والمصاريف التى تحملها فى دعم حملة “تمرد”، وشراء المقرات وصرف البدلات وما شابه ذلك، وبالأرقام التفصيلية والشهور التى تم الدفع فيها.
وفضح “الضباط الأحرار” ممولى الانقلاب فى الخارج، مؤكدين أن الشبكة الخارجية مكونة من أربعة أشخاص هم (ضاحي خلفان “ممول”، ومحمد دحلان “منفذ”، وتال بافلو خبير “إلكتروني اسرائيلي”، وجيك تامز “خبير عسكري أمريكي)”.
ونشر الضباط أيضاً قائمة بأسماء الخبراء العسكريين والاستراتيجيين الذين شاركوا الخائن السيسى فكرة انقلابه – على حد وصفهم – وهم: اللواء سامح سيف اليزل، واللواء حمدى بخيت، واللواء محمود خلف، واللواء حسام سويلم، واللواء علاء عز الدين.
وشدد الضباط المسيطرون على موقع الداخلية على “تويتر” على أن قوات الشرطة قامت بإحراق جثث الشهداء خارج مسجد رابعة العدوية بعد فض الاعتصام الدموى، ثم رش مواد كيماوية على الجثث كى يتبين أنها قديمة ومدفونة، وقاموا بنشر الصورة.
وكشف هؤلاء الضباط عن أن هناك 27 ضابطا وجنديا تم إعدامهم صباح يوم مجزرة الحرس الجمهورى لرفضهم المشاركة فى قتل إخوانهم، وأعلنت وزارة الدفاع أن 13 منهم ماتوا فى حادث سير.
واختتم الضباط حديثهم بأنهم ليسوا ناصريين ولكنهم مصريين يرغبون فى استقرار البلاد، وألا تصبح مصر مثل سوريا، ومعاهدين لله على أن يتم القصاص من الخونة فى حال عدم القبض عليهم
مصرقبل الإنقلاب كانت في أحسن مما عليها الآن رغم الخلافات المصطنعة من بعض الفلول وبعض القوى السياسية.أما اليوم بعد إنقلاب السيسي ومن ولاه عن الشرعية التي إختارها الشعب بإرادته أصبحت مصر على بركان من الغليان .بدأنا نسمع كلمة الإرهاب على كل من يتشبث بالشرعية وعلى كل من يعارض الإنقلاب معناه أن تقبلوا بالإستبداد وإلا لفقنا لكم تهمة الإرهاب هذا هو المصطلح الجديد الذي سيطلق كل ثورة جديدة في العالم العربي يريدون أن يدوم الفساد وتعيش تلك الطبقة الحاكمة فقط وأن يكونالشعب مسخرة للإنتخابات لا غير..
سبحان الله أحداث مصر ستخدم القاعدة وتنظيمها الآن لدى الأغلبية من الاسلامين في مصر بأن هذه الأنظمة المستبدة القاتلة لا تزول الا بالخندقة تحت الأرض