حركة مقاطعة إسرائيل تحتفل بمرور 12 عاماً على إطلاق نداء المقاطعة

إثنا عشر انتصاراً منذ بداية عام 2017 حققتها BDS

Jul 12, 2017

رام الله – «القدس العربي» من فادي أبو سعدى: في التاسع من تموز/ يوليو لهذا العام، تحتفي حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات منها وفرض العقوبات عليها بمرور 12 عاماً على ميلاد BDS ,وبرغم التشظّي والتجزئة، والاستعمار-الاستيطاني الصهيوني، والفصل العنصري (الأبارتهايد) والاحتلال والتشريد والتطهير العرقي، وحصار شعبنا في غزة نجح هذا التحالف الوطني العريض لشعبنا في الوطن والشتات في التغلب على المصاعب الجمّة والتكاتف وفي المضي قدماً في النضال من أجل استعادة حق شعبنا في الحرية والعدالة والمساواة والكرامة.
وفي عام 2005، أطلقت القوى والنقابات والاتحادات الشعبية وأطر اللاجئين والتي تمثل الفلسطينيين في كل مكان، نداءً يطالب ذوي الضمائر الحية والحرة في العالم بعزل نظام الاضطهاد الإسرائيلي المُركّب لدعم نضالنا العادل من أجل حقوق شعبنا غير القابلة للتصرف.
ودعت حركة مقاطعة إسرائيل بقيادتها الفلسطينية وامتداداتها العالمية، إلى القيام بحملات مقاطعة وسحب استثمارات على الصعد الأكاديمية والثقافية والاقتصادية والرياضية ضد نظام الاستعمار الإسرائيلي، والضغط على الدول لاتخاذ عقوبات فعالة ضد إسرائيل حتى يمارس كل شعبنا الفلسطيني في الوطن والشتات حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، بما يشمل عودة اللاجئين إلى ديارهم التي هجروا منها.
وخلال العام الجاري 2017 حققت الحركة 12 انتصاراً والتي تعد كمؤشر على أثر الحركة المتنامي في العالم، أولها كان تقرير الإيسكوا الأممي الذي برهن أن إسرائيل تفرض نظام فصل عنصري (أبارتهايد) على كل الشعب الفلسطيني، وطالب بدعم وتبني مقاطعة إسرائيل (BDS) لإنهاء هذا النظام.
وجاء تأييد كنيسة المنونايت – الولايات المتحدة (Mennonite) في مؤتمرها الأخير بأغلبية ساحقة (%98) سحب استثماراتها من الشركات المستفيدة من الاحتلال الإسرائيلي، ملتحقة بعدة كنائس كبرى أمريكية تبنت سياسات مشابهة في السنوات الأخيرة، بما فيها الكنيسة المشيخية (Presbyterian) وكنيسة المسيح المتحدة، والكنيسة الميثودية. ويحث قرار كنيسة المنونايت أعضاء الكنيسة على مقاطعة البضائع المنتجة في المستعمرات الإسرائيلية المقامة على أراض فلسطينية محتلة.
كما أقرّ البرلمان الإسباني على أن الحق في الدفاع عن الحقوق الفلسطينية من خلال تكتيكات مقاطعة إسرائيل BDS هو حق محمي ومكفول ضمن حرية الرأي وحرية التجمع. كما تلقت الحكومة البريطانية اليمينية هزيمة قضائية على يد حلفائنا في حملة التضامن مع فلسطين وشركائها، حيث قضت محكمة إدارية بريطانية ببطلان مساعي الحكومة لتقييد حق المجالس والهيئات المحلية في سحب استثماراتها من الشركات المتورطة في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان وحقوق الفلسطينيين. ورفض البرلمان السويسري جهود اللوبي الصهيوني الرامية لتجريم حركة مقاطعة إسرائيل.
وتبنّى أكبر اتحاد لنقابات العمال النرويجية، كونفدرالية نقابات العمال النرويجية والتي تمثل ما يقارب المليون عامل، المقاطعة الدولية الشاملة لإسرائيل من أجل تحصيل حقوق الشعب الفلسطيني بموجب القانون الدول،. فيما أنهت نقابة الأطباء في لبنان «بيت الطبيب» عقدها مع شركة G4S الأمنية العالمية المتورطة في جرائم الاحتلال، بعد جهود قامت بها الحملة اللبنانية لمقاطعة داعمي إسرائيل.
وتعرضت شركة (G4S) لأول خسارة لها في الإكوادور، حيث أنهى مركز أبحاث تعاقده معها بعد حملة مقاطعة BDSوألغى مجلس النقل العام في عاصمة ولاية كاليفورنيا عقده الضخم مع شركة (G4S) بعد ضغوط من تحالف حقوقي ونقابي، ضمّ نشطاء حركة المقاطعة بسبب دور الشركة في انتهاك حقوق الإنسان في الولايات المتحدة وفلسطين.
وكذلك خسرت شركة «إيغد» الإسرائيلية وهي أكبر شركة نقل عام في دولة الاحتلال عقدًا بقيمة 190 مليون يورو لتشغيل وسائل النقل العام في شمال هولندا لعشرة أعوام. فيما قررت بلدية برشلونة وقف أشكال التواطؤ مع الاحتلال الإسرائيلي والاستيطان ودعم الحق في المقاطعة. وفي العام الماضي كانت عشرات المدن والمجالس المحلية الإسبانية قد أعلنت عن نفسها «مناطق حرة من الأبارتهايد» الإسرائيلي.
كما طالب الائتلاف الوطني للمنظمات المسيحية في فلسطين مجلس الكنائس العالمي بدعم حركة مقاطعة إسرائيل BDS لنيل الحقوق الفلسطينية. وتعرض مهرجان الأفلام المثلية في تل أبيب لموجة مقاطعة وانسحاب من قبل العديد من الفنانين والمخرجين الذين أبدوا احترامًا لمعايير المقاطعة الثقافية التي أقرّها المجتمع المدني الفلسطيني. ممن ألغوا مشاركتهم المقررة في المهرجان، مخرج أفلام جنوب إفريقي حائز على جوائز، وكان من المقرر عرض فيلمه في افتتاح المهرجان. وألغت جامعتان في تشيلي أنشطة أكاديمية تمولها السفارة الإسرائيلية هناك، كما قرر العديد من مجالس الطلبة في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان تبني سياسات مقاطعة وسحب استثمارات مختلفة.
وتلقت حكومة الاحتلال صفعة محرجة حينما رفض ستة من أصل 11 لاعبًا محترفًا في دوري كرة القدم الأمريكية الوطني (NFL) عرضًا مغريًا لرحلة بروباغاندا مدفوعة التكاليف من قبل الحكومة الإسرائيلية لتحسين صورة دولة الاحتلال المتدهورة عالمياً.
وفي مؤشر على نمو حملات المقاطعة في أوساط الجماهير الفلسطينية في أراضي الـ 48، وبالتنسيق مع نشطاء المقاطعة في كوريا الجنوبية، أطلقت لجنة المقاطعة من الداخل الفلسطيني حملة لمقاطعة وسحب الاستثمارات من شركة هيونداي للصناعات الثقيلة (HHI)، حتى تنهي الشركة تورطها في الانتهاكات الإسرائيلية لحقوق الإنسان في فلسطين، خاصة في النقب والقدس.

حركة مقاطعة إسرائيل تحتفل بمرور 12 عاماً على إطلاق نداء المقاطعة
إثنا عشر انتصاراً منذ بداية عام 2017 حققتها BDS
- -

3 تعليقات

  1. هذهالحركة المقاومة النبيلة ضد الكيان الصهيوني فقدت الكثير من مفعولها . مثلا بتونس لاحديث عنها اطلاقا . وجب تفعيلها خاصة اعلاميا بصفة مستمرة حى تواصل عطاءها .

  2. تحية إكبار و اجلال لكافه أشكال النضال لاستعاده الارض المقدسه .يجب ا الان إضافة Baycot China وجهان لعمله واحده تطهير ز تشريد المسلمين الإيغور تحت قناع من الخداع و الزيف .حكومه بكين العن من الصهيونيه و الاثنان العن من بعض وجهان لعمله واحدة.

  3. الفلسطينيون ليسوا وحدهم وسينتصرون على عنصرية إسرائيل واحتلالها. مايؤلم أن ماتقوم به BDSخارج الاهتمام الإعلامي العربي واليوم ينعقد مجلس وزراء الإعلام العرب في دورته ال48( عمره 48 سنة) ,أنا واثق تمام الثقة أن بعض الوزراء لايعلمون شيئا عن BDS. تحية لBDSالتي تشكل نقطة مضيئة في كثير من الدول الغربية وخاصة شبابها وطلاب جامعاتها الذين تربوا على القيم الإنسانية ولايقبلون التمييزحتى ولو كان إسرائيليا. احتكار إسرائيل للحقيقة انتهى.

أترك تعليقاً

القدس العربي قد تستخدم بعض التعليقات في نسختها الورقية - لذا الرجاء كتابة الاسم الأول واسم العائلة واسم البلد ---- لن ينشرعنوان بريدك الالكتروني

characters left